مهيار الديلمي
إلى كمْ حبسها تشكو المضيقا – مهيار الديلمي
إلى كمْ حبسها تشكو المضيقا … أثرها ربَّما وجدتْ طريقا تنشّطْ سوقها واسرحْ طلالها … عساها أنْ ترى للخصبِ سوقا وإنْ لمْ تمضي هرولة ً وجمزاً … فأمهلها الروائدَ والعنيقا أجلها تطلبْ القصوى ودعها … سدى ً يرمي الغروبُ بها الشروقا فإنَّ...
إذا لمْ أحظَ منكَ على التلاقي – مهيار الديلمي
إذا لمْ أحظَ منكَ على التلاقي … فما بالي أروّعُ بالفراقِ بعادكِ حيثُ لا يرجوكِ راجٍ … كقربكِ حيثُ لا يلقاكَ لاقي فمنْ يشكُ النّوى أو يبكِ منها … فلا دمعي هناكَ ولا احتراقي نوكِ منَ الملالِ أخفُّ مسَّاً … على كبدي...
أروَّضَ الوادي أمْ ابيضَّ الغسقْ – مهيار الديلمي
أروَّضَ الوادي أمْ ابيضَّ الغسقْ … أمْ طيفُ ظمياءَ على النَّأى طرقْ جاءَ على غربتهِ لمْ يحتفلْ … ما نكدَ الأرضُ وما تيهُ الطَّرقْ تحملهُ راحلة ٌ كاذبة ٌ … منَ الكرى تشكرُ شكرَ منْ صدقْ فقمتُ أمشي نائماً ينفضني … إكبارُ...
سلْ أبرقَ الحنَّانِ واحبسْ بهِ – مهيار الديلمي
سلْ أبرقَ الحنَّانِ واحبسْ بهِ … أينَ ليالينا على الأبرقِ وكيفَ باناتٌ بسقطِ اللِّوى … ما لمْ يجدها الدَّمعُ لمْ تورقِ هلْ حملتْ لا حملتْ بعدنا … عنكَ الصِّبا عرفاً لمستنشقٍ جدَّدَ ما جدَّدَ منْ لوعتي … أخذُ البلى منْ ربعكَ المخلقِ...
دعاها معقَّلة ً بالعراقِ – مهيار الديلمي
دعاها معقَّلة ً بالعراقِ … إلى أهلِ نجدٍ هوى ً مطلقُ فباتتْ تماكسُ ثنا الحبا … لِ منها الكراكرُ والأسؤقُ فيأبى عليها المريرُ الفتيلُ … ويسمحُ والرِّمَّة ِ المخلقُ تحنُّة يا عجباً أنْ تحنَّ … لو أنَّها سائلُ يرزقُ وما هي إلاَّ...
تربَّعتْ بينَ العذيبِ فالنَّقا – مهيار الديلمي
تربَّعتْ بينَ العذيبِ فالنَّقا … مرعى ً أثيثاً ومعيناً غدقا وبدِّلتْ منْ زفراتِ عالجٍ … ظلائلاً منَ الحمى وورقا ترتعْ في منحاتٍ بدنا … كما اشتهتْ ربيقة ً أنْ تطلقا فدبَّ فيها الخصبُ حتى رجعتْ … سدائساً بزلاً وكانتْ حققا فكلَّما تزجرها...
درَّ لها خلفُ الغمامِ فسقى – مهيار الديلمي
درَّ لها خلفُ الغمامِ فسقى … ومدَّ منْ ظلٍّ عليها ما رقى ورابها ليلُ جمادى أْن ترى … منْ لهبِ الجوزاءِ يوماً محرقا فنهضتْ بسوقها ودرجتْ … كهلاً أثيثاً ومعينا غدقا حتَّى تخيَّلتُ رباها حوِّلتْ … بالخصبِ غدرا وحصاها ورقا لو جاءَ...
يا ديارَ الحيِّ منْ جنبِ الحمى – مهيار الديلمي
يا ديارَ الحيِّ منْ جنبِ الحمى … عدتِ ظنّاً بعدما كنتِ حقيقهْ أخذَ الدَّهرُ قشيباً رائقاً … منْ مغانيكِ وأعطاك سحوقهْ فلئنْ كنتِ عدوَّ العينِ منْ … بعدهمْ إنَّكِ للقلبِ صديقهْ خلتُ لمّا لمْأطقْ حملّ النَّوى … أنْ تلكَ الدِّمنَ الصُّمَّ مطيقهْ...
سلكَ الخيالُ بحاجرٍ – مهيار الديلمي
سلكَ الخيالُ بحاجرٍ … طرفا كراهُ مؤرِّقُهْ حيّا خديعة َ خلّبٍ … ما بلَّ ربعاً مبرقهْ وهناً وراحَ وليسَ إ … لاَّ ذكرهُ وتشوُّقهْ وفتحتُ جفني ثمَّ عد … تُ معَ الطماعة ِ أطبقهْ وأجيلُ كفّى أستعي … دُ ببردهِ أتعلّقهْ عجباً...
