مهيار الديلمي
دعْ ملاميباللّوى أورحْ ودعني – مهيار الديلمي
دعْ ملاميباللّوى أورحْ ودعني … واقفا أنشد قلبا ضاع منِّي ما سألتُ الدار أبغي رجعها … ربَّ مسئول سواها لم يجبنى إنما الحظُّ لقلبي عندها … ولعهدي لا لعينيَّ وأذنى كن أخاً يُسعدُ أو بنْ عن قلى ً … فأخى الناصحُ ما...
اتمنَّى والمنى جهدُ المقلُّ – مهيار الديلمي
اتمنَّى والمنى جهدُ المقلُّ … وأقضِّي الدهر في ليت وهلْ وأداوي كلفَ العيش إذا … أظلمتْ لي بطلاواتِ الأملْ سلوة ٌ وهي الغرامُ بالمشتكى … وتعاليلُ أسى ً هنَّ العللْ وهوى ً أهونُ ما يسمى الضنا … بمسيءٍ بالإساءاتِ مُدلّ لا ترى...
ألطيمة ٌ حبستْ بكاظمة ٍ – مهيار الديلمي
ألطيمة ٌ حبستْ بكاظمة ٍ … أم أنتِ زرتِ رحالنا وهنا شعثٌ بك ادّكروا نعيمهمُ … ومروّعون أزرتهم أمنا حطّوا فكلُّ حويّة نمطٌ … ولكلّ خدٍّ ساعدٌ يثنى أحفيتِ غيرَ ضنينة ٍ بهمُ … ولقد يكون سماحكِ الضَّنّا يا مطبقا عينيه حين...
تمنَّى رجالٌ أن تزلَّ بيَ النعلُ – مهيار الديلمي
تمنَّى رجالٌ أن تزلَّ بيَ النعلُ … ولم تمش في مجدٍ بمثلي لهم رجلُ وعابوا على هجرِ المطامع عفّتي … وللهجرُ خيرٌ حين يزري بك الوصلُ وسمَّوا إبايَ الضيمَ كبرا ولا أرى … حطيطة َ نفسي وهي تنهض أن تعلو لئن أكلوا...
لمن ظعنٌ سوائرُ لو – مهيار الديلمي
لمن ظعنٌ سوائرُ لو … صحوتُ عقلتها لمنِ تخطُّ الرملَ من يبري … نَ خطَّ الماءِ بالسفنِ صواعدُ يبتدرن الحزْ … نَ يا شوقي ويا حزني بفارغة ِ الحقابِ مشي … ن مشيَ الذيل والرُّدُنِ إذا قيس الغزالُ بها … بكت شفقا...
لمن طللٌ بلوى عاقلِ – مهيار الديلمي
لمن طللٌ بلوى عاقلِ … عفا غير منتصبٍ ماثلِ تشرَّفَ يصغي لأمر الرياح … وإمّا إلى واقفٍ سائلِ تنكّرت العينُ ما لا تزا … ل تعرفُ من ربعه الآهلِ بدائدُ من قاطني الوحش فيه … بدائلُ من أنسه الراحلِ وقفتُ به ناحلاً...
آنسة ٌ لا تكتم القولَ الحسنْ – مهيار الديلمي
آنسة ٌ لا تكتم القولَ الحسنْ … ولا تبالي أيُّ سرَّيها علنْ طيّبة ُ المئزرِ رسلٌ كلّها … سوى الحديثِ المشتهى بها بطنْ لا تنكرِ الليلة ُ من ضجيعها … مع ريبِ الليل ومنها ما يجنّْ طرقتها والبدرُ يشكو وجهها … والنجمُ...
بكرتِ عليه ضلَّة ً تعذلينهُ – مهيار الديلمي
بكرتِ عليه ضلَّة ً تعذلينهُ … متى كان دينُ الغدرِ قبلكِ دينهُ ترى عينه وجهاًصديقاً من الهوى … ويلقى عدوَّ السمعِ ما تأمرينهُ أبى غير قلبي وابتغي السرَّ مودعٌ … أبى الله إلا أن أكونَ أمينهُ مشى يومَسلع للوداع فهل درى …...
أيا صاحبي بالخيف حيِّيت مغضباً – مهيار الديلمي
أيا صاحبي بالخيف حيِّيت مغضباً … نفرتَ ولكنّي نظرتُ لحيني رميت وسهم ربما مرَّ خاطئا … بسهمين من قاريّة ٍ نضلينْ فإما ترى جرحي وتجهلُ طبَّه … فخذ علمه من طبية العلمين فسلْ وتعجَّب كيف تعيا ببردها … وتحملُ مع ثقل الأمانة...
