كلمات

klmat.com

الأبيوردي

الأبيوردي

الكلمات: 384

وهيفاءَ إنْ قامتْ فعاذتْ بخصرها – الأبيوردي

وهيفاءَ إنْ قامتْ فعاذتْ بخصرها … منَ الرِّدفِ قال المرطُ ليسَ يعيذُ رَمَتْ صاحِبي يَوْمَ النَّقا بِكُلَيْمَة ٍ … فمادَ كما هزَّ الخليعُ نبيذُ وَحدَّثَنِي أَتْرابُها أَنَّ رِيقَها … على ما حَكى عُودُ الأراكِ، لَذيذُ فأودعَ قلبي وصفهنَّ علاقة ً … فها...

تأمَّلتُ ربعَ المالكيَّة ِ بالحمى – الأبيوردي

تأمَّلتُ ربعَ المالكيَّة ِ بالحمى … فَأَذْرَيْتُ دَمْعِي وَالرَّكائِبُ وُقَّفُ وأضحى هذيمٌ مسعداً لي على البكا … وَأَمْسى أَبُو المِغْوارِ سَعْدٌ يُعَنِّفُ وما برحتْ عيني تفيضُ شؤونها … ويُرزمُ نضوي والحمائمُ تهتفُ فَيا وَيْحَ نَفْسِي لا أَرَى الدَّهْرَ مَنْزِلاً … لعلوة َ...

خَلا الجِزْعُ مِنْ سَلْمَى ، وَهاتيكَ دارُها – الأبيوردي

خَلا الجِزْعُ مِنْ سَلْمَى ، وَهاتيكَ دارُها … كأنَّ مخطَّ النُّؤي منها سوارُها وقدْ نزفَ الوجدُ المبرِّحُ أدمعي … فَهَلْ عَبْرَة ٌ ياصاحِبَيَّ أُعارُها هِيَ الدّارُ جادَتْها الغَوادِي مُلِثَّة ً … تهيِّجُ أشجاناً فأينَ نوارُها؟ ضَعيفَة ُ رَجْعِ االنَّاظِرَيْنِ خَريدَة ٌ …...

وعدتِ والخلُّ موفيٌّ لهُ زفراً – الأبيوردي

وعدتِ والخلُّ موفيٌّ لهُ زفراً … بِابْنِ الغَمامِ مَشوباً بِابْنَهِ العِنَبِ فَجِئْنَ ياسَاقِياتِ الخَمْرِ صافِيَة ً … بها قبيلَ ابتسامِ الفجرِ عنْ كثبِ فإنَّ دغدغة َ الأقداحِ مهدية ٌ … إليَّ تعتعة ً للسُّكرِ تعبثُ بي وَأَنْتِ يا عَلْوَ شِيمِي اللّحْظَ إنَّ...

وركبٍ يزجورنَ على وجاها – الأبيوردي

وركبٍ يزجورنَ على وجاها … بِقارِعَة ِ النَّقَا قُلُصاً عِجالا فَحالَتْ دُونَهُمْ تَلَعاتُ نَجْدٍ … كَما وارَيْتَ بِالْقُرُبِ النِّصَالا حَمَلْنَ مِنَ الظِّباءِ العِيْنِ سِرباً … وقدْ عوِّضنَ عنْ كُنسٍ رِحالا وفي الأحداجِ بدرٌ منْ هلالٍ … ضممنَ إليهِ منْ بدرٍ هلالا وغانية...

وروضة ٍ زرتها والحميريُّ معي – الأبيوردي

وروضة ٍ زرتها والحميريُّ معي … وصارمٌ خذمُ الغربينِ والفرسُ وفي المباسمِ منْ أنوارها شنبٌ … وفِي شِفاهِ الرُّبا مِنْ زَهْرِها لَعَسُ والغيمُ لمْ يذرِ دمعاً كادَ يسفحهُ … بِها، وَها هُوَ في جَفْنَيْهِ مُحْتَبِسُ فانعمْ هُذيمُ بعيشٍ طابَ مشرعهُ … وابلغْ...

