كلمات

klmat.com

ابن معصوم المدني

الكلمات: 291

طاب نشرُ الصَّبا ووقتُ الصَّباح – ابن معصوم المدني

طاب نشرُ الصَّبا ووقتُ الصَّباح … وزمانُ الصِّبا ووصلُ الصِّباحِ فاسقني الراح يا نديمي ودعني … أتلهى ما بين روح وراح ما ترى الروضَ مُذ بكى الغيمُ فيها … كيف يضحكن عن ثغور الأقاح قد وفى لي الربيعُ منه بشَرْطي … وضماني...

وافى وأفق الدجى بالزهد متشح – ابن معصوم المدني

وافى وأفق الدجى بالزهد متشح … والصبحُ قد كادَ للأبصار يتَّضحُ والبدر يرفل في ظلمائه مرحاً … وضرَّة ُ البَدر عندي زانَها المرحُ مهفهفٌ تستخِفُّ الراحُ راحَتهُ … ويثقل السكر عطفيه فيرتنح بدا يطوفُ بها حمراءَ ساطعة ً … في جبهة الليل...

وافى إليك بكأس الراح يرتاح – ابن معصوم المدني

وافى إليك بكأس الراح يرتاح … كأنه في ظلام الليل مصباح ساقٍ لعشاقه من جنح طرته … وضوءِ غرَّتِه ليلٌ وإصباحُ لم تدر حين يدير الراح مبتسماً … من ثغره العذب أم من كأسه الراح أمْسى النَّدامى نَشاوَى من لَواحِظه … كأن...

على باب ابن معصومٍ أنخنا – ابن معصوم المدني

على باب ابن معصومٍ أنخنا … ففُزْنا بالنَّجاة وبالنَّجاحِ هو ابنُ عَطاءٍ المُعْطي كثيراً … لنا من جُودِهِ ابنَ أبي رَباحِ

يا ربِّ كم لكَ من يَدٍ عظُمَتْ – ابن معصوم المدني

يا ربِّ كم لكَ من يَدٍ عظُمَتْ … عندي فنلت بها المنى سرحا وأجلهن يدٌ كتبت بها … لزبور آل محمدٍ شرحا

أما تَرى الأيكَ قد غنَّت صوادحُهُ – ابن معصوم المدني

أما تَرى الأيكَ قد غنَّت صوادحُهُ … والروض نمت برياه نوافحه فانهض إلى وردة ٍ حفت بنرجسة ٍ … حبابها زهرٌ طابت روائحه حمراء يسطع في الظلماء ساطعها … كأنها شررٌ أوراه قادحه إذا احْتَساهَا أخوسِرّ بجُنحِ دُجى ً … يكادُ يَظهرُ...

لمن العيس لها في البيد نفح – ابن معصوم المدني

لمن العيس لها في البيد نفح … شفها التأويب والشوق الملح ضمرٌ تمرح شوقاً في البرى … وبها من لاعج الأشواق برح تقطعُ الأرضَ وِهاداً ورُبى ً … ولها في لج بحر الآل سبح وإذا ما لاحَ برقٌ بالحِمى … وهي تَعدو...

قُم هاتِها حَمراءَ قبلَ المزاجْ – ابن معصوم المدني

قُم هاتِها حَمراءَ قبلَ المزاجْ … تَسطعُ نوراً في كؤوس الزُّجاجْ كأنَّها في كأسها لمحة ٌ … من بارقٍ أو لَمعة ٌ من سِراجْ عذراءُ قد ألبَسها ـ إذ بدتْ ـ … حبابها الدُّريُّ عقداً وتاجْ يُديرها أغيدُ ساجي الرَّنا … أحوى...

من عمَّ طلعتك الغرَّاء بالبلج – ابن معصوم المدني

من عمَّ طلعتك الغرَّاء بالبلج … وخصَّ مبسمك الدريَّ بالفلجِ وموَّهَ السِّحرَ في جَفنَيْكَ فاتَّفقا … على اسْتلاب النُّهى بالغُنْج والدَّعجِ وضاعف الورد في خدَّيك حين بدا … ريحان عارضك المسكيِّ بالضَّرجِ وأكسَب الوردَ من ريَّاك طيبَ شذاً … حتى روى مُسنداً...

