السري الرفاء
جُدْ لي بها للشَّرخِ من نُشَّابِها – السري الرفاء
جُدْ لي بها للشَّرخِ من نُشَّابِها … لم تَشْرَبِ السِّنُّ قُوى شَرابِها فهيَ خِلافُ الرّاحِو انتسابُها … في قِدَمِ العُمرِ إلى أحقابِها دَخِينَة ٌ والثلجُ من تُرابِها … خضرٌ جرَى الإفرندُ في أثوابِها فاسودَّتِ الأطواقُ في رِقابِها … تفوحُ ريَّا المِسكِ في...
مَدَحْتُ أَبَا جَعْفَرٍ – السري الرفاء
مَدَحْتُ أَبَا جَعْفَرٍ … وَ قُلْتُ شَرِيفُ العَرَبْ فَأَسْلَمَنِي بُخْلُهُ … إلَى خَيْبَة ِ المُنْقَلَبْ وَ أَبْدَى عَلَى بَابِهِ … تَجَمُّلَ أَهْلِ الأَدَبْ إذا قُلْتُ قَدْ جَادَ لِي … يَقُولُ قَمِيصي كَذِبْ
سَلِ المِلْحِيَّ كيف رأى عِقابي – السري الرفاء
سَلِ المِلْحِيَّ كيف رأى عِقابي … و كيفو قد أبى رأيَ الصَّوابِ رقاني الهاشميُّ فسَلَّ ضِغْني … و أغمدَ عنه نائبتي ونابي و قال أخو المودَّة ِ والتصابي … و عونُ أخي الصبابة ِ والتَّصابي و شَيخاً طابَ أخلاقاً فأضحَى … أحبَّ...
أَجزَّارَ بابِ الشَّامِ كيفَ وجدْتَني – السري الرفاء
أَجزَّارَ بابِ الشَّامِ كيفَ وجدْتَني … و أنتَ جَزورٌ بين نابي ومِخْلَبي أراكَ انتهبْتَ الشِّعرَ ثم خَبَأْتَهُ … عن الناسِ فِعلَ الخائفِ المُترقِّبِ تباعدْتَ عن باقورة ِ الشِّعرِ بالمُدى … إليهفلم تَخرَجْ ولم تَتَحوَّبِ و لمّا جرى الحُذَّاقُ في ضوءِ صُبْحِهِ …...
ألا غَادِها مُخطِئاًأو مُصِيباً – السري الرفاء
ألا غَادِها مُخطِئاًأو مُصِيباً … و سِرْ نحوَها داعياً أو مجيبا و خذْ لَهَباً حَرُّه في غدٍ … إذا الحَرُّ قارنَ يوماً لَهِيبا دعانا الخريفُ إلى مَوْطِنٍ … يفوقُ المواطنَ حُسناً وطِيبا و قد جُمِعَ الحُسْنُ في روضة ٍ … و فرَّقَ...
بكَرَت عليك مُغيرة ُ الأَعرابِ – السري الرفاء
بكَرَت عليك مُغيرة ُ الأَعرابِ … فاحفَظْ ثيابَك يا أبا الخطَّابِ وَرَدَ العراقَ رَبيَعَة ُ بنُ مُكَدَّمٍ … و عُتيبَة ُ بنُ الحارثِ بنِ شِهابِ أَفَعِنْدَنَا شَكٌّ بأنهما هما … في الفَتْكِ لا في صِحَّة ِ الأنسابِ جلَبا إليكَ الشِّعْرَ من أوطانِه...
جاءَتْ هديَّتُكَ التي – السري الرفاء
جاءَتْ هديَّتُكَ التي … هي شمسُنا بعدَ الغياب حلَّيْتَ أفْقَ مَحلِّنا … منها بنَجْمٍ أو شِهاب بسَليلَة ِ النَّحلِ الكَري … مِشقيقة ِ النُّطَفِ العِذاب صُفرِ الجُسومِكأنما … صِيغَتْ من الذَّهَبِ المُذاب فكأنَّ ماءَ الحُسنِإذ … شَرَقَتْ بهماءُ الشَّباب فإذا ذَكَتْ نيرانُها...
الماءُ يَلعَبُ كالأراقمِ مَوجُه – السري الرفاء
الماءُ يَلعَبُ كالأراقمِ مَوجُه … والسُّفْنُ بالأذناب فيه عَقارِبُ و الصَّوتُ من دُولابِ كلِّ متوَّجٍ … أطفالُ زَنْجٍ للرَّضاعِ نَوادِبُ فانظُرْ إليه كأنهو كأنما … كِيزانُهُوالماءُ منها ساكبُ فَلَكٌ يدورُ بأنجمٍ جُعِلَت له … كالعِقدِ فهي شَوارِقٌ وغَواربُ
هَفا طَرَباً في أوانِ الطَّرَبْ – السري الرفاء
هَفا طَرَباً في أوانِ الطَّرَبْ … فَأَنْخَبَ أقداحَه بالنُّحبْ و غنَّى ارتياحاً إلى عارضٍ … يغنَّي وعَبرتُه تَنسَكِبْ غيومُ تُمَسِّكُ أُفقَ السَّما … وبَرقٌ يُكتِّبُها بالذَّهَب وخضراءُ تَنثُرُ فيها الصَّبا … فريدَ ندى ً ما لَه من ثُقَب فأنوارُها مثلُ نظمِ الحِلَى...
