ابن سهل الأندلسي
أجَذْوة ٌ تُشْعَلْ – ابن سهل الأندلسي
أجَذْوة ٌ تُشْعَلْ … أم بنتُ دنٍّ تشرقُ هذَّبها الحسنُ … فنارها لا تحرقُ للهِ منْ بكرِ … شابتْ ولم تنسَ الخفرْ لها نا الزهرِ … و طيبُ أنفاسِ الزهرْ في رقة ِ الفكرِ … لكِنّها تُنْسي الفِكَرْ فاشرب دعِ العذلْ …...
كمْ أعيا بحربِ أعزلْ – ابن سهل الأندلسي
كمْ أعيا بحربِ أعزلْ … و يسبي جيشَ اصطباري سفّاكْ تزْهِيه القلادهْ … قديرٌ بلا اقتدارِ الطرفُ بالنورِ قاصرْ … عن ربربْ تلكَ المقاصرْ تحفُّ بها خَواطِرْ … و تتعبْ فيها خواطرْ الحتفُ غرورٌ فاترْ … لا أرهبْ غرارَ باترْ و لقيا...
هل يلحى في حملِ ما يلقى – ابن سهل الأندلسي
هل يلحى في حملِ ما يلقى … عذريٌّ أبدى الصبا عذرهْ قَدْ سَرَّ الحَبيبَ أنْ أشْقَى … وأنا راضٍ بما سَرَّهْ جُفُوني قادَتْ إلى حَيني … فَثأرِي عِنْدَ مَنْ يُطْلَبْ دعوني أقتصَّ من عيني … بِسُهدٍ وَعَبرة ٍ تُسْكَبْ لا عَتْبَ وإنْ...
ليلُ الهوى يقظانْ – ابن سهل الأندلسي
ليلُ الهوى يقظانْ … و الحبُّ تربُ السهرِ والصبرُ لي خَوَّانْ … والنَّومُ من عَيني بَرِي يا رَوْضَة َ الأنسِ … روضُ المُنى منكَ جَديبْ لولاكَ لم أمسِ … في الدارِ والأهلِ غَريبْ رضاكَ للنفسِ … مثلُ الصِّبا لذي المَشيبْ و الماءِ...
يا لَحَظاتٍ للفِتَنْ – ابن سهل الأندلسي
يا لَحَظاتٍ للفِتَنْ … في كَرّها أوفى نَصِيبْ ترمي وكلي مقتلُ … و كلها سهمٌ مصيبْ النصحُ للاَّحي مباحْ … أما قبولهُ فلا علقتها وجهَ صباحْ … رِيقَ طِلاٍ عيني طَلا كالظبيِ ثغره أقاحْ … ممّا ارتَعَاهُ بالفَلا يا ظبيُ خذْ قلبي...
ما لي على الشوقِ مُعِينْ – ابن سهل الأندلسي
ما لي على الشوقِ مُعِينْ … إلاّ حَيا الدمعِ المَعِينْ الحبُّ لي دُنياً ودِينْ … ونقَّطَتْ بالعَنْبرِ صبٌّ شقي بالنظرِ … دعْ جسدي للضنى غصنٌ إذا مالَ استمالْ … وفوقَ ذاكَ الخدِّ خالْ هناكَ صُحْفَ العِبرِ … فخطتِ الفتنا لاموا فلما أن...
منْ منصفي وأميري خصمي – ابن سهل الأندلسي
منْ منصفي وأميري خصمي … بدرٌ قضى لي برَعْيِ النَّجْمِ كالسيفِ في الرونقِ الفتانِ … و ريمٍ أغيدْ لو حَلَّ في عابدي الأوثانِ … لكانَ يعبدْ أحلى منَ الأمنِ ذاكَ أمني … فَرَّ إلى خَاطِرِي مِنْ عَدْنِ كالسيفِ في الرونقِ الفتانِ …...
هل درى ظبيُ الحمى أن قد حمى – ابن سهل الأندلسي
هل درى ظبيُ الحمى أن قد حمى … قلبَ صبٍّ حلَّه عن مَكنَسِ فهو في حرٍ وخفقٍ مثلما … لعِبَتْ ريحُ الصَّبا بالقَبَسِ يا بدوراً أطلعتْ يومَ النوى … غرراً تسلكُ بي نهجَ الغررْ ما لنفسي وحدها ذنبٌ سوى … منكمُ الحسنُ...
