الواواء الدمشقي
هِيَ الحياة ُ فلو تأْتي إلى حَجَرٍ – الواواء الدمشقي
هِيَ الحياة ُ فلو تأْتي إلى حَجَرٍ … لَوَلَّدَتْ فيه مِنْها نَشْوَة َ الطَّرَبِ كأنها ، ولسانُ الماء يقرعها ، … دمعٌ ترقرق في أَجفانِ منتحبِ إذا علاها حَبابٌ خِلْتَهُ شبكاً … من اللُّجَيْنِ عَلَى أَرْضٍ مِنَ الذَّهبِ تصورتْ من أديم الكأس...
الكأْسُ قطبُ السرور والطربِ – الواواء الدمشقي
الكأْسُ قطبُ السرور والطربِ … فکحظَ بها قبل حاجِزِ النوَبِ أَما ترى الليلَ كيف تكشفُه … راياتُ صبحٍ مبيضَّة ُ العَذَبِ كَرَاهِبٍ حَنَّ للهَوى طرباً … فَشَقَّ جلبابَهُ مِنَ الطَّرَبِ
يا منكراً شكوايَ نارَ الهوى – الواواء الدمشقي
يا منكراً شكوايَ نارَ الهوى … قد زدتني كرباً على كربيِ أفضْ عليَّ الماءَ أو فاسقني … ماءً وكنْ مِنّي عَلَى قُرْبِ تسمعُ للماء نشيشاً إذا … ما وصل الماءُ إلى قلبي
زَارَ بِلَيْلٍ عَلَى صَبَاحٍ – الواواء الدمشقي
زَارَ بِلَيْلٍ عَلَى صَبَاحٍ … عَلَى قَضيبٍ عَلَى كثيبِ حين أتتْ ألسنُ الليالي … معتذراتٍ من الذُنُوبِ فيا لها زورة ً أخذنا … لها أماناً من الخطوب
أَتاني في قميصِ اللاَّذِ يَسْعَى – الواواء الدمشقي
أَتاني في قميصِ اللاَّذِ يَسْعَى … عدوٌّ لي يلقبُ بالحبيبِ فقلتُ من التعجب: كيف هذا … بِلاَ واشٍ أَتيتَ وَلاَ رقيبِ فقال: الشمسُ أَهدتْ لي قميصاً … غريبَ اللَّوْنِ من شَفَقِ الغُرُوبِ فثوبي والمدامُ ولونُ خدي … قريبٌ مِنْ قريبٍ مِنْ قَرِيبِ
عذبتها بالمزاجِ فابتسمتْ – الواواء الدمشقي
عذبتها بالمزاجِ فابتسمتْ … عَنْ بَرَدٍ نابتٍ عَلَى لَهَبِ كأنَّ أيدي المزاجِ قد سكبتْ … في كأسها فضة ً على ذهبِ
و بنتِ كرمٍ كأنها لهبُ – الواواء الدمشقي
و بنتِ كرمٍ كأنها لهبُ … تكادُ منها الأكفُّ تلتهبُ تلعبُ في كأْسها إذا مُزِجتْ … كأنما يستفزها طربُ في عَرْصَة ِ الكأْس حين تمزجُها … سماءُ تبرٍ نجومها ذهبُ
هي إنْ شجها المزاجُ وشابتْ – الواواء الدمشقي
هي إنْ شجها المزاجُ وشابتْ … عاد من وقتِهِ المشيبُ شبابَا خلتها كالسرابِ المز … جِ فلمَّا استحالَ عادتْ شرابَا
رضا الفنا عن بقائي بعدكمْ غضبُ – الواواء الدمشقي
رضا الفنا عن بقائي بعدكمْ غضبُ … كأَنَّما راحتي مُذْ غِبْتُمُ تعبُ واخَجْلتي من بقائي بعدَ فُرْقَتِكُمْ … إذ ليس لي في حياتي بَعدكم أَربُ وليس موتي عجيباً بَعْدَ بينِكُمُ … و إنما في حياتي بعدكم عجبُ
بدرٌ تقنَّعَ بالظلا – الواواء الدمشقي
بدرٌ تقنَّعَ بالظلا … مِ على قضيبٍ في كثيبِ تدعو محاسنه القلو … بَ إلى مشافهة ِ الذُّنوبِ لعبتْ بمشيتهِ الشما … لُ فجنبتهُ إلى الجنوب فعلتْ به ريحُ الصبا … ما ليس تفعلُ بالقضيبِ علقتْ ركائبُ حسنه … بعقولنا عند المغيبِ...
