امرؤ القيس
لَعَمْرُكَ ما قَلْبي إلى أهْلِهِ بِحُرْ – امرؤ القيس
لَعَمْرُكَ ما قَلْبي إلى أهْلِهِ بِحُرْ … ولا مقصر يوماً فيأتيني بقرّ ألا إنّمَا الدّهرُ لَيَالٍ وَأعْصُرٌ … وليسَ على شيء قويم بمستمر ليالٍ بذاتِ الطلحِ عند محجر … أحَبُّ إلَيْنَا من لَيَالٍ عَلى أُقُرْ أغادي الصبوح عند هرٍّ وفرتني … وليداً...
ألما على الربع القديم بعسعسا – امرؤ القيس
ألما على الربع القديم بعسعسا … كأني أُنَادي أوْ أُكَلّمُ أخرْسَا فلوْ أنّ أهلَ الدّارِ فيها كَعَهْدِنَا … وَجدتُ مَقيلاً عِندهمْ وَمْعرَّسَا فلا تنكروني إنني أنا ذاكم … لَيَاليَ حَلَّ الحَيُّ غَوْلاً فَألعَسَا فإما تريني لا أغمضُ ساعة … من الليل إلا...
أماويّ هل لي عندكم من معرّس – امرؤ القيس
أماويّ هل لي عندكم من معرّس … أمِ الصرْمَ تختارِينَ بالوَصْل نيأسِ أبِيني لَنَا، أنّ الصَّريمَة َ رَاحَة ٌ … من الشكّ ذي المَخلوجة ِ المُتَلَبِّسِ كأني ورحلي فوق أحقب قارح … بشربة َ أو طاف بعرنان موجس تَعَشّى قَلِيلاً ثمّ أنْحَى...
أرانا موضعين لأمر غيب – امرؤ القيس
أرانا موضعين لأمر غيب … وَنُسْحَرُ بالطَّعامِ، وَبالشَّرابِ عَصافيرٌ، وَذُبَّانٌ، وَدودٌ، … وأجْرأُ مِنْ مُجَلِّحَة ِ الذِّئابِ فبعضَ اللوم عاذلتي فإني … ستكفيني التجاربُ وانتسابي إلى عرقِ الثرى وشجت عروقي … وهذا الموت يسلبني شبابي ونفسي،، سَوفَ يَسْلُبُها، وجِرْمي، … فيلحِقني وشيكا...
دَعْ عَنكَ نَهباً صِيحَ فيحَجَرَاتِهِ – امرؤ القيس
دَعْ عَنكَ نَهباً صِيحَ فيحَجَرَاتِهِ … ولكن حديثاً ما حديثُ الرواحلِ كأن دثاراً حلقت بلبونهِ … عقابُ تنوفى لا عقابُ القواعلِ تَلَعّبَ بَاعِثٌ بِذِمّة ِ خَالِدٍ … وأودى عصامٌ في الخطوبِ الأوائل وَأعْجَبَني مَشْيُ الحُزُقّة ِ خَالِدٍ … كمَشْيِ أتَانٍ حُلِّئَتْ بِالمَنَاهِلِ...
قفا نبك من ذكرى حبيب وعرفان – امرؤ القيس
قفا نبك من ذكرى حبيب وعرفان … وَرَسْمٍ عَفتْ آياتُه مُنذُ أزْمَانِ أتت حججٌ بعدي عليها فأصبحت … كخطٍّ زبور في مصاحف رهبان ذكَرْتُ بها الحَيَّ الجَميعَ فَهَيّجَتْ … عقابيل سقم من ضمير وأشجان فَسَحّتُ دُموعي في الرِّداءِ كأنّهَا … كُلى ً...
لِمَنْ طَلَلٌ أبْصَرتُهُ فَشَجَاني – امرؤ القيس
لِمَنْ طَلَلٌ أبْصَرتُهُ فَشَجَاني … كخط زبور في عسيب يمانِ دِيَارٌ لهِنْدٍ وَالرَّبَابِ وَفَرْتَني … ليالينا بالنعفِ من بدلان ليالي يدعوني الهوى فأجيبهُ … وأعينُ من أهوى إليّ رواني فإن أمس مكروباً فيا ربّ بهمة … كشَفتُ إذا ما اسْوَدّ وَجْهُ الجَبانِ...
