كلمات

klmat.com

السري الرفاء

الكلمات: 448

شَوى ً أثوابُهُ قُشُبُ – السري الرفاء

شَوى ً أثوابُهُ قُشُبُ … و مَدٌّ شأنُه عجَبُ ترى الأمواجَ تسكُنُ في … غَوارِبه وتضطربُ كسِرْبِ الوحشِ يبعُدُ في … تناطُحِه ويَقتربُ و يومٌ يُؤثِرُ اللَّذَّا … تِ فيه من له أدَبُ و شمسٌ من وراء الدَّجْ … نِ تُسفِرُ ثم...

يُحيِّي اشتياقاً بعضُنا بك بعضَنا – السري الرفاء

يُحيِّي اشتياقاً بعضُنا بك بعضَنا … إذا قَبَّلَ الكاسَ الرَّويَّة َ شاربُ و عندي لك الرَّيحانُ زِينَ بَساطُه … بِزَهْرٍ كما زانَتْ سماءً كو اكبُ و ذيْلٌ كما انجرَّتْ ذُيولُ غَلائلٍ … مُصَنْدَلَة ٍ تختالُ فيها الكواعبُ سقاه دموعَ الوَردِ سافٍ أَسالَه...

يومُ رَذاذٍ مُمسَّكُ الحُجُبِ – السري الرفاء

يومُ رَذاذٍ مُمسَّكُ الحُجُبِ … يَضحَكُ فيه السُّرورُ من كَثَبِ و مَجلِسٌ أُسبِلَتْ ستائرُه … على شُموسِ البَهاءِ والحَسَبِ و قد جرَتْ خيلُ راحِنا خَبَباً … في جَرْيِهاأو همَمْنَ بالخَبَبِ و التهَبَت نَارُنَافمنظرُها … يُغنيكَ عن كلِّ منظرٍ عَجَبِ إذا ارتمَتْ بالشَّرارِ...

تَجنَّبَني حُسْنُ المُدامِ وطِيبُها – السري الرفاء

تَجنَّبَني حُسْنُ المُدامِ وطِيبُها … فقد ظَمِئَتْ نفسيو طال شُحوبُها و عندي ظُروفٌ لو تَظَرَّفَ دَهرُها … لَمَا باتَ مُغْرى ً بالكآبة ِ كُوبُها و شُعْثُ دِنانٍ خاوياتٍ كأنَّها … صُدورُ رجالٍ فارقَتْها قلوبُها فسُقياكَ لا سٌقْيا السَّحابِفإنَّها … هيَ العِلَّة ُ...

بديعة ٌ جِسمُها زَبَرْجدة ٌ – السري الرفاء

بديعة ٌ جِسمُها زَبَرْجدة ٌ … خضراءُ يُخْفي جمالها الحُجُبُ مجروحة ُ الخصْرِغيرُ دامية ٍ … كما تكونُ الجروحُ والنَّدَبُ كأنَّهامن جَفاءِ لِبْسَتِها … مَقرورة ٌ والهجيرُ يَلتهبُ كأنَّما الماءُحينَ تَبْعَثُهُ … ذَوْبُ لُجَينٍمِيزابهُ ذَهّبُ

وأَغَنَّ كالرَّشأ الغَري – السري الرفاء

وأَغَنَّ كالرَّشأ الغَري … رِ نَشا خِلالَ الرَّبرَبِ في خَدِّه وردٌ حَما … هُ من القِطافِ بعَقرَبِ لما سَقاه قهوة ً … في الكاسِ ذاتَ تلهُّبِ حيَّا بِدَسْتَنْبُويَّة ٍ … مثلِ السِّنانِ المُذْهَبِ

و قريبة ٍ من كلِّ قلبٍ إن بدَتْ – السري الرفاء

و قريبة ٍ من كلِّ قلبٍ إن بدَتْ … للمَرءِ أدناها إليه وقرَّبَا روَّى القلوبَ نسيمُها وتلهَّبَتْ … حُسْناً فأّذكَت في القلوبِ تلهُّبا صفراءُ ما عنَّتْ لِعَيْنيْ ناظرٍ … إلا تَوهَّمَها سِناناً مُذْهَبامكان البيت الرابع فَكَأَنَّما ذَهَبٌ حَوى كافوره … فغدا بِرَيَّاهو...

سَلَوْتُ محَمَّداً لمَّا تَمادى – السري الرفاء

سَلَوْتُ محَمَّداً لمَّا تَمادى … به الهِجرانُو انقطَع العِتابُ و قد يُنسَى الربيعُ إذا تَولَّتْ … لَيَالِيَهُ وقد يُسْلى الشّبابُ

قد أمكنَ الطالبَ مطلوبُ – السري الرفاء

قد أمكنَ الطالبَ مطلوبُ … و أسعَدَ الغُرُّ المناجيبُ و الغَيثُ قد بانَ له عارضٌ … على بِساطِ الرَّوضِ مَسكوبُ و الفجرُ كالراهبِ قد مُزِّقَتْ … من طَرَبٍ عنه الجلابيبُ فقُمْ بنا نَنعَمُ في مَنزلٍ … نعيمُه الدائمُ محبوبُ و نشتري منه...

