بشار بن برد
نأتْك على طُولِ التَّجاوَرِ «زَيْنبُ» – بشار بن برد
نأتْك على طُولِ التَّجاوَرِ «زَيْنبُ» … وما شعرت أن النوى سوف تصقب كأن الذي غال الرحيل رقادها … بما عضبت من قربنا النفس تعضب تداعى إلى ما فاتنا من وداعنا … علَى بُعْدها بِالْوَأْيِ إِذْ تتقرَّبُ فإن تنصبي يوماً إلى لمة الهوى...
ما ردَّ سلوتهُ إلى إطربهِ – بشار بن برد
ما ردَّ سلوتهُ إلى إطربهِ … حتَّى ارعوى وحدا الصِّبا بركابه إن كانَ ليس به الجنونُ فإنما … لعب الرقاة ُ بقلبه أو ما به إلى ” عبيدة ” شوقه ونزاعه … إِنَّ الْمُحبَّ مُعذَّبٌ بِحِبَابِه ما زال مذ زال الغزال منقباً...
أفنيت عمري وتقضى الشباب – بشار بن برد
أفنيت عمري وتقضى الشباب … بيْن الْحُميَّا والْجوارِي الأَوَابْ فالآنَ شفَّعْتُ إِمام الْهُدَى … ورُبَّما طِبْتُ لِحُبٍّ وطابْ صحوْتُ إِلاَّ أنَّ ذِكْرَ الْهَوى … يدعو إلى الشوق فأنسى مآب لله دري لا أرى عاشقاً … إلا جرى دمعي وطال انتحاب كَأنَّ قلْبي...
نور عيني أصبت عيني بسكب – بشار بن برد
نور عيني أصبت عيني بسكب … يوْمَ فارقْتِنِي علَى غيْرِ ذَنْبِ كيف لم تذكري المواثيق والعهـ … دَ وما قُلْتِ لي وقُلْتِ لصحْبِي ما تصبرت عن لقائك إلا … قل صبري وباشر الموت قلبي ليتني متُّ قبل حبكِ يا قرَّ … ة...
طال في هنْدٍ عِتَابي – بشار بن برد
طال في هنْدٍ عِتَابي … واشتياقي وطلابي واخْتلاَفي كُلَّ يوْمٍ … بمواعيد كذاب كلما جئت لوعدٍ … كان ممسى في تباب أخْلَفتْ حين أُريدتْ … مثْل إِخْلاَف السَّراب لاَمَنِي فيها يزيدٌ … وجَفَا دُون صحابي قُلْتُ للاَّئمِ فيها: … غصَّ منها بالشراب...
حنَّ قلبي إلى غزالٍ ربيبِ – بشار بن برد
حنَّ قلبي إلى غزالٍ ربيبِ … فاعتراني لذاكَ كالتَّصويبِ كَيْفَ صَبْرِي عَنْ الْغَزَالِ وَلَمْ ألْـ … ـقَ شِفَاءً مِنَ الْغَزَالِ الرَّبِيبِ مَنَعَ النَّوْمَ ذِكْرُهُ فَتَأرَّقْـ … تُ لذكرى من شادنٍ مخضوبِ لا تعزى الفؤادُ عنه ولا يقـ … صر خطوي إلى مناخ...
آبَ ليْلِي بعْد السُّلُوِّ بِعتْبِ – بشار بن برد
آبَ ليْلِي بعْد السُّلُوِّ بِعتْبِ … مِنْ حبِيبٍ أصاب عيْني بِسكْبِ لَقِيَتْنِي يوْم الثّلاَثاء تَمْشِي … بالتصابي وبالعناء لقلبي كان لي «بابُ مِقْسَمٍ» باب غيٍّ … وافقتْ صحْبهُ وما ثاب صحْبِي ساقطت منطقاً إليَّ رخيماً … فسبتني به وقد كنت أسبي لم...
يا صَاحِبَيَّ أعِينَانِي عَلَى طَرَبِ – بشار بن برد
يا صَاحِبَيَّ أعِينَانِي عَلَى طَرَبِ … قَد آبَ لَيْلِي ولَيْتَ اللَّيْلَ لَمْ يَؤُبِ نصبتُ والشوقُ عناني ونصبني … إلى “سليمى “وراعيهنَّ في نصبِ في القصر ذي الشرفات البيض جارية ٌ … رَيَّا التَّرَائِبِ والأَرْدَافِ والْقَضَبِ الله أصفى لها ودي وصوَّرها … فضْلاً...
يا صاح لا تجر في لومي وتأنيبي – بشار بن برد
يا صاح لا تجر في لومي وتأنيبي … مَا كُلُّ مَنْ لَمْ يُجِبْ قَوْماً بِمَغْلُوب هَبْ لي انْتِقَاصَكَ عِرْضاً غَيْرَ مُنْتَقَصٍ … فما متاعكَ في الدنيا بمرهوب إِنِّي وَإِنْ كَانَ حِلْمِي وَاسِعاً لَهُمُ … لاَ أسْتَهلُّ عَلَى جَارٍ بِشُؤْبُوب طَلاَّبُ أمْرٍ لِهَوْلِ...
