كلمات

klmat.com

بكَرَت عليك مُغيرة ُ الأَعرابِ – السري الرفاء


بكَرَت عليك مُغيرة ُ الأَعرابِ ... فاحفَظْ ثيابَك يا أبا الخطَّابِ

وَرَدَ العراقَ رَبيَعَة ُ بنُ مُكَدَّمٍ ... و عُتيبَة ُ بنُ الحارثِ بنِ شِهابِ

أَفَعِنْدَنَا شَكٌّ بأنهما هما ... في الفَتْكِ لا في صِحَّة ِ الأنسابِ

جلَبا إليكَ الشِّعْرَ من أوطانِه ... جَلْبَ التِّجارِ طرائفَ الأجلابِ

فبدائعُ الشُّعراءِ فيما جَهَّزوا ... مقرونة ٌ بِغَرائبِ الكُتَّابِ

تبّاً لقومٍ لا تَزَالُ حُلومُهم ... و عقولُهم في ضِلَّة ٍ وتَبابِ

لهما من الحَظِّ الصَّوارمُ والقَنا ؛ ... و من الطُّروسِ نفيسة ُ الأسلابِ

شَنَّا على الآدابِ أقبحَ غارة ٍ ... جَرحَتْ قلوبَ محاسنِ الآدابِ

فحَذارِ من حركاتِ صِلَّي قَفرة ٍ ... و حَذارِ من حَركاتِ لَيْثَيْ غابِ

لا يسلُبانِ أخا الثَّراءِو إنما ... يتَناهبانِ نتائجَ الألبابِ

إنْ عَزَّ موجودُ الكلامِ عليهما ... فأنا الذي وقفَ الكلامُ ببابي

أو يَهبُطا من ذَلَّة ٍفأنا الذي ... ضرُبَتْ على الشَّرَفِ المُطِلِّ قبابي

كم حاولا أَمَدِي فطالَ عليهما ... أن يُدرِكا إلاّ مثارَ تُرابي

عَجْزاً ولم تقِفِ العبيدُإذا جرَتْ ... يومَ الرِّهانِمواقفَ الأربابِ

و لقد حَمَيْتُ الشِّعْرَو هو لمَعشَرٍ ... رِمَمٍسوى الأسماءِ والألقابِ

و ضربْتُ عنه المُدَّعينَو إنما ... عن صُورَة ِ الآدابِ كان ضِرابي

فغدَت نَبيطُ الخالدية ِ تَدَّعي ... شِعري وتَرفُلُ في حَبيرِ ثيابي

أشياخُ عُمْرِ الزَّعفرانِ تراهُمُ ... حولَ الصليبِ حَوانيَ الأَصلابِ

نَزَلُوا ذَرَمَّة َ بين غَضِّ نواظرٍ ... لم تَسْمُ مُذْ خُلِقَتْ وذُلِّ رِقابِ

وَطَنَ المُحرَّمَة ِ الجسومِ نجاسة ً ... في خيرِ صُحفٍ نُزِّلَتْ وكِتابِ

من كلِّ أشقرَ باحثٍ خُرطُومُه ... عن رِزقِهفتراه في إكْتابِ

خُزرِ العُيونِ خَفِيَّة ٍ أصواتُها ... تُكْسي الرؤوسَ شوائلَ الأذنابِ

يحمي جَوانبَ سَرْحِها إيرادُها ... فيبيتُ عنها مُشْرَعَ الأنيابِ

رُعِيَتْ لشيخِ الخالدية ِ بُرهة ً ... بل كان يَرعاها على الأحقابِ

أَسعيدُإنَّك لو بَصُرْتَ بهاشمٍ ... في العُمرِ غيرَ مُبجَّلِ الأصحابِ

مَحْضَ المَذَلَّة ِ راكباً عُكَّازَة ... رَثَّ المعيشة ِ شاحبَ الجِلبابِ

لحلفْتَ أنَّكَ لا تُطيلُ عِمامة ً ... مصقولة َ العَذَباتِ والأهدابِ

