كلمات

klmat.com

أروَّضَ الوادي أمْ ابيضَّ الغسقْ – مهيار الديلمي


أروَّضَ الوادي أمْ ابيضَّ الغسقْ ... أمْ طيفُ ظمياءَ على النَّأى طرقْ

جاءَ على غربتهِ لمْ يحتفلْ ... ما نكدَ الأرضُ وما تيهُ الطَّرقْ

تحملهُ راحلة ٌ كاذبة ٌ ... منَ الكرى تشكرُ شكرَ منْ صدقْ

فقمتُ أمشي نائماً ينفضني ... إكبارُ ما خاضَ إليَّ وما خرقْ

مرتشفاً ترابهُ أعرفهُ ... منْ غيرهِ بما استفادَ منْ عبقْ

والرَّكبُ قدْ ألهاهمُ عنْ شأننا ... يومَ الخليلِ سامني ما لمْ أطقْ

وناظرَ رقادهُ منْ غدرهِ ... لولا فراقُ الطَّيفِ ماذمَّ الأرقْ

ناشدْ غصوناً باللوى موائلاً ... طوعَ النَّسيمِ تلتوي وتفترقْ

أهنَّ أحلى أمْ قدودٌ تلتوي ... شكوى على جمرِ النَّوى وتعتنقْ

وعنْ قناة ٍ لحظها عاملها ... وحبَّبَ الرُّمحُ إنْ اسمرَّ ودقْ

لمياءُ يلفي الظَّبيُ منْ أوصافهِ ... صفراً إذا ردَّ الَّذي منها سرقْ

تمَّ البدورُ وهلالُ وجهها ... ما بلغَ التّمَ بها ولا امَّحقْ

فارقتُ حولاً أهلُ نجدٍ والهوى ... ذاكَ الهوى وحرقي تلكَ الحرقْ

فقلْ لمنْ ظنَّ البعادَ سلوة ً ... لا تنتحّلْ طعمَ شيءٍ لمْ تذقْ

آهٍ لقلبٍ شقَّ عنهُ أضلعي ... منَ الحمى تخالجُ البرقَ الشَّفقْ

ثارَ بهِ الشَّوقُ فهبَّ فهفا ... تطلُّعاً ثمَّ نزا ثمَّ مرقْ

أنشدهُ وليسَ في أهلُ منى ً ... والقومُ حجٌ منْ تعرَّفَ الشَّرقْ

للهِ عيشٌ بالحمى تعلَّقتْ ... حبالهُ بيدِ قطَّاعِ العلقْ

صحبتُ منهُ رفقة ً سائرة ً ... لو أمهلَ الحادي العنيفُ أو رفقْ

أيَّامَ لي منْ الشَّبابِ دوحة ٌ ... ملتفَّة ُ الأغصانِ خضراءُ الورقْ

ولمَّتي تقطرُ منْ ماءِ الصِّبا ... شرطَ المفدِّي ما فلا وما فرقْ

إذا الظِّباءُ نفرتْ منْ قانصٍ ... تزاحمتْ على حبالي وربقْ

فاليومَ لا أرجعُ إلاَّ مخفقاً ... محصَّنَ المدية ِ مثنّى الورقْ

قالوا المشيبَ لبسة ٌ جديدة ٌ ... خذوا الجديدَ واستردُّوا ليَ الخلقْ

أسلفتُ دهري غبناً فارتجعتْ ... أحداثهُ منّي الّذَي كانَ استحقْ

كمْ قدْ ركبتُ ظهرهُ ولجمي ... تبدلهُ عنِ العليقِ بالعلقْ

أجريتهُ ركضاً إلى مآربي ... وخبباً حتَّى أفوزَ بالسَّبقْ

فلمْ تزلْ خطاهُ بي قصيرة ً ... وجلدي حتَّى رضيتُ بالعنقْ

قالتْ يئستُ فجلستْ حجرة ً ... والرِّزقُ في أخرى يصوبُ ويدقْ

مزمَّلاُ بعيشة ٍ ذبذابة ٍ ... لمْ يكسِ الدَّهرُ بها ولا حمقْ

تألفُ داراً بالعراقِ جدبها ... قدْ عدمَ اللحمَ معادَ يعترقْ