عَلى التَّلَعاتِ الحُوِّ مِنْ أيمَنِ الحِمى – الأبيوردي

عَلى التَّلَعاتِ الحُوِّ مِنْ أيمَنِ الحِمى … لِكَعْبِيَّة ٍ آباؤُها طَلَلٌ قَفْرُ كأنَّ بقاياهُ وشائعُ يمنة ٍ … ينشِّرها كيما يُغالي بها التَّجرُ وَقَفْنا بِهِ والعَيْنُ تَجْرِي غُروبُها … وتُرْزِمُ عِيسٌ في أَزِمَّتها صُعْرُ ويعذلني صحبي ويسبلُ دمعهُ … خليلي هُذيمٌ بلَّ...

قلَّ في الهوى حيلي – الأبيوردي

قلَّ في الهوى حيلي … يا كثيرة َ المللِ كَمْ أَبِيتُ مُمْتَرياً … خلفَ دمعيَ الهطلِ رُبَّ عَبْرَة ٍ نَضَحَتْ … وَرْدَ خَدِّكِ الخَجِلِ ليتني على عجلٍ … أجتنيهِ بالقبلِ فالعَذولُ مُنْتَظِرٌ … أنْ تخيِّبي أملي والمحبُّ في كمدٍ … والعَذولُ في...

مَرَرْتُ على ذاتِ الأبارِقِ مَوْهِناً – الأبيوردي

مَرَرْتُ على ذاتِ الأبارِقِ مَوْهِناً … فعارَضَني بِيضُ التَّرائِبِ غِيدُ وقد أشرقتْ مصقولة ً بيدِ الصِّبا … وجُوهٌ عَلَيها نَضْرَة ٌ وَخُدودُ وألْقَتْ قِناعَ الفَجْرِ قَبْلَ أوانِهِ … فَهَبَّ حَمامُ الأَيْكِ وهيَ هُجودُ وأَبْصَرتُ أَدْنى صاحِبيَّ يَهُزُّهُ … على طربٍ ميلُ السَّوالفِ...

أغضُّ جماحَ الوجدِ بينَ الجوانحِ – الأبيوردي

أغضُّ جماحَ الوجدِ بينَ الجوانحِ … بِدَمْعٍ مِنَ العيْنِ الطَّليحَة ِ سافِحِ وإنْ هبَّ علويُّ الرِّياحِ تطلَّعتْ … نوازعُ منْ شوقٍ على الصَّبِّ جامحِ كَأَنَّ الْتِوائي مِنْ جَوى ً وصَبَابَة ٍ … ترنُّحُ نشوانٍ منَ السُّكرِ طافحِ حننتُ إلى وادي الغضى سقيَ...

عندي لأهلِ الحمى والرَّكبُ مرتحلُ – الأبيوردي

عندي لأهلِ الحمى والرَّكبُ مرتحلُ … قلبٌ يشيِّعهمْ أو مدمعٌ هَطِلُ أَمَّا الفؤادُ فلا يَبغِي بهم بدلاً … وهلِ عنِ الرُّوحِ إنْ فارَقْتُها بَدَلُ وَفي الهَوادِجِ مَنْ يُغْرِي العَواذِلَ بِيَ … وهنَّ يعجزنَ عمّا تصنعُ الإبلُ تَرْنُو إلَيَّ على رُعْبٍ يُخامِرُها …...

إذا نَشَرَ الحَيا حُللَ الرَّبيعِ – الأبيوردي

إذا نَشَرَ الحَيا حُللَ الرَّبيعِ … فَوَشّعَ نَورُهُ كَنَفيْ وشيعِ وقفتُ بهِ فذكَّرني سليمى … وعادَ بنشرها أرجُ الرَّبيعِ بِها سُفْعٌ تَبُزُّ شُؤونَ عَينِي … خَبيئَهَ ما ذَخرنَ منَ الدُّموعِ فناحَ حمامها وحكتهُ حتّى … وَجَدْتُ الطَّرفَ يَسْبَحُ في النَّجيعِ أيا بنة...

