كلمات

klmat.com

أمنْ أسماءَ والمسرى بعيدُ – مهيار الديلمي


أمنْ أسماءَ والمسرى بعيدُ ... خيالٌ كلما بخلتْ يجودُ

طوى طيَّ البرودِ عراصَ نجدٍ ... و زار كما تأرجتِ البرودُ

يشقُّ الليلَ والأعداءَ فردا ... شجاعا وهو يذعره الوليدُ

مواقد عامرٍ وسروح طيًّ ... و ما قطعت برملتها زرودُ

له ما للبدورِ من الدياجي ... فأرقني وأصحابي هجودُ

فقمتُ له أطوقه عناقا ... يدا ضعفتْ وباعثها شديدُ

يدُ القناصِ تخفقُ أين مدتْ ... حبالته فتضبط ما تصيدُ

فيا لكِ سحرة ً سرقتْ لو أني ... غداً فيها يتمّ ليَ الجحودَ .

و كيف وتربُ بابلَ سلخَ شهرٍ ... برياها شهودُ وأرداني .

أما ومشعشعين بذاتِ عرقٍ ... صلاً يقرى العراقَ له عمودُ

و رامٍ سهمَ عينيه بسلحٍ ... و بالزوراء يقتلُ من يريدُ

لما وفتِ الصوارمُ والعوالي ... بما جنتِ المحاجرُ والقدودُ

و كم يأوى المشقرَ من غزالٍ ... تحاذر من كناستهِ الأسودُ

تقلمُ حوله الأظفارَ عينٌ ... و يهتمُ دونه الأنيابَ جيدُ

و أبيضَ من نجوم بني هلالٍ ... وجوهُ العيش بعد نواه سودُ

هويتُ له الذي يهواه حتى ... حلا إعراضه لي والصدودُ

نفضن الحبَّ أسمالا وعندي ... لهنّ على القلى حبٌّ جديدُ

و رحنَ وقد سفكنَ دماً حراما ... تصيح به الأناملُ والخدودُ

أما تنهاك عن عيدِ التصابي ... مواضٍ من شبابك لا تعودُ

و قادحة ٌ لها في كل يومٍ ... ذبولٌ من نشاطك أو خمودُ

طوالع في عذارك لا الأحاظي ... قسمنَ طلوعهنّ ولا السعودُ

و قالوا حلمتكَ فقلت شوقا ... متى مبدى الخلاعة ِ لي يعيدُ

يجرُّ عليَّ أبيضها خمولا ... و كنت بجاهِ أسودها أسودُ

و لم أر كالبياض مذمما في ... مواطنَ وهو في أخرى حميدُ

فتلحاه العوارضُ والمفالي ... و ترضاه الترائبُ والنهودُ

عدمتُ مكارم الأيام منْ ذا الش ... قيُّ بها ومنْ فيها السعيدُ

مع الفضل الخصاصة ُ والتمني ... و حولَ العجزِ تزدحم الجدودُ

تقامُ على الفقير وما جناها ... إذا وجبتْ على المثرى الحدودُ

و ما لك من أخٍ في الدهر إلا ... أخوك طريفُ مالكِ والتليدُ

محضتُ الناسَ مختبرا فكلٌّ ... بكئٌ دون زبدته زهيدُ

