
الأبيوردي
سقى الرَّملَ منْ أجفانِ عينيَّ والحيا – الأبيوردي
سقى الرَّملَ منْ أجفانِ عينيَّ والحيا … وثغرِ سُلَيْمى الدَّمْعُ والقَطْرُ والظَّلْمُ فما بهوى ً بينَ الضُّلوعِ أُجنُّهُ … لِغَيْرِ هُذَيْمٍ صاحبي أَوْ لهُ علمُ وقدْ كنتُ ألقى عندهُ كلَّ غادة ٍ … حصانٍ لها في قومها شرفٌ ضخمُ نأتْ فدُموعي اللُّؤْلُؤُ...
أرضَ العُذيبِ أَما تنفكُّ بارقة ٌ – الأبيوردي
أرضَ العُذيبِ أَما تنفكُّ بارقة ٌ … تسمو بطرفي إلى الرَّيَّانِ أوْ حضَنِ أصبو إلى أرضِ نجدٍ وهيَ نازحة ٌ … والقلبُ مشتملٌ منّي على الحزنِ وأسألُ الرَّكبَ عنها والدُّموعُ دمٌ … بِناظرٍ لمْ يَخطْ جَفْنا على وَسَنِ وإنْ سرى البرقُ منْ...
وشعبٍ نزلناهُ وفي العيشِ غِرَّة ٌ – الأبيوردي
وشعبٍ نزلناهُ وفي العيشِ غِرَّة ٌ … بمرتبعٍ رحبِ المحلِّ خصيبهِ وَلَمْ يَكُ فينا ماجِدٌ أَغْمَدَ النُّهى … غرارَ الشَّبابِ المنتضى في مشيبهِ ونحنُ بوادٍ خيَّمتْ أمُّ سالمٍ … به، ذي ثَرى غَضٍّ النَّباتِ رَطيبِه تضوَّعَ مسكاً حينَ ناجاهُ ذيلها … كأنَّ...
لاحَ بريقٌ يلمعُ – الأبيوردي
لاحَ بريقٌ يلمعُ … لمغرمٍ لا يهجعُ وَهاجَ وَجْداً لَمْ يَزَلْ … تطوى عليهِ الأضلعُ وَقَد تَوالَتْ مِنْ سَنا … هُ لمعاتٌ تخدعُ فَحالَ بَيْنَ ناظِرِي … وبينهنَّ الأدمعُ وَكَيْفَ يُخْلِي العَيْنَ مِنْ … دمعٍ فؤادٌ موجعُ صبا إلى نجدٍ وقدْ …...
يا نجدُ ما لأحبَّتي شطُّوا – الأبيوردي
يا نجدُ ما لأحبَّتي شطُّوا … لمْ يحمِ أرضكِ مثلهمْ قطُ ظعنوا فما لكَ لا تفارقهمْ … يا قلبُ إنْ رَحَلُوا وَإنْ حَطُّوا وكأنَّ عيسَهُمُ، على حَدَقٍ … تدمي الجفونَ دموعها تخطو أَلِفتْ جِوارَ الرَّكبِ غانية ٌ … يأبى جوارَ عقودها القرطُ...
رمى صاحبي منْ ذي الأراكِ بنظرة ٍ – الأبيوردي
رمى صاحبي منْ ذي الأراكِ بنظرة ٍ … إلى الرَّملِ عجلى ثمَّ كرَّرها الوجدُ وأتبعتها أخرى فبي مثلُ ما بهِ … أجلْ ما استطعتَ الطَّرفَ أسعدكَ يا سعدُ متى طرقتني نفحة ٌ غضويَّة ٌ … يفوحُ بريّاها العرارُ أوِ الرَّندُ أزالتْ فؤادَ...