هيَ الدنيا وزينتُها الشَّبابُ – السري الرفاء
هيَ الدنيا وزينتُها الشَّبابُ … و في اللذَّاتِ بعدَهما ارتيابُ فلا تذهَبْ بك الأطماعُ واذهبْ … كؤوسَكَ لي فقد حانَ الذَّهابُ نَزَلْنا منزلاً من سُرَّمَرَّى … به اللذاتُ صافية ٌ عِذابُ حديثٌ كابتسامِ الرَّوْضِ جادَتْ … عليه بفيضِ أدْمُعِها السَّحابُ و أقداحٌ...
أَهوِنْ عليَّ بعَبدِ اللّه إن غَضِبا – السري الرفاء
أَهوِنْ عليَّ بعَبدِ اللّه إن غَضِبا … فما له عنديَ العُتبَى إذا عَتِبا كَسَوتُه حَبَراتِ المَدحِ مُذهَبة ً … و قلتُ قد مُلِئَتْ كَفِّي به ذَهَبا و قد ضربْتُ بسيفٍ مُرهَفٍ فنَبا … و قد قدحْتُ بزندٍ مُضرَمٍفَخَبا حتى إذا الإذنُ من...
شَفاه قُرباً وقد أشفَى على العطَبِ – السري الرفاء
شَفاه قُرباً وقد أشفَى على العطَبِ … خيَالُ نائية ٍ حيَّاهُ من كَثَبِ ألمَّ يُتحِفُهُ بالوَرْدِ من خَفَرٍ … في وجنتَيْهِو بالصَّهباءِ من شَنَبِ فباتَ عذبَ الرِّضا والظَّلمِ ليلتَه … و ربما باتَ مُرَّ الظُّلمِ والغَضَبِ إذا تجلَّى جلا الخدَّينِ في خَفَرٍ...
نسالمُ هذا الدهرَو هو لنا حَرْبُ – السري الرفاء
نسالمُ هذا الدهرَو هو لنا حَرْبُ … و نعتُبُو الأيامُ شيمَتُها العَتْبُ و نَخطُبُ صُلحَ النَّائباتِو لم يزَل … لأنفسِنا من خَطْبِها أبداً خَطْبُ تَهُمُّ بنا أفراسُها وسيوفُها … فلا هذه تَكبو ولا هذه تَنبو و كنا نعُدُّ المَشرفِيَّة َ والقَنا …...
حسبُ الأميرِ سماحٌ وَطَّدَ الحَسَبا – السري الرفاء
حسبُ الأميرِ سماحٌ وَطَّدَ الحَسَبا … ورُتبة ٌ في المعالي فاتَتِ الرُّتَبا أعطَى فقالَ العُفاة ُ النازلون به … أنائلاً أنشأَتْ كفَّاه أم سُحُبا أَغرُّ لا يتحامَى قِرنَه بداً … حتى يرُدَّ غِرارَ السيفِ مُختَضَبا كاللَّيثِ لا يسلُبُ الأعداءَ بَزَّهُمُ … في...
تَناهى فاطمأَنَّ إلى العِتابِ – السري الرفاء
تَناهى فاطمأَنَّ إلى العِتابِ … وأحسنَ للعواذلِ في الخِطابِ وسارَ جَنِيبَ غُصْنٍ غيرِ رَطْبٍ … وكان جنيبَ أغصانٍ رِطابِ خَلَتْ منه ميادينُ التَّصابي … وعُرِّيَ منه أفراسُ الشَّبابِ وزهَّدَه خِضابُ الناسِ لمَّا … تولَّى عنه في زُورِ الخِضابِ وردَّ كؤوسَه في الحَلْي...
أرى الشاعرَ المِلحيَّ راحَ بنا صَبَّا – السري الرفاء
أرى الشاعرَ المِلحيَّ راحَ بنا صَبَّا … نباغضُه عَمْداً فيوسِعُنا حبَّا دعانا ليستَوفي الثناءَ فأظلمَتْ … خلائقُ تستوفي لِصَاحِبها السبَّا تيمَّمَ كَرخايافجاد قَليبُها … عليه وما شُربُ القليبِ لنا شُربا وأحضَرَنا محبوسة ً طولَ ليلِها … معذَّبة ً بالنارِ مُسْعَرة ً كَرْبا...
لقد طَمِعَ البِشريُّ فيَّ ولم يكنْ – السري الرفاء
لقد طَمِعَ البِشريُّ فيَّ ولم يكنْ … لِيَطْمَعَ فيَّ المرءُ وهو لبيبُ خلعتُ عليه من ثنائيَ خِلعة ً … تَحِنُّ إليها أنفُسٌ وقلوبُ فقطَّبَ حتى خِلتُ أن قد وَسَمْتُهُ … وذواللؤمِ فيه ضُجْرَة ٌ وقُطوبُ وقاسَمَني جودَ الأمير كأنَّما … له في...
هذه الشمسُ أوشكَتْ أن تغيبا – السري الرفاء
هذه الشمسُ أوشكَتْ أن تغيبا … فأَقِلاَّ المَلامَ والتَّأنيبا أوجَبَتْ لوعة ُ الفِراقِ على الصَّبْ … بِ جَوى ً يَقرَحُ الفؤادَ وَجيبا لن يُرى غالبَ الصَّبابة ِ حتى … يَدَعَ اللَّومَ في الهوى مَغلوبا حَثَّ غَرْبٌ من المدامعِ غرباً … حينَ رامت...