جرير
هاجَ الهَوَى وَضَمِيرَ الحَاجَة ِ الذِّكَرُ – جرير
هاجَ الهَوَى وَضَمِيرَ الحَاجَة ِ الذِّكَرُ … واسْتَعجَمَ اليَوْمَ مِنْ سَلّومة َ الخبرُ علقتُ جنية ً ضنتْ بنائلها … منْ نسوة ٍ زانهنَّ الدلُّ والخفرُ قَد كنتُ أحسِبُ في تَيمٍ مُصانَعَة ً … و فيهمُ عاقلاً بعدَ الذي ائتمروا هلا أدرأتمْ سوانا...
ألا حيَّ الديارَ بسعدْ إنيَّ – جرير
ألا حيَّ الديارَ بسعدْ إنيَّ … أُحِبّ لحِبّ فاطِمَة َ الدّيَارَا أرَادَ الظّاعِنُونَ لِيُحْزِنُوني، … فهاجوا صدعَ قلبي فاستطارا لقدْ فاضتْ دموعكَ يومَ قوٍّ … لَبْينٍ كانَ حاجَتُهُ ادّكَارَا أبِيتُ اللّيلَ أرْقُبُ كُلَّ نَجْمٍ … تَعَرّضَ حَيثُ أنجَدَ ثمّ غَارَا يَحِنّ فُؤادُهُ...
أدارَ الجَميعِ الصّالحِينَ بذي السِّدْرِ، – جرير
أدارَ الجَميعِ الصّالحِينَ بذي السِّدْرِ، … أبِيني لَنا، إنّ التّحيّة َ عَنْ عُفْرِ لَقَدْ طَرَقَتْ عَينيّ في الدّارِ دِمنَة ٌ … تعاورها الأزمانُ والريحُ بالقطرِ فقلتُ لأدنى صاحبيَّ وإنني … لأكتُمُ وَجْداً في الجَوَانحِ كالجَمْرِ: لَعَمْرُكُمَا لا تَعْجَلا إنّ مَوْقِفاً … على...
لله دَرُّ عِصَابَة ٍ نَجْدِيّة ٍ، – جرير
لله دَرُّ عِصَابَة ٍ نَجْدِيّة ٍ، … تَرَكُوا سَوَادَة َ خَلْفَهُمْ وَمَرَارَا أنْعَى أخَاكَ وَفَارِساً ذا نَجْدَة ٍ، … حمساً إذا امتلأَ الفجاجُ غبارا
لَجّتْ أُمامَة ُ في لَوْمي وَما عَلِمَتْ – جرير
لَجّتْ أُمامَة ُ في لَوْمي وَما عَلِمَتْ … عرضَ السماوة َ روحاتي ولا بكرى وَلا تَقَعقُعَ ألْحِي العِيسِ قَارِبَة ً، … بَينَ المِرَاجِ وَرَعْنى ، رِجلتَيْ بَقَرِ مَا هَوّمَ القَوْمُ مُذْ شَدّوا رِحالَهُمُ … إلاّ غِشَاشاً لَدى أعضَادِها اليُسُرِ يضرَحنَ ضرْحاً حصى...
لَقَدْ سَرّني أنْ لا تَعُدّ مُجَاشِعٌ – جرير
لَقَدْ سَرّني أنْ لا تَعُدّ مُجَاشِعٌ … منَ الفَخرِ إلاّ عَقْرَ نَابٍ بصَوْأرِ أنابكَ أمْ قومٌ تفضُ سيوفهمْ … عَلى الهَامِ ثِنْيَيْ بَيْضَة ِ المُتَجَبِّرِ لعمري لنعمَ المستجارونَ نهشلٌ … وحيُّ القرى للطارقِ المتنورِ فوارسُ لا يدعونَ يالُ مجاشعٍ … إذا برزتْ...
فَوَرِسُ قَيْسٍ يَمْنَعُونَ حِماُهُمُأزُرْتَ دِيارَ الحَيّ أمْ لا تَزُورُهَا؟ – جرير
فَوَرِسُ قَيْسٍ يَمْنَعُونَ حِماُهُمُأزُرْتَ دِيارَ الحَيّ أمْ لا تَزُورُهَا؟ … و أني منَ الحيَّ الجمادُ فدورها وَمَا تَنْفَعُ الدّارُ المُحِيلَة ُ ذا الهوَى ، … إذا اسْتَنّ أعْرَافاً عَلا الدّارَ مُورُهَا كأنَّ ديارَ الحيَّ منْ قدمِ البلى َ … قَرَاطيسُ رُهبانٍ أحالَتْ...
عَفَا ذُو حُمَامٍ بَعْدَنَا وَحَفِيرُ، – جرير
عَفَا ذُو حُمَامٍ بَعْدَنَا وَحَفِيرُ، … وَبالسّرّ مِبْدى ً مِنهُمُ وَحُضُورُ تَكَلّفتْهَا لا دانِياً مِنْك وَصْلُها، … وَلا صَرْمُها شَيءٌ عَلَيْكَ يَسيرُ لئنْ يسلمِ اللهُ المراسيلَ بالضحى … و مرُّ القوافي يهتدى وبحور تُبَلِّغْ بَني نَبْهَانَ منّي قَصَائِداً، … تَطالَعُ مِنْ سَلْمَى...
طربتَ وهاجَ الشوقَ منزلة ٌ قفرُ – جرير
طربتَ وهاجَ الشوقَ منزلة ٌ قفرُ … تراوحها عصرٌ خلا دونهُ عصرْ أقولُ لعمروٍ يومَ جمدي نعامة … بكَ اليومَ بأسٌ لا غراءٌ ولا صبرْ ألا تسألانِ الجوَّ متاعٍ … أما برحتْ بعدي يجودة ُ والقصر أقولُ وذاكمْ للعجيبِ الذي أرى …...