وَغَريرَة ٍ كالظَّبْيِ لاحَظَ قانِصاً – الأبيوردي
وَغَريرَة ٍ كالظَّبْيِ لاحَظَ قانِصاً … فانصاعَ يختلسُ الخطا ويروغُ تكسو بياضَ الوجهِ صدغاً حالكاً … ذَيْلُ الدُّجَى بِسَوادِهِ مَصْبوغُ وأنا اللَّديغُ بهِ فهلْ منْ ريقها … لِي نَهْلَة ٌ يَشْفَى بِها مَلْدوغُ
وحيّ في الذُّؤابة ِ منْ قريشٍ – الأبيوردي
وحيّ في الذُّؤابة ِ منْ قريشٍ … هُمُ الرَّأْسُ المُقَدَّمُ وَالسَّنامُ يُجاوِرُهُمْ بْنِ جُشَمِ بْنِو َبْكٍر … وفيهمْ سؤددٌ ولهى ً عظامُ إذا اعتقلوا قناً خضبتْ نحورٌ … أَوِ اخْتَرَطُوا سُيوفاً قُدَّ هامُ وفيهمْ منْ ظباءِ الإنسِ غيدٌ … عفائفُ لا يطورُ...
سَحَبَ الشَّيْبُ بِفَؤدِي ذَيْلَهُ – الأبيوردي
سَحَبَ الشَّيْبُ بِفَؤدِي ذَيْلَهُ … وَتَجافَتْ عَنْهُ رَبّاتُ الكِلَلْ وَلَقد كانَ خِصاصُ الخِدْرِ بي … يَسْأَلُ البِيضَ رِقاعاً مِنْ مُقَلْ فَطَوى بُرْدَ شَبابي زَمَنٌ … بَزَّ عوُديِ ماءَهُ حَتّى ذَبَلْ واشتعالُ الهمِّ في قلبي علا … بقناعِ الشَّيبِ رأسي فاشتعلْ
أُلامُ عَلى نَجْدٍ وَأَبْكِي صَبابَة ً – الأبيوردي
أُلامُ عَلى نَجْدٍ وَأَبْكِي صَبابَة ً … رُوَيْدَكَ يا َدْمعِي، وَيا عاذِلي رِفْقا فَلي بِالْحِمى مَنْ لا أُطيقُ فِراقَهُ … بهِ يسعدُ الواشي ولكنَّني أشقى وِأُكْرِمُ مِنْ جيرانِهِ كُلَّ طارِىء ٍ … يودُّ وداداً أنَّهُ منْ دمي يسقى إِذا لَمْ يَدَعْ مِنّي...
منِ الطَّوالعُ منْ نجدٍ تظلُّهمُ – الأبيوردي
منِ الطَّوالعُ منْ نجدٍ تظلُّهمُ … سمرُ القنا أنزاراً يدَّعونَ أبا؟ أرى سيوفهمُ بيضاً كأوجههمْ … فَما لأَعْيُنِهِمْ مُحْمَرَّة ً غَضَبا أَجَلْ هُمُ عامِرٌ هَزَّتْهُمُ إِحَنٌ … واستصحبوا منْ سليمٍ غلمة ً نجبا إذا الصَّريخُ دعا حلُّوا الحبا كرماً … وحَمْحَمَ الخَيْلُ...
وآلفة ٍ للخدرِ ظاهرة ِ التُّقى – الأبيوردي
وآلفة ٍ للخدرِ ظاهرة ِ التُّقى … لأسرتها في عامرٍ ما تمنَّتِ تَحِلُّ بِنَجْدٍ مَنْزِلاً حَلَّتِ العُلا … بِهِ فَاسْتَقَرَّتْ عِنْدَهُ وَاطْمَأَنَّتِ تَذَكَّرْتُها وَالرَّكْبُ مُغْفٍ وَساهِرٌ … وَهاجَ مَطاياهُمْ حَنيني فَحَنَّتِ وَهَبَّ صِاحبِي واجِمينَ وَكُلُّهُمْ … يقولُ ألا للهِ نفسٌ تعنَّتِ إذا...
