مهيار الديلمي
بالله ثمّ بالله – مهيار الديلمي
بالله ثمّ بالله … يا راكب الشِّملّهْ تحمله وهمَّهُ … بزلاءُ مستقلَّة ْ ينفض بعضَ ليلهِ … بها الغويرَ كلَّهْ يسابقُ الفجرَ فيأ … تي ذا الأراك قبلهْ منصوبة أقطانها … على الظلام الأبلهْ عرَّجْ على الوادي ولو … إلمامة ً لا...
أين ظباءُ المنحنى – مهيار الديلمي
أين ظباءُ المنحنى … سوالفا وأعينا أكان من ضغثِ الكرى … يومَ تسنَّحن لنا أم خطأً فصار عم … دا قتلها أنفسنا أسائلُ الدارَ به … نّ لو سألتُ لحنا وربَّ رسم ماثل … أعجمَ ثم بيَّنا فقال منهنا طلع … ن...
كيف رأيت الإبلا – مهيار الديلمي
كيف رأيت الإبلا … خواطفا كلا ولا ينصان من غمدِ أش … يّ منصلا فمنصلا منتشراتٍ كالملا … ء ألحفتْ عرض الفلا يحملن بيضاتِ الأفا … حيص استعرنَ الكللا عفَّات ما تحت الحبى … والخمرِ إلا المقلا عواصيا على الخنا … وإن...
أمن خفوق البرق ترزمينا – مهيار الديلمي
أمن خفوق البرق ترزمينا … حنِّي فما أمنعك الحنينا سرى يمينا وسُراك شأمة ً … فضلَّة ٌ ما تتلفَّتينا هبَّ كما تخاطفتْ هنديّة ٌ … مخلصة ٌ أجهدتِ القيونا فكم أراكَ بثنيَّاتِ الحمى … على البعادِ الثغرَ والجبينا وكم ذكرتَ روضه وغدرهَ...
وجد الجميمَ فعافه وتبقَّلا – مهيار الديلمي
وجد الجميمَ فعافه وتبقَّلا … وجرى له الوادي فصدَّ وأوشلا ورأى الكثير مع المذلّة هادما … حسبَ الكريم وعرضه فتقلَّلا يا ضلَّ تغرير الحريص بنفسه … وهوى المطامع ما أرقَّ وأخملا يلحى على البخل الضنينُ بمالهِ … أفلا تكونُ بماء وجهك أبخلا...
أإن تحدَّث عصفورٌ على فننِ – مهيار الديلمي
أإن تحدَّث عصفورٌ على فننِ … أنكرتُ يومَ اللّوى حلمي وأنكرني ما كنتُ قبل احتبالي في الحنينِ له … أخافُ أن بُغاثَ الطير تقنصني زقا فذكَّرني أيامَ كاظمة ٍ … عمارة الدار من لهوٍ ومن ددنِ أشتاق ميّا ويشكو فقدَ أفرخهِ …...
لاعداكِ الغيثُ يا دارَ الوصالِ – مهيار الديلمي
لاعداكِ الغيثُ يا دارَ الوصالِ … كلُّ منهلّ العرى واهى العزالي غدقٌ كلُّ ثرى هاجرة ٍ … تحته يضحكُ عن برد الظِّلالِ موقظٌ تربك من غير ضرارٍ … ممرضٌ ريحك من غير اعتلالِ بليالٍ سلفت من عيشنا … آه والهفي على تلك...
ليتها إذ منعتْ ماعونها – مهيار الديلمي
ليتها إذ منعتْ ماعونها … لم تكن ناهرة ً مسكينها دمية ٌ ما اجتمعت والشمسَ في … موطن إلا رأتها دونها ما عليها لو أطاعت حسنها … يومجمعٍ أو أطاعت دينها سكنت بينالمصلَّى ومنى ً … حجَّة ً لم تتبّع مسنونها تصفُ...
أمنك خيالٌ ضوَّع الركبَ موهنا – مهيار الديلمي
أمنك خيالٌ ضوَّع الركبَ موهنا … وقد قيَّد التأويبُ سوقا وأجفنا توغَّلَ من غربيِّ وجرة َراكبا … قنى َّ العدا حتى أناف على قنا ألمَّ بمخدوعين عن كل راحة ٍ … بما طلبوا العليا مناخا ومظعنا إذا هدموا الأشخاص لم ينتقصهمُ …...
