ابن معصوم المدني
سَلْ عن فؤادِك حين طاشَ بك الهوى – ابن معصوم المدني
سَلْ عن فؤادِك حين طاشَ بك الهوى … إن كنت تملك في الغرام فؤادا هيهات عهدي يوم منعرج اللوى … قادت أزمته الهوى فانقادا
يقول الهاشميُّ غداة َ جُزْنا – ابن معصوم المدني
يقول الهاشميُّ غداة َ جُزْنا … بحار الهند نقطع كل وهد أتذكر عن هوى تَلَعَاتِ نجدٍ … وأين الهند من تلعات نجد
حلَّت بقلبي وثَوَتْ – ابن معصوم المدني
حلَّت بقلبي وثَوَتْ … شمسٌ لها البدر حسَدْ حر هواها لم يزل … يضني الفؤاد والجسد لا تعجبوا من حَرِّه … فالشمسُ في قلب الأسَدْ
بنفسيَ هيفاءُ المعاطفِ ناهدُ – ابن معصوم المدني
بنفسيَ هيفاءُ المعاطفِ ناهدُ … أروادُها عن نَفسها وتُراودُ وقد عذلتها العاذلات وإنما … عواذل ذات الخال في حواسد شُغفتُ بها حبّاً ورمتُ وصالَها … ورامت وصالي والقلوب شواهد إلى أن خلَونا للعِناق وقد دَنا … محبٌّ لها في قُربه مُتباعِدُ وقد...
سل الديار عن أهيل نجد – ابن معصوم المدني
سل الديار عن أهيل نجد … إن كان تَسْآلُ الدِّيارِ يُجدي وقِفْ بهاتِيك الرُّسُوم ساعة ً … لعله يطفى لهيب وجدي منازلٌ قد حزت فيها أربي … ونلتُ سُؤلي وقضيتُ وَعْدي ما عن لي ذكر زمانٍ قد مضى … بظلِّها إلاَّ وهاجَ...
بربك إن يممت يا صاحبي نجدا – ابن معصوم المدني
بربك إن يممت يا صاحبي نجدا … فقف شارحاً عني الصبابة والوجدا وعُجْ بِخُيَيْماتٍ هُناكَ على اللِّوى … بهن ظباءٌ تقنص الأسد الوردا فإنْ شاهدَتْ عيناكَ هنداً وتِربَها … فقل لهما تالله أخلفتما الوعدا أما كنتما أعطيتماني مَواثِقا … بأنكما لا تنقضان...
يا نسيمَ الصَّبا متى جُزتَ نجدا – ابن معصوم المدني
يا نسيمَ الصَّبا متى جُزتَ نجدا … فلقد هجت لي غراماً ووجدا عَمْرَكَ اللَّه هل مررتَ سُحيراً … بزرُودٍ فزدتَ طيباً وبَردا أم بليلى عرجت ليلاً فقبلـ … ـت ثغيراً منها وعانقت قدا أم تنسَّمتَ نفحة ً من ثَراها … حيث جرَّتْ...
ولقد طرقتُ الحيَّ من سَعدِ – ابن معصوم المدني
ولقد طرقتُ الحيَّ من سَعدِ … تحت الدجى كالخادر الورد في ليلة ٍ مدت غياهبها … من فَرعها كالفاحِم الجَعْدِ والصبحُ يَستَهدي لمطلَعِه … نجم الدجنة وهو لا يهدي ومصاحبي من ليس يحفرني … ماضي الضريبة مرهف الحد فسريت معتسفاً أنص على...
تذكر والذكرى تهيج أخا الوجد – ابن معصوم المدني
تذكر والذكرى تهيج أخا الوجد … مراتع ما بين الغوير إلى نجد أسيرٌ يُعاني من نوائِب دهرِه … حوادث لا تنفك تترى على عمد إذا شاقَهُ من نحو رامة َ بارقٌ … درى عبرة ً من مقلتيه على الخد يحنُّ إلى أحياءِ...
قُم هاتِها كالنَّارِ ذات الوَقُودْ – ابن معصوم المدني
قُم هاتِها كالنَّارِ ذات الوَقُودْ … تسطعُ نوراً في ليالي السُّعودْ واسْتَجلِها عذراءَ قد رَقَّصْت … نَدْمانها إذْ هُم عليها قُعود واستلبت بالسكر ألبابهم … وهم على ما فعلَتْهُ شُهودْ جنودها الأفراح عند اللقا … فهل أتى القوم حديث الجنود قد جَعلوا...
أمُشرِّفاً قَدْري بسعدِ قدُومهِ – ابن معصوم المدني
أمُشرِّفاً قَدْري بسعدِ قدُومهِ … تَفديكَ نَفسي من شَريفٍ ماجدِ البر حقك سيدي فبررتني … مُتفضِّلاً فاعجبْ لبِرِّ الوالِد
رأيتُ قوماً من بني هاشمٍ – ابن معصوم المدني
رأيتُ قوماً من بني هاشمٍ … دنَوْا من العَليا وما أبعَدوا قد وصَفوا بالحمد آباءَهم … وأظهرُوا في المجدِ ما شيَّدوا حتى إذا ما سألوا عن أبي … قلت لهم إن أبي أحمد
أحباي أما الود مني فراسخ – ابن معصوم المدني
أحباي أما الود مني فراسخ … وإن حال دوني عن لقاكم فراسخ كأن نهاري بعدكم نابُ حَيَّة ٍ … وليل إذا ما جن أسود سالخ نأيتم فلا حر الفراق مفارقٌ … فؤادي ولا جمرُ الصَّبابة بائخُ وكيف وأنفاسِي من الشَّوق والجَوى …...
إذا أصبحت ذا طربٍ ولهوٍ – ابن معصوم المدني
إذا أصبحت ذا طربٍ ولهوٍ … تعاقر راحة ً أو شرب راح فقل لي كيف ترجو الرشد يوماً … ومالك عن ضلالك من براح
أنوحُ التياعاً في نواحي – ابن معصوم المدني
أنوحُ التياعاً في نواحي … … فيرحمني اللاحي لفرط نواحي فلم أدرِ إذْ سار والِبَيْنٍ بكايَ من … مراحم لاحٍ أو مراح ملاح
قال العَواذلُ لما – ابن معصوم المدني
قال العَواذلُ لما … رأوا أخا البدر لاحا وعلَّني مِن لَماهُ … ما زادَ قلبي ارتياحا أراحَ يَسقيك شهداً … من ثغره ؟ قلت : راحا
لله ما أحلى وصال الملاح – ابن معصوم المدني
لله ما أحلى وصال الملاح … وما الردى إلاَّ صدودُ الرَداحْ لا أصلح اللَّهُ عدوّاً لحا … على الهوى لمَّا رأى الوصلَ لاحْ لو علم اللائم ما رامه … ملومه ما رام إلا الصلاح ما السَّعدُ إلاَّ وصلُ سُعدى ولا … روح...
ولي كبدٌ مقروحة ٌ من يبيعني – ابن معصوم المدني
ولي كبدٌ مقروحة ٌ من يبيعني … بها كبداً ليست بذات قروح أبى الناسُ وَيْبَ الناس لا يَشترونها … ومن يشتري ذا علة ٍ بصحيح أئنُّ من الشَّوق الذي في جَوانحي … أنينَ غَصيصٍ بالشراب قَرِيحِ وأبكي بعينٍ لا تكف غروبها …...