ابن شيخان السالمي
أنا الذي لم أحُل عن حبه طرباً – ابن شيخان السالمي
أنا الذي لم أحُل عن حبه طرباً” … “نأى الحبيبُ إذا ما شاء أو قرُبا وليس لي عنه صبر في تباعده” … “لكن اصبّر نفسي في الهوى أدبا يا من جميعيَ مشغول بخدمته” … “أرحمْ لُجَيْنَ جدموعٍ فيكم ذهبا لم يقضِ لي...
يا أبتي ما قولكم في فتىً – ابن شيخان السالمي
يا أبتي ما قولكم في فتـىً … مختلف الباطن والظاهـرَ فظاهري مرتهَن عندكـم … وباطني لا شك في الظاهر
أن تكونوا في الهوى من حزبنا – ابن شيخان السالمي
أن تكونوا في الهوى من حزبنا … فأشركونـا لـذة فـي قربنـا هتفت فيكـم دواعـي شربنـا … هذه الأزهار قـد حفـت بنـا يـا ندامـاي جـلا أذهانِنـا … شأننـا العالـي فَنَـا شنَأنِنـا فاشرحوا الألباب من ريحاننـا … نفح النرجـس فـي بستاننـا فَمْهَـم الرعـدُ وحيَّـا...
تعجبت منها كيف دلت بدَلّها – ابن شيخان السالمي
تعجبت منها كيف دلت بدَلّها” … “وقتل نفوس كيف قالت بحلها وتبدي القلى والجسم جارٍ محلَّها” … “وأعجب من تلك العجائب كلها
كم ناعِمٍ قبلّتُ فاه غضيضِ – ابن شيخان السالمي
كم ناعِمٍ قبلّتُ فاه غضيضِ … سَحَراً بروض بالنعيم أريضِ ولرُبَّ بيضاءِ المحاسِن بيضةٍ … في خِدرها محروسة بالبِيضِ أحييتُ ليلتها وصالاً والفتى … مثلي به تحيا ليالي البِيضِ غرضي المسدَّدُ فتح كُلَّ سُدَيدةٍ … وبداية البركات بالإِغريض أحبابَنا سرتم بصبح وجوهكم...
لله ظبي أتاني ليلة الأحدِ – ابن شيخان السالمي
لله ظبي أتاني ليلة الأحدِ” … ” وليس عندي غيرُ الله من أحدِ يقود ألبابَنا إنسانُ مقلته” … ” للقتل عمداً فيُصْمِيها بلا قوَدِ لا تحسبنَّ الأُلى من لحظه قُتلوا” … ” موتى ولكنهم أحْيَا بلا فَنَدِ كسا الدجى شفقاً من نور...
أبا المغرب استوفت إليك البشائر – ابن شيخان السالمي
أبا المغرب استوفت إليك البشائر” … “هل الأكرمون النازحون زوائرُ سعدتُ بها لما أتتني عشية” … “تُضوِّعها تلك الرياح العواطر تحية حب بل حياة لجسم من” … “برته من البحر السيوف البواترُ ويغني القلى عند الوداد ويعرف” … “الصَّفامِ الصدى والدهر بالعلم...
تسيل دموع العين بين المنازل – ابن شيخان السالمي
تسيل دموع العين بين المنازل” … “وترمي الحشى كفُّ الهوى بالمشاعلِ ولِمْ لا تسيل العين أو يضرم الحشى” … “وقد أزمعت للدوح بيض العقائلِ سَرَيْنَ وللقلب التفات بإثرها” … “وجسم المعنَّى قائم زِيَّ راحلِ فلم تبق في تلك المنازل بهجة” … “ولا...
ما حلَّ بي فهو منكِ – ابن شيخان السالمي
ما حلَّ بـي فهـو منـكِ … ولا مـحـالـة عـنــكِ غـدوت منـكِ أسـيـراً … فهـل منـنـتِ بفـكـي أشكـو جفـاكِ دوامــاً … والصب رهـن التشكّـي والمبتلـي بالهـوى لــم … يـزَل بعيـشـة ضـنـكِ فـتـارةً هــو يشـكـو … وتــارة هــو يبـكـي وبـي هــوى عـربـي … يقضـي...