أضربتْ أسدادُ جوٍّ غيرها ... على المطيِّ أمْ على الأرضِ طبقْ

يحبُّ كسرالبيتِ إمَّا عاطلٌ ... منَ العلا أو طائشِ القلبِ فرقْ

مجثمتانِ أينَ أنتَ منهما ... هما الثُّرى وأنتَ بيضاءُ الأفقْ

عنِّي فما أعدلها قضيّة ً ... لو أنَّ منْ يحرمَ بالفضلِ رزقْ

أما رأيتَ الفضلَ واجتماعهُ ... في وطنِ والحظُّ قلَّما اتفقْ

العربيُّ راقعٌ شملتهُ ... والقرويُّ بالنَّضارِ ينتطقْ

منْ لي بسوقِ المائقينَ يشتري ... حلمي فيها برفاغة ِ النَّزقْ

وقدْ حرصتُ مطلقاً أعنَّتي ... لو أنّ معقولَ القضاءِ ينطلقْ

والشِّعرُ قدْ أقعدتهُ فكاسدٌ ... أو نافقٌ وليتَ شعري ما نفقْ

عبَّدتهُ حرَّاً لقومٍ عنفوا ... بملكهِ فما نجا حتّى أبقْ

فصرتُ إنْ أردتهُ لمثلها ... أبى عليَّ خيفة ً منها وشقْ

وقدْ عصاني في الملوكِ زمناً ... فهلْ ترى يسمحُ في مدحِ السُّوقْ

لو كانَ كالأميرِ كلُّ سامعٍ ... لمْ يحتبسْ عنْ شأوهِ ولمْ يعقْ

ولو بسعدِ الدَّولة ِ اشتغالهُ ... مذْ سارَ ما سارَ بمدحٍ نختلقْ

حارنْ ما حارنْ وارتاضَ لهُ ... لقدأرمَّ ولأمر ما نطقْ

أصابَ كفئاً ورأى ضريبة ً ... ففالتَ الغمدُ إليها واندلقْ

ومرَّ مشتاقاً معَ الأوصافِ لا ... تملكُ منهُ صهوة ٌ ولا عنقْ

طابتْ لهُ الأنباءُ فاستروحها ... شمَّاً وللجودِ رياحٌ تنتشقْ

يا راكباً تنقلهُ سابحة ً ... ورهاءُ لا منْ جنَّة ٍ ولا خرقْ

سوداءُ منْ لباسها وجلدها ... وجسمها أبيضُ عريانَ يققْ

أرضعها البحرُ وربَّاها وما ... تخشى على ذاكَ ردى ً منْ الغرقْ

إذا المطايا ألمتْ منَ الصَّدى ... خمساً وعشراً ألمتَ منَ الشَّرقْ

تحدى برجزٍ ليسَ منْ أشجانها ... ونغمٍ لمٍ يصبها ولمْ يشقْ

تركبُ منْ هوجِ الرِّياحِ غررا ... وما لها إلاَّ بهنَّ مرتفقْ

بلِّغْ بميسانِ إذا بلغتها ... عاقلة َ الثّاوي وزادَ المنطلقْ

وقمراًَ يطلعُ في سمائها ... ونورهُ في الخافقينَ يأتلقْ

وقلْ كما شاءَ النّدى لخالدٍ ... قولة َ لا تخلُّبٍ ولا ملقْ

يا خيرَ منْ حلَّتْ على أبوابهِ ... رحائلُ البدنِ وحاجاتُ الرُّفقْ

ومنْ أتتهُ كالحبالِ عجفاً ... ورجعتْ كالوسقْ منْ تحتِ الوسقْ

لولا السّماحُ وغرامٌ بالنَّدى ... لما قرعتْ تطلبُ المالَ الحلقْ

ولاشهدتَ اليومَ تغلي قدرهُ ... لو لمْ يصبِ ماءُ الطَّلى بهِ احترقْ

عمَّتْ على أشعارها صبائغٌ ... تولّدتْ بينَ النَّجيعِ والعرقْ

يحملنَ كلَّ خائضٍ بحرَ النّدى ... حتَّى يرى الموجَ عليهِ ينطبقْ

