أبو الفضل بن الأحنف
إنّ الأحِبّة َ آذَنُوا برَحيلِ – أبو الفضل بن الأحنف
إنّ الأحِبّة َ آذَنُوا برَحيلِ … ما حزن قلبكَ بعدهم بقليلِ يأتون مكّة عامدين لحجّهم … ويُخَلّفُونَكَ مَيّتاً بغَليلِ
من كان يبكي لي لرُزْءٍ موجعٍ – أبو الفضل بن الأحنف
من كان يبكي لي لرُزْءٍ موجعٍ … فاليَوْمَ يوْمُ رَزيئَتي فَلْيَبكِ لي ظعنض الذين أحبّهمْ فتحمّلوا … نَفسي الفِداءُ لظاعنٍ مُتَحمِّلِ ذهبوا فصرتُ خلافهم متلدّداً … متحيِّراً ذا حسرة ٍة ملمُلِ
تَخَلّصْتُ مِمّن لم يكُنْ ذا حَفيظَة ٍ – أبو الفضل بن الأحنف
تَخَلّصْتُ مِمّن لم يكُنْ ذا حَفيظَة ٍ … وصِرْتُ إلى مَنْ لا يُغَيّرُهُ حَالُ فإن كان قطع الخالِ لمّا تعطّفتْ … على غَيرِها نَفسي فقد ظُلِمَ الخالُ
لعمري لقد جلبت نظرتي – أبو الفضل بن الأحنف
لعمري لقد جلبت نظرتي … إلَيكِ عَليّ بَلاءً طَوِيلا فيا وَيحَ مَنْ كَلِفتْ نَفسُهُ … بمَنْ لا يُطيقُ إلَيهِ سَبيلا هي الشّمسُ مسكنها في السّماء … فَعَزِّ الفؤاد عزاءً جَميلا فلَن تَستَطيعَ إلَيها الصُّعودَ … ولن تستطيعَ إليكَ النُّزولا
يبكي رجالٌ على الحياة وقد – أبو الفضل بن الأحنف
يبكي رجالٌ على الحياة وقد … أفنى دُمُوعي شَوْقي إلى أجلي أموتُ من قبل أن يغيّركِ الـ … ـدّهرُ وإنّي منهُ على وَجَلِ
زَعَمَ الرّسُولُ بأنّكُمْ قلتُمْ لهُ: – أبو الفضل بن الأحنف
زَعَمَ الرّسُولُ بأنّكُمْ قلتُمْ لهُ: … إنّا سواكم بالوصالِ نحاولُ لا والذي سمك السّماءَ بقدرة ٍ … ما في العِبادِ لكُمْ لديّ مُعادِلُ
تذَكّرْتُ هذا الشّهرَ في عامِنا الحالي – أبو الفضل بن الأحنف
تذَكّرْتُ هذا الشّهرَ في عامِنا الحالي … وكنّا على حالٍ سوى هذه الحال لعَلّ الذي أنسَى ظَلُومَ مَوَدّتي … سَيُذكِرُها يَوْماً بعَطفٍ وإقْبَالِ
سبحانَ من خَلقَ المَلولَ مَلولا – أبو الفضل بن الأحنف
سبحانَ من خَلقَ المَلولَ مَلولا … لا ستطيع إلى الوفاء سبيلا لوْ كنتُ أصبِرُ ما كتبتُ صَحيفة ً … يوْماً إليكِ ولاَ بَعثتُ رَسُولا ما كان ضَرّكِ من تَعاهُدِ عاشِقٍ … يُهدي التّحيّة َ بُكرَة ً وأصِيلا
خبّروني عن رأيكم أعلى الهج – أبو الفضل بن الأحنف
خبّروني عن رأيكم أعلى الهجـ … ـرَانِ أم قد بدا لكم في وِصَالي فلَعمري لقَد علِمتُ التي كا … نت أشارت عليكم باعتزالي
ألم تر أنّ سائلة ً أتتني – أبو الفضل بن الأحنف
ألم تر أنّ سائلة ً أتتني … فقالت وهي في طُلُسٍ بَوَالِ : ألا اصَّدَّقْ عليّ بحَقّ فَوْزٍ … فقلتُ لها : خذي أهلي ومالي وندمانٍ تفرّغ من لجينٍ … لدى طودٍ من الأطواد عالِ بكى لي إذ رأى حزني وشوقي …...