نفقُوا بآلاتِ الخَنا وتوهَّمُوا ... أنَّ الزَّمانَ جَرى بهم وكَبَا بي

قَومٌإذا قَصَدُوا الملوكَ لمطلَبٍ ... نُقضَتْ عمائمُهُم على الأبوابِ

من كلِّ كَهْلٍ يستطيرُ سِبالُه ... لَوْنَيْنِ بينَ أناملِ البَوَّابِ

مُفضٍ على ذُلِّ الحِجابِ يَرُدُّه ... دامي الجبينِتَجهُّمُ الحُجَّابِ

و مُفَهَّهَيْنِ تعرَّضا لِحِرابَتي ... فتعرَّضَتْ لهما صدورُ حِرابي

نَظَرا إلى شِعري يروقُ فَترَّبا ... منه خُدودَ كواعبٍ أترابِ

شرباه فاعترفا له بعُذوبَة ٍ ... و لرُبَّ عَذْبٍ عادَ سَوطَ عَذابِ

في غارة ٍ لم تَنْثَلِمْ فيها الظُّبا ... ضَرْباًو لم تَنْدَ القَنا بخِضابِ

تركَتْ غرائبَ مَنْطِقي في غُربَة ٍ ... مَسبِيَّة ً لا تَهْتَدي لإيابِ

جَرحى وما ضُرِبَتْ بحَدِّ مُهَنَّدٍ ... أسرَى وما حُمِلَتْ على الأقتابِ

لَفْظٌ صقَلْتُ متونَهفكأنَّه ... في مُشرقاتِ النَّظْمِ دُرُّ سِخابِ

و كأنما أجريْتُ في صفَحاتِه ... حُرَّ اللُّجَينِ وخالصَ الزِّريابِ

أغربْتُ في تحبيرِهفرُواتُه ... في نُزهَة ٍ منه وفي استغرابِ

و قطعتُ فيه شبيبة ً لم تَشتغلْ ... عن حُسْنِه بِصَباً ولا بتصابي

فإذا ترقرَقَ في الصَّحيفة ِ ماؤُه ... عَبِقَ النَّسيمُفذاكَ ماءُ شبابي

يُصغي اللبيبُ له فيَقسِمُ لُبَّه ... بين التعجُّبِ منه والإعجابِ

جِدٌّ يَطيرُ شَرارُهو فُكاهَة ٌ ... تَستعطِفُ الأحبابَ للأحبابِ

أَعزِزْ عليَّ بأن أرى أشلاءَه ... تدْمَى بِظِفْرٍ للعدوِّ ونابِ

أَفَنٌ رماه بغارة ٍ مأفونة ٍ ... باعَتْ ظِباءَ الرُّومِ في الأَعرابِ

أَأُخَيَّ قد عزَّيْتَني بحسيبة ٍ ... منه فَعَزِّ بها ذوي الأحسابِ

عَزِّ الأكارِمَ أنها حَسَبُ النَّدى ... فاضَتْ أنامِلُهم بغيرِ حِسابِ

هم نافسوا في حَليِه وبُرودِه ... وَ هُمُ أُثيبُوا عنه خيرَ ثَوابِ

و سَقَوه محتَفِلَ الحَيا رَيَّانَه ... و رأوا ذُنوباً سقيَه بذنابِ

إني أحذِّرُ مَنْ يقولُ قصيدة ً ... غرّاءَ خِدْنَيْ غارة ٍ ونِهابِ

ذِئبَينِ إذ نَظَرا إلى سيَّارَة ٍ ... بَعَثا لها يوماً كيومِ دُؤَابِ

عِلْجَينِ إذ حَنَّ النَّواقِسُ صرَّحا ... بالشَّوقِ أو حَنَّا حَنينَ النَّابِ

شَغَفاً بذي القُربانِ يصدُقُ أنه ... ينشقُّ من نَسَبٍ إليه قُرابِ

و رضى ً عن الإنجيلِ يُظْهِرُ فيهما ... غَضَباً على الفُرقانِ والأحزابِ

