مهيار الديلمي
هل عند عينيك على غربِ – مهيار الديلمي
هل عند عينيك على غربِ … غرامة ٌ بالعرض الخلبِ نعمْ . دموعٌ يكتسى تربهُ … منها قميصَ البلدِ المعشبِ ساربة ٌ تركبُ أردافها … معلقاتٌ بعدُ لم تسربِ ترضى بهنّ الدارُ سقياً وإن … قال لها نوءُ السماكِ اغضبني علامة أنيَ...
على أيّ أخلاقِ الزمان أعاتبهْ – مهيار الديلمي
على أيّ أخلاقِ الزمان أعاتبهْ … و ما هو إلا صرفه ونوائبهْ تفرى أديمي وهو بترٌ شفارهُ … و جافت جروحي وهو صمٌّ مخالبهْ ندوبٌ تقفي هذهِ عقبَ هذهِ … و داءٌ إذا ما باخ أوقدَ صاحبهْ شغلتُ يدي حينا بعدَ ذنوبهِ...
أجدك بعد أن ضمَّ الكثيبُ – مهيار الديلمي
أجدك بعد أن ضمَّ الكثيبُ … هل الأطلالُ إن سئلتْ تجيبُ و هل عهدُ اللوى بزوردَ يطفى … أوامك إنه عهدٌ قريبُ . أعدْ نظراً فلا خنساءَ جارٌ … و لا ذو الأثل منك ولا الجنوبُ إذا وطنٌ عن الأحبابِ عزى …...
أعجبتْ بي بين نادي قومها – مهيار الديلمي
أعجبتْ بي بين نادي قومها … أمُ سعدٍ فمضتْ تسألُ بي سرها ما علمتْ من خلقي … فأرادتْ علمها ما حسبي لا تخالى نسبا يخفضني … أنا من يرضيكِ عند النسبِ قوميَ استولوا على الدهرِ فتى ً … و مشوا فوق رؤس...
تزلُّ الليالي مرة ً وتصيبُ – مهيار الديلمي
تزلُّ الليالي مرة ً وتصيبُ … و يعزبُ حلمُ الدهرِ ثمَّ يثوبُ و تستلقحُ الآمالُ بعدَ حيالها … أواناً وينأى الحظُّ ثم يؤوبُ و لولا قفولُ الشمس بعد أفولها … هوتْ معها الأرواحُ حين تغيبُ تنظرْ وإن ضاقت بصدرٍ رحابهُ … فروج...
نعم هذه يا دهرُ أمُّ المصائبِ – مهيار الديلمي
نعم هذه يا دهرُ أمُّ المصائبِ … فلا توعدني بعدها بالنوائبِ هتكتَ بها ستر التجاملِ بيننا … و لم تلتفت فينا لبقيا المراقبِ و ما زلت ترمى صفحتي بين عاصدِ … و منحرفٍ حتى رميتَ بصائبِ فرأيكَ في قودي فقد ذلَّ مسحلي...
قضى دينَ سعدي طيفها المتأوبُ – مهيار الديلمي
قضى دينَ سعدي طيفها المتأوبُ … و نول إلا ما أبى المتحوبُ سرى فأراناها على عهد ساعة ٍ … و من دونها عرضُ الغويرِ فغربُ فمثلها لا عطفها متشمسٌ … و لا مسها تحت الكرى متصعبُ تحيي نشاوى من سرى الليل ألصقوا...
إذا عمّ صحراءَ الغميرِ جدوبها – مهيار الديلمي
إذا عمّ صحراءَ الغميرِ جدوبها … كفى دارَ هندٍ أنَّ جفني يصوبها وقفتُ بها والطرفُ مما توحشتْ … طريدُ رباها والفؤادُ جذبيها و قد درستْ إلا نشايا عواصفٌ … من الريح لم يفطنْ لهنّ هبوبها خليليَّ هذي دار أنسى وربما … يبينُ...
هوى لي وأهواءُ النفوسِ ضروبُ – مهيار الديلمي
هوى لي وأهواءُ النفوسِ ضروبُ … تجانبُ قوسي أن تهبَّ جنوبُ يدلُّ عليها الريفُ أين مكانهُ … و يخبرها بالمزنِ كيفَ يصوبُ و نمشى على روضِ الحمى ثم نلتقي … فيبلغني منها الغداة َ هبوبُ أماني بعيدٍ لو رآها لسرها … مكانَ...
