كلمات

klmat.com

مهيار الديلمي

الكلمات: 388

قفوا فاسألوا عنْ حالِ مثلي وضعفهِ – مهيار الديلمي

قفوا فاسألوا عنْ حالِ مثلي وضعفهِ … فقدْ زادهُ الشَّوقَ الأسى فوق ضعفهِ وقولوا لمنْ أرجو الشِّفاءَ بوصلهِ … أسيركَ قدْ أشفى على الموتِ فاشفهِ أخو دنفٍ أخفاهُ إخفاؤهُ الهوى … نحولاً ومنْ يخفِ الصَّبابة َ تخفهِ

ما سمحَ وفاقهنَّ خلفُ – مهيار الديلمي

ما سمحَ وفاقهنَّ خلفُ … شتَّى الصِّفاتِ ضمهنَّ وصفُ على اليمينِ والشَّمالِ النُّصفُ … وربعِ قدامٍ وربع خلفُ إذا امترى منْ بعضهنَّ خلفُ … بلَّكَ منها ما بهِ تجفُّ أجنحة ٌ منَ الفراتِ تهفو … طردَ النعامِ ما لهنَّ زفُّ

لعلَّهمْ لو وقفوا – مهيار الديلمي

لعلَّهمْ لو وقفوا … أبلَّ هذا المدنفُ قالوا غداً وعدُ النَّوى … يا بردها لو لمْ يفوا فاستنفروا وأجمعوا … واستنظروا وأخلفوا تسرَّعَ النَّاجي الحشا … وجعجعَ المكلَّفُ ثمّ استوى على النّوى ال … سابقُ والمخلَّفُ هلْ أنتَ يا قلبُ معي …...

وابنٍ سررتُ بهِ إذ قيلَ لي ذكرٌ – مهيار الديلمي

وابنٍ سررتُ بهِ إذ قيلَ لي ذكرٌ … فصنتهُ ويصانُ الدُّرُّ في الصُّدفِ أخشى الرِّياحَ عليهِ أن تهبَّ فما … تراهُ في غيرِ حجري أو على كتفي أغارُ عجباً بهِ منْ أنْ أقبِّلهُ … يوماً وتقبيلهُ أدنى إلى شرفي يتيهُ منْ فوقِ...

سألَ اللِّوى وسؤالهُ إلحافُ – مهيار الديلمي

سألَ اللِّوى وسؤالهُ إلحافُ … لو كانَ منْ اهلِ اللَّوى أسعافُ واستمنحَ الأظعانَ وقفة َ ساعة ٍ … لو أسمعَ المتسرِّعَ الوقَّافُ ساروا وغشمُ البينِ يخلطُ أمرهم … حتى استوى الفرَّاطُ والسلاَّفُ هي نظرة ٌ هيهاتَ منْ أخواتها … عيناكَ إنْ كفرَ...

رعتْ منْ تبالة َ جعداً خفيفاً – مهيار الديلمي

رعتْ منْ تبالة َ جعداً خفيفاً … وسبطاً يرفُّ عليها رفوفا وساقَ لها حارسُ الإنتجا … عِ منْ حيثُ حنَّتْ نميراً وريفا تخطَّاهُ تبشمهُ بالعيونِ … بطاناً وتقلصُ عنهُ الأنوفا رعتْ ما اشتهتْ ذا وذاكَ الرَّبي … عِ رعياً يجرُّ عليها الخريفا...

سافرْ بطرفكَ واشترفْ هلْ تعرفُ – مهيار الديلمي

سافرْ بطرفكَ واشترفْ هلْ تعرفُ … أنَّى سرى بوجرة َ يخطفُ هبَّ اختلاساً ثمَّ غمِّض موهناً … وعلى الرّحالِ نواظرٌ ما تطرفُ يشتاقُ صحبي أنْ يضيءَ ودونهُ … منْ شملة ِ الظَّلاءِ سترِ مسدفُ فكأنَّما ضحكتْ لهُ بوميضهِ … خنساءُ فهلْ بكلّ...

لو شاءَ سارٍ ليلة َ النَّعفِ وقفْ – مهيار الديلمي

لو شاءَ سارٍ ليلة َ النَّعفِ وقفْ … وعارفٌ ينكرُ حقّي لاعترفْ عهدٌ تفرَّقنا وحلَّقتْ بهِ … فتخاءُ طاحَ هدراً ما تختطفْ بمزاقٍ منَ العيونِ ما لمنْ … يطلبها فائتة ً إلاَّ الأسفْ أسهرني ونامَ منْ عاهدني … بنجوة ٍ منْ رغبة...

مشينَ لنا بينَ ميلٍ وهيفِ – مهيار الديلمي

مشينَ لنا بينَ ميلٍ وهيفِ … فقلْ في قناة ٍ وقلْ في نزيفِ على كلِّ غصنٍ ثمارُ الشَّبا … بِ منْ مجتنيهِ دواني القطوفِ ومنْ عجبِ الحسنِ أنَّ الثقي … لَ منهُ يدلُّ بحملِ الخفيفِ خليليَّ ما خبرُ ما تبصرا … نِ...