كأنَّهُ بالموتِ يقضي لذّة ً ... أو بفراقِ نفسهِ يشقي حنقْ

كتيبة ُ خرساء إلاَّ قونسٌ ... يطنُّ أو خرَّ غلامٌ فصعقْ

لمء ترَ منْ قبلكَ خرقاً قادها ... أسدَ شرى تهفو عليهنَّ الخرقْ

إذا طغى على لصَّليق زأرها ... فأضلعُ البصرة ِ منها تصطفقْ

لواؤكَ المرفوعُ منْ أمامها ... لمْ ينخفضْ ولا هوى منذُ بسقْ

كأنَّهُ أبصرَ أكبادَ العدا ... تنزو فأعداهُ الخفوقُ فخفقْ

قدْ جرَّبوا كيدكِ أمسِ والّذي ... عندَ غدٍ أشقى عليهمْ وأشقْ

يا فارسَ القرطاسِ والسَّيفِ لقدْ ... جمعتَ منْ ذي طرفينِ مفترقْ

حتّى لقالوا طاعنٌ بقلمٍ ... أو كاتبٌ بالرُّمحِ في الطَّرسِ مشقْ

عرفتَ منْ نفسكَ مالمْ يعرفوا ... فطرتَ حتَّى صرتَ حيثُ تستحقْ

كمْ عجبوا منكَ وأنتَ ترتقي ... وانتظروا فيكَ الزَّليلَ والزلقْ

وخاوصوكَ حسداً بأعينٍ ... لمْ تحفلِ الشَّهلة َ منها والزّرقْ

حتَّى تركتَ النَّجمَ في خضرائهِ ... يخطرُ زواً أنْ سبقتَ ولحقْ

فالمالُ إنْ لمْ تلتحفْ بريشهِ ... ولمْ تنطهُ بيدٍ ولمْ تلقْ

أنفقتهُ في الجودِ فهوَ بددٌ ... في الأرضِ حتَّى ما لهُ منكَ نفقْ

والحوضُ يفنيهِ اعتوارُ شفة ٍ ... فشفة ٍ وإنْ علا وإنْ عمقْ

وفرُ الفتى ما شاءَ منْ حديثهِ ... والمجدُ منْ غيرِ النُّضارِِ والورقْ

هلْ لكَ في ودٍّ على شطِ النّوى ... صفا على غشِّ المودَّاتِ ورقْ

وصاحبٍ كما اشترطتَ صاحباً ... أخلصَ ما كانَ إذا قلتَ مذقْ

بكيلكَ البرَّ بصاعٍ أصوعا ... وإنْ عققتْ غيرَ غدرٍ لمْ يعقْ

مطهَّرُ الشِّيمة ِ غنمٌ قربهُ ... محبَّبِ الإكثارِ محفوظُ النّثطقْ

لا يشربُ الرَّاحَ لأنْ تسكرهُ ... لكنْ لأنْ يجذبها حسنُ الخلقْ

سيفٌ إذا أنتَ عرفتَ قدرهُ ... فرى بأعناقِ عداكَ وفلقْ

أتاهُ عنكَ منْ أحاديثِ النَّدى ... والمجدِ ما صبا إليهِ وأرقْ

فساقها عذراءَ ما خطبتها ... وكمْ غلا خطبٌ بها فلمْ تسقْ

ثمينة َ البضعِ حصيناً سرُّها ... على الرِّجالِ حرَّة ً لا تسترقْ

إنْ آنستْ خيراً أقامتْ أو رأتْ ... ضيماً أجازَ حكمها أنْ تنطلقْ

العقدُ والتّطليقُ للبعلِ وفي ... قبضتها أقرَّ بعلٌ أمْ طلقْ

إنسيّة ٌ تحسبُ نفثَ سحرها ... كلامٌ جنيٍّ حكى ما يسترقْ

حاضرة ً تحسبها بادية ً ... تديَّرتْ داراتِ خبتٍ فالبرقْ

أخَّرها الميلادُ وهي رتبة ً ... في الشِّعرِ بالتَّقديمِ أولى وأحقْ

إذا قرنتَ بالفحولِ شأوها ... حكمتَ أنَّ السَّابقَ الَّذي سُبِقْ

فاجتلّها منْ فمِ راوٍ قدْ فرى ... بالسّعيِ فيها لكَ دهراً وخلقْ