همُ حولي مع النعمى قيامٌ ... و هم عنيّ مع الجليَّ قعودُ

توقَّ تحية َ ابن العمَّ يوما ... فربَّ فمٍ بقبلته يكيدُ

و لا تخدعك مسحة ُ ظهرِ أفعى ... فتحتَ لثاته نابٌ حديدُ

و أغلبُ ما أتاك الشرُّ ممن ... تذبّ الشرَّ عنه أو تذودُ

و حولك من قبيلكُ من تكون ال ... قليلَ به وإن كثر العديدُ

مداجٍ أو مبادٍ أو حسودٌ ... و شرهمُ على النعمِ الحسودُ

و مولى عره بك مشخمرٌّ ... بطول الحفر يهدمُ ما تشيدُ

نصحتُ لمارقٍ من آل عوف ... لو أنّ النصحَ يبلغ ما أريدُ

و قلتُ له قناتك لا تدعها ... توصمْ بالعقوق ولا تميدُ

و بيتك لا تبدلْ فيه غدرا ... فإنّ عليك ما يجني الندودُ

و لا تعبثُ بعزًّ مزيديًّ ... لتنقصه وأنت به تزيدُ

هم التحموك معروقا وضموا ... عزيبك وهو منتحسٌ طريدُ

و مدوا ضبعك المغمورَ حتى ... سما بك بعد مهبطهِ صعودُ

إلى نادٍ تفوه به وتغشى ... و سامرة ٍ يشبُّ لها وقودُ

عنوا بثراك واغترسوك حتى ... بسقتَ على العضاهِ وأنت عودُ

و ربوا نعمة ً لك لا يغطي ... عليها السترَ غمطك والجحودُ

فما غنيَ المبصرُ وهو باغٍ ... بما تجدي المشورة ُ أو تفيدُ

و قام يقودها سوقاً عجافاً ... أعزُّ من القيام بها القعودُ

يلوثُ جبينه منها بعارٍ ... تبيد المخزياتُ ولا يبيدُ

فكيف وأنت طير البغي فيها ... جرت لك بالتي عنها تحيدُ

نزلتَ لها بدار الهون جارا ... لأقوامٍ تضامُ وهم شهودُ

صديقَ العجزِ أسلمك الأداني ... بجرمك واستراب بك البعيدُ

تقاذفك المهامة ُ والفيافي ... و تنكرك التهائمُ والنجودُ

فما لك لا وألتَ وأنتَ حرٌّ ... يحيرك من عشيرتك العبيدُ

و أن الجارَ لا حيّ عزيزٌ ... بأسرته ولا ميتٌ فقيدُ

و لو بأبي الأغرَّ صرختَ فاءتْ ... عليك فضولُ رأفته تعودُ

إذن لأثرتَ عاطفة ً وحلماً ... تموتُ له الضغائنُ والحقودُ

و كان الصفحُ أبردَ في حشاه ... إذا التهبتْ من الحنقِ الكبودُ

و عاد أبرَّ بالأنساب منكم ... و بالقربيَ لو أنك تستعيدُ

نتجتَ من المنى بطنا عقيما ... نمى َ بك والمنى أمٌّ ولودُ

أتنشدُ ما أضلَّ الحزمُ منها ... أطلْ أسفا فليس لها وجودُ .

