ابن عنين
ألا ليتَ شعري هل تبيتُ مغذَّة ً – ابن عنين
ألا ليتَ شعري هل تبيتُ مغذَّة ً … ركابيَ ما بين النعائمِ والنسر تجاذبُ ما بينَ المناظرِ ناظراً … مريعاً وتتلو مغربَ الطائرِ النسرِ ولازمَها سعدُ السعودِ وصحبُه … إِلى أن تلاقى الضبُّ والنونُ في وَكرِ وأهدى لها الوسميُّ سبعاً وسبعة ً...
يا برقُ حيّ إذا مررتَ بعزتّا – ابن عنين
يا برقُ حيّ إذا مررتَ بعزتّا … أَهلي وإِنْ زادوا جفاً وتَعَنُّتا أَبلغهمُ عني السلامَ وقلْ لهم … أَحبابَنا هذا الصدودُ إِلى متى طالَ انتظاري للتلاقي فاجعلوا … لصدودكم أجلاً يكونُ موقَّتا كم أحملُ الشوقَ المبرّحَ والأسى … لو كانَ قلبي صخرة...
سامحتُ كتبكَ في القطيعة ِ عالماً – ابن عنين
سامحتُ كتبكَ في القطيعة ِ عالماً … أَنَّ الصحيفة َ أعوزتْ من حاملِ وعذرتُ طيفكَ في الجفاءِ لأنّهُ … يسري فيصبحُ دوننا بمراحلِ
يا سيدي وأخي لقد أَذكرتني – ابن عنين
يا سيدي وأخي لقد أَذكرتني … عهدَ الصبى ووعظتني ونصحتَ لي أذكرتني وادي دمشقَ وظلَّه الـ … ـضافي على صاِفي البَرودِ السَلسَلِ ووصفتَ لي زمنَ الربيعِ وقد بدا … هرمٍ الزمانِ إلى شبابٍ مقبلِ وتجاوبَ الأطيارِ فيه فمطربٌ … يلهي الشجيَّ ونائحٌ...
أأنْ حنَّ مشتاقٌ ففاضتْ دموعهُ – ابن عنين
أأنْ حنَّ مشتاقٌ ففاضتْ دموعهُ … غدتْ عُذَّلٌ شتَّى حوالَيهِ تعكفُ وما زالَ في الناسِ المودَّة ُ والوفا … فمالي على حِفظِ العهود أُعَنَّفُ نعمْ إنني صبٌّ متى لاحَ بارقٌ … من الغربِ لا تَنفكُّ عينيَ تَذرِفُ وما قيلَ قد وافى من...
وما حائماتٌ تمَّ في الصيف ظمؤها – ابن عنين
وما حائماتٌ تمَّ في الصيف ظمؤها … فجاءتْ وللرمضاءِ غليُ المراجلِ فلما رأينَ الماءَ عذباً وأقبلتْ … عليهِ رأينَ الموتَ دونَ المناهلِ فعادتْ ولم تنقعْ غليلاً وقد طوتْ … حَشاها على سم الأفاعي القواتلِ بأكثرَ من شوقي إليكَ ولوعتي … عليكَ وإِنْ...
ألا خَبّروني عن حِمى تلِ راهطٍ – ابن عنين
ألا خَبّروني عن حِمى تلِ راهطٍ … يلذُّ به سمعي وإِنْ فاتني النظرْ وقُصَّا أَحاديثَ المُصَلَّى وأهلهِ … عليَّ فمالي في سوى ذاكَ مِن وطرْ لقد طالَ عهدي بالمصلَّى فليتني … رأيتُ المصلَّى أو سمعتُ له خبرْ
ذراها إذا رامتْ معاجاً إلى الحمى – ابن عنين
ذراها إذا رامتْ معاجاً إلى الحمى … فقد هاجَ منها البرقُ داءً مكتَّما أَضاءَ لنا من جانب الغورِ لامعٌ … يلوحُ بوادٍ بالدُجُنَّة ِ قد طَما … زماناً مضى رغداً وعصراً تصرَّما وأيامَ دَوحِ الغوطتين وظلَّها الـ … ظليلَ إِذا صامَ الهجيرُ...
لِطيفكمُ عندي يدٌ لا أضيعها – ابن عنين
لِطيفكمُ عندي يدٌ لا أضيعها … سَأَشكُرُهَا شُكْرَ الرياضِ يدَ القَطرِ تَجَشَّمَ أَهوالَ السُّرى لا يَصدهُ … مَهيبٌ ولا يرتاعُ من موحشٍ قفر بارضٍ يحلو الركبُ في فلواتها … على أنَّ هادي القومِ فيها القطا الكدري رعى اللّهُ أياماً تقضَّتْ بقربكم …...