إني نَبَذْتُ على السَّواءِ إليكما ... فتأهَّبا للفادحِ المُنتابِ

نُصِبَتْ مجانيقُ الهجاءِو إن رأَتْ ... لكما ضُؤولَة َ مَنصِبٍ ونِصابِ

و إذا نَبذْتُ إلى امرىء ٍ ميثاقَه ... فليَستعِدَّ لسطوتي وعِقابي

حاولتُما جبلاً كأنَّ رِعانَه ... فَوقَ السَّحابِ الغُرِّ غُرُّ سحابِ

فإذا أصابَكما غِضابُ سِهامِها ... غَيرتْ مدى الأيام غيرَ غِضابِ

و جريتُما في غِرَّة ٍفنَكصتُما ... من سَوءَة ِ العُقبَى على الأعقابِ

و رميتُما المِسكَ الذَكيَّ بِغَيْبَة ٍ ... و ذَكاؤه يُربي على المُغتابِ

فَلْتَلْفَحَنَّكُما سمائمُ مَنطِقي ... و لتُغْرِقَنَّكُما سُيولُ شِعابي

و لْتَسرِيَنَّ مع الجَنوبِ إليكما ... مغموسة ً في الشَّرْي أو في الصَّابِ

و لْتَطْلُعَنَّ من الفِجاجِ كأنها ... غُرَرُ الجيادِ لواحِقُ الأقرابِ

و لأَضْرِبَنَّكُما على ما خُنْتُما ... بصوارمٍ للشِّعرِ غيرِ نَوَابِي

متواتراتٍ لا تغُبُّكماو هل ... للصُّبحِ راعي الليلِ من إغبابِ

تشتقُّ أجبالُ الشَّقيقِفإن سَرَت ... ذاتَ اليمين خطَتْ غِمارَ الزَّابِ

نبلٌ أُغلغلُ منكما مسمومة ً ... بمكامنِ الأحقادِ والأطرابِ

فأُريكما الدنيا به مُغبرَّة ً ... حتى يُظَنَّ اليومُ يومَ ضَبابِ

فلْتَعْلَماإن لم تَهُبَّ عليكما ... أبداًنسيمَ جِنايتي وجَنابي

وَ لْيَحْذَرِ الكذّابُ تِربُكُما يداً ... باتتْ تَحنُّ إلى طَلَى الكذَّابِ

فَلَكَمْ عدوٍّ قد أطلْتُ عَذابَه ... بِكُلومِ رَيِّقَة ِ الكلامِ عِذابِ

وشَّيْتُها قبلَ الحُتوفِ كما ارتدى ... بالوَشْيِ ظهرُ الحيَّة ِ المُنسابِ

لولا أبو الخطَّابِ طالَ تنكُّري ... للخَطْبِ يظلِمُنيو ساءَ خِطابي

و هَبَتْ شمائلُه الجزيلَو أَبرأَتْ ... يُمناه من نَدَبِ الزَّمانِ إهابي

و كفاكَ أنَّ الدَّهرَ أَعْتَبَنِي به ... فَكَفَيْتُ عَتْبي عندَه وعِتابي

التعليقات (0)

لا يوجد تعليقات حالياً

أضف تعليق

كلمات قسم السري الرفاء

أَمَا وأبيكَ لا أنساهُ تُدمي – السري الرفاء

أَمَا وأبيكَ لا أنساهُ تُدمي … مضاربُ سيفِه البطلَ الكَمِيَّا و بَرقاً في أنامِلهإذا ما … تَأَلَّقَ فتَّحَ الوَردَ الجَنِيَّا إذا ظَمِئَت فِراخُ أبيكَ يوماً … سقَاها من رِقابِ القَومِ رَيَّا و ان جَرَحَ الأخادعَ مُطْمَئِنَّاً … كسا الأوداجَ دِيباجاً بَهِيَّا و...