و توعدهُ وذلك ذلُّ جارٍ ... متى اجتمع المذلة ُ والوعيدُ

تريدون الرؤسَ وقد خلقتم ... ذنابيَ لا انتفاعَ بأن تريدوا

و يأبى اللهُ إلا مزيديا ... على أسدٍ يؤمرُ أو يسودُ

فدعها للذي جفلتْ إليه ... و سله العفوَ فهو به يجودُ

دعوا قوما يخاصم في علاهم ... رقابكمُ المواثقُ والعهودُ

بأيّ سلاحكم قارعتموهم ... أبيَ الماضي الشبا ونبا الحديدُ

و إنّ سيوفكم لتكون فيهم ... مكاويَ لا تنشُّ لها الجلودُ

ففخرا يا خزيمُ فكلُّ فخرٍ ... إلى أنواركم أعمى بليدُ

لكم نار القرى وندى العشايا ... و فرسانُ الصباح وعوا فنودوا

و أندية ٌ وألسنة ٌ هبوبٌ ... إذا انتضيتْ وأحلامٌ ركودُ

و منكم كلُّ ولاجٍ خروجٍ ... و ذو حزمين صدارٌ ورودُ

موقرُ ما أقلَّ السرجُ ثبتٌ ... إذا مالت من الرهج اللبودُ

إذا مضرٌ تطامنَ كلُّ بيتٍ ... لها وعلا بربوتها الصعيدُ

و كانت جمرة َ الناسِ احتبيتم ... و فيكم عزُّ سورتها العتيدُ

بنى َ لكمُ أبو المظفارِ مجدا ... على موت الزمات له خلودُ

و قدمكم على الناس اضطرارا ... مقاماتٌ وأيامٌ شهودُ

إجارة ُ حاتمٍ ودمٌ شريقٌ ... به لباتُ حجرٍ والوريدُ

و طعنة ُ حاتم وطرٌ قديمٌ ... قضى مروانُ فيها ما يرديُ

و صاحتْ باسم صامتَ نفسُ حرًّ ... ربيعُ المقترين بها يجودُ

و صخرٌ ذابَ صخرُ على قناكم ... ولان لكم به الحجر الشديدُ

و يومُ عتيبة ٍ علمٌ عريضٌ ... تباشره المواسمُ والوفودُ

كرائمُ من دماء بارداتٍ ... لديكم لادياتِ ولا مقيدُ

و إنّ ببابلٍ منكم لبحرا ... لو أنّ البحرَ جاد كما يجودُ

إذا الوادي جرى ملحا أجاجا ... ترقرق ماؤه العذبُ البرودُ

فتى ُّ السنَّ مكتهلٌ حجاهُ ... طريفُ الملك سؤدده تليدُ

إذا اشتبهتْ كوااكبهم طلوعا ... فنور الدولة القمرُ الوحيدُ

أناف به وقدمه عليكم ... أبٌ كرمٌ أناف به الجدودُ

أغرُّ قسيمهُ السيفُ المحلى َّ ... و مسحبُ ذيله الروضُ المجودُ

يعود إذا تغرب في العطايا ... و يقلع في الهناتِ فلا يعودُ

بليلُ الريقِ من كلمٍ سدسدٍ ... يقوم بنصره رمحٌ سديدُ

تراغتْ حول قبته بكارٌ ... شفار الجازرين لها قتودُ

تراه الخيلُ أفرسَ من تمطتْ ... به والجيشُ أشجعَ من يقودُ

و يغنى ثم يفقرُ راحتيه ... مقالُ المادحين الفقرُ جودُ

من الغادي ينقله حصانٌ ... مفدي السبق أو عنسٌ وخودُ

إذا ركب الطريقُ وفيَ بشرطي ... أخٌ منه على أربي عقيدُ

إذا بلغتُ عن إنسانَ ينزو ... وراء ضلوعه قلبٌ عميدُ

يرى المرعى الخصيبَ يصدعنه ... و يظمأُ وهو يمكنه الورودُ

فقل لأمير هذا الحيَّ عني ... أيجمعُ لي بك الأملُ البديدُ

أحنُّ إلى لقائك والليالي ... عليّ مع العوائق لي جنودُ

و تجذبني نوازعُ موقظاتٌ ... إليك وراءها قدرٌ رقودُ

و كم وعدتْ بك الأمالُ نفسي ... و يقضي الدهر أن تلوى الوعودُ

فهل من عطفة ٍ بالود إني ... على شحط النوى خلّ ودودُ

محبٌّ بالصفاتِ ولم أشاهدْ ... كأني من نجيكمُ شهيدُ

و كم ملكٍ سواكم مدّ نحوي ... يديه فقصر الباعُ المديدُ

و معصوبٍ بذكرى أو بشعري ... أحول عنه شعري أو أحيدُ

أحاذر أن تبدلني أكفٌّ ... سوائمُ صانني عنها الغمودُ

لعلّ علاكمُ وندى يديكم ... سينهضني بمثقلة ٍ تؤودُ

و مجتمعٍ عليها القولُ أنيَّ ... بها والقولُ مشترك فريدُ

من الغرّ الغرائبِ لم يعبها ال ... كلامُ الوغدُ والمعنى الرديدُ

نوادر تلقط الأسماعُ منها ... عن الأفواه ما نثرَ النشيدُ

تسير بوصفكم وتقيم فيكم ... خوالدَ فهي قاطنة ٌ شرودُ

و ليس يضرُّ راجيكم لرفدٍ ... تلومهُ إذا قصدَ القصيدُ

التعليقات (0)