قُلْ للدّيارِ: سَقى أطْلالَكِ المَطَرُ، – جرير
قُلْ للدّيارِ: سَقى أطْلالَكِ المَطَرُ، … قد هجتِ شوقاً فماذا ترجعُ الذكرُ أُسقِيتِ مُحتَفِلاً يَستَنُّ وَابِلُهُ؛ … أوْ هاطِلاً مُرْثَعِنّاً صَوْبُهُ دِرَرُ إذِ الزمان زمانٌ لا يقاربهُ … هذا الزمانُ وإذْ في وحشهِ غررُ إنّ الفؤادَ معَ الظعنِ التي بكرتْ … منْ...
حيَّ الديارَ على سفي الأعاصيرَ – جرير
حيَّ الديارَ على سفي الأعاصيرَ … أسنَنكَرَتْنيَ أمْ ضَنّتْ بتَخبيرِي حيَّ الديارَ التي بلى معارفها … كلَّ البلا نفيانُ القطرِ والمورِ هلْ أنتِ ذاكرة ٌ عهداً على قدمٍ … أُسقِيتِ مِنْ سَبَلِ الغُرّ المَباكِيرِ هَلْ تَعرِفُ الرَّبعِ إذ في الرَّبعِ عامرُه، …...
أعوذُ باللهِ العزيزِ الغفارْ – جرير
أعوذُ باللهِ العزيزِ الغفارْ … و بالامامِ العدلِ غيرِ الجبارْ مِنْ ظُلْمِ حِمّانَ وَتخرِيبِ الدّارْ … فاسألْ بني صحبٍ ورهطِ الجرار و السلمينَ العظامِ الأخطارْ … وَالقُرَشيّنَ ذَوِي السَّيحِ الجارْ هلْ كانَ قبلَ حفرنا منْ محفارْ … أو كانَ منْ وردٍ بهِ...
لِمَنْ رَسْمُ دارٍ، هَمّ أنْ يَتَغَيّرَا، – جرير
لِمَنْ رَسْمُ دارٍ، هَمّ أنْ يَتَغَيّرَا، … تراوحهُ الأرواحُ والقطرُ أعصرا و كنا عهدنا الدارَ والدارُ مرة ً … هيَ الدّارُ إذْ حَلّتْ بهَا أُمُّ يَعْمُرَا ذَكَرْتُ بها عَهداً على الهَجرِ وَالبِلى ، … وَلابُدّ للمَشْعُوفِ أنْ يَتَذَكّرَا أجنَّ الهوى ما أنسَ...
ألا يالَ قَوْمٍ مِنْ مَلامَة ِ عَيْثَمٍ،ألا يالَ قَوْمٍ مِنْ مَلامَة ِ عَيْثَمٍ، – جرير
ألا يالَ قَوْمٍ مِنْ مَلامَة ِ عَيْثَمٍ،ألا يالَ قَوْمٍ مِنْ مَلامَة ِ عَيْثَمٍ، … وَداري بجَوّ الأخْنَسِيّة ِ دَارِيَا تَلُومُ عَلى عَضّ الزّمَانِ وَلمْ تَدَعْ … سناماً ولا مخامنَ العظمِ واريا
فِدى ً لِبَني سَعْدِ بنِ ضَبّة َ خالَتي – جرير
فِدى ً لِبَني سَعْدِ بنِ ضَبّة َ خالَتي … إذا أفْزَعَ الرَّوْعُ السّوَامَ المُنَفَّرَا هموا قتلوا صبراً شيربنَ خالدٍ … و أبكوا لبسطامٍ مى تمِ حسرا وَهُمْ عَصّبُوا يَوْمَ الشّقيقَة ِ رَأسَهُ … رَقِيقَ النّواحي، لا رِداءً مُحَبَّرَا فَلَمّا أتَى الصّهْبَاءَ مَوقِعُهُمْ...
أزاداً سوى يحيى تريدُ وصاحباً – جرير
أزاداً سوى يحيى تريدُ وصاحباً … ألاَ إنَّ يحيى نعمَ زادُ المسافرِ فما تأمنُ الوجناءُ وقعة َ سيفهِ … إذا أنْفَضُوا أوْ خَفّ ما في الغَرَائرِ وَمَا مِنْ فَتى ً حَيٍّ بِيَحيْى َ أبِيعُهُ … بلا فاجرِ الدنيا ولا غيرِ فاجرِ
أتَذْكُرُهُمْ، وَحاجَتُكَ ادّكَارُ، – جرير
أتَذْكُرُهُمْ، وَحاجَتُكَ ادّكَارُ، … وَقَلْبُكَ، في الظّعائِنِ، مُستَعَارُ عسفنَ على الأماعزِ منْ حيٍّ … و في الأظعانِ عنْ طلحَ أزورار و قدْ أبكاكَ حينَ علاكَ شيبٌ … بِتُوضِحَ، أوْ بِنَاظِرَة َ، الدّيَارُ فَتَحْيَا مَرّة ً، وَتَمُوتُ أُخْرَى ، … و تمحوها البوارحُ...
ألا إنّمَا شَنٌّ حِمارٌ وَأعنُزٌ، – جرير
ألا إنّمَا شَنٌّ حِمارٌ وَأعنُزٌ، … و أبياتُ سوءٍ ما لهنَّ ستورُ أتَمْنَعُ مُخْضَرَّ السّحابِ عَجائِزٌ … لهنَّ بأطنابِ البيوتِ هريرُ