و غادة ٍ ترفلُ في الشبابِ – الواواء الدمشقي
و غادة ٍ ترفلُ في الشبابِ … عارية ِ الحسنِ من المَعَابِ كاسية ٍ من ملح التصابي … أَجفانُها نَشْوى بلا شرابِ تأْسِرُ بالأَلحاظِ أُسْدَ الغابِ … مربوبة ٍ تُرْبي عَلَى الأَرْبابِ تحسنُ أنْ تلعبَ بالألبابِ … جانبتُها في تَركها کجتنابي إذ...
وليلة ٍ في عُدَدِ الشبابِ – الواواء الدمشقي
وليلة ٍ في عُدَدِ الشبابِ … نجومها في صورة ِ الأحبابِ لباسُها غلائلُ کجتنابِ … هلالُها في خللِ السحابِ كمُذْهَبِ النونِ من الكتابِ … في لازورديًّ على َ محرابِ أو طرفِ السيف من القرابِ … طويتها بالنشرِ للعتابِ و حاجبُ الفجر بلا...
قِفُوا ما عليكم من وقوف الرَّكائبِ – الواواء الدمشقي
قِفُوا ما عليكم من وقوف الرَّكائبِ … لنبذلَ مذخورَ الدموع السواكبِ و إلاّ فدلوني على َ الصبر إنني … رأيتُ اصطباري من أعزّ المطالب كأنَّ جفوني يوم منعرجِ اللوى … ملاعبهمُ ما بين تلكَ الملاعبِ تلحُّ علينا بالدموع كأنها … لجاجة ُ...
أَمَغْنَى الهَوَى غالَتْكَ أَيدي النِّوائِبِ – الواواء الدمشقي
أَمَغْنَى الهَوَى غالَتْكَ أَيدي النِّوائِبِ … فأَصْبَحْتَ مَغْنى ً لِلصَّبَا والجَنائبِ إذَا أَبْصَرَتْكَ العَيْنُ جادَتْ بِمُذْهَبٍ … عَلَى مَذْهَبٍ في الخَدِّ بَيْنَ المَذَاهِبِ أَثَافٍ كَنَقْطِ الثَّاءِ في طِرْسِ دِمْنَة ٍ … و نؤيٍ كدورِ النونِ منْ خطَّ كاتبِ سَقَى الله آجالَ الهوى...
زَمَنٌ مثلُ زورة الأَحْبابِ – الواواء الدمشقي
زَمَنٌ مثلُ زورة الأَحْبابِ … بعد يأْسٍ من مُغْرَمٍ بکجْتِنَابِ فاسقني يا غلامُ عاش ليَ العيـ … ـشُ، مُداماً تُجْلَى بحَلْي الحَبابِ ما تَرَى النَّايَ نبَّهَ العُودَ يَا صَا … حِ فَذَا نَادِبٌ وَذَا فِي کنْتِحابِ وغناءً يكادُ أنْ يسكنَ الما …...
أَيَا رَبْعَ صبري كَيف طاوعَك البلى – الواواء الدمشقي
أَيَا رَبْعَ صبري كَيف طاوعَك البلى … فجددتَ عهدَ الشوقِ في دمنِ الهوى وأَجْريْتَ مَاءَ الوَصْلِ في تُربة الجَفَا … فأورقَ غصنُ الحبَّ في روضة ِ الرضا أَرَدْتَ بتجديد الهَوَى ذِكرَ ما مضى … فأَحْيَيْتَ عَهْدَ الحُبِّ في مأْتمِ النَّوى وَ كشفتَ...
وَ منْ شقوتي أني بليتُ بشادنٍ – الواواء الدمشقي
وَ منْ شقوتي أني بليتُ بشادنٍ … يَتيهُ عَلَى بَدْرِ الدُّجَى بِضِيَائِهِ إذا ما رآه البدرُ ليلة َ تمهِ … تَحَيَّرَ منهُ البَدْرُ وَسْطَ سَمائِهِ لهُ عزة ُ الوالي عليَّ وَ تيههُ … وَلي ذِلَّة ُ المَعْزُولِ عِنْدَ لِقَائِهِ
ساع بكأْسٍ بين نُدْمَاءِ – الواواء الدمشقي
ساع بكأْسٍ بين نُدْمَاءِ … كالغُصُنِ المعصَّرِ الماءِ أَغارُ من وَقْفَتِهِ كلَّما … قال لحاسي الكأسِ : مولائي حتّى لقد صاروا، وَهُم إخْوتي، … مِنْ شِدَّة ِ الغَيْرَة ِ، أَعْدائي