جرير
يا عقبَ لا عقبَ لي في البيتِ أسمعهُ – جرير
يا عقبَ لا عقبَ لي في البيتِ أسمعهُ … مَنْ للأرَامِلِ وَالأضْيَافِ وَالجَارِ أمْ منْ لبابٍ إذا ما اشتدَّ حاجبهُ … أمْ منْ لخصمٍ بعيدِ السأو خطارِ أمْ مَنْ يَقُومُ بِفَارُوقٍ إذا اختَلَفَتْ … غياطلُ الشكَّ منْ وردٍ وَ إذدار أمْ للقَنَاة...
أتَنْفي قُرُوماً مِنْ مَعَدٍّ لغَيْرِهِمْ؟ – جرير
أتَنْفي قُرُوماً مِنْ مَعَدٍّ لغَيْرِهِمْ؟ … كَذَبْتَ وَلمْ تَصْدُقْ معدُّ مَصِيرُهَا قُضَاعَة ُ لَمْ يَبْغُوا أباً عَنْ أبِيهِمْ … مَعَدٍّ، وَقُدّتْ مِن مَعَدّ سيورُهَا قُضَاعَة ُ رُكْنٌ مِنْ مَعَدّ، وأُمُّهمْ … لحِمْيَرَ، وَالأنْسابُ يَنمى َ خَبيرُهَا فلا خَيرَ في تَرْكِ النّبُوّة ِ...
ألاَ ليتَ شعري ما البحيرة َ فاعلُ – جرير
ألاَ ليتَ شعري ما البحيرة َ فاعلُ … بها الدهرُ أوْ ما يفعلنَّ أميرها فناجيتُ نفسي في الملاءِ وخالياً … بصرمكَ فاستعصى على َّ ضميرها
كَأنّي، بِالمُدَيْبِرِ بَيْنَ زَكّا – جرير
كَأنّي، بِالمُدَيْبِرِ بَيْنَ زَكّا … وَبَينَ قُرى َ أبي صُفْرَى ، أسِيرُ كفى حزناً فراقهمُ وأنيَّ … غَرِيبٌ لا أُزَارُ وَلا أزُورُ أجِدّي فاشرَبي بِحياضِ قَوْمٍ، … عليهمْ منْ فعالهمُ حبير عداكِ الفقرُ ما عدتِ المنايا … رفَاعِيَّ القَنَاة ِ، لَهُ نَقِيرُ...
يا أهلَ جزرة َ لا حلمٌ فينفعكمْ – جرير
يا أهلَ جزرة َ لا حلمٌ فينفعكمْ … أوْ تنتهونَ فينجي الخائفَ الحذرُ يا أهلَ جزرة َ إني قدْ نصبتُ لكمْ … بالمنجنيقِ ولما يرسلِ الحجرُ
ما بالُ نومكَ بالفراشِ غرار – جرير
ما بالُ نومكَ بالفراشِ غرار … لَوْ أنّ قَلْبَكَ يَسْتَطيعُ لَطَارَا وَإذا وَقَفْتَ عَلى المَنَازِلُ بِاللّوَى … هاجَتْ عَلَيْكَ رُسُومُها استِعْبَارَا حيَ المَنَازِلَ، وَالمَنازِلُ أصْبَحَتْ، … بَعدَ الأنِيسِ، منَ الأنيسِ قِفَارَا و الغانياتُ رجعنَ كلَّ مودة َّ … إذْ كانَ قَلبُكَ عِنْدَهُنّ...
نعوا عبدَ العزيزِ فقلتَ هذا – جرير
نعوا عبدَ العزيزِ فقلتَ هذا … جليلُ الرزءِ والحدثُ الكبيرُ فَبِتْنَا لا نَقَرُّ بِطَعْمِ نَوْمٍ، … وَلا لَيْلٌ نكَابِدُهُ قَصِيرُ فَهَدّ الأرْضَ مَصرَعُهُ فَمادَتْ … رواسيها ونضبتِ البحورُ و أظلمتَ البلادُ عليهِ حزناً … و قلتُ أفارقَ القمرُ المنيرُ وَكُلُّ بَني الوَلِيدِ...
منْ شاءَ بايعتهُ مالي وخلعتهُ – جرير
منْ شاءَ بايعتهُ مالي وخلعتهُ … ما تُكْمِلُ الخُلجُ في ديوَانهم سطَرَا بَقِيّة ُ الخُلْجِ أعْمَى ماتَ قائِدُهُ، … قَدْ أذهَبَ الله مِنْهُ السّمعَ وَالبصَرَا لَوْلا ابنُ ضَمْرَة َ قد فرقتُ مَجلسكُم … كَما يُفَرّقُ كَيُّ المِيسَمِ الوَبَرَا لا ينقلونَ إلى َ...
ألَمّ خَيالٌ هَاجَ مِنْ حَاجَة ٍ وَقْرَا، – جرير
ألَمّ خَيالٌ هَاجَ مِنْ حَاجَة ٍ وَقْرَا، … عليكَ السلامُ ما زيارتكَ السفرا بيهماءَ غورْ الماءِ يمسي دليلها … منَ الهولِ يشكو في مسامعهِ وقرا تَرَى الخِمْسَ فيها مُسْلَحِبّاً قطارُه … إذا القَوْمُ جارُوا مثلَ أن يُقتَلوا صَبرَا تشجُّ بها أجوازَ كلَّ...
