كلمات

klmat.com

عبدالله البردوني

الكلمات: 232

أم في رحلة – عبدالله البردوني

هل هذا طفلك ؟ واقتربت … كالطفل ، تناغي ، وتنادي : طفلي ، هل أعجب سيدتي ؟ … حلو ، كهديا الأعياد وكأوّل إحساس الأنثى … برنوّ المعجب والصّادي أهلا (نعمان ) فيستحيي … ويرفرف، كالورد النادي فتحاكي لثغته الخجلى …...

ليلة خائف – عبدالله البردوني

كانت قناديل المدينة … كالشرايين ، النوازف والجو يلهث ، كالداخن … فوق أكتاف العواصف وهناك مذعور ، بلا … حان على الأشواك عاكف كالطائر المجروح ، في … عش ، بأيدي الريح واجف السّقف ينذره ، ويصمت … أو يوسوس ،...

كلمة كل نهار – عبدالله البردوني

كيف اشرأب (ظفار) وانتخى (صبر) … يوم التقى الشعب ، والآمال ، والقدر وكيف عاد (لصنعاء) العجوز ، صبا … أطرى ، وأشمس ، في ارجائها السمر وكيف يا (نقم) المولود ، كيف همت؟ … أصداؤه الخضر ، حتى أورق الحجر وكيف...

سياح الرماد – عبدالله البردوني

يريد ، ويمضي ، الى لا مراد … يخوض إلى الوعد ، موج الرماد ويرمي سفينته للحريق … ةتنشد أهدابه : لا ارتداد فيقذفه سفر حالم … إلى سفر ، من رؤى (شهرزاد) وتجترّه من غيوم الصّديد … بلاد من الطيب ،...

ذكريات شيخين – عبدالله البردوني

كان يا (عمرو) هنا بيت المرّح … زنبقيّ الوعد ، صيفي المنح الطيوف الحمر ، والخضر على … مقلتيه ، كنعاقيد البلح أشمست فيه الليالى .. والمدى … يثريات دواليه اتّثح كان مضيافا ، إذا ما جئته … شعّ كالفجر ، وكالورد...

ذهول الذهول – عبدالله البردوني

لديه ، من أحلى الحكايا شكول … تثير فيها عنفوان الفضول يخبرها .. يسألها .. ينتقي .. … من قصة الأشواق أشهى الفصول وكيف ظ ينسل اليها إذا … تثاءب الباب ، وأرمى الدخول وغاب في التفكير ، واعتاده … ظلّ دخاني...

لص في منزل شاعر – عبدالله البردوني

شكرا ، دخلت بلا إثاره … وبلا طفور ،، أو غراره لما أغرت خنقت في … رجليك ضوضاء الإغاره لم تسلب الطين السكون ، … ولم ترع نوم الحجاره كالطيف ، جئت بلا خطى … وبلا صدى ، وبلا إشاره أرأيت هذا...

أصيل القرية – عبدالله البردوني

تدلّى كمزرعة من شرر … معلقة ، بذيول القمر وحسام ، كغاب من الياسمين ، … تندّى على ظلّه واستعر فمالت تودّعه ، ربوة … وتهتز ، كاللهب المحتضر كحسناء عرّى العتاب الخجول ، … هواها وبالبسمات استتر تعابثه ، وتباكى الطيور...

صدى – عبدالله البردوني

من ذا يناديني ؟ احسّ نداء … يعتادني ، فيحيلني اصداء خلفي ، وقداّامي ، يزنبق دفئه … وينرجس اللفتات والإغراء فأشدّ أنفاسي وأعراقي إلى … فمه ، وأغزل من شذاه رداء من ذا ؟ ويلثمه التساؤل والمنى … يحفرن عنه الحيرة...

خدعة – عبدالله البردوني

من تمنحين ، الضحكة الواعده … والهزة المعطاءه ، الناشده سدى ، تمدين اليه اللظى … لن تستحرّ الكومة الخامده قد أصبح الجوعان ، يا روحه … شبعان ، تزدان له المائده الجمرات ، الخضر ، في لمسه … تثلجت ، واحدة...

أخر جديد – عبدالله البردوني

مولاتي ، يا أحلى الأحلى … عندي لك ، أخبار عجلى قالوا عن ؟((حورية)) أمتلئت … فتنا ، أغلى ما في الأغلى نهداها : كبر شموخهما … خدّاها ، نظرتها ، النجلا أنّى خطرت ، لبست حقلا … من غزل ، وانتعلت...

أم العرب – عبدالله البردوني

حيث الغبار الأهوج … على الرياح ينشج وحيث تشمخ الدمى … ويستطيل العوسج هناك ، حيث يدّعى … على القشور البهرج جزيرة ، تطفو على … صحو الربى ، وتدلج مطلة ، كأنها … نعش أشمّ أبلج تمضي به ، حنية …...

يا نجوم – عبدالله البردوني

لفتة يا نجوم إني أنادي: … من رآني ، أو من تجلّى المنادى؟ إنني يا نجوم كل مساء … ها هنا ، أبلع الشفار الحدادا وبلا موعد ، أمدّ بنانا … من حنين ، لكل طيف تهادى لكنوز ، من شعوذات التمني...

وراء الرياح – عبدالله البردوني

تقولين لي : أين بيتي : مزاح ؟ … من النار زاد رمادي جراح ؟ تقولين أين ؟ وبيتي صدى … من القبر ، جدرانه من نواح وتيه وراء ضياع الضياع … وخلف الدجى ، ووراء الرياح هناك قراري ، على اللاقرار...

فارس الاصطياف – عبدالله البردوني

كان اسمه ((يحيى)) وكان يوافي … بيتا ، من الميعاد والأحلاف وأفاء أول مرة كمحدّف … أعطى الضيّاع ، قيادة المجداف وغداة حيّى الباب قطّب لحظة … وصفا كوجه الوارث المتلاف وهفا إلى لقياه ، انظر مدخل … تومى روائحه ، إلى...

من أين؟ – عبدالله البردوني

من أين تهمسين لي ؟ … فتستعيد الأهويه من أين ؟ إنني على … أيدي الظّنون ، ألهيه من حيث لا أعي ولا … تدرين ، أيّ أحجيه؟ وتهمسين لي كما … يندى اخضرار الأوديه كما يبوح جنّه … حبلى بأسخى الأعطيه...

رائد الفراغ – عبدالله البردوني

طاو ، يريد بلا اراده … ظمآن ، يجترع اتّقاده هيمان ، تركض فيه أشواق … الجنين ، إلى الولاده فيفتّش الأطياف ، عن ايماء … قرط أو قلاده عن وعد باذلة تجود … فيستزيد ألي الزّياده لفتاتها لحنّ، تتوق اليه …...

لا اكتراث – عبدالله البردوني

روّية ، أو حطمّي في كفه القدحا … فلم يعد ينتشي ، أو يطعم الترحا لا ، لم يحسّ ارتواء ، أو يجد ظمأ … أو يبتهج ، إن غدت أحلامه منحا سدى ، تمنيّن من ماتت رغائبه … من طول ما...

Powered By Verpex

Powered By Verpex