جرير
سَمَتْ ليَ نَظْرَة ٌ، فَرَأيتُ بَرقاً – جرير
سَمَتْ ليَ نَظْرَة ٌ، فَرَأيتُ بَرقاً … تِهامِيّاً، فَرَاجَعَني ادّكَارِي يَقُولُ النّاظِرُونَ إلى سَنَاهُ … نرى بلقاً شمسنَ على مهارِ لقدْ كذبتَ عداتكِ أمَّ بشرٍ … و قدْ طالتْ أناتي وانتظاري عجلتِ إلى ملامتنا وتسرى … مَطايانا، وَلَيْلُكِ غَيرُ سارِي فَهَانَ عَلَيْكَ...
غداً باجتماعِ الحيَّ نقضي لبانة ً – جرير
غداً باجتماعِ الحيَّ نقضي لبانة ً … و أقسمُ لا تقضى لبانتنا غدا إذا صَدَعَ البَينُ الجَميعَ وَحَاوَلَتْ … بقوٍّ شَمَالِيلُ النّوَى أنْ تَبَدّدَا و أصبحت الأجزاعُ ممنْ يحلها … قِفَاراً، فَمَا شاء الحَمَامُ تَغَرّدَا أجَالَتْ عَلَيْهِنّ الرّوَامِسُ بَعْدَنَا … دقاقُ الحصَى...
أمسَى فُؤادُكَ ذا شُجُونٍ مُقْصَدَا، – جرير
أمسَى فُؤادُكَ ذا شُجُونٍ مُقْصَدَا، … لَوْ أنّ قَلْبَكَ يَسْتَطيعُ تَجَلُّدَا هَاج الفُؤادُ بذي كَريبٍ دِمنَة ً، … أوْ بالأفاقة ِ منزلٌ منْ مهددا أفَمَا يَزَالُ يَهِيجُ منْكَ صَبَابَة ً … نُؤيٌ يُحالِفُ خَالِداتٍ رُكدَا خبرتُ أهلكِ أصعدوا منْ ذي الصفا …...
لعالَّ فراقَ الحيَّ للبين عامدي – جرير
لعالَّ فراقَ الحيَّ للبين عامدي … عشية َ قاراتِ الرحيلِ الفواردِ لعمرُ الغواني ما جزينَ صبابتي … بهنَّ ولا تحبيرَ نسجِ القصائدِ و كمِ منْ صديقٍ واصلٍ قد قطعنهُ … وَفَتّنّ مِنْ مُستَحكِمِ الدِّينِ عابدِ فانَّ التي يومَ الحمامة ِ قد صبا...
أهوى أراكَ برامتينِ وقودا – جرير
أهوى أراكَ برامتينِ وقودا … أمْ بالجنينة ِ منْ مدافعِ أودا بَانَ الشّبَابُ فُوَدِّعَاهُ حَمِيدَا؛ … هلْ ما ترى خلقاً يعودُ جديدا يا صَاحِبَيّ دَعَا المَلاَمَة َ وَاقصِدا … طالَ الهوى وأطلتما التفنيدا إنّ التّذَكّرَ، فاعْذِلاني، أوْ دَعَا، … بلغَ العزاءَ وأدركَ...
ألا زارتْ وأهلُ منى ً هجودُ – جرير
ألا زارتْ وأهلُ منى ً هجودُ … وَلَيْتَ خَيَالَهَا بِمِنى يَعُودُ حصانٌ لا المريبُ لها خدينِ … وَلا تُفْشِي الحَديثَ وَلا تَرُودُ وَتحسُدُ أنْ نَزُورَكُمُ وَنَرْضى … بدُونِ البَذْلِ لَوْ عَلِمَ الحَسودُ أسَاءلْتَ الوَحيدَ وَدْمِنَتيْهِ … فمالكَ لا يُكلّمُكَ الوَحيدُ أخَالِدَ قَدْ...
حَيِّ الهِدَمْلَة َ وَالأنْقَاء وَالجَرَدَا، – جرير
حَيِّ الهِدَمْلَة َ وَالأنْقَاء وَالجَرَدَا، … وَالمَنْزِلَ القَفْرَ ما تَلَقى َ بهِ أحَدَا مرَّ الزمانُ بهِ عصرينِ بعدكم … للقَطْرِ حِيناً، وَللأرْوَاحِ مُطّرِدَا ريحُ خريقٌ شمالٌ أوْ يمانية ٌ … تعتادهُ مثلَ سوفَ الرائمُ الجلدا و قدْ عهدنا بها حوراً منعمة ً...
أتَعْرِفُ أمْ أنْكَرْتَ أطْلالَ دِمنَة ٍ – جرير
أتَعْرِفُ أمْ أنْكَرْتَ أطْلالَ دِمنَة ٍ … بأثبيتَ فالجونينِ بالٍ حديدها ليالي هندٌ حاجة ٌ لا تريحنا … بِبُخْلٍ وَلا جُودٍ فَيَنْفَعَ جُودُهَا لَعَمرِي لَقَدْ أشفَقُتَ من شرّ نَظرَة ٍ … تَقُودُ الهوى َ من رَامَة ٍ وَيَقُودُهَا و لو صرمتْ حبلى...
قد قربَ الحيُّ إذ هاجوا الأصعادِ – جرير
قد قربَ الحيُّ إذ هاجوا الأصعادِ … بزلاً مخيسة ً أرمامَ أقيادِ صُهْباً كَأنّ عَصِيمَ الوَرْسِ خالطها … مِمّا تُصَرِّفُ مِنْ خَطْرٍ وَإلْبَادِ يحدو يهمْ زجلٌ للبينِ معترفٌ … قد كنتَ ذا حاجة لو يربعُ الحادي إنّ الوِبَارَ التي في الغَارِ مِنْ...
