مهيار الديلمي
أنذرتني أمُّ سعدٍ أنَّ سعدا – مهيار الديلمي
أنذرتني أمُّ سعدٍ أنَّ سعدا … دونها ينهدُ لي بالشرَّ نهدا غيرة ً أن تسمعَ الشربَ تغنى َّ … باسمها في الشعر والأظعانَ تحدى قلت يا للحبَّ من ظبيٍ رخيم … صدته فاهتجتُ ذؤبانا وأسدا ما على قومكِ أن صار لهم …...
أنشدُ من عهد ليلى غيرَ موجودِ – مهيار الديلمي
أنشدُ من عهد ليلى غيرَ موجودِ … و أقتضيها معارا غيرَ مردودِ رضا بليلي ما كان من خلقٍ … جعدٍ ونيلٍ كثيرِ المنّ معدودِ من العزيزات أنساباً وأخبية ً … في صفوة ِ البيتِ حلتْ صفوة َ البيدِ محبها قد قضى في...
تهوى وأنت محلأٌ مصدودُ – مهيار الديلمي
تهوى وأنت محلأٌ مصدودُ … ماءَ النقيب وإنه مورودُ و يقرُ عينك والوصالُ مصوحٌ … غصنٌ يرفُّ على الحمى ويميدُ و إذا رغبتَ إلى السحاب فحاجة ٌ … لك ما يصوب على الغضا ويجودُ ما ذاك إلا أن عهدك لم يحلْ …...
هل تحت ليلك بالغضا من رائد – مهيار الديلمي
هل تحت ليلك بالغضا من رائد … يقتاف آثارَ الصباحِ الشاردِ هيهات تلك نشيدة ٌ ممطولة ٌ … عند الغرام على المحبَّ الناشدِ و كفاك عجزا من شجى ًّ ساهرٍ … يرجو الزفادة َ من خليًّ راقدِ يا إخوة َ الرجلِ الغنيَّ...
أمكنتِ العاذلَ من قيادها – مهيار الديلمي
أمكنتِ العاذلَ من قيادها … فانتزع الرحمة َ من فؤادها و لونت أخلاقها فقد غدا … بياضها يشفُّ عن سوادها و الغانياتُ عطفة ً وصدفة ً … يجنى َ لك الحنظلُ من شهادها لا يملكُ الراقدُ من أحلامهِ … إلا كما يملك...
تمناها بجهلِ الظنَّ سعدُ – مهيار الديلمي
تمناها بجهلِ الظنَّ سعدُ … و ما هي من مطايا الظنَّ بعدُ و خالَ ظهورها قعدا ليانا … فرحلَ وهي مزلقة ٌ تكدُّ و راوحها القعابَ ليعتشيها … فضرعٌ زلَّ أو خلفٌ يندُّ براثنُ أوسقتهُ دما صبيبا … و في قومٍ لها...
أمنها على أنّ المزارَ بعيدُ – مهيار الديلمي
أمنها على أنّ المزارَ بعيدُ … خيالٌ سرى والساهرون هجودُ طوى بارقا طيَّ الشجاعِ وبارقٌ … خطارٌ يفلُّ القلبَ وهو حديدُ يجوبُ الدجى الوحشيَّ والبيدَ وحدهُ … فكيفَ وكسرُ البيتِ عندك بيدُ . نعم . تحملُ الأشواقُ والعيسُ ظلعٌ … و يمشي...
بعينيك يوم َالبينغيبي ومشهدي – مهيار الديلمي
بعينيك يوم َالبينغيبي ومشهدي … و ذلُّ مقامي في الخليط ومقعدي و قولي وقد صاحوا بها يعجلونها … نشدتكمُ في طارقٍ لم يزودِ أناخ بكم مستسقيا بعضَ ليلة ٍ … و لم يدرِ أن الموتَ منها ضحى الغدِ أتحمون عن عضّ الضراغم...
حرم عليها نزهاتِ الوادي – مهيار الديلمي
حرم عليها نزهاتِ الوادي … و ولها جوانبَ البلادِ و غنها إنْ طربتْ لصافرٍ … آذانها برهجِ الجلادِ و اسبقْ بها إلأى العلا شوطَ الصبا … لعلها تعدُّ في الجيادِ قد لفظتكَ هاجدا وقاعدا … مكاسرُ البيتِ وحجرُ النادي كم التمادي تطلب...
