مهيار الديلمي
أيقظني للبرقِ وهو نائمُ – مهيار الديلمي
أيقظني للبرقِ وهو نائمُ … جهالة ً والعربيُّ حازمُ لو هاج من دائك ما هيَّج لي … علمتَ أني للبروق شائمُ حدَّثني عن الغضا وأهلهِ … فانكشفَ السِّترُ ونمَّ الكاتمُ للبارقاتِ مطرٌ وهذه … مزنتها دموعيَ السواجمُ في كلِّ ذات صبوة ٍ...
في الظباء الغادين أمسِ غزالُ – مهيار الديلمي
في الظباء الغادين أمسِ غزالُ … قال عنه ما لا يقول الخيالُ طارقٌ يزعم الفراقَ عتابا … ويرينا أنّ الملالَ دلالُ لم يزل يخدع البصيرة َ حتّى … سّرنا ما يقول وهو مُحالُ لا عدمتُ الأحلام كم نوَّلتني … من منيعٍ صعبٍ...
أحقّاً يا أبا نصرٍ فترجى – مهيار الديلمي
أحقّاً يا أبا نصرٍ فترجى … وعودُك أم تسوِّفني محالا ضربتَ لحاجتي أجلاً قصيراً … عليك سما له عنقي وطالا تمادت مدّة الشهر المسمَّى … له حتى ظننت الحولَ حالا علقتُ الغربَ أرقبه بعينٍ … ترى نجماً فتحسبه الهلالا إذا سهرتْ بكت...
إذا لم يقرِّبْ منك إلا التذلُّلُ – مهيار الديلمي
إذا لم يقرِّبْ منك إلا التذلُّلُ … وعزَّ فؤادٌ فهو للبعد أحملُ سلوناك لما كنتَ أوّلَ غادرْ … وما راعنا في الحبِّ أنكَ أوّلُ إذا أحدُ الحبَّين كان ممرَّضا … فأوفى الحبيبين الذي يتبدّلُ وقالت مشيبٌ والجمالُ عدوُّهُ … فقلت خضبناه فأين...
لمن الطلول كأنهنَّ رقومُ – مهيار الديلمي
لمن الطلول كأنهنَّ رقومُ … تضحى لعينك تارة وتغيمُ يعهدنَ بالإقواءِ عهداً حادثا … وكأنّه مما بلينَ قديمُ ما كنتُ أعرفُ أنهنَّ نشيدتي … حتى تحدَّث بينهنَّ نسيمُ وكأنما عبقُ الترائب دلّني … أو ضلّ عن عرَصَاتهنّ لطيمُ أسمعتني يا دارُ دون...
إذا عارضٌ نحو أرضٍ عدلْ – مهيار الديلمي
إذا عارضٌ نحو أرضٍ عدلْ … وطاب الهواءُ له واعتدل ومرَّ فجانبَ صوبَ الجنو … بِ منحدراً بالشَّمال اشتملْ إذا شام دارَ كرامٍ جرتْ … عزاليهِ أو دارَ لؤمٍ عزلْ بفارسَ أمَّ ودارُ الحسي … ن أحببْ بشيرازَ منها نزلْ ومن جاورَ...
للنقص من أعمارنا ما يكملُ – مهيار الديلمي
للنقص من أعمارنا ما يكملُ … والدهر يؤيسنا ونحن يؤمِّلُ تمشي المنونُ رويدها لتغرَّنا … أبداً فتدركنا ونحنُ نهرولُ يا معجباً بالعيش طال بقاؤه … نظرا بقاؤك في المنيّة أطولُ عن جانبي دنياك فارغبْ آبقا … ودى الحريصُ وما نجا المتوكّلُ وإذا...
تُراك ترى غدوّاً أو أصيلا – مهيار الديلمي
تُراك ترى غدوّاً أو أصيلا … يعود ولم يُعدْ خطباً جليلا وهل تلقى مقيلا من هموم … وجدن حشاك للبلوى مقيلا بلى هي تلك تأكلني سميناً … أصابتني فتُمعنُ أو هزيلا نواهض بعد لم أنهض بعبءٍ … وقد قرَّبن آخر لي ثقيلا...
لله ساعٍ بلَّغتهُ قدمهْ – مهيار الديلمي
لله ساعٍ بلَّغتهُ قدمهْ … حيث تعدَّت عالياتٍ هممهْ طوى السُّرى يبغي العلا حتى انطوى … إخوته تحت الظلام أنجمهْ حكَّمَ أخطارَ الفلا في نفسه … يوغلُ أو تمَّ له تحكُّمهْ تحصُّه الأيّام وهو طائرٌ … يزاحم الحظَّ به تهجُّمهْ وقاعدٌ مع...
