كلمات

klmat.com

مهيار الديلمي

الكلمات: 388

أفاقَ بها منْ طولِ سكرته الدَّهرُ – مهيار الديلمي

أفاقَ بها منْ طولِ سكرته الدَّهرُ … وفكَّتْ أمانٍ فيكَ ماطلها الأسرُ وأسمحتِ الأيَّامُ بعدَ حرانها … ونهنهها الوعظُ المكرَّرُ والزََّّجرُ حملتْ تمادي غيِّها ولجاجها … على غالبٍ لمْ يدمهُ النَّدبُ والعقرُ نهوضَ إذا خارَ الفقارَ نجتْ بهِ … جوارحُ صمٌ كلُّها...

وجارية ٍ بيضاءَ حمراءَ ربَّما – مهيار الديلمي

وجارية ٍ بيضاءَ حمراءَ ربَّما … تكونُ غداً سوداءَ إنْ شئتَ أو صفرا تعيشُ بخفضٍ ما تمنَّتْ ونعمة ٍ … بحيثُ سواها لو يرى فارقَ العمرا سرتَ تقطعُ الخرقَ الوسيعَ وما مشتْ … ولا ركبتَ فيهِ سفيناً ولا ظهرا مسربلة ً لمْ...

ما ناشرٌ ذو مخالي – مهيار الديلمي

ما ناشرٌ ذو مخالي … بَ لمْ ينطنَ بظفرهِ يبغي فينشرُمكراً … يطويهِ منْ بعدِ نشرهِ لهُ مكايدُ شرٍّ … وخيرهُ قبلَ شرِّهِ ينالُ بسطََ يديهِ … بضمِّ ما تحتَ صدرهِ يعدو برقٍّ خبيثٍ … لحلِّهِ ولطهرهِ شطرينَ يمشي بشطرٍ … وشطرهُ...

طوى اللّيلَ راكبَ أخطارهِ – مهيار الديلمي

طوى اللّيلَ راكبَ أخطارهِ … على شحطِ داريَ منْ دارهِ خيالٌ وفى بضمانِ الهوى … فجاءَ رسولاً لغدّارهِ سرى منْ ضنينٍ لمعروفهِ … تعرَّضَ فيَّ لإنكارهِ حبيبٌ جبانٌ بغيرِ الوصالِ … شجاعٌ بإهداءِ آثارهِ طرقتُ بما زارَ منْ طيفهِ … كأنّي طرقتُ...

سائلِ الدَّارَ غنْ سألتَ خبيرا – مهيار الديلمي

سائلِ الدَّارَ غنْ سألتَ خبيرا … واستجرْ بالدموعِ تدعو مجيرا وتعوَّذْ بالذِّكرِ من سبَّة ِ الغد … رِ فلا حبَّ أنْ تكونَ ذكورا المغاني أحفى بقلبي منْ العذ … لِ وإنْ هجنَ لوعة ً وزفيرا أفهمتني على نحولِ رباها … فكأنِّي قرأتُ...

هلْ في الشُّموسِ التي تحدى بها العيرُ – مهيار الديلمي

هلْ في الشُّموسِ التي تحدى بها العيرُ … قلبٌ إلى غيرِ هذا الدِّينِ مفطورُ أمْ عندَ تلكَ العيونِ المتبلاتِ لنا … دمٌ على أسهمِ الرَّامينَ محظورُ زمَّوا المطايا فدمعٌ مطلقٌ أمنَ ال … عدوى ودمعٌ وراءَ الخوفِ محصورُ فكمْ نهيتُ بأولى الزَّجرِ...

ومؤمَّرٍ بينَ الرِّجالِ مقدَّمٍ – مهيار الديلمي

ومؤمَّرٍ بينَ الرِّجالِ مقدَّمٍ … في الأرضِ وهو مدَّبرٌ مأمورُ باقٍ يخافُ الحتفَ وهو متى يمتْ … فلهُ معادٌ عاجلُ ونشورُ ويسيرُ ما سارَ الجيوشُ أمامهُ … ويقودها فيقيمُ وهو يسيرُ كثرتْ منازلهُ وضاقتْ طرقهُ … فكأنّهُ بمكانهِ مأسورُ

وفى لي الحظُّ الَّذي كانَ يغدرُ – مهيار الديلمي

وفى لي الحظُّ الَّذي كانَ يغدرُ … وصحَّ ليَ الدَّهرُ الّذي كانَ يتغيرُ وسالمي صرفُ القضاءِ وبيننا … فلولُ المواضي والقنا المتكسِّرُ وحسَّنتُ ظنِّي في الزَّمانِ وأهلهِ … فأصبحتُ أرجو وصلَ منْ كنتُ أحذرُ وعرَّفني فيمنْ رأى غاية َ العلا … فطالبها...

هلْ لقتيلٍ على اللِّوى ثائرْ – مهيار الديلمي

هلْ لقتيلٍ على اللِّوى ثائرْ … أمْ هلْ لليلِ المحبِ منْ آخرْ أم الفتى جائدٌ بمهجتهِ … على بخيلٍ بقولهِ غادرْ خاطرَ في حبِّ ظالمٍ لمْ تجزْ … قطُّ لهُ رحمة ٌ على خاطرْ يحسبُ كلَّ الأبدانِ يومَ منى ً … بدنَ...