ألا إنّ قَوْماً كُنتمُ أمسِ دُونَهُمْ – امرؤ القيس
ألا إنّ قَوْماً كُنتمُ أمسِ دُونَهُمْ … همْ مَنعوا جاراً لكُمْ آلَ غُدْرَانِ عويرٌ ومن مثلُ العويرِ ورهطه … وَأسْعَدَ في لَيْلِ البَلابلِ صَفْوَانُ ثِيَابُ بَني عَوْفٍ طَهَارَى نَقِيّة ٌ … وَأوْجُهُهُمْ عِنْدَ المَشَاهدِ غُرّانُ هم أبلغوا الحي المضللَ أهلهم … وساروا...
غشيتُ ديارَ الحي بالبكراتِ – امرؤ القيس
غشيتُ ديارَ الحي بالبكراتِ … فَعَارِمَة ٍ فَبُرْقَة ِ العِيَرَاتِ فغُوْلٍ فحِلّيتٍ فأكنَافِ مُنْعِجٍ … إلى عاقل فالجبّ ذي الأمرات ظَلِلْتُ، رِدائي فَوْقَ رَأسيَ، قاعداً … أعُدّ الحَصَى ما تَنقَضي عَبَرَاتي أعِنّي على التَّهْمامِ وَالذِّكَرَاتِ … يبتنَ على ذي الهمِّ معتكراتِ بليلِ...
أعِنّي عَلَى بَرْقٍ أراهُ وَمِيضِ – امرؤ القيس
أعِنّي عَلَى بَرْقٍ أراهُ وَمِيضِ … يُضيءُ حَبِيّاً في شَمارِيخَ بِيضِ ويهدأ تاراتٍ وتارة ً … ينوءُ كتعتاب الكسير المهيض وَتَخْرُجُ مِنْهُ لامِعَاتٌ كَأنّهَا … أكُفٌّ تَلَقّى الفَوْزَ عند المُفيضِ قَعَدْتُ لَهُ وَصُحُبَتي بَينَ ضَارجٍ … وبين تلاع يثلثَ فالعريض أصَابَ قَطَاتَينِ...
سما لكَ شوقٌ بعدما كان أقصر – امرؤ القيس
سما لكَ شوقٌ بعدما كان أقصر … وحلتْ سليمي بطن قو فعرعرا كِنَانِيّة ٌ بَانَتْ وَفي الصَّدرِ وُدُّهَا … وَرِيحَ سَناً في حُقّة حِمْيَرِيّة ٍ بعَيْنيَّ ظَعْنُ الحَيّ لمّا تَحَمّلُوا … لدى جانبِ الأفلاجِ من جنبِ تيمُرَا فشَبّهتُهُم في الآل لمّا تَكَمّشُوا...
خليلّي مرّ بي على أم جندب – امرؤ القيس
خليلّي مرّا بي على أم جندب … نُقَضِّ لُبَانَاتِ الفُؤادِ المُعذَّبِ فَإنّكُمَا إنْ تَنْظُرَانيَ سَاعَة ً … من الدهرِ تَنفعْني لَدى أُمِّ جُندَبِ ألم ترياني كلما جئتُ طارقاً … وجدتُ بها طيبًا وإن لم تَطيَّبِ عَقيلَة ُ أتْرَابٍ لهِا، لا دَمِيمَة …...
ألا عِمْ صَبَاحاً أيّهَا الطّلَلُ البَالي – امرؤ القيس
ألا عِمْ صَبَاحاً أيّهَا الطّلَلُ البَالي … وَهل يَعِمنْ مَن كان في العُصُرِ الخالي وَهَل يَعِمَنْ إلا سَعِيدٌ مُخَلَّدٌ … قليل الهموم ما يَبيتُ بأوجالِ وَهَل يَعِمَنْ مَن كان أحدثُ عَهدِه … ثَلاثِينَ شهراً في ثَلاثَة ِ أحوَالِ دِيارٌ لسَلمَى عَافِيَاتٌ بذِي...
قفا نبك من ذِكرى حبيب ومنزل معلقة – امرؤ القيس
قفا نبك من ذِكرى حبيب ومنزل … بسِقطِ اللِّوى بينَ الدَّخول فحَوْملِ فتوضح فالمقراة لم يَعفُ رسمهاَ … لما نسجتْها من جَنُوب وَشَمْأَلِ ترى بَعَرَ الأرْآمِ في عَرَصاتِها … وقيعانها كأنه حبَّ فلفل كأني غَداة َ البَيْنِ يَوْمَ تَحَمَلّوا … لدى سَمُراتِ...