يا ماشياً بالعتبِ يحمل مرَّة ُ – مهيار الديلمي
يا ماشياً بالعتبِ يحمل مرَّة ُ … في الناس بين مراسلٍ ومراسلِ أبلغ لديك أبا عليٍّ لومة ً … كالنصح تخبرُ جائراً عن عادلِ لا تنكرنْ منّي العتابَ فلم تزلْ … قدماً مثقِّفَ كلِّ خلٍّ مائلِ أتنامُ عن قولٍ أرقتُ لوقعهِ …...
ألأجلِ تيسٍ لفظه وضُراطُه – مهيار الديلمي
ألأجلِ تيسٍ لفظه وضُراطُه … سيّانِ في التحصيل عند العاقلِ عبقت به لا للردوعِ روائح … ترمي الأنوفَ بشرّ خبل خابلِ أنشا يقولُ بنكهة ٍ كعجانهِ … تفترُّ عن لكنٍ كلكنة باقلِ فأجلُّ قدرك أن يقال لتابعٍ … أو خادمٍ لك من...
أزائرة ٌ كما زعم الخيالُ – مهيار الديلمي
أزائرة ٌ كما زعم الخيالُ … أم الأحلامُ أصدقُها المحالُ أعلّل عنكِ قلباً ضاق حتى … غدا ما للمنى فيه مجالُ إذا عاداتُ هجرِك آيستني … رجوتُ وقلتُ يعقبها الوصالُ أشمسَ الركب يومَ أنرتِ فيه … أليس الشمس كانت لا تُنالُ غريمك...
حبستُ وأيّامُ الملوكِ كذاكا – مهيار الديلمي
حبستُ وأيّامُ الملوكِ كذاكا … تكونُ إساراً مرّة ً وفكاكا ويحجبُ ظلُّ الأرضُ غرَّة َ شمسها … فتنزلُ خفضاً تارة ً وسكاكا وليسَ يضرُّ النّجمَ مهوى غروبهِ … إذا عادَ في أفقِ السّماءِ سماكا وما قصَّروا منْ خطو سعيكِ للعلا … وإنْ...
يا بنة َ القومِ تُراكِ – مهيار الديلمي
يا بنة َ القومِ تُراكِ … بالغٌ قتلي رضاكِ أمْ دمي وهو عزيزٌ … هانَ في دينِ هواكِ إنْ يكنْ طاحَ فما أول … ما طلَّتْ يداكِ حبُّ يومِ السَّفحِ إلاّ … أنَّهُ يومَ نواكِ لعبتْ ساعاتهُ بي … ما كفاها وكفاكِ...
أيا بانة َ الغورِ عطفاً سقيتُ – مهيار الديلمي
أيا بانة َ الغورِ عطفاً سقيتُ … وإنْ كنتُ أكني وأعني سواكِ أحبُّكِ منْ أجلِ منْ تشبهينَ … لو أنّي أراهُ كما قدْ أراكِ ذكرتُ ويا لهفتي هلْ نسيتُ … ليالي أسمرها في ذراكِ يخضَّرُ عودكِ منْ دمعتي … ويعطرْ من بردِ...
ركبَ الدُّجى فسعى بغيرِ رفيقِ – مهيار الديلمي
ركبَ الدُّجى فسعى بغيرِ رفيقِ … عجلاً فاصبحَ قاطعاً لطريقِ أبكي لغاربهِ ويضحكُ مظهراً … برِّي بما يأتي وفيهِ عقوقي مستصحباً فرقاً خلافَ صحابتي … ضعفاً ويفتكُ بالقويِّ فريقي متجاربانِ فأبتُ مغلوباُ يسابقني … وهذا الخصلُ بالمسبوقِ يرمي جناباً كنتُ عنهُ أذودهُ...
نبّهتُ سعداً والأفقْ – مهيار الديلمي
نبّهتُ سعداً والأفقْ … أدهمَ شارفَ البلقْ وصادحَ الفجرُ على ال … مفحصِ بعدَ ما نطقْ فارتاعَ ثمَّ قامَ فاه … تزَّ لها ثمَّ انطلقْ لهفانْ لا على الكرى … حيرانُ لا منْ الفرقْ مدارياً أجفانهِ … بينَ السهادِ والأرقْ وقالأمرك ما...
أما لنجومِ ليلكَ بالمصلَّى – مهيار الديلمي
أما لنجومِ ليلكَ بالمصلَّى … مغاربُ بلْ أما للشّمسِ شرقُ تساعدني على سهر اللّيالي … فهلْ إسعادهنَّ عليهِ عشقُ وأينَ طريقَ نومي والدراري … حوائرُ فيهِ ليسَ لهنَّ طرقُ أرقتُ فهلِ لهاجعة ٍ بسلعٍ … على الأرقينِ أفئدة ً ترقُّ وما أشكو...