وظلماءَ منْ ليلِ التَّمامِ طويتُها – الأبيوردي

وظلماءَ منْ ليلِ التَّمامِ طويتُها … لألقى أناة َ الخطوِ منْ سلفيْ سعدِ أُمَزِّقُ جِلْبابَ الظَّلامِ كَما فَرى … أخو الحزنِ ما نالتْ يداهُ منَ البُردِ وَقَدْ عَبَّ في كَأْسِ الكَرى كُلُّ راكِبٍ … فمالَ نزيفاً والجيادُ بنا تردي وَحَلَّ عِقالَ الوَجْدِ...

وقفتُ على رَبعيْ سليمى بعالجٍ – الأبيوردي

وقفتُ على رَبعيْ سليمى بعالجٍ … وقدْ كادَ أنْ يشكو البلى طللاهما فَأَذْرَيْتُ مِنْ عَيْنَيَّ ما رَوِيا بِهِ … وَلَمْ يُرْوِ مِنّي غُلّة ً وَشَلاهُما وقالَ أبو المغوارِ: أيُّهما الّذي … تهيمُ بهِ وجداً؟ فقلتُ كلاهما

وظَلامٍ قَيَّدَ العَيْنَ بِهِ – الأبيوردي

وظَلامٍ قَيَّدَ العَيْنَ بِهِ … لَيْلَة ُ ضَلَّ بِها العَيْنَ الكَرى خضتهُ والدَّرعُ فوقي وطوتْ … تحتيَ المهرة ُ أجوازَ الفلا لَمعَ النَّجْمُ على جَبْهَتِها … وَتَرَدَّتْ بِجلابيبِ الدُّجَى فأتتْ ريماً هضيماً كشحهُ … ثَمِلَ العَيْنَيْنِ، مَوْهونَ الخُطا كادَ يَشْفي بِجَنى ريقَتِهِ...

واهاً لليلتنا على عذبِ الحمى – الأبيوردي

واهاً لليلتنا على عذبِ الحمى … ودموعنا شرقتْ بها الألحاظُ والعاذلاتُ هواجعٌ خاضَ الكرى … أَجْفانَها، وَذَوُو الهَوى أَيْقاظُ فَسَقى الحَيا وَمَدامِعي رَبْعاً بِهِ … قَسَتِ القُلوبُ وَرَقَّتِ الأَلفْاظُ

تَراءَتْ لِمَطْويِّ الضُّلوعِ عَلى الهَوى – الأبيوردي

تَراءَتْ لِمَطْويِّ الضُّلوعِ عَلى الهَوى … لَدى السَّرحَة ِ المِحْلالِ أُخْتُ بَني كَعْبِ فقد نكأتْ قرحاً رجوتُ اندمالهُ … بقرحٍ فزيدَ القلبُ كرباً على كربِ وأبكى هُذيماً أرقأَ اللهُ دمعهُ … أَنينِي حَتّى أَيْقَظَتْ أَنَّتي صَحْبي وَقَبْضيِ بِكلْتا راحَتَيَّ على الحَشَى …...

كيفَ السُّلوُّ وقلبي ليسَ ينساكِ – الأبيوردي

كيفَ السُّلوُّ وقلبي ليسَ ينساكِ … وَلا يَلَذُّ لِساني غيرَ ذِكراكِ أشكُو الهَوى لترقِّي يا أُميْمَة ُ لِي … فطالما رَفِقَ المَشْكُوُّ بالشّاكِي ولستُ أحسبُ منْ عمري وإنْ حسنتْ … أيَّامهُ بكِ إلاّ يومَ ألقاكِ وما الحمى لكِ مغنى ً تنزلينَ بهِ...

Powered By Verpex

Powered By Verpex