كلمات

klmat.com

ابن معصوم المدني

الكلمات: 291

يا دارَميَّة باللِّوى فالأجرعِ – ابن معصوم المدني

يا دارَميَّة باللِّوى فالأجرعِ … حياك منهل الحيا من أدمعي وسرى نسيم الروض يسحب ذيله … بمصيف أنسٍ في حماك ومربع لو لم تبيتي من أنيسكِ بلقعاً … ما بت أندب كل دارٍ بلقع لم أنس عهدك والأحبة جيرة ٌ … والعيشُ...

من لشملي لو فاز منكم بجمع – ابن معصوم المدني

من لشملي لو فاز منكم بجمع … في ليالي منى ً وأيَّام جمع يا رعى الله عهدَنا بالمُصلَّى … وسقى عصرَنا بكثبان سَلْعِ وليالٍ خلت فعوضت عنها … بليالٍ تمرُّ من غير نفع يا عريباً لولاهم لم يشقني … ذكرُ دارٍ ولا...

خليلي هل عهدي بمكة راجع – ابن معصوم المدني

خليلي هل عهدي بمكة راجع … فقد قليت بالهند مني المضاجع وهل شربة ٌ من ماء زمزم ترتوي … بها كبدٌ قد أظمأتها الوقائع وهل عامرٌ ربع الهوى بسويقة ٍ … فعَهدي بذاك الرَّبع للشَّمل جامعُ وهل من صفا من سالف العيش...

سلامٌ على بدرٍ له السعد مطلع – ابن معصوم المدني

سلامٌ على بدرٍ له السعد مطلع … وشمسٍ سَناها بالمناقب يَسطعُ على غرة العليا على هامة العلى … على من له المجدُ المؤثَّل أجمَعُ على من حَوى دَرَّ المكارم يافعاً … على من أوى حجر العلى وهو يرضع سلام محبٍ كلما عن...

سريرة ُ شوقٍ في الهوى من أذاعَها – ابن معصوم المدني

سريرة ُ شوقٍ في الهوى من أذاعَها … ومهجة ُ صبٍّ بالنَّوى من أضاعَها أفي كل يومٍ للعباد ملمة ٌ … تُلمُّ بنا لا نستطيعُ دفاعَها فللَّه جمعٌ فرَّق البينُ شملَه … وإلفة صحبٍ قد أباد اجتماعها وساعاتُ أنسٍ كان لهواً حديثُها...

ظبى ً وسهامٌ أم رناً ولحاظ – ابن معصوم المدني

ظبى ً وسهامٌ أم رناً ولحاظ … عليها نفوسُ العاشقين تُفاظُ وتلك رماحٌ أم قدودٌ موائسٌ … وهيهات أعطافُ الرِّماح غِلاظُ وما عمِيتْ عن لينها عينُ كاشحٍ … ولكن قلوبُ الكاشحين فِظاظُ لعمري لو لم ترض نفسي بحبها … لما كنتُ أرضى...

سرت موهناً والنجم في أذنها قرط – ابن معصوم المدني

سرت موهناً والنجم في أذنها قرط … وعِقدُ الثُريَّا في مقلَّدِها سِمطُ هلاليَّة ٌ يعلو الهلالَ جَبينُها … وعُليا هِلالٍ حين تُعزى لها رهطُ ألمَّت بنا والليلُ مُرخٍ سدولَهُ … فضاء بصبحٍ ميط عن نوره المرط وأرج أرجاء الحمى نشر طيبها …...

أما الصَّبوحُ فإنَّه فَرضُ – ابن معصوم المدني

أما الصَّبوحُ فإنَّه فَرضُ … فالام يكحل جفنك الغمض هذا الصباح بدت بشائره … ولخيله في ليله ركض والليل قد شابت ذوائبه … وعذاره بالفجر مبيض فانهض إلى حمراء صافية ٍ … قد كادَ يشربُ بعضَها البعضُ يَسقيكَها من كفِّهِ رشأٌ …...

للرِّيح في وَجَناتِ الوردِ تخميشُ – ابن معصوم المدني

للرِّيح في وَجَناتِ الوردِ تخميشُ … وللصبا بغصون البان تحريش والنهرُ قد نقشَتْه السحبُ من طربٍ … كأنه معصمٌ بالدر منقوش والروض بالزهر منضودٌ يروق لنا … كأنه مجلسٌ للصحب مفروش وثغرُ نَوْر الأقاحي فيه مبتسِمٌ … وطرفُ نَرجسِه للَّهو مَدهوشُ وطرَّة...