أشفقَ أنْ يعطلَ وهي مفخرٌ ... عرضكَ منها والمحبُّ ذو شفقْ

فاشكرْ لهُ ما حملتْ يمينهُ ... منها وما فتّقَ فيها ورتقْ

واعرفْ لمهديها لكَ افتتاحهُ ... في المدحِ باباً عنْ سواكَ منغلقْ

وجازهِ وابقَ على ودادهِ ... مسلّماً ما طردَ الليلُ الفلقْ

ولا تعلِّلْ باستماعِ غيرها ... فإنّما تلكَ بنيَّاتُ الطُّرقْ

التعليقات (0)

لا يوجد تعليقات حالياً

أضف تعليق

كلمات قسم مهيار الديلمي

من جبَّ غاربَ هاشم وسنامها – مهيار الديلمي

من جبَّ غاربَ هاشم وسنامها … ولوى لؤيّاً فاستزلَّ مقامها وغزا قريشا بالبطاح فلفَّها … بيدٍ وقوَّضَ عزَّها وخيامها وأناخ في مضرٍبكلكلِ خسفهِ … يستامُ واحتملتْ له ما سامها من حلَّ مكّة فاستباح حريمها … والبيتُ يشهد واستحلَّ حرامها ومضى بيثرب مزعجا...

مالي ولم أسبق إلى الغنمِ – مهيار الديلمي

مالي ولم أسبق إلى الغنمِ … قسمَ الرجالُ وأغفلوا سهمي الحقّ لي والحظّ عندهمُ … أظما ويروى معشرٌ باسمي ما هذه أولى مغابنة ٍ … وقضيّة ٍ للدهر في ظلمي ليت الهوى عدلتْ حكومته … إذ جارت الأيّام في الحكمِ بل كلُّ...

ظلُّ المنى واسعٌ والشملُ ملتئمُ – مهيار الديلمي

ظلُّ المنى واسعٌ والشملُ ملتئمُ … يا دارُ لا غدرت يوما بكِ النِّعمُ ويا رُبى ً سعدت من بعد ما شقيتْ … دامت عليك فأرضتْ روضكِ الديمُ إن يلتفت عنكِ وجهُ الدهر منقبضا … بالأمس فهو إليك اليومَ مبتسمُ أو يستحلَّ حماك...

متى وصلت تحية ُ مستهامِ – مهيار الديلمي

متى وصلت تحية ُ مستهامِ … فخصَّكِ غيرَ محجوبٍ سلامي وساعدَ جدبَ داركِ خصبُ جفنى … إذا قلَّت مساعدة ُ الغمامِ لترضى يابنة السّعدي عنّى … وترضى ما وفاي وما ذمامي سلى بصبابتي طيفا بخيلا … بهجرك إن سمحتِ بأن تنامي يزور...

عجبتُ لمرّ النفسِ كيف يضامُ – مهيار الديلمي

عجبتُ لمرّ النفسِ كيف يضامُ … وحرٍّ يخاف العتب وهو ينامُ وراضٍ بأوساطِ الأمور فقاعدٌ … وفيه إلى غاياتهنَّ قيامُ سقى الله حرّاً عارفا بزمانه … تجاربهُ قد شبنَ وهو غلامُ يخاطر من علياه خبراً بنفسه … وإن شلَّ أقدامٌ وطؤطئَ هامُ...

أنبِّه طرفي وهو يخدع بالحلمِ – مهيار الديلمي

أنبِّه طرفي وهو يخدع بالحلمِ … وأصدُقُ نفسي وهي تقنع بالرَّجمِ أسرُّ بأن أبقى وهلكي من البقا … وأكرهُ أن أذوى ومن صحتي سقمي تمسّكت من دهري بمستلب القوى … ضعيف الذمامِ واحدِ الحمدِ والذمِّ أصابُ بخطبٍ منه إما مفوّقا … إليّ...