ثَنَتْ طَرْفَها عَنِّي نَوارُ وَأَعْرَضَتْ – الأبيوردي
ثَنَتْ طَرْفَها عَنِّي نَوارُ وَأَعْرَضَتْ … وَلِلرَّكْبِ بَيْنَ المَأْزَمَيْنِ ضَجيجُ وَما ذاك إِلاَّ مِنْ عِتابٍ نَبَذْتُهُ … إِلَيْها على ذُعْرٍ وَنَحْنُ حَجيجُ وقلتُ لها: كم تهجرينَ وعيشنا … لَهُ زَهَرٌ يُصْبي القُلوبَ بَهيجُ فقالتْ :معي إنْ زرتُ ما يوقظُ العدا … وهمْ...
ألا بأبي بذي الأثلاثِ ربعٌ – الأبيوردي
ألا بأبي بذي الأثلاثِ ربعٌ … سقى طلليهِ محجري الرَّويُّ لطمتُ إليهِ خدَّ الأرضِ حتّى … تراختْ في أزمَّتها المطيُّ فذمَّ تعاقبَ العصرينِ رسمٌ … يَلوحُ كأنَّهُ وَشْمٌ خَفِيُّ وقدْ نارَ الرَّبيعُ بهِ وأسدى … كما نشرتْ غلائلها الهديُّ وكادَ رباهُ ترفلُ...
طَرَقَتْ أُمَيْمَة ُ وَالكَواكِبُ جُنَّحٌ – الأبيوردي
طَرَقَتْ أُمَيْمَة ُ وَالكَواكِبُ جُنَّحٌ … وَاللَّيْلُ يَسْحَبُ بِالْحِمى أَذْيالا في خرَّدٍ بيضِ التَّرائبِ أقبلتْ … تشكو إليَّ خصورها الأكفالا وَتُجِدُّ لِي، والفجْرُ يَنْهَضُ بِالدُّجَى … هجراً وإنْ جثمَ الظَّلامُ وصالا طلعتْ عليَّ منَا لحجالِ غزالة ً … ورنتْ إليَّ منَ الدَّلال...
أليلتنا بالحزنِ عودي فإنَّني – الأبيوردي
أليلتنا بالحزنِ عودي فإنَّني … أطامنُ أحشائي على لوعة ِ الحزنِ وَأُذْرِي بِهِ دَمْعاً يُرَوِّي غَليلَهُ … فَلَمْ يَتَحَمَّلْ بَعْدَهُ مِنَّة َ المُزْنِ وأُقسمُ بالبيتِ الرَّحيبِ فناؤهُ … وبالحجرِ الملثومِ والحجرِ الرُّكنِ لأَنْتِ إِلى َنْفسِي أَحَبُّ مِنَ الغِنى … وذكركِ أحلى في...
هَلْ وَقْفَة ٌ بِجَنوبِ القاعِ تَجْمَعُنا – الأبيوردي
هَلْ وَقْفَة ٌ بِجَنوبِ القاعِ تَجْمَعُنا … أمْ لا مقيلَ بهذا الصَّفصف السَّبخِ فَارْتَدْ لَنا مَنْزِلاً يا سَعْدُ نَثْوِ بِهِ … فَلَيْسَ لي بِالْحِمى مِنْ صاحِبٍ وَأَخِ إِنْ تَقْرِ عَلْوَة ُ نِضْوَينا بِهِ فَأَنِخْ … وَإِنْ أَبَتْ ذاك فَاتْرُكْه وَلاتُنِخِ
جَوانحُ لِلْغَرامِ بِها وشُومُ – الأبيوردي
جَوانحُ لِلْغَرامِ بِها وشُومُ … وأجفانٌ على أرقٍ تحومُ لئِنْ رَقَدَتْ ظَلومُ وَأسْهَرَتْني … فَذلكَ دَأْبُها وَهْيَ الظَّلومُ ولوْ سألتْ نجومَ اللَّيلِ عنِّي … لخبَّرها بما ألقى النُّجومُ أراعيها ولي نظرٌ كليلٌ … يكفكفُ غربهُ الدَّمعُ السَّجومُ فرقّي يا ظلومُ بمستهامٍ …...