مهيار الديلمي
بعثتُ لقلبي الهمَّ يومَ هويتكمْ – مهيار الديلمي
بعثتُ لقلبي الهمَّ يومَ هويتكمْ … وبايعتُ عيني بالرِّقادِ دموعا وكنتُ عزيزاً لو عصيتُ خلاعتي … وبتُّ لنصحِ العاذلاتِ مطيعا بحقكمْ لا تهجرونَ فإنَّني … أملتُ إليكمْ جانبيَّ جميعا
حبَّ إليها بالغضا نرتيعا – مهيار الديلمي
حبَّ إليها بالغضا نرتيعا … وبالنَّخيلِ مورداً ومشرعا وبأثيلاتِ النَّقا طلائلاً … يفرشها كراكرا وأذرعا تقامصُ البزلاءُ فيها بكرها … منْ المراحِ والصَّنيِّ الجذعا منى ً لها لو جعلَ الدَّهرُ لها … أنْ تأمنَ الطَاردَ والمدعدعا عزَّتْ فما زالَ بها جورُ النَّوى...
لي عند ظبي ,,الأجرعِ – مهيار الديلمي
لي عند ظبي ،،الأجرعِ … قصاصٌ جرحُ ما رعي سهمٌ بعينيهِ دلي … لُ فوقهِ والمنزعِ جناية ُ منكرها … بينّة ٌ للمدّعي غارَوما احتسبتهُ … فغارَ بينَ أضلعي ما خلتُ نقعَ القانصي … نَ ينجلي عنْ مصرعي يا ليلتي ،،بحاجرٍ …...
وكنتُ وأيّامُ المزارِ رخيّة ٌ – مهيار الديلمي
وكنتُ وأيّامُ المزارِ رخيّة ٌ … عليَّ ورخصُ الوصلُ لي فيكَ يطمعُ أعزُّ فلا أعطى الهوّى فيكَ حقَّهُ … منَ الشكرِ والمعطى معْ الكفرِ يمنعُ فلمّا استردَّ الدّهرُ منّي عطاءهُ … وعادتْ شعوبٌ في الهّوى تتصدعُ قعدتُ معْ الهجرانِ أبكيهِ نادماً …...
لعلّكَ ,,بالشّعبِ تعلو اليفاعا – مهيار الديلمي
لعلّكَ ،،بالشّعبِ تعلو اليفاعا … فتؤنس منْ نارِ هندٍ شعاعا ،،تميميَّة لمْ يكنْ خطمها … فؤادكَ بالوعدِ إلاّ خداعا غدتْ نظراً لكَ تروى العّيونَ … وأمستْ أحاديثُ ترعى سماعا حذتْ أمُّ،،ظبية َ ،،أمُّ النّجو … مِ ضياءً لطالبها وارتفاعا ومنْ دونها البلدُ...
أمرتجعٌ لي فارطَ العيشِ بالحمى – مهيار الديلمي
أمرتجعٌ لي فارطَ العيشِ بالحمى … غرامي بتذكار الهوى وولوعي وكرِّي المطايا أشتكي غير ضامنٍ … وأدعو منَ الأطلالِ غيرَ سميعِ نعم يقنعُ المشتاقُ ما ليسَ طائلاً … وإنْ لمْ يكنْ قبلَ النَّوى بقنوعِ وقفنا بها أشباحَ وجدٍ ولوعة ٍ … وأشباهَ...
لكلِّ هوى منْ رائدِ الحزمِ رادعٌ – مهيار الديلمي
لكلِّ هوى منْ رائدِ الحزمِ رادعٌ … وحبَّكمُ مالمْ يزع عنهُ وازعُ تحلُّ عقودُ العينِ مبذولة ً لهُ … وتشرجُ منْ ضنٍّ عليهِ الأضالعُ صفاة ٌ على العذالِ لا يصدعونها … ولو شقَّ شعباً منْ أبانينَ صادعُ غرامُ الصِّبا كيفَ ألتفتُّ بصبوة...
على كلِّ حالٍ جانبَ الحقِّ أمنعُ – مهيار الديلمي
على كلِّ حالٍ جانبَ الحقِّ أمنعُ … وكسبُ القتى بالعزِّ أولى وأمتعُ ويصعبُ أحياناًُ وينتظرِ الغنى … فيأتي ولمْ يخضعْ لهُ وهو طيِّعُ ولا تتركُ الحرَّ الأبيَّ طباعهُ … لتخطئهُ والذِلُّ ثمَّ التَّطبُّعُ سقى اللهُ مرَّ الحزمِ يعرفُ نفسهُ … إلى أينَ...
عاتبتُ دهري في الجناية ِ لو وعى – مهيار الديلمي
عاتبتُ دهري في الجناية ِ لو وعى … ونشدتهُ الحرمَ الوكيدة َ لو رعى وطلبتُ منهُ بسلمهِ وبحربهِ … نصفاً فأعيا حاسراً ومقنَّعا في كلِّ يومٍ عثرة ٌ منْ صرفهِ … لا تستقالُ بأنْ يقالُ لهالعا جنِّبْ هواكَ ملوِّناً ساعاتهُ … بالعذرِ...
