مهيار الديلمي
يا ليلة ً ما رأتها أعينُ الغيرِ – مهيار الديلمي
يا ليلة ً ما رأتها أعينُ الغيرِ … لم ينجُ لي قبلها صفوٌ من الكدرِ كأنها ساهمتني في السرور بما … أولت فطالت وعمرُ الليل في القصرِ يئست من صبحها حتى التفتُّ إلى … وجهِ العشاء أعزيه عن السحرِ كم يوم سخطٍ...
هل عند ريح الصبا من رامة ٍ خبرُ – مهيار الديلمي
هل عند ريح الصبا من رامة ٍ خبرُ … أم طاب أن صاب روضاتِ اللوى المطرُ علامة ٌ لك من أمّ الوليد أتت … تعلو الرياحُ بها والمزن تنحدرُ كأنّ ما هبَّ عطرياً مجاسدها … منفوضة ً وكأنّ البارقَ الأشرُ هوى ترامت...
لعلَّ لها مع النسرين سرا – مهيار الديلمي
لعلَّ لها مع النسرين سرا … فدعها طائراتٍ أن تمرا ركائب واثقين من الأماني … و اظهرها بما قتلته خبرا تلوح خواطفا فتظنُّ أمراً … بها في السير وهي تريد أمرا سواءٌ عند أعينها سرارا … قطعنَ الشهرَ أو سايرن بدرا و...
بين النقا فثنية ِ الحجرِ – مهيار الديلمي
بين النقا فثنية ِ الحجرِ … سمراءُ ترقبُ بالقنا السمرِ رصفتْ قلائدها بما سفكتْ … من فيض دمعٍ أو دمٍ هدرِ ما شئتَ من حبَّ القلوب أو ال … اجفان في بيضٍ وفي حمرِ نزلتْ منى ً أولى ثلاثِ منى ً …...
شواردُ حظًّ لا يقرُّ نفورها – مهيار الديلمي
شواردُ حظًّ لا يقرُّ نفورها … و ربقة ُ همًّ لا يفكُّ أسيرها و صحبة ُ أيام تعدُّ حظوظها … قصارا إذا عدتْ طوالا شهورها و نزعٌ بأطماعٍ ضعافٍ تمدها … أمانيُّ لم يقبلْ يمينا معيرها أمرُّ على عميائها أستدلها … و...
ينام على الغدر من لا يغارُ – مهيار الديلمي
ينام على الغدر من لا يغارُ … و لا يظلمَ الحرُّ فيه انتصارُ عليَّ لعيني اختيارُ الحبيبِ … و إن خانني فإليَّ الخيارُ ملكتُ فؤادي على بابلٍ … و عقَّ أخاه الفؤادُ المعارُ و فيمن سمحتُ به للحمو … ل أبيضُ ليلٍ...
فكاكك أيها القلبُ الأسيرُ – مهيار الديلمي
فكاكك أيها القلبُ الأسيرُ … غداً لو قال حادي الركبِ سيروا عسى الأظعانُ تطلعُ إن أثاروا … هلالاً كان تكفره الخدورُ و إن أخذوك أنتَ وخلفوني … فسرْ معهم فذاك لهم يسيرُ تعلقهم عساهم أن يذموا … عليك من الصبابة أو يحيروا...
بلغتْ صبرا فقالت ما الخبرْ – مهيار الديلمي
بلغتْ صبرا فقالت ما الخبرْ … قلتُ قلبٌ سيمَ ذلاًّ فنفرْ لا تعودي في هوى ً ظالمة ً … ربما عاذ بحلمٍ فانتصرْ نظرة ٌ أعرضتُ عنها أعقبتْ … غضبا آذنَ للقلب النظرْ أرهفتْ سيفين في أجفانها … كلَّ منْ غرا يبيتْ...
نديمي وما الناسُ إلا السكارى – مهيار الديلمي
نديمي وما الناسُ إلا السكارى … أدرها ودعني غداً والخمارا من العجزِ تركُ الفتى عاجلاً … يسرُّ لأمرٍ يخافُ انتظارا و عطلْ كؤوسك إلا الكبيرَ … تجدْ للصغيرِ أناسا صغارا و قربْ فتى َ مائة ٍ أو يزي … دُ قد أكملَ...