لولا ادّكارُكَ تلَّ راهطَ والحِمى – ابن عنين
لولا ادّكارُكَ تلَّ راهطَ والحِمى … ما سحَّ جفنكَ بالدموعِ ولا همى أنَّى اتجهتَ رأيتَ روضاً محدقاً … بِشَفا غديرٍ كالمجرة ِ والسَما ياأهلَ ودي بالشآمِ تحية ً … من نازحٍ لم يَبق فيه سوى ذَما وإِذا سقى اللّهُ البلادَ فلا سقى...
رعى اللّهُ قوماً في دمشقَ أَعزة ً – ابن عنين
رعى اللّهُ قوماً في دمشقَ أَعزة ً … عليَّ وإِن لم يحفظوا عهدَ مَن ظَعنْ أحبة َ قلبي في الدُّنوّ وفي النوى … وأَقصى أماني النفس في السرّ والعلَنْ أناساً أعدُ الغدرَ منهم بذمتي … وفاءً وألقى كلَّ ما ساءَني حسنْ وكم...
كم أُوَرّي عن لوعتي وأُواري – ابن عنين
كم أُوَرّي عن لوعتي وأُواري … ما أَجَنَّتْ أَضالعي مِن أُواري وارى صاحبي سلواً وفي القلـ … ـلبِ زنادٌ من قادحِ الشوقِ واري جلداً أظهرُ السرورَ وإنْ أضـ … ـمرتُ حزناً بين الحَشا متواري فسقى اللّهُ بين آبِل والمر … جِ ثقالاً...
أَهاجكَ شوقٌ أم سَنا بارقٍ نجدي – ابن عنين
أَهاجكَ شوقٌ أم سَنا بارقٍ نجدي … يُضيءُ سَناهُ ما تُجِنُّ من الوجدِ تعرَّصَ وهناً والنجومُ كأنها … مصابيحُ رهبانٍ تُشَبُّ على بُعدِ حننتُ إليهِ بعدما نامَ صحبتي … حنينَ العشار الحائماتِ إِلى الوردِ يُذكرني عصراً تقضَّى على الحِمى … وأيامَنا في...
حنينٌ إِلى الأوطانِ ليس يزولُ – ابن عنين
حنينٌ إِلى الأوطانِ ليس يزولُ … وقلبٌ عن الأشواقِ ليسَ يحولُ أبيتُ وأسرابِ النجومُ كأنها … قُفولٌ تَهادى إِثرَهنَّ قُفولُ أراقبها في الليلِ من كل مطلعٍ … كأني برعي السائراتِ كفيلُ فيا لكَ من ليلٍ نأى عن صحبهِ … فليس له فجرٌ...
لا يَخدعنَّكَ صِحة ٌ ويَسارُ – ابن عنين
لا يَخدعنَّكَ صِحة ٌ ويَسارُ … ما لا يدومُ عليكَ فهوَ معارُ يغشى الفتى حُبَّ الحياة ِ وزينة َ الـ … ـدنيا وينسى ما إليهِ يصارُ وإذا البصائرُ عن طرائق رشدها … عميتْ فماذا تنفعُ الأبصارُ لا تغترر بالدهرِ إنْ وافاكَ …...
لو أنَّ غيرَ الدهرِ كان العادي – ابن عنين
لو أنَّ غيرَ الدهرِ كان العادي … لتبادرتْ قومي إلى إنجادي ولدافعتْ عنكَ المنونَ فوارسٌ … بيضُ الوجوهِ كريمة ُ الأجداد قومٌ بنى شاذي وأيوبٌ لهم … فخراً تليداً فوق مجدٍ عادي من كلِّ وضّاحٍ إذا شهدَ الوغى … روَّى الأسنة َ...
يا دهرُ ويحكَ ما عدا ممَّا بدا – ابن عنين
يا دهرُ ويحكَ ما عدا ممَّا بدا … أرسلتُ سهم الحادثاتِ فأقصدا أغْمدتَ سيفاً مرهَفاً شَفَراتُه … قد كان في ذات الإله مُجرّدا فافعلْ بجَهدِكَ ما تشاءُ فإِنني … بعدَ المعظَّم لا أُبالي بالرَّدى ما خلتهُ يفنى وأبقى بعدهُ … يا بؤس...
عجبتُ للطيفِ يا لمياءُ حين سَرى – ابن عنين
عجبتُ للطيفِ يا لمياءُ حين سَرى … نحوي وما جالَ في عيني لذيذُ كرى وكيف ترقدُ عينٌ طولَ ليلتِها … تدافعُ المقلقينَ الدمعَ والسهرا باتتْ وساوسُ فكري فيكِ تخدعني … أَطماعُها وتُريني آلَهُ غُدُرا أحبابَنا ما لِدمعي كلما اضطرمتْ … نارُ الجوى...