تَباعَدَ عَنْ عِرْسِه جَعفرُ – السري الرفاء

تَباعَدَ عَنْ عِرْسِه جَعفرُ … فَسرَّهُما البُعدُ بعدَ اقترابِ و كانت تَصبى إلى غيره … و كانَ إلى غيرِها ذا تَصَاب فبَينا هُما يَتْبعانِ الهَوَى … على حَذَرٍ مِنهُما وارتقابِ أتاحَ الزمانُ لهُ سَفرة ً … مُعجَّلة ً لم تَكُنْ في الحِسابِ...

إذا السَّحابُ حَداه البرقُ مَجْنُوبا – السري الرفاء

إذا السَّحابُ حَداه البرقُ مَجْنُوبا … و حَثَّ منه وَميضُ البرقِ شُؤْبُوبا و حنَّ حتى أجابَ النَّبْتَ حَنَّتَه … كأنه مُذكِرٌ أشجانَها النِّيبا و حمَّلَ الريحَ حِمْلاً لا كِفاءَ له … يُعيدُ مَنكِبَه بالثِّقْلِ مَنكوبا و سارَ جَحفلُه في الجوِّ وانتشرَتْ …...

على غَيرِ عَتْبٍ ما طَوَيْتُ عِتابَها – السري الرفاء

على غَيرِ عَتْبٍ ما طَوَيْتُ عِتابَها … و آثرْتُ من بعدِ الوِصالِ احتسابَها وقَفْنا فظلَّ الشَّوقُ يَسألُ دارَها … و تُجعَلُ أسرابُ الدموعِ جوابَها فلا بَرِحَتْ ريحُ الجَنوبِ حَفِيَّة ً … تَخُصُّ بألطافِ السحابِ جِنَابَها لوامعُ بَرْقٍ لا تَمَسُّ أراكَها … و...

لنا من الدَّهرِ خَصْمٌ لا نُغالبُه – السري الرفاء

لنا من الدَّهرِ خَصْمٌ لا نُغالبُه … فما على الدهرِ إنْ وَلَّتْ نوائبُه يرتدُّ عنه جريحاً من يُسَالِمُه … فكيفَ يَسْلَمُ منه من يُحارِبُه و لو أَمِنْتُ الذي تَجني أراقمُه … عليَّ هانَ الذي تَجني عقاربُه تَظلَّم الشِّعرُ من ليْثٍ يُساوِرُه …...

مَنْ لي برَدِّ سوالفِ الأحقابِ – السري الرفاء

مَنْ لي برَدِّ سوالفِ الأحقابِ … و مآربٍ أعيَتْ على الطُلاَّبِ أتبعْتُها نَفَسَ المحبِّ تضرَّمَتْ … أحشاؤُه لتَفرُّق الأحباب أتبعْتُها نَظَرَ المَشُوقِ تجمَّعتْ … زَفَراتُه لتَفرُّقِ الأترابِ إنَّ الظِّباءَ حَمتْ مراتِعَها الظُّبا … ورَعَتْ سوائمها أُسودَ الغابِ من كلِّ سكرَى اللَّحظِ أثمرَ...

طَلَعتْ شموسُ الخِدْرِ كَيْمَا تَغْرُبا – السري الرفاء

طَلَعتْ شموسُ الخِدْرِ كَيْمَا تَغْرُبا … و بدَتْ مَحاسنُها لِكَيْ تتغيَّبا فكَفاه أن يَصِفَ الصَّبابة َ ناطقاً … دَمعٌإذا وصفَ الصَّبابة َ أطنَبا يا حَبَّذا شمسٌ جلَتْ عنها النَّوى … فجلَتْ على الصَّبِّ الشَّنيبِ الأشنَبا و تعمَّدَتْه بِلَحظَة ٍ لو أنَّها …...

أَرى هِمَّة ً تختالُ بينَ الكواكبِ – السري الرفاء

أَرى هِمَّة ً تختالُ بينَ الكواكبِ … و طَوْداً من العلياء صعْبَ الجَوانبِ و مَربِضَ آسادٍ ومَعدِنَ سُؤدُدٍ … و مَوئلَ مطلوبٍ وغاية َ طالبِ عُلا مَلَكَتْ لُبَّ الأميرِو إنَّما … تَمَلَّكُ ألبابَ الكرامِ المَناجبِ تَروحُ به بينَ الصَّوارمِ والقَنا … و...

يُعنِّفني أن أنْ أطَلْتُ النَّحيبَا – السري الرفاء

يُعنِّفني أن أنْ أطَلْتُ النَّحيبَا … و أسكُبُ للبَيْنِ دمعاً سَكوبا وَ أَدْنَى المُحبِّين مِنْ نحبِه … مُحِبٌّ بكى يومَ بَيْنٍ حَبيبا دعا دمعَه ودعَتْ دمعَها … فبلَّلَ منها ومنه الجُيوبا فتاة ٌ رمتْه بِسَهْمِ الجفونِ … و مدَّت إليه بَناناً خَضيبا...

عُوجا على ذاك الكثيبِ من كَثَبْ – السري الرفاء

عُوجا على ذاك الكثيبِ من كَثَبْ … فَكَمْ لنا في رَبْوَتَيْهِ من أَرَبْ ما عَنَّ للعينِ به سِرْبُ مَهًا … إلا جرى من جَفنِها دمعٌ سَرَبْ سِرْنَ فقد عُوِّضَ قلبي طَرَباً … للحُزنِ من فَرْطِ السرورِ والطَّرَبْ و احتجبَتْ في كِلَلِ الرَّقْمِ...

Powered By Verpex

Powered By Verpex