قَصَدْتُك لم أُرِد رِفداً وأَنَّى – السري الرفاء

قَصَدْتُك لم أُرِد رِفداً وأَنَّى … يَرومُ من الصَّفا العطشانُ رَيَّا و كم من مانعٍ جَدواه بُخلاً … يكونُ بِجاهِه بَرّاً حَفِيَّا فكانَ لَحَاظُكَ المكرورُ شَزْراً … و كانَ جوابُك المفهومُ عِيَّا فلو أني امتدحتُك مُستميحاً … سَلَلْتَ عليَّ عَضباً مَشرِفيَّا

تَذَكَّرَ أيامَه الخالِية – السري الرفاء

تَذَكَّرَ أيامَه الخالِية … فما رَقَأَت عَبرة ٌ جَاريه أقولُ لمُعتَكِرِ الطُّرَّتَيْنِ … مِنَ الغَيثِ مُلتَهِبِ الحاشِيه على الرَّبَضِ المُرتَدِي بالرِّياضِ … سِجالُك والبِيعة ِ الدَّانيه على طَلعة ِ الجَدِّ نَغنَى بِها … عن الصُّبحِ في اللَّيلة ِ الدَّاجِيه و حَسناءَ لمَّا...

غداً تُبدي مَدامِعُنا الخَفَايا – السري الرفاء

غداً تُبدي مَدامِعُنا الخَفَايا … إذا زُمَّت لطَيْبَتِها المَطايا وقَفنَا نَحمَدُ العَبرَاتِ لمَّا … رأَينا البَينَ مَذمومَ السَّجَايا كأنَّ خُدُودُهنَّإذا استقلَّتْ … شَقِيقٌ فيه من طَلٍّ بَقايا و قَد فَوَّقنَ بالأَلحاظِ نَبلاً … قلوبُ العاشِقين لها رَمايا تَمنَّينَا اللِّقاءَفكان حَتفاً … و...

سألتَ اللّهَ مِمَّا كانَ عَفواً – السري الرفاء

سألتَ اللّهَ مِمَّا كانَ عَفواً … و عُدْتَ بتوبة ٍ تَرَكَتْكَ نِضْوا محوتَ صَحائِفَ اللَّذَّاتِ لمَّا … مَحوتَ بها سطورَ الزَّفْنِ مَحوا فأضمرَ نَايُكَ الحنَّانُ هَمّاً … و أعلنَ صَنجُك الصَّيَّاحُ شَكوى و كم للقَصفِ من طَلَلٍ مُحِيلٍ … تأبَّدَ مِنك مَنزِلُهفأقْوَى...

مَنازِلُنا التي لَبِسَت بِلاَها – السري الرفاء

مَنازِلُنا التي لَبِسَت بِلاَها … و حالَتْ بَعدَ نُضرَتِهاحِلاَها خَطَتكِ رِكابُنا لحُلولِ خَطبٍ … أناخَ على رَباكَ فما خَطَاها مَنحنَاها القِلَى كُرهاًو لَولا … صُروفُ الدَّهرِ لم نَختَر قِلاها يَميلُ بنا الهَوى طَرَباً إليها … فنَبكِيها ونَسعَدُ مِن بُكاها تَلقَّاها الزَّمانُ بخَفْضِ...

صَبابة ٌ مِنك في تَماديها – السري الرفاء

صَبابة ٌ مِنك في تَماديها … و لوعة ٌ خَطَراتُ الشَّوقِ تُبدِيها فالوجدُ يُظهِرُها إن رُحتُ أُكْمِنُها … و الدمعُ يَنْشُرُها إن بِتُّ أَطوِيها كم في الظَّعائنِ من رِيمٍ لواحظُه … تُميتُ أنفاسَهاطَوراً وتُحيِيها و عَبرة ٌ في احمرارِ الخدِّ حائرة ٌ...

