أبو الفضل بن الأحنف
لأعظم حادثٍ حُبِسَ الرّسولُ – أبو الفضل بن الأحنف
لأعظم حادثٍ حُبِسَ الرّسولُ … وأُمسِكَ عنكَ وانقَطعَ الخَليلُ فلا كُتْبٌ تؤدّي عنكَ عذراً … ولا أحَدٌ يُؤدّي ما تَقُولُ فمنكِ بكِ استجرتُ وأنتِ حسبي … وشاهدُ ما لقيتُ بكِ النُّحولُ خذي بالعفو يا أملي وعودي … على مَن لا يَحُولُ وَلا...
ألا إنّ فوزاً أفسَدَتْني على أهْلي – أبو الفضل بن الأحنف
ألا إنّ فوزاً أفسَدَتْني على أهْلي … وقد كنتُ من فوز عن النّاس في شُغلِ وما لي عَدُوٌّ غيرَ قَلبي فإنّهُ … هو المُورِطي في كلّ خَبلٍ من الخَبلِ
ألا ذهَبتْ فوزٌ بعَقلِ أبي الفَضلِ – أبو الفضل بن الأحنف
ألا ذهَبتْ فوزٌ بعَقلِ أبي الفَضلِ … وما خلتُ إنساناً يعيشُ بلا عقلِ إلى الله أشكُو أنّ فوزاً بَخيلَة ٌ … تعذّبني ولاوعد منها وبالمطلِ وأنّي أرَى أهلي جميعاً وأهْلَها … يسرُّهمُ لو بان من حبلها حبلي فيا رَبّ لا تُشمِتْ بنا...
ألا رجلٌ يبكي لشجو أبي الفضلِ – أبو الفضل بن الأحنف
ألا رجلٌ يبكي لشجو أبي الفضلِ … بعبرة عينٍ دمعها واكفُ السَّجلِ كفى حزنا أنّي وفوزاً ببلدة ٍ … مقيمانِ في غير اجتماعٍ من الشَّملِ أما والذي ناجي من الطورِ عبدهُ … وأنزلَ فرقاناً وأوحى إلى النّحلِ لقد وَلَدَتْ حَوّاءُ منكِ بَلِيّة...
يا مَن تبَاشرَتِ القُبُورُ بمَوْتِهِ – أبو الفضل بن الأحنف
يا مَن تبَاشرَتِ القُبُورُ بمَوْتِهِ … قصد الزّمانُ لمهلكي فرماكِ أبغي الأنيس فلا أرَى لي مُؤنِساً … إلاّ التّرَدُّدَ حيثُ كنتُ أرَاكِ ملكٌ بكاكِ فطالَ بعدكِ حزنهُ … لو يستطيع بملكه لفداكِ يحمي الفؤاد من النّساء حَفيظَة ً … كي لا يحلَّ...
يا أيّها المحمومُ نفسي فداكْ – أبو الفضل بن الأحنف
يا أيّها المحمومُ نفسي فداكْ … هل لي من الدّنيا سرورٌ سواكْ قد كان بي سُقمٌ فقد زادني … سُقْمُكَ سُقْماً وبلايا دِرَاكْ فليتني حُمِّلتُ ذاكَ الذي … تَلقَى لكي أجمَع هذا وذاكْ أنتَ لعَمري عارِفٌ أنّني … لا أجِدُ الرّاحة َ...
ولائمٍ في السُّمرِ من جَهلِهِ – أبو الفضل بن الأحنف
ولائمٍ في السُّمرِ من جَهلِهِ … مُستَهلِكٍ في البِيض ذي محْكِ فقلتُ، إذْ لامَ، مُجيباً لهُ: … مَن يَعدِلُ الكافُورَ بالمِسْكِ هَتكتُ في الأُدْمِ ستورَ الهَوى … فإنّما الرّاحة ُ في الفتكِ
إنّما عَتبي عَلَيها – أبو الفضل بن الأحنف
إنّما عَتبي عَلَيها … بعد أن كان عليكا كنتُ أشكوكَ إليها … صرتُ أشكوها إليكا
عيونُ العائداتِ تراكِ دوني – أبو الفضل بن الأحنف
عيونُ العائداتِ تراكِ دوني … فَيا حَسَدي لعَينَيْ مَنْ يَراَكِ أُريدُكِ بالكَلامِ فأتّقيهِمْ … فأعْمِدُ بالكَلامِ إلى سِواكِ وأُكْثِرُ فيهِمُ ضَحِكي ليَخفَى … فسِنِّي ضاحكٌ والقلبُ باكي أما والله لوْ تَجِدينَ وَجدي … لَقَلقْلَ ما وَجدتِ إذاً حَشَاكِ وقاكِ اللهُ كلَّ أذى...
