بشار بن برد
عامت “سليمى ” ومسّها سغبُ – بشار بن برد
عامت “سليمى ” ومسّها سغبُ … بل مالها لا تزال تكتئبُ تذكَّرتْ عِيشة ً «بِذِي سَلَم» … عِشْنا بِها نجْتنِي ونحْتلِبُ وأكْبرتْ بدْرة ً شرَيْتُ بِها … عِرْضِي مِن الذَّمِّ، والشّرَا حَسَبُ يا “سلم” عرضي حمى ً سأمنعه … والْعِرْضُ يُحْمَى ،...
تَأبَّدَتْ بُرْقَة ُ الرَّوْحَاء فَاللَّبَبُ – بشار بن برد
تَأبَّدَتْ بُرْقَة ُ الرَّوْحَاء فَاللَّبَبُ … فالمحدثات بحوضى أهلها ذهبوا فأصبحت روضة ُ المكاء خالية ً … فَماخِرُ الْفَرْعِ فالْغَرَّافُ فالْكُثُبُ فَأجْرَعُ الضَّوع لاَ تُرْعَى مَسَارِحُهُ … كُل الْمَنَازِلِ مَبْثُوثٌ بِهَا الْكَأبُ كَأنَّهَا بَعْدَ مَا جَرَّ الْعَفَاءُ بِهَا … ذَيْلاً من الصَّيفِ...
لله “سلمى ” حبُّها ناصبُ – بشار بن برد
لله “سلمى ” حبُّها ناصبُ … وأنا لا زوْجٌ ولا خاطبُ لو كنتُ ذا أو ذاك يوم اللِّوى … أدَّى إليَّ الحلبَ الحالبُ أقولُ والعينُ بها عبرة ٌ … وباللِّسَانِ الْعَجَبُ الْعَاجِبُ يا ويلتي أحرزها ” واهبٌ” … لا نالَ خيراً بعدها...
عفَا بَعْدَ «سَلْمَى » حَاجرٌ فَذُنَابُ – بشار بن برد
عفَا بَعْدَ «سَلْمَى » حَاجرٌ فَذُنَابُ … فَأحْمَادُ حَوْضَى نُؤْيُهُنَّ يَبَابُ ديَارٌ خَلَتْ من آبدَاتٍ وَلَمْ يَكُنْ … بِهَا الْوَحْشِ إِلاَّ جَاملٌ وقِبَاب كأنَّ بقايا عهدهنَّ بحاجرٍ … فَبُرْقَة ِ حَوْضَى قَدْ دَرَسْنَ كتَاب ويوم صفحتُ الركبَ بعد لجاجه … وقفت بها...
أنت يا نفس أنيبي – بشار بن برد
أنت يا نفس أنيبي … آبتِ الشَّمْسُ فأُوبِي ما لِمُؤْسَى عِنْد صبٍّ … حاجة ً فاغلي وذوبي واقْبَلِي ماطاب مِنْها … وإِذَا تَابَتْ فتُوبِي بَعَثَتْ «سلْمى » عليْنا … فتنة ً عند المشيبِ وبرانِي الْحُبُّ حتَّى … كثرت فيها نحوبي أنا مَشْغُوفٌ...
عَلِّلِينِي ياعَبْدَ أنْتِ الشِّفَاءِ – بشار بن برد
عَلِّلِينِي ياعَبْدَ أنْتِ الشِّفَاءِ … واتْرُكِي مايقُولُ لي الأَعْدَاءٌ كلُّ حيٍّ يقالُ فيه وذو الحلم … مُرِيحٌ، وللسَّفِيهِ الشَّقَاء ليسَ منَّا منْ لا يعاتبُ فأغضي … رُبَّ زَادٍ بَادٍ عَلَيْهِ الزَّرَاءُ أنا منْ قدْ علمتِ لا أنقضُ العهـ … ولاَ تَسْتَخِفُّنِي الأَهْوَاءُ...
بِأبِي وأمِّي منْ يُقَارِبُنِي – بشار بن برد
بِأبِي وأمِّي منْ يُقَارِبُنِي … فيما أقولُ ومن أقاربهُ عجلُ العلامة ِ حين أغضبهُ … فإذا غضبتُ يلينُ جانبهُ دلاًّ عَلَيَّ وعادة ً سَبَقَتْ … أنْ سَوْف إِنْ أَغْضى أُعَاتِبُهُ فَيبِيتُ يَشْعبُ صدْعَ أُلْفَتِنَا … وأبيتُ بالعتبى أشاعبهُ إِنَّ الْمُحِبَّ تلِينُ شوْكتُهُ...
أأرقتَ بعدَ رقادكَ الأوَّابِ – بشار بن برد
أأرقتَ بعدَ رقادكَ الأوَّابِ … بَهَوَاكَ أمْ بِخَيَالِهِ الْمُنْتَابِ نَعَقَ الْغُرَابُ فَخَنَّقَتْنِي عَبْرَة ٌ … وبكيتُ من جزعٍ على الأحبابِ يَا رُبَّ قَائِلَة ٍ ـ وغُيِّبَ عِلْمُهَا ـ: … ماذا يهيجكَ من نعيقِ غرابِ كاتمتها أمري وما شعرتْ بهِ … وَكَذَاكَ قَدْ...
أَفِدَ الرَّحِيلُ وحثَّنِي صَحْبِي – بشار بن برد
أَفِدَ الرَّحِيلُ وحثَّنِي صَحْبِي … والنفسُ مشرفة ٌ على النَّحبِ لمَّا رأيتُ الهم مجتنحاً … في القلب والعينان في سكب والْبيْنُ قدْ أَفِدَتْ ركائِبُهُ … والْقوْمُ مِنْ طَرِبٍ ومِنْ صَبِّ ونادْيتُ: إِنَّ الْحُبَّ أشْعرنِي … قَتْلاً وما أَحْدَثْتُ مِنْ ذَنْبِ أَهْدَى لِعَيْنِي...