لا يوجد تعليقات حالياً

أضف تعليق

كلمات قسم مهيار الديلمي

من جبَّ غاربَ هاشم وسنامها – مهيار الديلمي

من جبَّ غاربَ هاشم وسنامها … ولوى لؤيّاً فاستزلَّ مقامها وغزا قريشا بالبطاح فلفَّها … بيدٍ وقوَّضَ عزَّها وخيامها وأناخ في مضرٍبكلكلِ خسفهِ … يستامُ واحتملتْ له ما سامها من حلَّ مكّة فاستباح حريمها … والبيتُ يشهد واستحلَّ حرامها ومضى بيثرب مزعجا...

مالي ولم أسبق إلى الغنمِ – مهيار الديلمي

مالي ولم أسبق إلى الغنمِ … قسمَ الرجالُ وأغفلوا سهمي الحقّ لي والحظّ عندهمُ … أظما ويروى معشرٌ باسمي ما هذه أولى مغابنة ٍ … وقضيّة ٍ للدهر في ظلمي ليت الهوى عدلتْ حكومته … إذ جارت الأيّام في الحكمِ بل كلُّ...

ظلُّ المنى واسعٌ والشملُ ملتئمُ – مهيار الديلمي

ظلُّ المنى واسعٌ والشملُ ملتئمُ … يا دارُ لا غدرت يوما بكِ النِّعمُ ويا رُبى ً سعدت من بعد ما شقيتْ … دامت عليك فأرضتْ روضكِ الديمُ إن يلتفت عنكِ وجهُ الدهر منقبضا … بالأمس فهو إليك اليومَ مبتسمُ أو يستحلَّ حماك...

متى وصلت تحية ُ مستهامِ – مهيار الديلمي

متى وصلت تحية ُ مستهامِ … فخصَّكِ غيرَ محجوبٍ سلامي وساعدَ جدبَ داركِ خصبُ جفنى … إذا قلَّت مساعدة ُ الغمامِ لترضى يابنة السّعدي عنّى … وترضى ما وفاي وما ذمامي سلى بصبابتي طيفا بخيلا … بهجرك إن سمحتِ بأن تنامي يزور...

عجبتُ لمرّ النفسِ كيف يضامُ – مهيار الديلمي

عجبتُ لمرّ النفسِ كيف يضامُ … وحرٍّ يخاف العتب وهو ينامُ وراضٍ بأوساطِ الأمور فقاعدٌ … وفيه إلى غاياتهنَّ قيامُ سقى الله حرّاً عارفا بزمانه … تجاربهُ قد شبنَ وهو غلامُ يخاطر من علياه خبراً بنفسه … وإن شلَّ أقدامٌ وطؤطئَ هامُ...

أنبِّه طرفي وهو يخدع بالحلمِ – مهيار الديلمي

أنبِّه طرفي وهو يخدع بالحلمِ … وأصدُقُ نفسي وهي تقنع بالرَّجمِ أسرُّ بأن أبقى وهلكي من البقا … وأكرهُ أن أذوى ومن صحتي سقمي تمسّكت من دهري بمستلب القوى … ضعيف الذمامِ واحدِ الحمدِ والذمِّ أصابُ بخطبٍ منه إما مفوّقا … إليّ...

يا مستضيم الملك أينَ الحامي – مهيار الديلمي

يا مستضيم الملك أينَ الحامي … يا جدبُ ما فعلَ السحابُ الهامي حرمُ الإمارة ِ كيف حلَّ سلوكه … من غير تلبية ٍ ولا إحرامِ ما للعراق عقيبَ صحّته اشتكى … سقما يجاذبُ من ذيول الشام من غصَّ في دار السلام وإنما...