وافاك نشوان المعاطف ناشي – ابن معصوم المدني

وافاك نشوان المعاطف ناشي … في الحسن مسكي الأديم نجاشي وسرى إليك مع الهوى متأنساً … من غير ما فَرَقٍ ولا استِيحاشِ وأتاك في جنح الظلام تحرجاً … من أن يسايرَ ظلَّه ويُماشي والأفق قد نظم النجوم قلائداً … وكسا الدُّجى بُرْداً...

أما والشفاه اللعس والأعين النعس – ابن معصوم المدني

أما والشفاه اللعس والأعين النعس … لقد جُبِلت طَبعاً على حبِّها نفسي يؤنبني اللوام فيها سفاهة ً … ولا وحشتي للائمين ولا أنسي يقولونَ قد غاليتَ في عِشقك الدُّمى … وهل مشترٍ للحسن بالثَّمن البَخْسِ وبي مَن إذا ما رنَّحت عِطف قدِّها...

لمن سارياتٌ بين وَهْنٍ وتَغليسِ – ابن معصوم المدني

لمن سارياتٌ بين وَهْنٍ وتَغليسِ … تزف زفيف الطير في صور العيس إذا أنْشقَتْها طيبَ نجدٍ ورندِه … صباً نفست من كربها بعض تنفيس وإن نَفحَتْها نَسمة ٌ حاجريَّة ٌ … أبَتْ من غَرام أن تميلَ لِتَعريسِ يُطرِّبُها جرسُ الحُداة فتنثني …...

قل للمليحة في القباء الأطلس – ابن معصوم المدني

قل للمليحة في القباء الأطلس … أفسدت عقل أخي التقى المتقدس أو ما كفاكِ لباسُ حُسنِك والبَها … حتى برزتِ لنا بأبْهى مَلبَسِ أخجلت ولدان الجنان وحورها … وخطرتِ من أثوابها في سُندُسِ إن كان لا يرضيك إلا فتنتي … فرِضاكِ فرضٌ...

قُم هاتِها في جُنح ليلٍ دامسِ – ابن معصوم المدني

قُم هاتِها في جُنح ليلٍ دامسِ … راحاً حكت في الراح شعلة قابس واطرد بها سرح الكرى عن ناظري … رشأً يغازلنا بطرفٍ ناعس وأجل كؤوسك بالمسرة واجلها … من كف أغيد كالقضيب المائس عذراءُ تَضحكُ في وُجُو سُقاتها … وتروض كل...

سقى صوب الغمام عريش كرمٍ – ابن معصوم المدني

سقى صوب الغمام عريش كرمٍ … جَنينا من جَناهُ العذب أنْسا وأمسى عاصر العنقود منه … يُكسِّر أنجما ويصُوغُ شَمسا

طاف بدرُ الدُّجى بشمسِ الكؤوسِ – ابن معصوم المدني

طاف بدرُ الدُّجى بشمسِ الكؤوسِ … في نجومٍ من النَّدامى جلوسِ فكأن المدام في الكأس إذ تجلى … سراجٌ يضيء في فانوس قهوة ٌ عسجديَّة ٌ مِن كُناها … بنت رأسٍ مقرُّها في الرؤوس هي لهوٌ لنا إذا حلت الكأس … س...

ما ست فأزرت بالغصون الميس – ابن معصوم المدني

ما ست فأزرت بالغصون الميس … وأتتكَ تخطُر في غِلالة ِ سُندس وتبرجت جنح الظلام كأنها … شمسٌ تجلَّت في دَياجي الحِنْدِس تختال بين لِداتِها فتخالها … بدراً بدا بين الجواري الكنس أرِجَت يريَّاها الصَّبا وتضوَّعت … أنفاسُها والصبحُ لم يتنفَّس ووَفتْ...

يا طودَ مجدٍ في المكارم راسِ – ابن معصوم المدني

يا طودَ مجدٍ في المكارم راسِ … سامي العماد موطد الآساس لا غرو إن سقط الجوادُ لعثرة ٍ … عثرت لها قدم الندى والباس فلقد حملت عليه أثقال العلى … فغدا ذلولاً بعد طول شماس حتى إذا ألقيتَ فضلَ عِنانه … سبقاً...

Powered By Verpex

Powered By Verpex