منْ بسلعٍ مطلعٌ لي – مهيار الديلمي
منْ بسلعٍ مطلعٌ لي … قمرا طال مغيبهْ و أصلا بالحمى َ نغ … صَ بالعاذلِ طيبهْ كلُّ شيءٍ حسنٍ حا … شالك فالعين تصيبهْ عنفوا القلبَ على قا … تلهِ وهو حبيبهْ كلُّ جرمٍ لك إلا ال … غدرَ فالقلب وهو...
سلاَ دارَ البخيلة ِ بالجنابِ – مهيار الديلمي
سلاَ دارَ البخيلة ِ بالجنابِ … متى عريتْ رباكِ من القبابِ و كيفَ تشعبَ الأظعانُ صبحا … بدائدَ بين وهدكِ والشعابِ بطالعة ِ الهلال على ضميرٍ … و غاربة ٍ كمنقضَّ الشهابِ حملنَ رشائقاً ومبدناتٍ … رماحَ الخطَّ تنبتُ في الروابي و...
أصبتُ لو أحمدتُ أن أصيبا – مهيار الديلمي
أصبتُ لو أحمدتُ أن أصيبا … و فزتُ لو كان الحجا المطلوبا و راضَ منى الدهرُ ظهرا لم يكن … لو أنصفَ الحظُ له مركوبا أقسمَ لا ازددتُ به فضيلة ً … دهريَ إلا زادني تعذيبا فكلما آنستُ منه بأذى … بقاهُ...
قالوا رضيتَ قلتُ ما أجدى الغضبْ – مهيار الديلمي
قالوا رضيتَ قلتُ ما أجدى الغضبْ … ما غالبَ الدهرُ فتى ً إلا غلبْ كيف أبالي قبحَ ما خيبني … إذا علمتمْ كيفَ أجملتُ الطلبْ إذا اجتهدتُ لم يعبني فعلهُ … ما لم يجبْ وما قضيتُ ما وجبْ يلومني على الهزال راتعٌ...
أفلحَ قومٌ إذا دعوا وثبوا – مهيار الديلمي
أفلحَ قومٌ إذا دعوا وثبوا … لا يرهبون الأخطارَ إن ركبوا تسيقُ نهضاتهم عزائمهمْ … أن تستشارَ العاداتُ والعقبُ سارون لا يسألون ما حبسَ ال … فجرَ ولا كيف مالت الشهبُ عودهم هجرهم مطالبة َ ال … راحة ِ أن يظفروا بما...
أستنجدُ الصبرَ فيكم وهو مغلوبُ – مهيار الديلمي
أستنجدُ الصبرَ فيكم وهو مغلوبُ … و أسألُ النومَ عنكم وهو مسلوبُ و أبتغي عندكم قلباً سمحتُ به … و كيف يرجعُ شيءٌ وهو موهوبُ ما كنتُ أعرفُ ما مقدارُ وصلكمُ … حتى هجرتم وبعضُ الهجر تأديبُ أستودع اللهَ في أبياتكم قمراً...
رعى اللهُ في الحاجاتِ كلَّ نجيبِ – مهيار الديلمي
رعى اللهُ في الحاجاتِ كلَّ نجيبِ … سميع على بعدِ الدعاءِ مجيبِ و طهرَ فتيانا من الذمَّ طهروا … غيوبهمُ أن تنتحى بعيوبِ سواءٌ على عسرى ويسرى وفاؤهم … و ألسنهم في مشهدي ومغيبي أحبوا المعالي وهي منصبة ٌ لهم … فما...
هبْ من زمانكَ بعضَ الجدّ للعبِ – مهيار الديلمي
هبْ من زمانكَ بعضَ الجدّ للعبِ … و اهجرْ إلى راحة ٍ شيئاً من التعبِ ما كلُّ ما فات من حظًّ بليتهُ … عجزٌ ولا كلُّ ما يأتي بمجتلبِ لا تحسبِ الهمة َ العلياءَ موجبة ً … رزقاً على قسمة الأقدارِ لم...
شفى الله نفسا لا تذلُّ لمطلبِ – مهيار الديلمي
شفى الله نفسا لا تذلُّ لمطلبِ … و صبرا متى يسمعْ به الدهرُ يعجبِ و صدراً إذا ضاقت صدورٌ رحيبة ٌ … لخطبٍ تلقاه بأهلٍ ومرحبِ بعيدا عن الأفكار ما كنَّ حطة ً … فإن تك في كسب المكارمِ تقرب تمرنْ بأخلاقي...