ألا يا لَيتَ شِعري ما أقُولُ – أبو الفضل بن الأحنف
ألا يا لَيتَ شِعري ما أقُولُ … وقد ضنّ الحبيبُ فما ينيلُ جفاني ثمّ ولّى ظالماً لي … وَفي صَدري لهُ حُبٌّ دَخيلُ لأسرع ما مللت ، فدتكِ نفسي … وخنتِ وليس يعجبني الملولُ ولولا حبُّكمْ يا فوزُ دامتْ … لنا بالحبّ...
هَجَرْتِنا يا مَلُولُ – أبو الفضل بن الأحنف
هَجَرْتِنا يا مَلُولُ … والهجرُ مرٌّ ثقيلُ إنّي بحبّكِ عمّن … ظَنَنت بي مَشغُولُ لا تأخذيني بشيءٍ … جرت عليه السُّيولُ تحَمّلي الذّنبَ عني … إنّ المُحبَّ حَمُولُ لمثل هذا لعمري … يرجو الخليل الخليلُ أما ترين عظامي … قد شَفّهُنّ نُحُولُ...
أبكي لمَرّ الأيّامِ لا جَزِعاً – أبو الفضل بن الأحنف
أبكي لمَرّ الأيّامِ لا جَزِعاً … مِنْ أجَلي، لَستُ سابِقاً أجَلي لكن حذاراً من أن يغيّركِ الـ … ـدّهْرُ فإنّي مِنْهُ على وَجَلِ
أيا زِهرَ المَلاحَة ِ والجَمَالِ – أبو الفضل بن الأحنف
أيا زِهرَ المَلاحَة ِ والجَمَالِ … فؤادكِ من سقامِ الحبّ خالِ ولم أرَ مثل من يشكو هواهُ … إلى من لا يرقّ ولا يبالي رَأيْتُكِ تَهتَدين إلى عَذابي … كأنّكِ تحتذين على مثالِ أما كان النّساءُ علمن قبلي … وقبلكِ كيف تعذيبُ...
وَصَلتُ فلَمّا لم أرَ الوَصْل نافعي – أبو الفضل بن الأحنف
وَصَلتُ فلَمّا لم أرَ الوَصْل نافعي … وقَرّبتُ قُرْباناً فلَم يُتَقَبَّلِ بلوتُكِ بالهِجرانِ عَمداً وإنّني … على العهدِ لم أنقُضْ ولم أتَبَدّلِ وعذّبتُ قلبي بالتّجلُّدِ صادياً … إليكِ وإن لم يَصْفُ لي منكِ منهلي فلمّا نقلتُ الدّمعَ من مستقَّرِّه … إلى ساحة...
ألمم بفوز قبل حين الرّحيلْ – أبو الفضل بن الأحنف
ألمم بفوز قبل حين الرّحيلْ … واشفِ بتَوديعِك بعض الغَليلْ ما ينبغي أن تحرمُوا سائلاً … ظَمآنَ يَرْضَى منكُمُ بالقَليلْ ما آفة ُ الحبّ الذي بيننا … يا فوزُ إلا سوءَ رأي الرّسولْ مُنِيتُ مِن أهلي ومِن أهلِها … بالجهد من كثرة...
يقولون لي : واصل سواها لعلّها – أبو الفضل بن الأحنف
يقولون لي : واصل سواها لعلّها … تغارُ وإلاّ كان في ذاكَ ما يسلي ووالله، ما في القلبِ مثقالُ ذَرّة ٍ … لأخرى سواها إنّ قلبي لفي شغلِ عجبتُ لأبدانِ المحبّينَ قُوِّيتْ … بحملِ الهوى إنّ الهوى أثقلُ الثِّقلِ حَمَلتُ الهَوى حتى...
كأنّي لم أكن شجناً لفوزٍ – أبو الفضل بن الأحنف
كأنّي لم أكن شجناً لفوزٍ … ولم يكثر عليّ لها عويلُ ولم يسعَ الرّسولُ إليّ منها … بأحسَنِ ما يجيء بهِ الرّسولُ ولم نجلِسْ جَميعاً في خَلاءٍ … نُسَرُّ بما أقُولُ وما تَقُولُ ولو حدّثتمُ عني وعنها … عَلِمتُمْ أنّ قصّتَنا تَطُولُ...