أ”حارثَ” علِّلني وإنْ كنتُ مسهَبا – بشار بن برد
أ”حارثَ” علِّلني وإنْ كنتُ مسهَبا … ولا ترجُ نومي قدْ أجدَّ ليذهبا دنا بيتُ منْ أهوى وشطَّ ببينهِ … حبِيبٌ فأصْبحْتُ الشَّقِيَّ الْمُعذَّبا إِذَا شئْتُ غَادَانِي وخِيمٌ مُلَعَّنٌ … وجنَّبتُ منْ ودِّي لهُ فتجنَّبا أ”حارثَ” ما طعمُ الحياة ِ إذا دنا …...
يا صاح قمْ فاسقني بالكأس إعرابا – بشار بن برد
يا صاح قمْ فاسقني بالكأس إعرابا … ولا تُطعْ عاقباً فينا وعقَّابا إنّ الهوى حسنٌ حتَّى تدنِّسهُ … فاطْلُبْ هَوَاكَ سَتيراً وارْعَ أحْبابا واحفظ لسانك في الواشين إنَّ لهمْ … عيْناً ترُودُ وتنْفيراً وإِلْهابا لا تغش سرَّ فتاة ٍ كُنْتَ تألفُها …...
منَ المشهورِ بالحبِّ – بشار بن برد
منَ المشهورِ بالحبِّ … إِلَى قَاسِيَة ِ الْقَلْبِ سَلاَمُ اللّه ذِي الْعَرَشِ … على وجهكِ ياحبِّي فأمَّا بعدُ يا قرَّ … ة َ عيني ومنى قلبي ويا نفسي التي تسـ … ـكُنُ بَيْنَ الْجَنْبِ والْجَنْبِ لقدْ أنكرتُ يا “عبدَ” … جفاءً منكِ...
ألاَ يا “طيبَ” قدْ طبتِ – بشار بن برد
ألاَ يا “طيبَ” قدْ طبتِ … وما طيَّبكِ الطِّيبُ وَلَكِنْ نَفَسٌ مِنْكِ … إِذَا ضَمَّكِ تَقْرِيبُ وثَغْرٌ بَارِدٌ عَذْبٌ … جرى فيهِ الأعاجيبُ وَوَجْهٌ يشْبِهُ الْبَدْرَ … عليهِ التَّاجُ مصوبُ وعينٌ تسحرُ العينَ … وَمَا فِي سِحْرِهَا حُوب وَوَحْفٌ زَانَ مَتْنَيْكِ …...
ذَهَبْتَ وَلَمْ تُلْمِمْ بِبَيْت الْحَبَائِب – بشار بن برد
ذَهَبْتَ وَلَمْ تُلْمِمْ بِبَيْت الْحَبَائِب … وَلَمْ تَشْفِ قَلْباً منْ طِلاَب الْكَوَاعِبِ نعمْ إنَّ في الإبعادِ للقلبِ راحة ً … إِذَا غُلِبَ الْمَجْهُودُ مِنْ كل طَالِبِ وإِني لَصَرَّافٌ لِقَلْبِي عَنِ الْهَوَى … وَإنْ حَنَّ تَحْنَانَ الْمَخَاضِ الضَّوَارِبِ تكَلَّفَني مِنْ حُبِّ «عَبْدَة َ»...
ألاَ “يا صنمَ” الأز – بشار بن برد
ألاَ “يا صنمَ” الأز … د الذي يدعونهُ ربَّا سُّقيتَ الْعَذْبَ منْ وِدِّي … وإِنْ لمْ تسْقني عَذْبَا أراني بكَ مكروباً … ولا تكشفُ لي كربا ألا ترْزُقُني منْكَ … سلوَّ القلب أوْ قربا فإنَّ الشَّوْق يدْعُوني … وإِنِّي ميِّتٌ حُبَّا إذا...
أعَاذِلَ إِن لوْمَكِ في تبَابِ – بشار بن برد
أعَاذِلَ إِن لوْمَكِ في تبَابِ … وإِنَّ الْمرْءَ يلْعبُ في الشَّباب أعاذلَ لا أسرّكِ في “سليمى ” … ولا أعفيكِ منْ عجبِ التَّصابي أبى لي أنْ أفيق مشوِّقاتٌ … يُقَدْنَ إِلَيَّ كالْخيْل الْعِراب وشوْقي في الصَّباح إِلى «سُليْمى » … أتاني حبُّها...
يَا خَلِيلاً نبا بِنَا في الْمشيب – بشار بن برد
يَا خَلِيلاً نبا بِنَا في الْمشيب … لم يعرِّج على مشار الطَّبيب ليس من قابلَ الأمورَ وحيداً … بحليمٍ فيها ولا بمصيب إنَّ البغيضَ إلينا لا نطالبهُ … يتجلَّى عنْ باطلٍ مكْذُوب فَاسْتشرْ ناصحاً أريباً فَإِنَّ الْـ … حظَّ في طاعة ِ...
يا طِيبَ «عَبْدَة َ» ويْلي مِنْكَ يا طِيبِي – بشار بن برد
يا طِيبَ «عَبْدَة َ» ويْلي مِنْكَ يا طِيبِي … قَطَّعْتَ قلْبِي بشَوْقٍ غَيْرَ تَعْتيبِ قُلْ للَّتي نفْسُها نَفْسي وما شعَرتْ … منِّي عليِّ بنومٍ منك موهوب إنَّ الرَّسول الَّذي أرسلت غادرني … بغُلَّة ٍ مثْل حرِّ النَّار مشْبُوب أساورُ الليل تحت الهمِّ...