أولى لها أن يرعوي نفارها – مهيار الديلمي

أولى لها أن يرعوي نفارها … وأنْ يقرَّ بالهوى قراراها وأن ترى ميسورة ٌ خبطاتها … منْ مرجٍ منشوطة ً أسيارها ترعى وتروى ما ضفا وما صفا … وللرَّعاة ِ بعدها أسآرها حتى تروحَ ضخمة ً جنوبها … بخصبها شاكرة ًأوبارها وكيفَ...

بلوتُ هذا الدَّهرَ أطوارهُ – مهيار الديلمي

بلوتُ هذا الدَّهرَ أطوارهُ … على َّ طوراً ومعي تارهْ وبصَّرتني كيفَ أخلاقهُ … تجاربٌ كشَّفنَ أخبارهْ فصرتُ لا أنكرُ أحلاءهُ … يوماً ولا أنكرُ أمرارهْ لا هو أنْ شدَّ رأى كاهلي … رخواً ولا نفسي خوَّاره ولا تصِّباني منْ سلمهِ …...

كمِ النّوى قدْ جزعَ الصَّابرُ – مهيار الديلمي

كمِ النّوى قدْ جزعَ الصَّابرُ … وقنطَ المهجورُ يا هاجرُ أأحمدَ البادونَ في عيشهمُ … ما ذمَّ منْ بعدهمُ الحاضرُ أمْ كانَ يومُ البينِ حاشاكمُ … أوَّلُ شيءٍ ما لهُ آخرُ ما لقلوبٍ جبلتْ لدنة ً … يعطفها العاجمُ والكاسرُ قستْ على...

بطرفِّكَ والمسحورُ يقسمُ بالسَّحرِ – مهيار الديلمي

بطرفِّكَ والمسحورُ يقسمُ بالسَّحرِ … أعمداً رماني أم أصاب ولا يدري تعرَّضَ لي في القانصينَ مسدِّدَ ال … إشارة ِ مدلولَ السِّهامِ على النَّحرِ رمى اللَّحظة َ الأولى فقلتُ مجرِّبٌ … وكررها أخرى فأحسستُ بالشَّرِّ فهلْ ظنَّ ما قدْ حرَّمَ اللهُ منْ...

وأمٍّ يفوزُ بأعلانها – مهيار الديلمي

وأمٍّ يفوزُ بأعلانها … بنوها ويدهونَ منْ سرِّها عجوزٌ ولودٌ تعدُ البعولَ … كثيراً وكلٌّ أبو عذرها إذا نتجتْ طامثاً كانَ ذا … كَ أشبهَ في الحزمِ منْ طهرها يطاها بنوها وهمْ مسلمو … نَ حتى تعودَ إلى كفرها تدبِّرها أختها في...

اللَّيلُ بعدَ اليأسِ أطمعَ ناظري – مهيار الديلمي

اللَّيلُ بعدَ اليأسِ أطمعَ ناظري … في عطفة ِ السَّالي ووصلِ الهاجرِ غلطَ الكرى بزيارة ٍ لمْ أرضها … مخلوسة ً جاءتْ بكرهِ الزَائرِ هاجَ الرُّقادُ بها غراماًَ كامناً … فذممتهُ وحمدتُ ليلَ السَّاهرِ ما كانَ إلاَّ لمحة ً منْ بارقٍ …...

لعمر الواشياتِ بأمِّ عمروِ – مهيار الديلمي

لعمر الواشياتِ بأمِّ عمروِ … لقدْ أغرينَ والتَّأنيبُ يغري حسدنَ مودة ً فحملنَ إفكاً … وعبنَ وعائبُ الحسناءِ يفرى يردنَ على الوفاءِ نزوعَ خلقي … وما ساومني شططا كغدري وهلْ هيفاءُ إنْ غدرتْ وجارتْ … سوى غصنٍ منَ الأرواحِ يجري وقلنَ تلوَّنتْ...

نفَّرها عنْ وردها بحاجرِ – مهيار الديلمي

نفَّرها عنْ وردها بحاجرِ … شوقٌ يعوقُ الماءَ في الحناجرِ وردّها على الطَّوى سواغبا … ذلُّ الغريبِ وحنينُ الزَّاجرِ فطفقتْ تقنعها جرَّاتها … منْ شبعِ دارٍ وريٍّ حاضرِ يكسعها التُّرابُ في أعطافها … تساندِ الأعضادُ بالكراكرِ ذاك على سكونِ منْ أقلقها …...

لمنْ الظَّعنُ تهتدي وتجورُ – مهيار الديلمي

لمنْ الظَّعنُ تهتدي وتجورُ … سائقٌ منجدٌ وشوقٌ يغيرُ تتبعُ الخطوَ قاهراً بينَ أيدي … ها ومنْ خلفها هوى ً مقهورُ وهي في طاعة ِ التَّلفتِ حيَّا … تٌ وفي طاعة ِ الجبالِ سطورُ ووراءَ الحدوجِ في البيدِ أروا … حُ المقيمينَ...

Powered By Verpex

Powered By Verpex