مهيار الديلمي
لو كنتَ تبلو غداة السفحِ أخباري – مهيار الديلمي
لو كنتَ تبلو غداة السفحِ أخباري … علمتَ أنَّ ليسَ ما عيَّرتَ بالعارِ شوقٌ إلى الوطنِ المحبوبِ جاذبَ أض … لاعي ودمعٌ جرى منْ فرقة الجارِ ووقفة ٌ لمْ أكنْ فيها بأوَّلَ منْ … بانَ الخليطَ فداوى الوجدَ بالدَّارِ ولمتَ في البرقِ...
اللَّيلُ فالأرضُ للِّيثِ الشَّرى – مهيار الديلمي
اللَّيلُ فالأرضُ للِّيثِ الشَّرى … عرَّسَ يبغي راحة ً أو سرى فتارة ً مفترشاً غابة ً … وتارة ً مفترساً مصحرا والظَّفرُ الحلوُ لهُ إنْ عفا … عمداً وإنْ نيَّبَ أو ظفَّرا مرَّ على هزَّة ِ ألبادهِ … يكبرُ أنْ يؤمرْ أو...
رقَّ لبغدادَ القضاءُ والقدرْ – مهيار الديلمي
رقَّ لبغدادَ القضاءُ والقدرْ … وعطفَ الدَّهرُ عليها وأمرْ وامتعضَ المجدُ لها من طولِ ما … حاقَ بها الضَّيمُ فثارَ وانتصرْ وضحكَ المزنُ إلى ربوعها … والعامُ قدْ قطَّبَ فيها وكشرْ فهي ومنْ يحملهُ ترابها … عازبة ٌ راحتْ ومنهاضٌ جبرْ عادَ...
أدمعكَ أمْ عارضٌ ممطرٌ – مهيار الديلمي
أدمعكَ أمْ عارضٌ ممطرٌ … أمِ النَّفسُ ذائبة ٌ تقطرُ دعوا بالرَّحيلِ فمستذهلٌ … أضلَّ البكاءُ ومستعبرُ وقالوا الوداعُ على رامة ٍ … فقلتُ لهم رامة ُ المحشرُ وأرسلتُ عيني بالأنعمينِ … لتبصرَ لو أنَّها تبصرُ فما حملتْ خبراً يستطا … بُ...
هوَّنَ باللَّيلِ عليها الغررا – مهيار الديلمي
هوَّنَ باللَّيلِ عليها الغررا … أنَّ العلا مقيداتٌ بالسَّرى فركَّبتْ بسوقها رءوسها … حتى تخيلنا الحجولَ الغررا تحسبها عجرفة ً وورهاً … فيما ترى خابطة ً ليستْ ترى تنضى النَّهارُ شملة ً جونيَّة ً … وتلبسُ اللَّيلَ رداءً أخضرا ترى بما تجهضُ...
ألا يا خليلي المجتبى من خزيمة ٍ – مهيار الديلمي
ألا يا خليلي المجتبى من خزيمة ٍ … هلْ أنتَ أمينٌ إنْ أمنتَ على سرِّي وهلْ أنتَ عني إنْ أمنتَ مبلِّغٌ … ألوكة َ عتبٍ ضاقَ عن حملها صدري نشدتكَ بالشَّعثِ الدَّوافعِ منْ منى ً … خلاطاً كما خبِّرتَ عن ليلة ِ...
تمدُّ بالآذانِ والمناخرِ – مهيار الديلمي
تمدُّ بالآذانِ والمناخرِ … لحاجرٍ ومنْ لها بحاجرِ تغرُّها منهُ أحاديثُ الصِّبا … ولا معاتٌ في السَّحابِ الباكرِ وأعينٌ موكَّلاتٌ بالحمى … منْ مستقيمِ اللَّحظِ أوْ مخازرِ تودُّ لو أنَّ ثراهُ عوضٌ … منْ دمعها يستافُ بالمحاجرِ أرضٌ بها السَّابغُ منْ ربيعها...
ما ليلتي على أُقرْ – مهيار الديلمي
ما ليلتي على أُقرْ … إلاَّ البكاءُ والسَّهر بتُّ أظنُّ الصُّبحَ بال … عادة ممَّا ينسفر أرقبُ منْ نجومها … زوالَ أمرٍ مستقرْ رواكدٌ كأنَّما … أفلاكهنّ لمْ تدرْ وكلّمَا قلتُ انطوى … شطرٌ منَ الليلِ انتشرْ أسألها أينَ الكرى … أينَ...
