كلمات

klmat.com

قضى دينَ سعدي طيفها المتأوبُ – مهيار الديلمي


قضى دينَ سعدي طيفها المتأوبُ ... و نول إلا ما أبى المتحوبُ

سرى فأراناها على عهد ساعة ٍ ... و من دونها عرضُ الغويرِ فغربُ

فمثلها لا عطفها متشمسٌ ... و لا مسها تحت الكرى متصعبُ

تحيي نشاوى من سرى الليل ألصقوا ... جنوبا بجلدِ الأرض ما تتقلبُ

إذا أنسوا بالليل جاذبَ هامهم ... حوافرُ قطعِ الليل والنومُ أطيبُ

و في التربِ مما استصحبَ الطيفُ فعمة ٌ ... يرواح قلبي نشرها المتغربُ

فعرفني بين الركاب كأنما ... حقيبة ُ رحلى باقيَ الليلِ مسحبُ

ألا ربما أعطتك صادقة َ المنى ... مصادفة ُ الأحلامِ من حيثُ تكذبُ

و يومٍ كظلَّ السيفِ طال قصيرهُ ... على حاجة ٍ من جانبِ الرملِ تطلبُ

بعثتُ لها الوجناءَ تقفو طريقها ... أمامَ المطايا تستقيمُ وتنكبُ

فمالت على حكم الصبا لمحجرٍ ... و للسير في أخرى مظنٌّ ومحسبُ

أعدْ نظراً واستأنِ يا طرفُ ربما ... تكون لالتي تهوى التي تتجنبُ

فما كلُّ دارٍ أقفرتْ دارة ُ الحمى ... و لا كلّ بيضاءِ الترائبِ زينبُ

عجبتُ لقلبي كيف يستقبل الهوى ... و يرجو شبابَ الحيّ والرأسُ أشيبُ

تضمُّ حبالَ الوصل من أمَّ سالمٍ ... و حبلكَ بعد الأربعينَ مقضبُ

و ليس لسوداءِ اللحاظِ ولو دنا ... بها سببٌ في أبيض الرأس مطربُ

و لائمة ٍ في الحظّ تحسبُ إنه ... بفضلِ احتيالِ المرءِ والعسي يجلبُ

رأت شعثاً غطى عليه تصوني ... و عيشا بغيضا وهو عندي محببُ

و قد كنتُ ذا مالٍ مع الليل سارحٍ ... على ّ لو أن المالَ بالفضلِ يكسبُ

و لكنه بالعرضِ يشرى خياره ... و ينمي على قدرِ السؤالِ ويخصبُ

و ما ماءُ وجهي لي إذا ما تركتهُ ... يراقُ على ذلَّ الطلابِ وينضبُ

و إنكِ لا تدرين واليومُ حاضرٌ ... بحال اختلالي وما غدا لي مغيبُ

لعلّ بعيداً ما طلتْ دونه المنى ... سيحكم تاجُ الملكِ فيه فيقربُ

فما فوقه مرمى لظنًّ موسعٍ ... و لا عنه للحقّ المضيعِ مذهبُ

و إن فاتني من جودهِ واصطفائهِ ... إلى اليوم ما تسنى يداه ويوهبُ

و أيبسَ ربعي وحده من سحابة ٍ ... تبيتُ لمثلى من عطاياه تسكبُ

فرجليَ كانت دون ذاك قصيرة ً ... و حظيَ فيما جازني منه مذنبُ

و لا لومَ أن لم يأتني البحرُ إنما ... على قدر ما أسعى إلى البحرِ أشربُ

حمى بيضة َ الإسلامِ ليثٌ تناذرتْ ... ذئابُ الأعادي الطلسُ عما يذببُ

و زانت جبينَ المكِ درة ُ تاجهِ ... فما ضره أيُّ العمائم يسلبُ

و في بالمعالي مستقلاً بحملها ... متينٌ إذا خارت قوى العزمِ صلبُ

تريه خفياتِ الشوا كلِ فكرة ٌ ... بصيرٌ بها من خطفة ِ النجم أثقبُ

إذا استقبل الأمرَ البطيءَ برأيه ... تبينَ من أولاهُ ما يتعقبُ

و مزلقة ِ المتنين تمنعُ سرجها ... و تسألُ قوسُ اللجمِ من أين تصحبُ

أبتْ أن يطيف الرائضون بجنبها ... فقودتها مملوكة َ الظهرِ تركبُ

و يومٍ بلون المشرفية ِ أبيضٍ ... و لكنه مما يفجرُ أصهبُ

إذا أسفرتْ ساعاتهُ تحت نقعهِ ... عن الموتِ ظلت شمسه تنتقبُ

صبرتَ له نفساً حبيباً بقاؤها ... إلى المجدِ حتى جئتَ بالنصرِ يجنبُ

كواسطَ والأنبارُ أمس كواسطٍ ... و من إيما يوميك لا أتعجبُ

و كم دولة ٍ شاختْ وأنتَ لها أخٌ ... و أخرى تربيها وأنتَ لها أبُ

ينام عزيزا كهلها وغلامها ... و أنت عليها المشبلُ المتحدبُ