نهرٌ كأنَّ الشمسَ تملأ قَلْبَهُ – ابن سهل الأندلسي
نهرٌ كأنَّ الشمسَ تملأ قَلْبَهُ … فَيُجِنُّ داءً للغَرامِ دَخِيلا الريحُ تُبدي الثوبَ مِنهُ معكَّراً … و الشمسُ تلقي صارماً مصقولا و كأنهُ ذو فجعة ٍ لفراقها … قد ضمَّ من خوفِ الوداع غليلا
مَهْ لائِمي عن مَلامي – ابن سهل الأندلسي
مَهْ لائِمي عن مَلامي … مَهْلاً بِقَلْبيَ مَهلا تبْ لا تلمْ ذا غرامٍ … إن لَمْ تتُبْ سوف تُبْلى
ما عابَ ساحرَ طرفِه رمَدٌ بِهِ – ابن سهل الأندلسي
ما عابَ ساحرَ طرفِه رمَدٌ بِهِ … كلاّ ولا أضحى بذاكَ كليلا لا تأمننْ فتكاتِ لحظٍ أرمدٍ … فالعَضبُ يقطعُ ماضياً وصقيلا
عندي يدٌ غَرَّاءُ أهدتها السُّرَى – ابن سهل الأندلسي
عندي يدٌ غَرَّاءُ أهدتها السُّرَى … بأغرَّ أهدى قربهُ الآمالا سفرتْ له بكرُ الخطوبِ بوجهها … فاستَحسَنَ الظَّلماءَ فِيها خالا جردتَ عزمكَ لم تهبْ جنحَ الدجى … جيشاً ولا زُهْرَ النُّجومِ نِصالا فلوَ کنَّ بدرَ التِّمِّ يَحْمِلُهُ الدُّجى … سراً لقد قلنا...
قبولكَ رَيْعانُ الشّبابِ، فلا ولّى – ابن سهل الأندلسي
قبولكَ رَيْعانُ الشّبابِ، فلا ولّى … وبِشرُك كالبُشرى على النعيِ أو أحلى تنيرُ لمستهدٍ وتعصمُ خائفاً … فحيناً ترى شمساً ، وحيناً ترى ظلاَّ برعتَ أبا بكرٍ فلستَ بمرتضٍ … رويتهمْ شمساً ولا طلهم وبلا وَلا خَبَّهُمْ مَشْياً، ولا جِدَّهم ونًى …...
حديثُ عنقاءَ صَبٌّ أدركَ الأمَلا – ابن سهل الأندلسي
حديثُ عنقاءَ صَبٌّ أدركَ الأمَلا … حظي من الحسنِ أني بعضُ من قتلا حقّاً لقد نَصَحَ العُذّالُ لو قُبِلوا … السيفُ من لحظِ موسى يَسبِق العَذَلا طلبتُ حيلة َ برءٍ من محبته … فنصَّ لي لحظه الأمراضَ والعللا يا من غدا كلُّ...
خُذْها فصبغُ الظلامِ قد نَصَلا – ابن سهل الأندلسي
خُذْها فصبغُ الظلامِ قد نَصَلا … وذيْلُهُ بالسَّنا قَدِ اشْتَعلا وأُقحوانُ الرُّبى بَدا سَحَراً … وأُقحوانُ النجومِ قَدْ ذبُلا و الوردُ مثلُ الخدودِ قد دميتْ … من نرجسٍ حدقتْ لها المقلا يسقيكَ مِنْ كاسِهِ وناظِرِهِ … دراً بكاسيْ صبابة ٍ وطلا تختدعُ...
ولمّا تبرَّجَ خُضْرُ البِطاحِ – ابن سهل الأندلسي
ولمّا تبرَّجَ خُضْرُ البِطاحِ … توهَّمتها جُهِّزت حجّلا و هزَّ الرياحُ من القضبِ فيهِ … قناً لم يثقفْ ولا نصلا و لولا دليلٌ من الريَّ لم … أُميّز من الصَّارِمِ الجدولا وقد سقط النُّورُ فوقَ الغديرِ … فأثبتَ في درعهِ أنصلا و...
وناضرة ٍ لها مني صفاتٌ – ابن سهل الأندلسي
وناضرة ٍ لها مني صفاتٌ … ومن حِبّي حليٌّ هنَّ فِيهِ لها لوني وصبري في سقامٍ … وقسوة ُ قَلْبِهِ ونسِيمُ فِيهِ
نفسي فدى موسى وإن لم تبقِ لي – ابن سهل الأندلسي
نفسي فدى موسى وإن لم تبقِ لي … ألحاظُه نَفْساً بها أَفدِيه يَهدي إلى دِينِ الصُّباة ِ وحُسنُه … آيٌ يضلُّ بهنَّ منْ يهديه فعلتْ فعالَ عصا الكليمِ لحاظه … بمصدقٍ دعواهُ لا يعصيه تسعى لقلبِ الصَّبّ منها حَيّة ٌ … أودتْ...