شعوري – سعد الفهد
باقي على حطت فراقك وطيفك
وان كان تسال كيف كانت اموري
انا اموري طيبه انت كيفك
ماشفت غيرك عشق يرضي غروري
ولا اتخيل شخص غيري وليفك
وللحين بلحالك بعيني ضروري
اعشق شتا عمرك و قسوة خريفك
الله لو تدري بغيبة سروري
يالأول بقلبي ولا به وصيفك
من غبت عني ما احبه حضوري
القلب ضدي وادري انه حليفك
ليتك قريت الليله اصدق سطوري
اشتقت لك حتى بلحظات زيفك
ليتك لمحت بوسط عيني شعوري
والله ماتسأل ابد انت كيفك
لا يوجد تعليقات حالياً