أرى الوزراءَ الدارجين تطلبوا ... على فضلهم ما نلتهُ فتخيبوا

تباطوا عن الأمر الذي قمت آخذا ... بأعجازه واستعبدوا ما تقربُ

فلو لحقتْ أيامهم بك خلتهم ... بهديك ساروا أو عليك تأدبوا

نهيتُ الذي جاراك راكبَ بغيهِ ... إلى حينه والبغيُ للحينِ مركبُ

و قلتُ تفللْ إنما أنت حابلٌ ... على جنبك الواهي تحشُّ وتحطبُ

دعِ الرأسَ واقنع بالوسيطة ِ ناجياً ... بنفسك إن الرأسَ بالتاج أنسبُ

و إن وليّ الأمر دونك ناهضُ ال ... بصيرة ِ طبٌّ بالخطوب مدربُ

و أهيبُ فينا من قطوبك بشرهُ ... و ما كل وجهٍ كالحٍ يتهيبُ

بفعلك سدْ إن الأسامي معارة ٌ ... و بالنفس فاخرْ لا بمن قمتَ تنسبُ

تمنوكَ تاجَ الملكِ أن يتعلقوا ... غبارك وابنُ الريح في السبق أنجبُ

فظنوا تكاليفَ الوزارة سهلة ً ... و منكبُ رضوى في العريكة يصعبُ

فلا زلتَ تلقى النصرَ حيث طلبته ... بجدك يعلو أو بسيفك يضربُ

تمدُّ لك الدنيا مطاها ذليلة ً ... فتركبُ منها ما تشاءُ وتركبُ

إلى أن ترى ظهرَ البسيطة ِ قبضة ً ... بكفيك يلقى مشرقاً منه مغربُ

و قيضَ لي من حسنِ رأيك ساعة ٌ ... يساعف فيها حظيَ المتجنبُ

فتمطرني من عدلِ جودك ديمة ٌ ... تبلُّ ثرى حالي بما أنا مجدبُ

لعل خفياً كامنا من محاسني ... تبوحُ به نعماك عني وتعربُ

و من ليَ لو أنيَّ على العجز ماثلٌ ... بناديك يصغى المفحمون وأخطبُ

فتشهد أني ما عدمتُ فضيلة ً ... إلى مثلكم مثلي بها يتقربُ

و تعلم مني كيفَ أمدحُ ناظما ... فإنك تدري ناثراً كيف أكتبُ

التعليقات (0)

لا يوجد تعليقات حالياً

أضف تعليق

كلمات قسم مهيار الديلمي

من جبَّ غاربَ هاشم وسنامها – مهيار الديلمي

من جبَّ غاربَ هاشم وسنامها … ولوى لؤيّاً فاستزلَّ مقامها وغزا قريشا بالبطاح فلفَّها … بيدٍ وقوَّضَ عزَّها وخيامها وأناخ في مضرٍبكلكلِ خسفهِ … يستامُ واحتملتْ له ما سامها من حلَّ مكّة فاستباح حريمها … والبيتُ يشهد واستحلَّ حرامها ومضى بيثرب مزعجا...

مالي ولم أسبق إلى الغنمِ – مهيار الديلمي

مالي ولم أسبق إلى الغنمِ … قسمَ الرجالُ وأغفلوا سهمي الحقّ لي والحظّ عندهمُ … أظما ويروى معشرٌ باسمي ما هذه أولى مغابنة ٍ … وقضيّة ٍ للدهر في ظلمي ليت الهوى عدلتْ حكومته … إذ جارت الأيّام في الحكمِ بل كلُّ...

ظلُّ المنى واسعٌ والشملُ ملتئمُ – مهيار الديلمي

ظلُّ المنى واسعٌ والشملُ ملتئمُ … يا دارُ لا غدرت يوما بكِ النِّعمُ ويا رُبى ً سعدت من بعد ما شقيتْ … دامت عليك فأرضتْ روضكِ الديمُ إن يلتفت عنكِ وجهُ الدهر منقبضا … بالأمس فهو إليك اليومَ مبتسمُ أو يستحلَّ حماك...

متى وصلت تحية ُ مستهامِ – مهيار الديلمي

متى وصلت تحية ُ مستهامِ … فخصَّكِ غيرَ محجوبٍ سلامي وساعدَ جدبَ داركِ خصبُ جفنى … إذا قلَّت مساعدة ُ الغمامِ لترضى يابنة السّعدي عنّى … وترضى ما وفاي وما ذمامي سلى بصبابتي طيفا بخيلا … بهجرك إن سمحتِ بأن تنامي يزور...

عجبتُ لمرّ النفسِ كيف يضامُ – مهيار الديلمي

عجبتُ لمرّ النفسِ كيف يضامُ … وحرٍّ يخاف العتب وهو ينامُ وراضٍ بأوساطِ الأمور فقاعدٌ … وفيه إلى غاياتهنَّ قيامُ سقى الله حرّاً عارفا بزمانه … تجاربهُ قد شبنَ وهو غلامُ يخاطر من علياه خبراً بنفسه … وإن شلَّ أقدامٌ وطؤطئَ هامُ...