يزوِّرُ عنْ حسناءَ زورة َ خائفٍ – مهيار الديلمي

يزوِّرُ عنْ حسناءَ زورة َ خائفٍ … تعرُّضُ طيفٍ آخرَ اللّيلِ طائفِ فأشبهها لمْ تغدُ مسكا لناشقٍ … كما عوَّدتَ ولا رحيقاً لراشفِ قصيَّة ُ دارٍ قرَّبَ النَّومُ شخصها … ومانعة ٌ أهدتْ سلامَ مساعفِ ألينُ وتغرى بلإباءِ كأنَّما … تبرُّ بهجراني...

لو كانَ يرفقُ ظاعنٌ بمشيِّعِ – مهيار الديلمي

لو كانَ يرفقُ ظاعنٌ بمشيِّعِ … ردُّوا فؤادي يومَ كاظمة ٍ معي قالوا النَّوى وخرجتُ وهوَ مصاحبي … ورجعتُ وهوَ معَ الخليطِ مودِّعي فلأيِّما من مهجتيَّ تأسُّفي … وبأيِّ قلبيَّ الغداة َ تفجُّعي لا كانَ يومٌ مثلُ ذاكَ لآئبِ … بجوى ً...

في كلّ دارٍ عدوٌ لي أقاذعهُ – مهيار الديلمي

في كلّ دارٍ عدوٌ لي أقاذعهُ … وعاذلٌ أتَّقيهِ أو أصانعُهُ وآمرٌ بسلوٍّ لا يطاوعني … قلبي عليهِ وناهٍ لا أطاوعهُ يعيا بوجدي ولم يحملْ بكاهلهِ … ثقلي ولا ضمنتْ قلبي أضالعهُ كأنَّني أوَّلَ العشاقِ طالَ لهُ … مغنى الأحبَّة ِ وارفضتْ...

نشدتكَ يا بانة َ الأجرعِ – مهيار الديلمي

نشدتكَ يا بانة َ الأجرعِ … متى رفع الحيُّ منْ لعلع وهلْ مرَّ قلبي في التَّابعي … نِ أمْ خارَ ضعفاً فلمْ يتبعِ لقلدْ كانَ يطعمني في المقامِ … ونيَّتهُ نيَّة ُ المزمعِ وسرنا جميعاً وراءَ الحمولِ … ولكنْ رجعتُ ولمْ يرجعِ...

بدينكَ بعدما انفرقَ الجميعُ – مهيار الديلمي

بدينكَ بعدما انفرقَ الجميعُ … أتصبرْ أمْ يروعكَ ما يروعُ تداعوا بالنّوى فسمعتُ صوتاً … يودُّ عليهِ لو صمَّ السميعُ وزمّوها مسنَّمة ً بطانا … تغصُّ بها النمارقَ والقطوعُ حواملَ كلَّ ما شكتْ المطايا … ولكنْ كلَّ ما شكرَ الضجيعُ تكلَّفها الحداة...

ملْ معي لا عليكَ ضرَّي ونفعي – مهيار الديلمي

ملْ معي لا عليكَ ضرَّي ونفعي … نسألْ الجزعَ عنْ ظباءِ الجزعِ قلتَ لا تنطقُ الدِّيارُ ولا يم … لكِ بالِ الطولِ سمعاً فيرعي وعليَّ السّؤالُ ليسَ عليَّ ال … عارٌ إنْ ضنَّتْ المغاني برجع لمْ أكنْ اوَّلَ الرِّجالِ ألتوى صف …...

حماها أنْ تشلَّ وأنْ تراعا – مهيار الديلمي

حماها أنْ تشلَّ وأنْ تراعا … رصيدُ الكيدِ ما حملَ استطاعا هصورٌ تقبضُ الأقدارُ عنهُ … حبائلها إذا بسطَ الذِّراعا ذكيُّ العينِ أغلبَ لمْ تزدهُ … ممارسة ُ العدا إلاَّ امتناعا يبيتُ بنفسهِ جيشاً لهاما … ويكفيهِ توحُّدهُ الجماعا إذا ذعرَ الطّريدة...

دعوها تردْ بعد خمسٍ شروعا – مهيار الديلمي

دعوها تردْ بعد خمسٍ شروعا … وراعوا علائقها والنُّسوعا ولا تحسبوا خطمها أن تطولَ ال … حياضَ وأيديها أنْ تبوعا وقولوا دعاءً لها لا عقرتِ … ولا امتدَّ دهركِ إلاَّ ربيعا فقدْ حملتْ ونجتْ أنفساً … كرائمَ جبنَ الأماني سريعا حملنَ نشاوى...

آنسَ برقاً بالشَّريفِ لامعاً – مهيار الديلمي

آنسَ برقاً بالشَّريفِ لامعاً … معتلياً طوراً وطوراً خاضعا يخرقُ جنبَ اللَّيلِ عنْ شمسِ الضُّحى … ثمَّ يغورُ فيعودُ واقعا كأنَّ هنداً فيهِ أو أترابها … ترفعُ ثمَّ تسدلُ البراقعا يزجي السَّحابَ ينتضي صوارماً … على عروقِ مزنهِ قواطعا بدا كهدَّابِ الرِّداءِ...

Powered By Verpex

Powered By Verpex