ما عَلى حاديهُمُ لو كان عاجا – ابن معصوم المدني

ما عَلى حاديهُمُ لو كان عاجا … فقضى حين مَضى للصبِّ حاجا ظعنوا والقلب يقفو إثرهم … تبع العيس بكوراً وادِّلاجا سلكوا من بطن فجٍّ سبلاً … لا عَدى صوبُ الحيا تلك الفِجاجا هم أراقوا بنواهم أدْمُعي … وأهاجُوا لاعجَ الوجدِ فهاجا...

أما والهوى حِلْفاً ولستُ بحانِثِ – ابن معصوم المدني

أما والهوى حِلْفاً ولستُ بحانِثِ … لما أنا للعهد القديم بناكثِ يحدِّثها الواشي بأنِّي سلوتها … بقد حدَّث الواشي بأعظم حادثِ وما علمت أنِّي تفرَّدت في الهوى … فأنَّى لها مثلي بثانٍ وثالثِ بُليتُ بفَدْمٍ ليس يَعرِفُ ما الهوى … وآخر عن...

لقد ذَهَبَتْ أنفسُ العاشقين – ابن معصوم المدني

لقد ذَهَبَتْ أنفسُ العاشقين … على نار وجنته حسراتِ ولا غرو إن أصبحت تشتهى … فقد حُفَّت النارُ بالشَّهواتِ

أنالت منى قلبي المنى حين غنَّت – ابن معصوم المدني

أنالت منى قلبي المنى حين غنَّت … فلم أدرِ هل غنَّتهُ أم هي غنَّتِ وشاقت فؤادي للحجاز وأهله … عشيَّة غنَّت بالحجاز ورنَّتِ وجُنَّ بها العشَّاق لمَّا شدت به … وأبْدت من الأشجان ما قد أجنَّتِ وسارت ركاب القوم ترمل عندما …...

معاطفٌ أمْ رماحٌ سمهريَّاتُ – ابن معصوم المدني

معاطفٌ أمْ رماحٌ سمهريَّاتُ … وأعينٌ أم مواضٍ مشرفيَّاتُ سَلْ عن دمي عندما تلقاك مُسفرة … تُخبِرْكَ عنه الخدودُ العَندِميَّاتُ يا قاتل الله ألحاظا سفكن دمي … هل كان عندي لها في الحبِّ ثاراتُ ما بَلبَل القلبَ من وجدٍ ومن وَلَهٍ …...

خطرت في شمائلٍ ونعوت – ابن معصوم المدني

خطرت في شمائلٍ ونعوت … نفت العقل في محلِّ الثُّبوتِ وتجلَّيت تميس في ثوب حسنٍ … حِيكَ بالكبرياءِ والجَبرُوتِ شاهدَ العقلُ من وَمِيضِ سَناها … ما سباه فظلَّ كالمبهوتِ ورآها قد أرخصت كلَّ غالٍ … فتغالى في حُسنها المنعُوت رامَ ذُو النُّطق...

يا حاديَ الظُّعنِ إن جُزتَ المَواقيتا – ابن معصوم المدني

يا حاديَ الظُّعنِ إن جُزتَ المَواقيتا … فحيِّ من بمنى ً والخَيْفِ حُيِّيتا وسلْ بجمعٍ أجمعُ الشَّمل مؤتَلِفٌ … أم غالَه الدَّهرُ تفريقاً وتَشْتيتاً والثمْ ثَرى ذلكَ الوادي وحطَّ به … عن الرِّحال تَنلْ يا سعدُ ماشِيتا عهدي به وثراهُ بالشذا عبقٌ...

رحلتي المُشتهاة ُ تُزري – ابن معصوم المدني

رحلتي المُشتهاة ُ تُزري … بالروَّضِ عند الفَتى الأريبِ فإن تغرَّبْتَ فاصْطحبها … فإنَّها سَلوة ُ الغَريبِ

قد حالَ ما بيني وبين مآربي – ابن معصوم المدني

قد حالَ ما بيني وبين مآربي … سُخْطي تحمُّلَ منَّة ٍ من واهِبِ لو كنتُ أرضى بالخضوع لمطلبٍ … ما استصعبتْ يوماً عليَّ مطالبي خيَّرتُ نفسي بينَ عزِّ المكتفي … بِأقلِّ ما يكفي وذُلِّ الراغبِ فتخيَّرتْ عزَّ القَنوع وأنشدتْ … دعني فليس...

Powered By Verpex

Powered By Verpex