أذاك بدر دجىً أم شادن طلعا – ابن شيخان السالمي
أذاك بدر دجىً أم شادن طلعا … وذاك برقٌ بدا أم ثغرهُ لمعا وعقربان أم الصَّدغانِ منه فلي … من ريقهِ البارد الترياقُ إذ لسعا وذاك هاروت أم إنسان مقلته … وذاك ماروت أم ذا لحظُه قطعا وتلك حبة قلبي أحرقت كمداً...
ديار لربات الحجال مطالعُ – ابن شيخان السالمي
ديار لربات الحجال مطالعُ … على جانبيها تستهل المدامعُ شموس تجلت في سماء ربوعهَا … على مُهُجات العاشقين مصارعُ وقفت أناديها واشكو لها النوى … ومالي من صُمّ الجمادات سَامعُ بها ظَبَيات تقنُص الأسد والنُّهى … مصائد بل للعَاشقين مصارعُ تحمّلن من...
دَعُوا الصب في حلو الغرام ومره – ابن شيخان السالمي
دَعُوا الصب في حلو الغرام ومره” … “فإن عدول الحسن قامت بعذره لقد أفصحت عيناه عن فرط ضُرِّه” … “وأفصح من عين المحب لسِرّه ومَجْهَلةٍ باشرت بالعزم هولها” … “لمحبوبة حتى توسطت حولها شكوت إليها طُول هجري وطَولها” … “وما أنْسَ مِ...
جئت العلاية في المقام الثابتِ – ابن شيخان السالمي
جئت العلاية في المقام الثابتِ” … “قالوا تركنا صالحاً في الثابتي لكن يحاول نخلة من طولها” … “ميلاء ليست في المحل النابتِ لا زال يعذله الكثير بحبِّها” … “وأراه ذا قلب لها متهافتِ هو ناطق لكن إذا ذكروا لهُ” … “من وصفها...
هو الدهر تغشى الكائناتِ نوائبُه – ابن شيخان السالمي
هو الدهر تغشى الكائناتِ نوائبُه” … “على الخلق تجري كل يوم عجائبُهْ يود الفتى الدُّنيا ويعلم غدرها” … “ولكن إليها الحب طبعاً يجاذبُهْ وللدهر صولات وفي الناس غفلة” … “فلم يشعروا إلا وفيهم ضرائبُهْ تُشَنُّ عليهم كل يوم جنودُه” … “وتَثبت فيهم...
فلا حرج عليه فهو بَدْرِي – ابن شيخان السالمي
فلا حرج عليه فهـو بَـدْرِي” … “ولا عَذل وفيه الحب عُـذري عداك الشرُّ أمرُ الحب صعبٌ” … “فذا يَدرى وهذا ليـس يـدري وفي الوجد المليح دليل صدق” … “بما ألقـاه مـن أرَقٍ وهَجـر وقال العاذلون لفيـض دمعـي” … “ألا يا ماءَ دجلة...
هذه دارُهم وتلك رُباها – ابن شيخان السالمي
هذه دارُهم وتلك رُباها … ما على العين أن تفيض دماها وقليل على الجباه إذا ما … حظيت باللقاء لَمُّ ثَراها وأكفُّ الهَنا أدارتْ إلينا … أكؤُسَ الأُنس من دِنان صَباها طال عهدي بها إلى أن عرتْني … هِزّةُ الاندهاش يوم لِقاها...
دعوهُ في مناقيه – ابن شيخان السالمي
دعـوهُ فـي مناقـيـه … يُريـق دِمَـا مآقـيـه فـإنَّ هنـاك أحبابـاً … كراماً قـد ثـوَوا فيـه وبالبطحاء لـي ظبْـيٌ … حبيـبٌ فـي تجنـيِّـه له مرعى بهـا والقـل … بُ من أسنى مراعيـه أريه الدُرَّ مـن عينـي … فيبدي البرق من فيـه نَفـورٌ كلمـا...
تواضعنا لهمُ جهلاً – ابن شيخان السالمي
تواضعنا لهمُ جهـلاً … فظنـوا ذِلّـةً منَّـا وأقذفنا لهـم بحـراً … من البغضاء والشحنا وقد قلنا لهم ذوقـوا … فإن عُدتم لنا عدنـا