أما والنقا لولا هوى ظيبة َ النقا – مهيار الديلمي
أما والنقا لولا هوى ظيبة َ النقا … لما قلتُ حيّا اللهُ داراً ولاسقى ولا أرسلتْ عيني معْ اللّيلِ لحظها … ترودُ السحابَ الجونَ منْ أينَ أبرقا خليليَّ دعوى الودَّ بابٌ موسّعٌ … ولكنْ ارى بابَ التصادقِ ضيِّقا ألمْ ترَ يومَ الجوِّ...
منَ العارِلولا أنَّ طيفكِ يطرقِ – مهيار الديلمي
منَ العارِلولا أنَّ طيفكِ يطرقِ … علوقُ الكرى بالقلبِ والعينِ يعشقُ خيالٌ منَ الزَّوراءِ صدَّقتُ فرحة ً … بهِ خدعاتِ الليلِ والصُّبحُ أصدقُ عجبتُ لهُ ادنى البعيدَ وسمَّحَ ال … بخيلَ وأهدى النَّومَ وهوَ مؤرَّقُ طوى رملتي يبرينَ لا هوَ شائمٌ …...
أيا سكرَ الزمانِ متى تفيقُ – مهيار الديلمي
أيا سكرَ الزمانِ متى تفيقُ … ويا سعة َ المطالبِ كمْ تضيقُ يا نيلَ الحظوظِ أما إليها … بغيرِ مذلّة ٍ لفتى طريقُ أكلُّ فضيلة ٍ كانتْ عليها … تعينَ هي الّتي عنها تعوقُ قضى عكسُ الزمانِ الحقِّ ألاّ … يفوقُ بحالهِ...
حملتْ ركابُ الغربِ شمسَ شروقِ – مهيار الديلمي
حملتْ ركابُ الغربِ شمسَ شروقِ … وحملتُ منكَ العهدَ غيرَ مطيقِ عقدتْ ضمانُ وفائها منْ خصرها … فوهى كلا العقدينِ غير وثيقِ والغانياتُ بناتُ غدرٍ من أبٍ … يضربنَ في نسبٍ إليهِ عريقِ ثاروا فكمْ قاسٍ عليَّ فؤادهُ … لو لمْ يدلِّسهُ...
أشاقكَ منْ حسناءُ وهنا طروقها – مهيار الديلمي
أشاقكَ منْ حسناءُ وهنا طروقها … نعمْ كلُّ حاجاتِ النفّوسَ يشوقها سرتْ أممٌ والارضُ شحطٌ مزارها … كثيرٌ عواديها قليلٌ رفيقها تخفّى وما إنْ يكتمُ اللّيلُ بدرهُ … وهلْ فارة ٌ فضّتْ بخافٍ فتيقها لعمر الكرى ماشاءَما شبّهَ الكرى … هلالٌ محيّاها...
وقالوا خفْ اللهَ في مهجة ٍ – مهيار الديلمي
وقالوا خفْ اللهَ في مهجة ٍ … سمحتَ بهِ لضنيً واشتياقِ ويسليكَ أنّكَ مذْ فارقوكَ … على عهدِ منْ أتلفَ البينُ باقي فقلتُ وهل هو إلاّ الحما … مُ أحلى منَ العيشِ بعدَ الفراقِ فداؤكَ طائفة ُ البينِ في … بكائي على...
صديقٌ يداري الحزنَ عنكَ مماذقُ – مهيار الديلمي
صديقٌ يداري الحزنَ عنكَ مماذقُ … ودمعٌ يغبُّ العينَ فيكَ منافقُ وقلبٌ إذا عانى الأسى طلبَ الاسى … لراحتهِ منْ رقَّ ودكّ آبقُ بكى القاطنون الظاعنونَ وقوَّضَ ال … حلولُ وصاحتْ بالفراقِ النواعقُ ولكننّي بالأمسِ لمْ تسرِ ناقة ٌ … بمختلسَ منّي...
طرفُ نجديّة ُ وطرفُ عراقيُ – مهيار الديلمي
طرفُ نجديّة ُ وطرفُ عراقيُ … أيَّ كأسٍ يديرها أيَّ ساقي سنحتْ والقلوبُ مطلقة ٌ تر … عى وعاشتْ وكلُّها في وثاقِ لمْ تزلْ تخدعْ العيونَ إلى أنْ … علَّقتْ دمعة ً على كلِّ ماقِ وما أعفَّ النفوسَ يا صاحبي شك …...
قلْ لها أيُّها الخيالُ الطروقُ – مهيار الديلمي
قلْ لها أيُّها الخيالُ الطروقُ … نفَّرَ العشقَ ما جنى المعشوقُ بردتْ بعدكَ الضُّلوعُ من الوج … دِ وخفَّ الهوى وجفَّ الموقُ ومنَ الصَّبرِ ما يساعدُ إنْ ري … مَ وفي العاشقينَ منْ يستفيقُ كبدي فوقَ أنْ اكلفها من … كِ على...