ابن شيخان السالمي
تَجرّيتما يا حاسديّ وزدتما – ابن شيخان السالمي
تَجرّيتما يا حاسديّ وزدتما … وأنفذتما بين الأحِبّة أسهما ودقّقتما عطراً من البغض أشأما … تداركتما عبساً وذبيان بعدما
من غدت مركوبَهُ لأواءُه – ابن شيخان السالمي
من غدت مركوبَهُ لأواءُه” … “وتلاشت بالبلا أجزاؤُه فهو حي بقيت علياؤهُ” … “لم يمت من دفنت أشلاؤه من له في الذل يوماً جزؤ” … “فهو ميت ليس عنه منبئٌ عيشة الخامل موت مرزِئُ” … “إنما الموت بأَن يحيا امرؤ
أخو البرحاء لا يسلو بوعظ – ابن شيخان السالمي
أخو البرحاء لا يسلو بوعظ … وإن بالعين عانى سُوءَ لَحْظِ ولي قلب ولكن غير فظ … شكوت إلى الحبيبة سُوء حظي أأرجع عنك يا عيني وزَيني … بسوء الحظ مصفرّ اليدين وودي فيك عمَّ الخافقين … فقالت إن حظك مثل عيني
ولم أنسَ محبوباً تعرّض لي فردا – ابن شيخان السالمي
ولم أنسَ محبوباً تعرّض لي فردا” … ” وقد ألبسته الشمس من حسنها بردا إذا رمت بالتقبيل من ريقه وردا” … ” تورد خداه فأذكرني الوَردا محاسنُ أبداها إليّ بِحينِه” … ” كأَنَّ المغاني أبدعت من جنينه كأن الهلال احتل رسغ يمينه”...
لِسيدنا حدا الحادي وساقا – ابن شيخان السالمي
لِسيدنا حدا الحادي وساقا … وأورد فيض نائله النياقا وقد صهلت له الخيل اشتياقا … تعودها فلم يدرك لحاقا فتى حرز المحامد والمعالي … وحاز المجد بالسمر الطوال فلا تعجب به يوم النزال … فقد ضمنت له المهج العوالي فتى في المجد...
أقول لها والفجر يُظهره الثغر – ابن شيخان السالمي
أقول لها والفجر يُظهره الثغر” … “وليل الشتا يبديه من رأسها الشَعر بوجهك يا ليلى لقد أشرق الدهر” … “أنيري مكان البدر إن أفَلَ البدرُ فلم يخل من نفس رأتكِ سرورُها” … “أتتك لنا من جنة الخلد حُورُها حويت سناً ما ليس...
يا لجة الصادر والوارد – ابن شيخان السالمي
يا لجة الصادر والوارد” … “وبهجة الآمل والقاصدِ ومنبت الفضل ومرعى الندى” … “ومنية الغائب والشاهدِ أعني به الشيخ أبا راشد” … “محمد الشهم فتى راشدِ من أنجح الامال للمرتجي” … “وأصلح الأحوال للوافدِ له محُيَّا زانه رونق” … “يبشر المُعْدِم بالواجدِ...
إرَمٌ في المباسم الفَجْريهْ – ابن شيخان السالمي
إرَمٌ في المباسم الفَجْريهْ” … ” وَضَحت أم كواكبٌ دُرّيّهْ أم عقود من الجواهر لاحت” … ” آلِفاتٍ أوطانَهَا النّحريهْ أم شموس بدا إلينا ضياها” … ” أشرقت في المراكز العُلويهْ أم وجوه أنوارُها تركتنا” … ” لعبة للكواعب التركيّهْ أم سيوف...
متى يا جيرة المسعى – ابن شيخان السالمي
متى يا جيـرة المسعـى … أجـيءُ إليكـم أسعـى وهل لزماننـا الماضـي … رجوع نحوكـم جمعـا وهَذي كَبِـدي مـا بَـا … لُها قد أوجست صَدْعـا وقلبـي عندكـم بحيـا … تكم جودوا بـه رجعـا وتلـك صَباكُـم هبَّـتْ … فإن هِمْنـا فـلا بِدْعـا دعـت ألبابَنـا...