خليليَّ منْ زفرة ٍ قدْ رددتها – جرير
خليليَّ منْ زفرة ٍ قدْ رددتها … وَمِن ظُلمَة ٍ وَارَتْ عليَّ ضحى ً حَجرا إذا ما دَعَا قَوْمٌ عَليّ أخَاهُمُ، … دَعَوْتُ فلَمْ أُسمِعْ حكيماً وَلا عمرا
أهَاجَ الشّوْقَ مَعْرِفَة ُ الدّيَارِ، – جرير
أهَاجَ الشّوْقَ مَعْرِفَة ُ الدّيَارِ، … برهبيَ الصلبِ أو بلوى مطارِ و قدْ كانَ المنازلُ مؤنساتٍ … فَهُنّ اليَوْمَ كالبَلَدِ القِفَارِ وَقَدْ لامَ العَوَاذِلُ في سُلَيْمَى … و قلَّ إلى عواذليَ اعتذاري وَقَدْ حاذَرْتُ أهْلَكِ انْ يَبِينُوا … فَما بالَيْتِ، بالأُدَمى َ،...
أرقَ العيونُ فنومهنَّ غرارُ – جرير
أرقَ العيونُ فنومهنَّ غرارُ … إذ لا يساعفُ منَ هواكَ مزارُ هلْ تبصرُ النقوينِ دونَ مخفقٍ … أمْ هلْ بدتَ لكَ بالجنينة ِ نارُ طَرَقَتْ جُعادَة ُ وَاليَمامَة ُ دونَها … رَكْباً، تُرَجَّمُ دونَها الأخْبَار لوْ زرتنا لرأيتَ حولَ رحالنا … مثلَ...
راحَ الرفاقُ ولمْ يرحْ مرارُ – جرير
راحَ الرفاقُ ولمْ يرحْ مرارُ … وَأقَامَ بَعْدَ الظّاعِنينَ وَسَاروا لاتَبْعَدَنّ وَكُلُّ حَيٍّ هَالِكٌ … وَلِكلّ مَصرَعِ هالِكٍ مِقْدارُ كانَ الخِيارِ سِوى َ أبيهِ وَعَمّهِ، … وَلِكُلّ قَوْمٍ سادَة ٌ وَخِيَارُ لايُسلِمُونَ لدى الحَوادثِ جارَهمْ … و همُ لمنْ خشى الحوادثَ جارُ...
إنّ النّددى من بَني ذُبْيانَ قَد علموا، – جرير
إنّ النّددى من بَني ذُبْيانَ قَد علموا، … وَالمَجْدَ في آلِ مَنْظُورِ بنِ سَيّارِ الماطرينَ بأيديهمْ ندى ديماً … بكلَّ غيثٍ منَ الوسميَّ مبكارِ تَزورُ جارَتَهُمْ وَهْناً جِفَانُهُمُ، … و ما فتى لهمُ وهناً بزوارِ تَرْضَى قُرَيْشٌ بهِمْ صِهراً لأنفُسِهمْ … وَهُمْ...
ألَمّ خَيالٌ هَاجَ وَقْراً على وقْرِ، – جرير
ألَمّ خَيالٌ هَاجَ وَقْراً على وقْرِ، … فقُلْتُ: ما حَيّيْتُمُ زَائَرَ السَّفْرِ بِأنّ ضَمِيرَ القَلْبِ قَدْ شَفّهُ الهوى َ … و خالطَ هماً قدْ تضمنهُ صدري و نحنُ لدى أعضادِ خوصٍ مناخة ٍ … أصابَ عظاماً منْ أخشتها المبرى رفعتُ ذميلاً ناقتني...
قد غيرَّ الحيَّ بعدَ الحيَّ إقفارُ – جرير
قد غيرَّ الحيَّ بعدَ الحيَّ إقفارُ … كأنهُ مصحفٌ يتلوهُ أخبارُ ما كُنتُ جرّبْتُ من صِدْقٍ وَلا صِلة ٍ … للغانِيَاتِ، وَلا عَنْهُنّ إقْصَارُ أسْقي المَنَازِلَ بينَ الدّامِ وَالأدَمَى ، … عينٌ تحلبُ بالسعدينِ مدرار كأنما برقها والودقُ منضرجٌ … بُلْقٌ تَكَشَّفُ...
أتَزُورُ أُمَّ مُحَمّدٍ، أمْ تَهْجُرُ – جرير
أتَزُورُ أُمَّ مُحَمّدٍ، أمْ تَهْجُرُ … أمْ عادَ قلبكَ بعضُ ما تتذكرُ إنّ الفَوَادِرَ لَوْ سَمِعْنَ كَلامَها، … ظلتْ وعولُ عمايتينْ تحدر لا تَنسَ حِلمكَ، إنّ مالَكَ مَعْهُمُ … قدرٌ ولست بسابقٍ ما يقدرُ سَرَتِ الهُمِومُ مَعَ النّجُومِ فكَلّفتْ … حاجاً يكلفهُ...
سَقْياً لِنِهْيِ حَمَامَة ٍ وَحَفِيرِ، – جرير
سَقْياً لِنِهْيِ حَمَامَة ٍ وَحَفِيرِ، … بِسِجَالِ مُرْتَجِزِ الرَّبَابِ مَطِيرِ سَقْياً لِتِلْكَ مَنَازِلاً هَيّجْنَني … وَكَأنّ بَاقِيَهُنّ وَحْيُ زَبُورِ كَمْ قَدْ رَأيْت وَلَيْسَ شَيءٌ باقِياً … مِنْ زَائِرٍ طَرِفِ الهَوَى وَمَزُورِ لا تَفْخَرَنّ، وَفي أدِيمِ مُجاشِعٍ … حَلَمٌ فَلَيْسٍ سُيُورُهُ بسُيُورِ أبُنَيّ...