إذا رضيتْ رباكَ عنِ الرَّبيعُ – مهيار الديلمي
إذا رضيتْ رباكَ عنِ الرَّبيعُ … فأهونُ ما أدلُّ بهِ دموعي أدارَ الحبِّ إذْ خنساءُ جارٌ … ورامة ُ ملعبُ العيشِ الخليعُ وأترابُ الهوى متزاوراتٌ … سريعاتُ الأفولِ منَ الطّلوعِ لياليَ إذْ ليالي منْ شبابي … شواعبُ حينَ أدنتْ منْ صدوعي إذا...
يقولونَ يومَ البينُ عينكَ تدمعُ – مهيار الديلمي
يقولونَ يومَ البينُ عينكَ تدمعُ … دعوا مقلة ً تدري غداً منْ تودِّعُ ترى بالنَّوى الأمرَ الّذي لا يرونهُ … هوى ً فيقولونَ الَّذي ليسَ تسمعُ إذا كانَ للعذّالِ في السَّمعِ موضعٌ … مصونٌ فما للحبِّ في القلبِ موضعُ يرى القومُ فيهمُ...
هلْ بعدَ مفترقِ الأظعانِ مجتمعُ – مهيار الديلمي
هلْ بعدَ مفترقِ الأظعانِ مجتمعُ … أمْ هلْ زمانٌ بهمْ قدْ فاتَ يرتجعُ تحمَّلوا تسعُ البيداءُ ركبهمُ … ويحملُ القلبُ فيهمْ فوقَ ما يسعُ مغرِّبينَ همُ والشَّمسَ قدْ ألفوا … ألاَّ تغيبَ مغيباً حيثما طلعوا شاكينَ للبينِ أجفاناً وأفئدة ً … مفجَّعينَ...
على أيّ لائمة ٍ أربعُ – مهيار الديلمي
على أيّ لائمة ٍ أربعُ … وفي أيمّا سلوة ٍ أطمعُ وقدْ أخذَ العهدُ يومَ الرحيلِ … أمامي والعهدُ مستودعُ فقصركَ يا خادعي منْ وفائي … لؤمتَ أعنْ كرمي أخدعُ ويا صاحبي والنّوى بيننا … ضلالٌ فطرقُ الهّوى مهيعُ لأمرٍ أخوكَ غدا...
لأية ِ لبسة ٍ خلعَ الخلاعهْ – مهيار الديلمي
لأية ِ لبسة ٍ خلعَ الخلاعهْ … وكانَ عصى العذولِ فلمْ أطاعهْ تلثمَّ كالغمامة ِ أعجبتهْ … فشامَ خلالها برقاً فراعهْ وغالى في ابتياعِ صباً شرتهُ ال … لّيالي منهُ مرتخصاً فباعهْ قليلاً ما حملتَ عليهِ ودَّا … قليلاً مذْ أحبَّكَ ما...
صدقَ الوشاة ُ العهدُ عندكِ ضائعُ – مهيار الديلمي
صدقَ الوشاة ُ العهدُ عندكِ ضائعُ … لو كانَ يوعظُ يكِ قلبٌ سامعُ قلتُالتعاتبُ وهو هجرة ُليلة ٍ … ثمَّ استمرَّ وزادَ فهو تقاطعُ تحَّتكِ نفسٌ تطمئنُّ إذا الهوى … تركَ النفّوسَ إليكِ وهي نوازعُ ومدامعُ يبسُ النّواحي كلّما … بلَّتْ عليكَ...
هبَّتْ ومنها الخلابُ والخدعُ – مهيار الديلمي
هبَّتْ ومنها الخلابُ والخدعُ … تأخذُ منِّي باللَّومِ أو تدعُ لأهبة ِ السَّيرِ لا تطيرُ مع الذ … كرِ بها لوعة ٌ ولا تقعُ لمْ يختلبْ جنسها الوداعُ ولا أه … تزَّتْ لها خلفَ ظاعنٍ ضلعُ قبلك أعيتْ عواذلي أذني … ايُّ...
ما نازلٌ بمنْ علا – مهيار الديلمي
ما نازلٌ بمنْ علا … وصاعدٌ بمنْ هبطْ دانٍِ على رأيِ العيو … نِ وهو إنْ ريمَ شطط فهو إذا درجتهُ … فوق وتحتَ ووسط جسمٌ لهُ وجهانِ ما … شاءَ الجمالُ اشترط وأعينٌ لمْ يحصه … نَّ بحسابٍ منْ ضبط يقلُّ...
أصبْ برأيي أصابًَ الحظُّ أو غلطا – مهيار الديلمي
أصبْ برأيي أصابًَ الحظُّ أو غلطا … فانهض لهُ كسلَ المقدارُ أو نشطا ولا تفرِّطْ جلوساً في انتظارِ غدٍ … فخيرُ عزميكَ امرٌ لمْ يكنْ فرطا خاتلْ يدَ الدَّهرِ وانصلْ غيلة ً أبداً … منْ حبلهِ مارقَ الجنبينِ منخرطا ولا تشاورهُ في...