تبدت عليه ثم سلَّت فؤاده – ابن شيخان السالمي
تبدت عليه ثم سلَّت فؤاده” … “وولَّت وأولت فكره وسُهَادَهُ وأومت بتسليم ومرَّت كأنمَّا” … “غزال رأى القنّاص يبغي اصطيادَهُ وأورت عليه جذوة الوجد والأسى” … “وأبقته هِمّاً لا يُرجِّي نَفَاده وما الصَّب إلا في اكتئاب وحسرة” … “إذا لم يبلّغْه الحبيبُ...
ملازمة الأوطان عجز وذلة – ابن شيخان السالمي
ملازمة الأوطان عجز وذلة … وفي الاغتراب العز والمجد والفخرُ وليس يُهاب البحر عند سكونه … ولكنه يُخشى إذا اضطرب البحرُ وما النهر بالصَّافي إذا كان قائماً … ولكنه يصفو إذا ما جرى النهرُ ولو كانت الدنيا بملزوم واحدٍ … لَما رأتِ...
زاروا وقد ملؤوا أرجاءنا فرحا – ابن شيخان السالمي
زاروا وقد ملؤوا أرجاءنا فرحا” … ” وقائم الحظ يَثِني عطفَه مرحا أكرم بهم سادة رقُّوا لصبهم” … ” فواصلوا وبدهرٍ باللقا سمحا ساروا وفي مهجتي أشخاصهم ورنوا” … ” فالعين والصدر ذي قرّت وذا انشرحا أحبابَنا لو علمتم يوم هجركم” …...
في حَمِى الرِّبع ضَعوني – ابن شيخان السالمي
في حَمِى الرِّبع ضَعوني … فَصَلت نُـوقُ الظّعـون حرَكتْ منـي المطايـا … بالنـوى كـلَّ السكـون ليس يُطفي نارَ شوقـي … بعدهـم مـاءُ عيونـي إنَّ أحبـابـي لـمَّــا … رحلـوا مـا أنصفونـي تركـوا قلبـي صريعـاً … وأفاضـوا لـي جفونـي نكّـروا حبـي ضـلالاً … ومضـوا...
تبوّأت من خل بفكر جَنانه – ابن شيخان السالمي
تبوّأت من خل بفكر جَنانه … ربيع سؤال ارتعي في جِنانه فملكني حَسَانُه حُسْنَ غِيده … فنافست في إِحْسَانه وحِسَانه كفى بي عرفاناً بودَك أنني … عرفت دليل الحب من ترجمانه أَرى الجمع ما بين الحديثين عن تك … لُّف النسخ أعلى...
سأمنع مِقْوَلي أبداً زمامَه – ابن شيخان السالمي
سأمنع مِقْوَلي أبداً زمامَه … مخافة أن يسوق لي الندامهْ وأخزُن دُرَّه إلا لأمرٍ … يقلدني الجلالة والشهامهْ وأسعى للذي ينجي فطوبى … لمسعى فيه نهج الاستقامهْ إذا دنياك صدّت عنك إلاَّ … رضا المولى فهبك به كرامهْ وما يتنافس العقلاء في...
أهدى لتيمور السلامْ – ابن شيخان السالمي
أهدى لتيمـور السـلامْ … ذاك الهُمام بن الهُمـامْ ذاك الكريم بن الكريـم … بن الكريم بـن الكـرامْ ذاك المليك بن المليـك … بن السَّلاطين العظـامْ وضاح أنديـة النـدى … فضّاحُ أنـداء الغمـامْ حَسَن المحيَّـا ينجلـي … من نور طلعته الظـلام ضرَبت عليـه...
بوركتمُ يا أهل ذاك المنزلِ – ابن شيخان السالمي
بوركتمُ يا أهل ذاك المنزلِ” … “وثبتّمُ في نعمة لم ترحلِ لم تنزل الأحزان في أكفافه” … “والدهر عن تغييره في معزلِ إن الكرام بجوده قد شيدوا” … “أركانه فرسَتْ ولم تتزلزلِ وإذا الغريب أتى نزيل دياركم” … “سلبوه ذكر حبيبه والمنزلِ...
ذُلِّل لي طوعاً أمير الكلام – ابن شيخان السالمي
ذُلِّل لي طوعاً أمير الكلام” … “فكلما استنجدته مدَّني وانقاد لي فرسانه الأنف إذ” … “شريفه في عِزّه ودني أخرج دُرّ الفكر من لجه” … “واجتليه هكذا ديدني لا أنشد الأشعار مع جاهل” … “فكيف أبدي جوهري مع دني أُحلي به سمع...