بكى النارَ ستراً على الموقدِ – مهيار الديلمي
بكى النارَ ستراً على الموقدِ … و غار يغالطُ في المنجدِ أحبَّ وصان فوري هوى ً … أضلَّ وخاف فلم ينشد بعيد الإضاحة عن عاذلٍ … غنيُّ التفردِ عن مسعدِ حمولٌ على القلب وهو الضعيفُ … صبورٌ عن الماء وهو الصدى وقورٌ...
و خرقاءَ معرقة ٍ في الضلا – مهيار الديلمي
و خرقاءَ معرقة ٍ في الضلا … ل شاقك في القصد إرشادها إذا سقيتْ فبما أطعمتْ … مرنقة ماؤها زادها و إن رشفتْ ريقها ألسنٌ … و قاءتْ ففي القيءِ أكبادها تقطع منها فلا ترعوي … و تعدي بها وهي عوادها ترى...
جمَّ لها الوادي وعزَّ الذائدُ – مهيار الديلمي
جمَّ لها الوادي وعزَّ الذائدُ … و طاب ما حدثَ عنها الرائدُ فخلها راتعة ً مجرورة ً … وراءها الأرسانُ والمقاودُ يخلفُ ما استسلفَ من جراتها … كهلٌ أثيثٌ ومعينٌ باردُ حيثُ المغيرُ لا ينالُ فرصة ً … منها ولا يطمعُ فيها...
أمنْ أسماءَ والمسرى بعيدُ – مهيار الديلمي
أمنْ أسماءَ والمسرى بعيدُ … خيالٌ كلما بخلتْ يجودُ طوى طيَّ البرودِ عراصَ نجدٍ … و زار كما تأرجتِ البرودُ يشقُّ الليلَ والأعداءَ فردا … شجاعا وهو يذعره الوليدُ مواقد عامرٍ وسروح طيًّ … و ما قطعت برملتها زرودُ له ما للبدورِ...
خاطرْ بها إما ردى أو مرادْ – مهيار الديلمي
خاطرْ بها إما ردى أو مرادْ … و ردْلها أين وجدتَ المرادْ و لا تماطلها بجماتها … معللا أظماءها بالثمادْ باعدْ عزيزا بين أسفارها … فعزة ُ النجم السري والبعادْ للهِ رامٍ بلباناتهِ … طولَ الليالي وعروضَ البلادْ يقدمُ إما مبلغا نفسه...
نبهتهُ فقام مشبوحَ العضدْ – مهيار الديلمي
نبهتهُ فقام مشبوحَ العضدْ … أغلبُ لوسيمَ الهوانَ ما رقدْ في يده مذروبة ٌ مزيدة ٌ … و درعه سابغة ٌ من اللبدْ إذا غدا لم يحتشمْ هاجرة ً … و إن سرى لم يخ من ليلٍ بردْ إن همّ لم يحبسْ...
إذا فطمتْ قرارة ُ كلَّ وادي – مهيار الديلمي
إذا فطمتْ قرارة ُ كلَّ وادي … فدرتْ باللوى حلمُ الغوادي و مرت تهتدي بالريح فيه … مطايا الغيثِ مثقلة َ الهوادي ففتحتِ الربا خدا وسدت … بشكر المزن أفواهُ الوهادِ اناديه وتنشده المغاني … و لكن لا حياة َ لمن تنادى...
أخلقَ الدهرُ لمتي وأجدا – مهيار الديلمي
أخلقَ الدهرُ لمتي وأجدا … شعراتٍ أرينني الأمرَ جدا لم يزلْ بي واشي الليالي إلى سم … ع معير الشباب حتى استردا صبغة ٌ كانت الحياة َ فما أف … رقُ أودي دهري بها أو أردى يا بياض المشيب بعني بأيا …...
تظنُّ ليالينا عودا – مهيار الديلمي
تظنُّ ليالينا عودا … على العهد من برقتي ثهمدا و هل خبرُ الطيفِ من بعدهم … إذا طاب يصدقك الموعدا و يا صاحبي أين وجهُ الصباح … و أين غدٌ صفْ لعيني غدا أسدوا مسارحَ ليل العرا … ق أم صبغوا فجره...