دَعَاكَ الحُبُّ بالشَّعْبِ – بشار بن برد
دَعَاكَ الحُبُّ بالشَّعْبِ … من الذَّلْفَاءِ بالقلب نَأتْهُ وَنأى عَنْهَا … وَأبْدَتْ قَالة َ الْعُجْبِ فقدْ وَقَّفنِي الهَجْرُ … مِن الْمَوْتِ عَلى جَنْبِ وَقِدْماً ذاك مَا زال … محلَّ اللهو في القربِ رَهِيناً بالَّذِي لاقَيْـ … تُ بين الرغب والرهبِ فرَهْبِي مِنْك...
أجَارَتَنَا لاَ تَجْرَعِي وَأنِيبِي – بشار بن برد
أجَارَتَنَا لاَ تَجْرَعِي وَأنِيبِي … أتَانِي مَنَ الْمَوْتِ الْمُطِلِّ نَصِيبِي بني على قلبي وعيني كأنَّهُ … ثَوَى رَهْنَ أحْجَارٍ وجَارَ قَلِيبِ كَأني غَرِيبٌ بَعْدَ مَوْتِ «مُحْمَّدٍ» … ومَا الْمَوْتُ فِينَا بَعْدَهُ بغَرِيبِ صبرت على خير الفتوِّ رزئتهُ … ولولا اتقاء الله طال...
لاَ فَجْعَ إِلا كما فُجِعْتُ بِهِ – بشار بن برد
لاَ فَجْعَ إِلا كما فُجِعْتُ بِهِ … من فارسٍ كان دوننا حدبا يَا صَفْحَهُ عَنْ جَوَابِ جَاهِلِنَا … حِلْماً وَيَا عَزُّهُ إِذَا غَلَبَا ويا قراه العدوَّ مرهفة ً … بِيضاً ويَا لِينَهُ إِذَا صَحِبَا ويا جداهُ لمن ألمَّ به … يَوْماً وَيَا...
يَفْخَرُ الباهليُّ أن جعل اللَّ – بشار بن برد
يَفْخَرُ الباهليُّ أن جعل اللَّـ … ـه له وَحْدَهُ حِراً من وَرَاء ولقد قلتُ يومَ زافَ لمسعو … دٍ وألقى عنهُ قناعَ الحياء خبّرتني القنفاء عنك بشيءٍ … فاتَّقي الله في استكَ البخراء لا تدع زنية ً ودع زُبَّ يحيى … واسْألْ...
ألا مَا لِقَلْبي لا يَزُول عنِ الهَوَى – بشار بن برد
ألا مَا لِقَلْبي لا يَزُول عنِ الهَوَى … وقد زعموا أنَّ القلوب تقلَّبُ أَ«صَفْرَاءُ» ما لي فِي المَدَامَة ِ سُلْوة ٌ … فأسْلو ولاَ فِي الغانِيات مُعَقَّبُ إذا لم ترَ الذهلي أنوكَ فالتمس … له نَسَباً غيرَ الذي يَتَنَسَّبُ وأمَّا بَنُو قَيْسٍ...
كل امرئٍ نصبٌ لحاجته – بشار بن برد
كل امرئٍ نصبٌ لحاجته … وعَلَيْهِ يُحْمَلُ أوْ لَهُ نَصَبُهْ فاربع على خلقٍ لهُ خطرٌ … فِي الصَّالِحِينَ يَفُوزُ مُحْتَسِبُهْ عيُّ الشريف يشينُ منصبهُ … وتَرَى الْوَضِيعَ يَزِينُهُ أدَبُهْ وحراثة التقوى لمحترثٍ … كَرَمُ الْمَعَادِ وَمَا لَهُ حَسَبُهْ وتَنَقُّصُ الْمَوْلَى مَوَالِيَهُ …...
غدا سلفٌ فأصْعَدَ «بالرَّبَابِ» – بشار بن برد
غدا سلفٌ فأصْعَدَ «بالرَّبَابِ» … وحنَّ وما يحنُّ إلى صحابِ دعا عبراته شجنٌ تولَّى … وشامات على طلل يبابِ وأطهر صفحة ً سترت وأخرى … من العبرات تشهدُ بالتباب كأن الدار حين خلت رسومٌ … كهذا الْعصْبِ أوْ بعْض الْكتاب إذا ذكر...
خَلِيلَيَّ قُومَا فَاعْذِرَا أوْ تَعَتَّبَا – بشار بن برد
خَلِيلَيَّ قُومَا فَاعْذِرَا أوْ تَعَتَّبَا … ولا تعذلاني أن ألذ وأطربا إِذَا ذُكِرَتْ صَفْرَاءُ أذْرَيْتُ عَبْرَة ً … وَأمْسَكْتُ نَفْسِي رَهْبَة ً أنْ تَصَبَّبَا ومما استفرغ اللذاتِ إلا مشيَّعٌ … إذا همَّ لم يذكر رضى من تغضبا تغنَّى رفِيقِي باسْمِهَا فكأنَّما …...
فَيَا حَزَنَا هَلاَّ بِنَا كَانَ مَا بِهِ – بشار بن برد
فَيَا حَزَنَا هَلاَّ بِنَا كَانَ مَا بِهِ … مِنَ الْوُدِّ إِذْ تَبْكِي عَلَيْهِ قَرَائِبُهْ وَمَمْسُوكَة ٍ عَذْرَاءَ يَحْمِلُهَا فَتًى … ولم تعي كفاهُ ولم يدم غاربه أتَتنِي بِهَا رَوَّاقَة ٌ في نَفَاقِهَا … لِتُخْبِرَنِي عَنْ شَاهِدٍ لاَ أُقَارِبُهْ خلوتُ بها يوماً فلما...