لقد شامتكَ يا عبّا – أبو الفضل بن الأحنف
لقد شامتكَ يا عبّا … سُ يومَ السَّطحِ عيناكا وقد أسعدَ ذاكَ اليو … مُ أقواماً وأشقاكا إذا ما كانَ في بَغدا … دَ من تهوى ويهواكا فلا فَرّجَ عنكَ اللّـ … ـهُ إن لم تأتِ مَثْوَاكَا
إن الغلامَ الذي أعطاكِ خاتمَهُ – أبو الفضل بن الأحنف
إن الغلامَ الذي أعطاكِ خاتمَهُ … في سَطحِ أزهَر قد أبلاهُ ذكرَاكِ ما زالَ بعدَكِ مُذ فارَقتِهِ دَنِفاً … يُمسي ويُصبحُ صَبّاً ليس يَنساكِ أمسى لأهلكِ جاراً ما علمتُ بهِ … لو تطلبين إليه النّفسَ أعطاكِ هل تعرِفينَ العلاماتِ التي وُصِفَتْ؟ …...
رَاحتي في الكَلامِ حتى أراكِ – أبو الفضل بن الأحنف
رَاحتي في الكَلامِ حتى أراكِ … إنَّ بي منكِ شاغلا ً عن سواكِ تعِسَ الهجرُ والذي شأنهُ الهجـ … ـرُ منَ النّاسِ كلِّهم حاشاكِ لستِ تَرضَينَ عن كَئيبٍ، وإنّي … لستُ أدري ما حيلتي في رِضَاكِ فإذا قيلَ: مَن تُحِبُّ؟ تَخَطّا …...
مجلسٌ يُنسبُ السّرور إليهِ – أبو الفضل بن الأحنف
مجلسٌ يُنسبُ السّرور إليهِ … بمحِبٍ ريحانهُ ذكراكِ كلّما دارتِ الزّجاجة ُ زَادَتْـ … ـهُ اشتياقاً وحُرقة ً فبكاكِ لم ينلْكِ الرَّجاءُ أن تحضريني … وتجافَت أمنِيّني عن سِوَاكِ فتمنَّيتُ أن يغشِّيني اللَّـ … ـهُ نُعاساً لَعلّ عَيني تَرَاكِ
يا قليلَ الوفاءِ أنتَ مليكٌ – أبو الفضل بن الأحنف
يا قليلَ الوفاءِ أنتَ مليكٌ … ظالمٌ لَيسَ يَرْحَمُ المَملُوكَا قد تركتَ الكتابَ منكَ إلَينا … خُلُقاً لم يزلْ، فديتُكَ، فيكَا
ظَهرِ الخَفاءُ فقلتُ: إن عاتبتُها – أبو الفضل بن الأحنف
ظَهرِ الخَفاءُ فقلتُ: إن عاتبتُها … كان العتابُ لودِّنا استهلاكا وطمعتُ أن تبقى بيننا … موصولة ً فتركتُ ذاكَ لذاكَ
تعِسَ المستقلُّ خمسَ ليالٍ – أبو الفضل بن الأحنف
تعِسَ المستقلُّ خمسَ ليالٍ … لمُوافاة ِ مَنْ بأرْضِ العِراقِ لم تَطُلْ غايَة ُ المَسيرِ عَلَيهِ … إنّما طُولُها على العُشّاقِ
لقد كلِفتْ نفسي من النّاس بالذي – أبو الفضل بن الأحنف
لقد كلِفتْ نفسي من النّاس بالذي … يَرَى الهجرَ فُرْقاناً فليسَ يُفارِقُهْ فكيفَ بمن لا وصل أرجوه عندهُ … ولا هو منّي سامعٌ ما أُناطقهْ
أضِنُّ عن الدنيا بطرفي وطرفها – أبو الفضل بن الأحنف
أضِنُّ عن الدنيا بطرفي وطرفها … فهَل بعْدَ هذا مِن مَقالٍ لمُشفِقِ ألا لَيْتَنا نَعمَى إذا حَيِلَ بَينَنا … وتجلى لنا أبصارنا حينَ نلتقي