أنبِّه طرفي وهو يخدع بالحلمِ – مهيار الديلمي

أنبِّه طرفي وهو يخدع بالحلمِ … وأصدُقُ نفسي وهي تقنع بالرَّجمِ أسرُّ بأن أبقى وهلكي من البقا … وأكرهُ أن أذوى ومن صحتي سقمي تمسّكت من دهري بمستلب القوى … ضعيف الذمامِ واحدِ الحمدِ والذمِّ أصابُ بخطبٍ منه إما مفوّقا … إليّ...

يا مستضيم الملك أينَ الحامي – مهيار الديلمي

يا مستضيم الملك أينَ الحامي … يا جدبُ ما فعلَ السحابُ الهامي حرمُ الإمارة ِ كيف حلَّ سلوكه … من غير تلبية ٍ ولا إحرامِ ما للعراق عقيبَ صحّته اشتكى … سقما يجاذبُ من ذيول الشام من غصَّ في دار السلام وإنما...

قد قنعنا أن نرقبَ الأحلاما – مهيار الديلمي

قد قنعنا أن نرقبَ الأحلاما … لو أذنتم لمقلة ٍ أن تناما يالواة َالديون إن غريمٌ … لكمُ لو قضبتموه الغراما ما لكم لا يُذمُّ منكم بغاة ُ ال … عيبِ إلا إلاًّ لكم أو ذماما بقلوبٍ لا تحسن الصفحَ غلظٍ …...

كلمات مختارة

البارحة – سارة سلمان

‎البارحه شامت اجه وذكرني ‎بالجنت احبه الغالي لمفاركَني ‎شك كَلبي لمن كلي محبوبك وين ‎فزز اجروحي النايمه وتعبني ‎الشوك مد ايده وخنكَ ‎كلبي وبعد ماضنه دكَ ‎جريمه اني انترك ‎محد مثل عشكي عشكً ‎شذكرني هذا بيا تعب ‎للي اسمه بجروحي انكتب ‎ماضن...

شعوري – سعد الفهد

لا ماتغير في غيابك شعوري باقي على حطت فراقك وطيفك وان كان تسال كيف كانت اموري انا اموري طيبه انت كيفك ماشفت غيرك عشق يرضي غروري ولا اتخيل شخص غيري وليفك وللحين بلحالك بعيني ضروري اعشق شتا عمرك و قسوة خريفك الله...

انت وين – ماجد المهندس

من يوم ما عني رحت وانا على هالحال تعال ترى الدنيا بعد عينك ناقصها راحة بال مانستاهل آني وانت ننتهي هيچي نهاية مو القصة اللي اتفقنا نعيشها من البداية الدنيا ما تسمى دنيا من اشوفك مو ويايا هسه انت وين؟ وصفت وين...

قمر يماني – هديل حسين

الشوق يا قلبي كواني وانا الذي حبي اذاني والبعد انا عذّب كياني وش ذنبي انا حبيت أنا قمر يماني هو نور عيني هو اماني ذكراه تسهرني ليالي ما انساه انا لا سامحه الله زماني للبعد والفرقة رماني والوقت دايم هو اناني لا...

خطة – اسماعيل تمر

راسم Plan جوا مخي وهو لساتو راسم فلان قطيع وماشي صار هو سيد الهبلان بيخاف من الله لكن عادي يركع للانسان مابيحلى غير خلقا كنت مفكر اني فكر فيكم لكن فكري ضاع حط beat … هات Mic حان وقت الاستمتاع ربيان بحارة...

حواليا ناس – يسرا محنوش

يجي من سنة واكتر شوية كان فراقك ولسه برضه بحن ليك وبفتكر من يوم لقانا ليوم وداعك واقول لنفسي ياترى هو بقى عامل إيه؟ ده انا لما اقابل صدفة واحد من صحابك على طول بسأل عليك وقبل ما امشي بسيب أمانة معاه...

ضيقوا صدري – رابح صقر

ضيقوا صدري وطروه واحسبني سليت لين هلت دمعه العين تشكي من خطاه لي حبيب كل مابعدت عن عينه حليت وكل ماقربت منه يلقيني قفاه هم نهوني عن غرامه وانا اللي مانتهيت ويش اسوي يوم عيني تعيمت عن سواه مبلي به مابغضته ولاعنه...

مفترض – ايمن الاعتر

مفترض إني أجيك بضيقتي وأشكي همومي وأستريح ومفترض.. إنك تكون بدنيتي ملجاي لا ضاق الفسيح ومفترض أشياء كثير نعيشها أحلامنا وأسرارنا إحساسنا وأدوارنا ومفترض إني أجيك بلا غرض وآخذك في صدري نسم وفي وقتها ما تعترض مفترض… ياكبر هقواته ويا صغرها فعينك...

Powered By Verpex

Powered By Verpex