حسبوا العلا خفّاً وكنَّ ثقالا – مهيار الديلمي
حسبوا العلا خفّاً وكنَّ ثقالا … فتكلَّفوها ظالعين هزالا جبناءُ شدُّوا الحزمَ لسنَ وثائقا … فيها ومدّوا البوعَ لسنَ طوالا لم يعقدوا للرأي فيها حبوة ً … يوما ولا اقتسموا عليها فالا فتطلّعوا هجناءَ من أطرافها … فخرَ الشواحج تنسُبُ الأخوالا وسعى...
تعالينَ نعالجْ نف – مهيار الديلمي
تعالينَ نعالجْ نف … رة َ الحيِّ تعالينا نزوِّدْ أذنا شكوى … ونودعْ نظرة ً عينا ونبكي من يدِ البين … عسانا نعطفُ البينا فما زاد النوى إلا … لجاجا ما تباكينا أعقبانٌ بهم طرن … أم العيسُ تبارينا طوين البعدَ يكتمن...
دعْ بين جلدى والعظام مكانا – مهيار الديلمي
دعْ بين جلدى والعظام مكانا … يسعُ الغرام ويحملُ الأحزانا واستبقِ طرفي ربّما غلط الكرى … بطروقهِ فسلكته وسنانا ما كان ما حملَ الوشاة ُ نصيحة ً … ممّن يوثِّق ناقلاً بهتانا عذلوك ِفيّ فغيروكِ سريرة ً … ورأيتِ شيبا فاستحلتِ عيانا...
حملوك لو علموا من المحمولُ – مهيار الديلمي
حملوك لو علموا من المحمولُ … فارتاض معتاصٌ وخفَّ ثقيلُ واستودعوا بطنَ الثرى بك هضبة ً … فأقلَّها إن الثرى لحمولُ هالوا الترابَ على دقيقٍ شخصهُ … معنى التراب وقد حواه جليلُ جسدٌ حبستَ على التبلُّغ زاده … فسمنتَ من طرفيك وهو...
نقيلُ مع الدنيا وقد أورقت لنا – مهيار الديلمي
نقيلُ مع الدنيا وقد أورقت لنا … إلى دوحة ٍ لا ظلَّ فيها ولا جنى ونغترُّ عُجبا بالبقاءِ وإنما … بقاؤك يا مغرورُ ساقَ لك الفنا أقمتُ وسار السابقون فسرَّني … وماظعنَ الجيرانُ إلا لأظعنا وصوَّت دهري باسم غيري مغالطا … وإنيوإن...
دمعي وإن كان دما سائلا – مهيار الديلمي
دمعي وإن كان دما سائلا … فما أسوم الدية َ القاتلا من حكَّم الألحاظَ في قلبه … دلَّ على مقتله النابلا بعثتُ طرفي بمنى ً قانصاً … وكان في كفَّته حابلا سل نافثَ السحر بنجدٍ متى … حوّل نجدٌ بعدنا بابلا ونادِ...
ما أنتِ بعد البين من أوطاني – مهيار الديلمي
ما أنتِ بعد البين من أوطاني … دارَ الهوى والدارُ بالجيرانِ كنتِ المنى من قبل طارقة ِ النوى … والشملُ شملي والزمانُ زماني ولئن خلوتِ فليس أوّل حادثٍ … خلت الكناسُ له من الغزلانِ طربُ الحمامِ بطبعهنّ وإنما اس … تملين فيكِ...
سلا من سلا مَن بنا استبدلا – مهيار الديلمي
سلا من سلا مَن بنا استبدلا … وكيفَ محا الآخرُ الأوّلا وأيّ هوى ً حادث العهد أم … س أنساه ذاك الهوى المحوِلا وأين المواثيقُ والعاذلاتُ … يضيق عليهنّ أن تعذُلا أكانت أضاليلَ وعدِ الزما … ن أم حلمَ الليلِ ثم انجلى...
يا دار لهوي بالنُّجيل من قطنْ – مهيار الديلمي
يا دار لهوي بالنُّجيل من قطنْ … جنَّتكِ الفيحاءَ بعدَ من ظعنْ أصامتٌ بناطق ونافرٌ … بآنسٍ وذو خلاً بذي شجنْ سرنا وعهدي بك مغنى ً غبطة ٍ … أمسِ وعدنا اليومَ في مغنى حزنْ تشبَّهتْ حورُ الظباءِ بهمُ … أن سكنتْ...