خدعُ الزمانِ مودة ٌ من ثائرِ – مهيار الديلمي
خدعُ الزمانِ مودة ٌ من ثائرِ … و منى َ الحياة ِ وتيرة ٌ من غادرِ نغترُّ بالباقين منا والذي … فرسَ المقدمَ رابضٌ للغابرِ و إذا ذوي من دوحة ٍ غصنٌ فيا … سرعانَ ما يودى بأخرَ ناضرِ يا عاشقَ الدنيا...
ترنمتْ ترنمُّ الأسيرِ – مهيار الديلمي
ترنمتْ ترنمُّ الأسيرِ … ورقاءُ فوقَ ورقٍ نضيرِ تنطقُ عن قلبٍ لها مكسور … كأنها تخبرُ عن ضميري لبيكِ يا حزينة َ الصفيرِ … إن استجرتِ فبمستجيرِ مثلكِ في تبلدِ المهجورِ … قصَّ جناحي زمني فطيري لكِ الخيارُ أنجدي أو غوري …...
بدين الهوى إن صحَّ عقدك في الهوى – مهيار الديلمي
بدين الهوى إن صحَّ عقدك في الهوى … أعن مللٍ في الهجر أم كاشحٍ أغرى ألا قلما يقضي من الحبَّ حاجة ً … معنى ًّ بنفسٍ علقتْ حاجة ً أخرى حلفتُ لئن كان الجفاء لغدرة ٍ … لقد أبصرتْ عينايَ من عينك...
أعانقُ غصنَ البانِ منها تعلة ً – مهيار الديلمي
أعانقُ غصنَ البانِ منها تعلة ً … فأنكره مسا وأعرفهُ قدا و أعدلُ لثمَ الأقحوان بثغرها … فأرزقهُ برقا وأحرمه بردا فللهِ من لم أستعض عنه غائبا … و لم أر منه ظالما أبدا بدا
بالخيفِ مخطفة ُ الحشا – مهيار الديلمي
بالخيفِ مخطفة ُ الحشا … تهوى الغصونُ لها القدودا أخذَ الغزالُ نفارها … و أعارها عينا وجيدا ألفتْ مطال عداتها … يا ليتها تعدُ الصدودا نثرتْ مدامعيَ الفري … دَ لنظمِ مضحكها الفريدا قد كان رثَّ هواي فاب … تسمت فردتهْ جديدا
ما أمُّ أولادٍ كثيرٍ في العددْ – مهيار الديلمي
ما أمُّ أولادٍ كثيرٍ في العددْ … تروى رضاعا وهي بكرٌ لم تلدْ تبسمُ عن عذب الرضابِ باردٍ … لولا دمٌ يصبغه قلت بردْ أعجبْ به ماءً زلالا شبما … تجمعه في أهبٍ نارٌ نقدْ يا حسنها مجموعة َ الشملِ ويا …...
قام برجلٍ ومشى على يدِ – مهيار الديلمي
قام برجلٍ ومشى على يدِ … ممتريا للرزقِ من سيبِ يدِ أهيفُ وهو في السمانِ معرقٌ … و واحدٌ وهو كثيرُ العددِ يمده حبلٌ ضعيفٌ فتلهُ … حتى يعودَ محكما ذا جلدِ يشتُّ شملا كلما فرقه … ألفَ منه بين شمل بددِ...
ردَّ عليها النومَ بعد ما شردْ – مهيار الديلمي
ردَّ عليها النومَ بعد ما شردْ … إشرافها على شرافٍ من أحدْ و ضمها منشورة ً مجرى الصبا … و عطنَ الدارِ وطينة َ البلدْ فعطفتْ كلَّ صليفٍ ناشزٍ … على الخشاش وعلى لين المسدْ يقودها الحادي إلى حاجته … و همها...
صدتْ بنعمانَ على طول الصدى – مهيار الديلمي
صدتْ بنعمانَ على طول الصدى … دعها فليس كلُّ ماءٍ موردا لحاجة ٍ أمسَّ من حاجاتها … تخطأتْ أرزاقها تعمدا ترى وفي شروعها ضراعة ٌ … حرارة ً على الكبودِ أبردا عادة ُ عزًّ جذبتْ بخطمها … و كلُّ ذي عزًّ وما...