أنا ابنُ أبي سعدٍ وعمروٍ ومالكٍ – جرير
أنا ابنُ أبي سعدٍ وعمروٍ ومالكٍ … وَضَبّة ُ عَبْدٌ وَاحِدٌ وَابنُ وَاحِدِ أجئتَ تسوقُ السيدَ خضراً جلودها … إلى الصِّيدِ من خالَيّ صَخرٍ وَخالِدِ ألمْ ترَ أنَّ الضبَّ يهدمُ جحرهُ … وَتَرْأسُهُ بِالّليْلِ صُمُّ الأسَاوِدِ فَإنّا وَجَدْنَا، إذْ وَفَدْنَا إلَيكُمُ، …...
عَفَا النّسْرَانِ بَعدَكَ وَالوَحيدُ – جرير
عَفَا النّسْرَانِ بَعدَكَ وَالوَحيدُ … وَلا يَبْقى َ لجِدّتِهِ جَدِيدُ و حيتُ الديارُ بصلبِ رهبيَ … و قدْ كادتْ معارفها تبيدُ ألمْ يَكُ في ثَلاثِ سِنينَ هَجْرٌ، … فقد طالَ التجنبُ والصدودُ لعزَّ على َّ ما جهلوا وقالوا … أفي تَسْلِيمَة ٍ...
أتَنْسى َ دارَتَيْ هَضَبَاتِ غَوْلٍ، – جرير
أتَنْسى َ دارَتَيْ هَضَبَاتِ غَوْلٍ، … و إذ وادي ضرية َ خيرُ وادي و عاذلة ٍ تلومُ فقلتُ مهلاً … فَلا جَوُرِي عَلَيكَ وَلا اقتصَادِي فليتَ العاذلاتِ يدعنَ لومي … وَلَيْتَ الهَمّ قَدْ تَرَكَ اعتِيادي نرى شرباً لهُ شرعٌ عذابٌ … فنمنعُ...
أرَسْمَ الحَيّ إذ نَزَلُوا الإيَادَا، – جرير
أرَسْمَ الحَيّ إذ نَزَلُوا الإيَادَا، … تَجُرّ الرّامِسَاتُ بِهِ، فَبَادَا لَقَد طَلَبتْ قُيُونُ بَني عِقالٍ … أغرَّ يجيءُ منْ مائة ٍ جوادا أضَلّ الله خَلْفَ بَني عِقَالٍ، … ضلالَ يهودَ لا ترجوُ معادا غدرتمْ بالزبيرِ وما وفيتمْ … وَفَاء الأزْدِ إذ مَنَعُوا...
حَيِّ المَنَازِلَ بالأجْزَاعِ فَالوَادي، – جرير
حَيِّ المَنَازِلَ بالأجْزَاعِ فَالوَادي، … وَداي المُنِيفَة ِ، إذْ تَبْدو معَ البَادِي إذْ قربوا جلة ً فتلاً مرافقها … ميلَ العرائكِ إذْ هموا باصعادِ إذا ضَرَحْنَ حَصَا مَعْزاء هَاجِرَة ٍ، … مَدّتْ سَوَالِفَها في لِينِ أعْضَادِ تأتي الغرى َّ بأيديها وأرجلها …...
يا حَزْرَ أشْبِهَ مَنْطِقي وَأجْلادْ – جرير
يا حَزْرَ أشْبِهَ مَنْطِقي وَأجْلادْ … وَكَرَياني الأمْرَ بَعْدَ الإيرَاد وعدوني في أولِ الجمعِ العادْ … و حسبي عندَ بقايا الأزوادِ
نَفْسِي الفِداءُ لِقَوْمٍ زَيّنُوا حَسَبي – جرير
نَفْسِي الفِداءُ لِقَوْمٍ زَيّنُوا حَسَبي … وَإنْ مَرِضْتُ فَهُمْ أهْلي وَعُوّادِي لو خفتُ ليثاً أبا شبلينْ ذا لبدٍ … مَا أسْلَمُوني للَيْثِ الغابَة ِ العَادِي إنْ بحرِ طيرٌ بأمرٍ فيهِ عافية ٌ … أو بالفراقِ فقدْ أحسنتمُ زادي
أبَتْ عَيْنَاكَ بِالحَسَنِ الرُّقَادَا، – جرير
أبَتْ عَيْنَاكَ بِالحَسَنِ الرُّقَادَا، … و أنكرتَ الأصادقَ والبلادا لعمركَ إنَّ نفعَ سعادَ عني … لمَصْرُوفٌ وَنَفَعْي عَنْ سُعَادَا فلا دية ُ سقيتِ وَديتِ أهلي … وَلا قَوَداٍ بِقَتْلي مُسْتَفَادَا ألما صاحبي نزرْ سعادا … لِقُرْبِ مَزَرِها، وَذَرَا البِعَادَا فتوشكُ أنْ تشطَّ...
حَيِّ االمَنَازلَ بالأجْزَاعِ، غَيّرَهَا – جرير
حَيِّ االمَنَازلَ بالأجْزَاعِ، غَيّرَهَا … مرُّ السنينَ وآبادٌ وآبادُ إذ النّقِيعَة ُ مُخْضَرٌّ مَذانِبُهَا، … و إذ لنا بشباكِ البطنِ رواد رأتْ أمامة ُ أنقاضا على عجلٍ … وَهَاجِعاً عِنْدَهُ عَنْسٌ وَأقتْاد في ضُمّرٍ مِن مَهَارى َ قدْ أضَرّ بهَا … سيرُ...