لا تُصغِيَنَّ إلى مَقالِ سَفِيهِ – السري الرفاء

لا تُصغِيَنَّ إلى مَقالِ سَفِيهِ … غادٍ عليكَ بزُخْرُفِ التَّمويهِ وَشَّيْتُ فيكَ القَولَ كَي تَحظَى بهِ … فغَدا يُحرِّفُ لَفظَهو يَشِيه ما قلتُ قَوَّاداً يَرُبُّ مَعِيشَه … لكنْ مساعدُ خِلِّهِ وأخيهِ بطَلٌإذا لَقِيَ الكمِيَّ أَماتَه … قبلَ الطِّعانِ بطَعنة ٍ مِن فيهِ...

كلمات مختارة

مولعينها – تامر حسني

تسقيفه لينا علشان بندلع نفسينا بنهدي الدنيا والدنيا دي صعب تهدينا ولعبنا السهله ومش سهله انها تلعب بينا احنا نقوم بيها لاكن عمرها ما تقوم بينا مولعينها مولعينها وناس كتير شافت بعينها فاكرينا قال ايه مريحين دي اشاعه واحنا مطلعينها تحيه لينا...

عاشرتهم – علي صابر & ماجد المهندس

فعلاً الدنيا مواقف والأصيل يضل أصيل من تركت العاشرتهم ما خسرت إلا القليل اني الإنسان الأساسي بعمري ماكون البديل ومستحيل بيوم اندم على نكار الجميل عاشرتهم كبرتهم فضلتهم على حالي عالخيانات الشفتها بعد ما أثق بخيالي منين اجت صدمات قلبي من العزاز...

انت وين – ماجد المهندس

من يوم ما عني رحت وانا على هالحال تعال ترى الدنيا بعد عينك ناقصها راحة بال مانستاهل آني وانت ننتهي هيچي نهاية مو القصة اللي اتفقنا نعيشها من البداية الدنيا ما تسمى دنيا من اشوفك مو ويايا هسه انت وين؟ وصفت وين...

نصي الثاني – سيف نبيل

هديه انت من الله اليه حنيه فدوه شكد شايل حنيه سويه لاخر يوم نضل سويه و سننج بافي لاخر يوم هديه انت من الله اليه حنية فدوة شكد شايل حنيه سويه لاخر يوم نضل سويه واني باقي بظهرك دوم انت ادماني يا...

البارحة – سارة سلمان

‎البارحه شامت اجه وذكرني ‎بالجنت احبه الغالي لمفاركَني ‎شك كَلبي لمن كلي محبوبك وين ‎فزز اجروحي النايمه وتعبني ‎الشوك مد ايده وخنكَ ‎كلبي وبعد ماضنه دكَ ‎جريمه اني انترك ‎محد مثل عشكي عشكً ‎شذكرني هذا بيا تعب ‎للي اسمه بجروحي انكتب ‎ماضن...

سويلي موعد – ماجد المهندس

سويلي موعد يم هلك لم الحچي واستعجل ارد انهزم بيك انهزم لا تطول ولا تأجل خاف اضعف وانهي العقل واسوي شغلة تخجل احبك وكلي الك التاريخ خلي يسجل ادگ الباب وادخل لابو غمازة تكتل واحچي اللي بگلبي اموتن بي وربي لگيت اللي...

بعد هذا العمر – كنزي

بعد هذا العمر كله كيف ياخلي لقيتك وما ابي اتجاوزك لحظه بعد هذا العمر كله كيف قادر تمتلكني وكيف كنت وكيف جيتك انتا مستوعب شعوري كيف قادر تستحله انا من قلبي وروحي ياهوى عمري هويتك شمس عمري ياحبيبي وانت حزاته وظله كل...

لا اهلا ولا سهلا – أمل غربي

قولوا لهم بالقلب لا اهلا ولا سهلاً بهم وإن ظنوا فينا طيب فينا خاب والله ظنهم الطيب مع منهو تردّى ما هو طيب إلا رِدى اما يعيبك ولا عل فاضي ترى راح وسُدى قولو لهم كِش سَوْد الله بل وجيه اوجيههم استنقصونا...

Powered By Verpex

Powered By Verpex