متى رفعتْ لها بالغورِ نارُ – مهيار الديلمي
متى رفعتْ لها بالغورِ نارُ … وقرَّ بذي الأراكِ بها قرارُ فكلُّ دمٍ أراقَ السَّيرُ فيها … بحكمِ السَّيرِ مطلولٌ جُبارُ فهل بالطَّالعينَ بنا الثَّنايا … انوقُ ليلُ نظرتهِ نهارُ لعلَّكَ انْ ترى عيناكَ قبلي … مواقدَ والزَّفيرُ لها شرارُ وبعضُ المصطلينَ...
رعتْ بينَ حاجرَ والنِّعفِ شهرا – مهيار الديلمي
رعتْ بينَ حاجرَ والنِّعفِ شهرا … جميما وعبَّتْ شآبيبَ غزرا مراحاً محلَّلة ً عُقلها … ترى الخصبَ أوسعَ منْ أنْ تجرََّّا مكرمة ٌ عنْ عصيِّ الرُّعاة ِ … فإنْ كانَ لا بدَّ ردعٌ فزجرا ولا ظعنٌ ثمَّ مرحولة ٌ … تجرُّ الجنوبَ...
منْ حاكمٌ وخصوميَ الأقدارُ – مهيار الديلمي
منْ حاكمٌ وخصوميَ الأقدارُ … كثرُ العدوُّ وقلت الأنصارُ أشجى من الدنيا بحبَّ مقلبٍ … و جهين عرفُ وفائه إنكارُ سومَ الدعيَّ إذا تضرع رده … للؤم عرقُ الهجنة ِ النعارُ و إذا وفى لمنايَ يومٌ حاضرٌ … فأجارَ أسلمني غدٌ غدارُ...
بالغور ما شاء المطايا والمطرْ – مهيار الديلمي
بالغور ما شاء المطايا والمطرْ … بقلٌ ثخينٌ ونميرٌ منهمرْ و سرحة ٌ ضاحكة ٌ وبانة ٌ … غنى الربيعُ شأنها قبلَ السحرْ و أثرٌ من ظاعنينَ أحمدوا … من عيشهم على الأثيلات الأثرْ فراخِ من حبالها وخلها … تأخذُ من هذا...
حيها أوجهاً على السفحِ غرا – مهيار الديلمي
حيها أوجهاً على السفحِ غرا … و قبابا بيضا ونوقا حمرا و رماحا دون الحبائب يهززْ … نَ ويحطمنَ في الكتائبِ كسرا و سراحينَ كالحصونِ جيادا … تملأ الخزامَ مهرة ً أو مهرا يتمارحنَ في الحبالِ فينقض … نَ فتيلاًً منها ويقطعنَ...
يا لنوازي كبدٍ هاجها – مهيار الديلمي
يا لنوازي كبدٍ هاجها … بالبان من خنساءَ تذكارُ عاد لها من بعد إقلاعها … دينٌ من الحبَّ وإصرارُ يا قوم لي من أسرتي قاتلٌ … منْ لقتيلٍ ما له ثارُ أرى دمي يقطرُ من أنملٍ … شفارها مؤقٌ وأشفارُ ظبيٌ رخيمٌ...
لمنَ الطلولُ تراقصتْ – مهيار الديلمي
لمنَ الطلولُ تراقصتْ … نجوى حشاك قفارها قفرٌ نبا بك ودها … و تعلقتك ديارها إن كنتَ أعينها عدم … تَ فهذه آثارها دمنٌ كمسحبة الأزم … ة ِ مسحلا إمرارها ماتت حقائقها وخل … دَ زورها ومعارها و امتدَّ ليلُ السافيا...
إذا رفعتْ من شرافَ الخدورُ – مهيار الديلمي
إذا رفعتْ من شرافَ الخدورُ … فصبرك إن قلتَ إني صبورُ ستعلمُ كيف يطلُّ القتي … لُ بعد النوى ويذلُّ الأسيرُ فإن كنتَ منتصرا فاستقدْ … بثأرك والعيسُ عجلى َ تثورُ و إلاّ فلنْ جانبا للفراقِ … فما كنتَ أولَ جلدٍ يخورُ...
هل تقبلون إنابة َ الدهرِ – مهيار الديلمي
هل تقبلون إنابة َ الدهرِ … أم تنصتون له إلى عذرِ أم تعرفون لقربِ رجعتهِ … ما كان همَّ به من الغدر فلقد أتاكم يستظلُّ بكم … من حرَّ سخطكمُ ويستذري متنصلا من هفوة ٍ يدهُ … كادت تشلُّ بها وما يدري...
تغربْ فالبدار الحبيبة ِ دارُ – مهيار الديلمي
تغربْ فالبدار الحبيبة ِ دارُ … و فكَّ المطايا فالمناخُ إسارُ و لا تسأل الأقدارَ عما تجره … مخافة َ هلكٍ والسلامة ُ عارُ إذا لم يسعها الأمنُ في عقر دارها … فخاطر بها إنّ العلاءَ خطارُ أرى إبلي تعصى الحداة َ...