عسى معرضٌ وجههُ مقبلُ – مهيار الديلمي
عسى معرضٌ وجههُ مقبلُ … فيوهب للآخر الأوّلُ أرى الدهرَ طامنَ من تيهه … وعُدّل جانبه الأميلُ وخودع عن خلقه في العقوق … وما خلتُها شيمة ً تنقلُ أصفت جمّة الماء بعد الأجون … وقرَّ وكان نبا المنزلُ حمى السرحَ أغلبُ وارى...
من راكبٌ تنجو به ممسوسة ٌ – مهيار الديلمي
من راكبٌ تنجو به ممسوسة ٌ … ترمي سهولَ طريقها بحزونهِ تغشى الفلا من رأسها وفقارها … بقويَّه تحت السُّرى وأمينهِ ورهاءُ يحلمَ ذو السَّفاه من الونى … ومراحها في غيَّه وجنونهِ مما تنخَّل وافتلاها داعر … من سرِّ ما صفَّى ومن...
منْ طالبٌ بي في الظباءِ العين – مهيار الديلمي
منْ طالبٌ بي في الظباءِ العين … والثأرُ بين سوالفٍ وعيونِ وسموا بنعمانَالأسنة َ والقنا … لشقاي باسم كواعبٍ وغصونِ واهتزَّ كلُّ مرنَّح في رأسه … لحظٌ تسيل عليه نفسُ طعينِ ضمنَ الفتورَ لضعفه فوفت له … أحشاءُ كلِّ ممسَّدٍ ممنونِ بعنا...
سوى رسنى قاده الباطلُ – مهيار الديلمي
سوى رسنى قاده الباطلُ … وعاج به الطائلُ الحائلُ وغيري شفاه الخيالُ الكذوبُ … وعلَّله الواعدُ الماطلُ وبات يغلغل في صدره … بجدِّ الأسى رشأٌ هازلُ نبا اليومَ عن كلّ سمعٍ أحبَّ … وسمعي له وطنٌ قابلُ سرى البرقُ وهنا فما شاقني...
وما زائدٌ أبدا ناقصٌ – مهيار الديلمي
وما زائدٌ أبدا ناقصٌ … فطورا يقوم وطورا يميلُ إذا ضلَّ فهمُ الدليل الحليم … هدى الناسَ منه دليلٌ جهولُ متى خفَّ أو طاش أعمدته … ويُحمد وهو رزينٌ ثقيلُ له مرفقان يقيم الحدودَ … على صمته فيهما ما يقولُ فحاضره صحّة...
وما زوجان من ذكرٍ وأنثى – مهيار الديلمي
وما زوجان من ذكرٍ وأنثى … ترى الألحاظَ نحوهما تميلُ إذا اقترعا على إحراز حسن … أغار على سمينهما النحيلُ وحاملة لها ابنا وهو بعلٌ … يعالُ بها لأطفال تعولُ له من زادها ما أطعمته … وغيرهما لزادهما الأكولُ يداوس بين جنبيها...
ومكنونة ٍ بين الخدور أقامها – مهيار الديلمي
ومكنونة ٍ بين الخدور أقامها … هواى ونصحي حالتين على رجلِ قديمة ِ عهدِ العمر تطمَثُ عانسا … فإن ولدت منّى فتى ً ولدتْ مثلي لها أخواتٌ في البلادِ كثيرة ٌ … ووالدها في الدهرِ منقطع النسلِ تقصُّ عليَّ الحقَّ ما حضرتْ...
وحاملة ٍ لك محمولة ٍ – مهيار الديلمي
وحاملة ٍ لك محمولة ٍ … على ظهرِ محتقرٍ ثقلها تضيقُ بنانُك عن بعضها … حسابا وتحسبُها كلَّها إذا عونقتْ منعتْ وصلها … وإن صورمتْ وصلت حبلها وأسمنها ربُّها في السماءِ … قديما ولكنه استلَّها إذا لقحتْ بالظُّبا أكرمتْ … نتاجاً وما...
رحمتُ قوما وما مالت رقابهمُ – مهيار الديلمي
رحمتُ قوما وما مالت رقابهمُ … تحت القريض فظنُّوا أنهم حملوا وقعقعوا دونه الأبوابَ فاعتقدوا … بطول ما قرعوها أنهم وصلوا وحظُّهم منه حظّ الناقفاتِ رجتْ … أن يجتني من هبيدِ الحنظلِ العسلُ تسرَّعوا في بحورٍ منه طامية ٍ … والمنبعُ العذبُ...