قد قنعنا أن نرقبَ الأحلاما – مهيار الديلمي

قد قنعنا أن نرقبَ الأحلاما … لو أذنتم لمقلة ٍ أن تناما يالواة َالديون إن غريمٌ … لكمُ لو قضبتموه الغراما ما لكم لا يُذمُّ منكم بغاة ُ ال … عيبِ إلا إلاًّ لكم أو ذماما بقلوبٍ لا تحسن الصفحَ غلظٍ …...

كلمات مختارة

لا اهلا ولا سهلا – أمل غربي

قولوا لهم بالقلب لا اهلا ولا سهلاً بهم وإن ظنوا فينا طيب فينا خاب والله ظنهم الطيب مع منهو تردّى ما هو طيب إلا رِدى اما يعيبك ولا عل فاضي ترى راح وسُدى قولو لهم كِش سَوْد الله بل وجيه اوجيههم استنقصونا...

اشهدي يادني – نانسي عجرم

وعدني كل العمر تكون مني قريب … تكبر حدي نحب بجنون تحتى نشيب… اشهدي يا دني .. أحلى يوم بهالدني يا قمر انزال انزال .. لحبيبي انحني اشهدي يا دني .. أحلى يوم بهالدني و يا قمر انزال انزال .. لحبيبي انحني...

بعد هذا العمر – كنزي

بعد هذا العمر كله كيف ياخلي لقيتك وما ابي اتجاوزك لحظه بعد هذا العمر كله كيف قادر تمتلكني وكيف كنت وكيف جيتك انتا مستوعب شعوري كيف قادر تستحله انا من قلبي وروحي ياهوى عمري هويتك شمس عمري ياحبيبي وانت حزاته وظله كل...

مولعينها – تامر حسني

تسقيفه لينا علشان بندلع نفسينا بنهدي الدنيا والدنيا دي صعب تهدينا ولعبنا السهله ومش سهله انها تلعب بينا احنا نقوم بيها لاكن عمرها ما تقوم بينا مولعينها مولعينها وناس كتير شافت بعينها فاكرينا قال ايه مريحين دي اشاعه واحنا مطلعينها تحيه لينا...

عاشرتهم – علي صابر & ماجد المهندس

فعلاً الدنيا مواقف والأصيل يضل أصيل من تركت العاشرتهم ما خسرت إلا القليل اني الإنسان الأساسي بعمري ماكون البديل ومستحيل بيوم اندم على نكار الجميل عاشرتهم كبرتهم فضلتهم على حالي عالخيانات الشفتها بعد ما أثق بخيالي منين اجت صدمات قلبي من العزاز...

استرخصوا الغالي – ايلاف عبدالعزيز

استرخصو الغالى وكرت الربح انباع واستهيفو الموضوع باعوهو بالارباع انا مالى بى الزى ديل ليه ياخ من القله بس كلو من قلبى الرامينى فى زله مانحنا لسه بخير ما زبلت الفله استر على الزى ديل واتحمل الاوجاع تحلف تراهن بيو وتسلمو زمامك...

عدى وقت – نداء شرارة

عدى وقت عليا بعدُه.. لسه مرتحتش في يوم كل حلم اتهد فوقي.. زادوا واتكاتروا الهموم انتهيت من يوم غيابه..شوقي مقدرتش عليه قالي مهما يكون باقيلي..والسؤال طب هو فين إللي قولت أنا مهما افارق.. ضامنه جنبي مكملين وإللي معملتش حسابه..لو هيمشي أنا هعمل...

حواليا ناس – يسرا محنوش

يجي من سنة واكتر شوية كان فراقك ولسه برضه بحن ليك وبفتكر من يوم لقانا ليوم وداعك واقول لنفسي ياترى هو بقى عامل إيه؟ ده انا لما اقابل صدفة واحد من صحابك على طول بسأل عليك وقبل ما امشي بسيب أمانة معاه...

Powered By Verpex

Powered By Verpex