يا مستضيم الملك أينَ الحامي – مهيار الديلمي

يا مستضيم الملك أينَ الحامي … يا جدبُ ما فعلَ السحابُ الهامي حرمُ الإمارة ِ كيف حلَّ سلوكه … من غير تلبية ٍ ولا إحرامِ ما للعراق عقيبَ صحّته اشتكى … سقما يجاذبُ من ذيول الشام من غصَّ في دار السلام وإنما...

قد قنعنا أن نرقبَ الأحلاما – مهيار الديلمي

قد قنعنا أن نرقبَ الأحلاما … لو أذنتم لمقلة ٍ أن تناما يالواة َالديون إن غريمٌ … لكمُ لو قضبتموه الغراما ما لكم لا يُذمُّ منكم بغاة ُ ال … عيبِ إلا إلاًّ لكم أو ذماما بقلوبٍ لا تحسن الصفحَ غلظٍ …...

كلمات مختارة

مشاهد عيونك – ماجد المهندس

مشاهد عيونك ينكتب بها ديوان وحروف شعر ما ينتهي مددها انت ليا الجنة وانت ليا الريحان ذايب هواك بين الجوانح مهدها من زود حسنه تسجد له الصلبان والميت بقبره يفكه لحدها فدوه لك كل العرب وكل انسان انت واحد ما غير نفسك...

كل التفاصيل – أصالة

انا قابله بخوفك ومشاكلِك تكشرتك غيرتك وغموضَك الجزء الطفل اللي ف قلبك والوقت الصعب اللي ف يومك على روحي واحساسي هآمنك وهكمل جَمبك وهصونك قابله بلخبطك و طبيعتك من غير تَجميل وهشاركك ف هُمومي ويومي وكل التفاصيل وهكون وياك انا ع الحلوة...

شفت غيرك – ياسر عبدالوهاب

شفت غيرك… من شفت حبي الك مافاد وياك من عرفتك مو وفي وتستاهل انساك اني مو ميــــل ووره ارقامك ادور اني انسان والي احساس وشعور صرت ماضي وما الك بأيامي دورر هيه هيه هيه جروحي هيه هيه ماتغير كلشي بيه كلشي بيه...

اول ليلة فراق – احمد بتشان

أول ليلة فراق واليوم مش بيعدي أنا مش قادر أتحمل بُعده وسهران بسأل عامل إيه معقول مش تعبان معقول هيعيش بعدي والى ما بينا خلاص بقى ذكرى وجرح قفلت عليه أول ليلة فراق واليوم مش بيعدي أنا مش قادر أتحمل بُعده وسهران...

ما تقلقش – عمرو دياب

لأ، ما تقلقش انت أبداً لأ، ما تشغلش انت بالك أقلق أنا وأتعب بدالك فكرك أنا جاي في حياتك ليه؟ جاي أنسّيك أي ماضي جاي أدلّع فيك وأراضي أرضى بس لو انت راضي طبعًا، أمال انت فاهم إيه؟ دي الدقيقة معاك بعمري...

خلوه – ماجد المهندس

خلّوه يتدلّع، حيل يطلعله من حقّه وبكيفه، الدلع لا يگِلّه شالع قلبي واعرف بيّ يعذّبني بس خلّوه… عادي بكل شي عاجبني غير إنت ابو عيون الغاليات هواي غير إنت العزيز اللو ضحّك بلُوّه غير إنت العِشت بالنفس رايح جاي ماليني عشق من...

يا حرام – راشد الماجد

ياحرام الدنيا دارت فينا وانتهى كل اللي بيني وبينه يازماني كيف أرجعه ؟ وعيني ماضل بيها دمعة ! والله لو ندري ولا حبّينا ياحرام اللي مضى من عمرنا .. يرجع مُحال كيف غاب بهالسهولة ؟ كل شيء اصبح خيال ! كان لعيوني...

اشيك بنت في مصر – ياسمينا سامي

انا بره التصنيف اصلا على وضعي مبتهددش ايوه انا نجمة متنكرش ومقامي ده عالي واثقة ف حالي واعمل عن اسمي ده سيرش فارقة انا عن غيرة وثابته كل اللي اتقال اشاعات واسالوا اي ترندات سيطرة وكاريزما وعاملة انا ازمة تملي لاي بنات...

Powered By Verpex

Powered By Verpex