كلمات

klmat.com

الأبيوردي

الأبيوردي

الكلمات: 384

تَراءَتْ لَنا، وَالبَدْرُ وَهْناً، على قَدْرِ – الأبيوردي

تَراءَتْ لَنا، وَالبَدْرُ وَهْناً، على قَدْرِ … فَحَطَّتْ لِثامَ اللّيلِ عن غُرَّة ِ الفَجْرِ بَدَتْ إذْ بَدا، وَالحَلْيُ عِقْدٌ وَمَبْسِمٌ … وَلَيسَ لهُ حَلْيٌ سوى الأَنْجُمِ الزُّهرِ فَقُلْتُ لِصَحبي وَالمَطيُّ كأَنَّها … فَطاً بِجَنوبِ القاعِ مِنْ بَلَدٍ قَفْرِ أَأَحْلاهُما في صَفْحَة ِ...

النُّجحُ تحتَ خطا المهريَّة ِ النُّجبِ – الأبيوردي

النُّجحُ تحتَ خطا المهريَّة ِ النُّجبِ … والعزُّ فوقَ ظبا الهنديَّة ِ القضُبِ والعزمُ يوقظُ داعي الحزمِ نائمهُ … وهل تدورُ الرَّحى إلاَّ على القطُبِ فما الثَّواءُ بأرضٍ للمقيم بها … إلى الهُوَيْنى حَنينُ الوُلَّهِ السُّلُبِ أَقْذى الزَّمانُ بِها شِرْبي وَرَنَّقَهُ …...

لَكَ مِن غَليلِ صَبابَتي ما أُضْمِرُ – الأبيوردي

لَكَ مِن غَليلِ صَبابَتي ما أُضْمِرُ … وَأُسِرُّ مِنْ أَلَمِ الغَرامِ وَأُظْهِرُ وَتَذَكُّري زَمَنَ العُذَيبِ يَشفُّني … وَالوَجْدُ مَمْنُوٌّ بِهِ المُتَذَكِّرُ إذْ لِمَّتي سَحْماءُ مَدَّ على التُّقى … أَظلاَلها وَرَقُ الشَّبابِ الأَخضَرُ هُوَ مَلْعَبٌ شَرِقَتِ بِنا أَرْجاؤُهُ … إذْ نَحنُ في حُلَلِ...

وغادة ٍ لوْ رأتها الشَّمسُ ما طلعتْ – الأبيوردي

وغادة ٍ لوْ رأتها الشَّمسُ ما طلعتْ … وَالرّيمُ أَغْضَى ، وَخُوطُ البانِ لَمْ يَمِسِ عانقتها برداءِ اللَّيلِ مشتملاً … حتّى انتبهتُ ببرد الحليْ في الغلسِ فبتُّ أحميهِ خوفاً أنْ ينبِّهها … وَأَتَّقِى أَنْ أُذيبَ العِقْدَ بِالنَّفَسِ

أَصَاخَ الى الواشي فَلَبَّاهُ إذ دعا – الأبيوردي

أَصَاخَ الى الواشي فَلَبَّاهُ إذ دعا … وَقَدْ كانَ لا يُرْعي النَّمائِمَ مَسْمَعا وَباتَ يُناجي ظَنَّهُ فِيَّ بَعْدَما … أَباحَ الهَوى مِنّي حِمى القَلْبِ أَجْمَعَا وَأَبْدَى الرِّضى وَالعَتْبَ في أُخْرياتِهِ … وَمِنْ بَيِّناتِ الغَدْرِ أن يُجْمَعا مَعا وَمَنْ ناوَلَ الإخْوانَ حبلاً مَشى...

وكواعبٍ تشكو الوشاة َ كما شكتْ – الأبيوردي

وكواعبٍ تشكو الوشاة َ كما شكتْ … أَرْدافَها عِنْدَ القِيامِ خُصورُها وتريكَ أدحيَّ الظَّليمِ حجالها … وَتَضُمُّ غِزْلانَ الصَّريمِ خُدورُها وإذا رنتْ ولعَ الفتورُبمهجتي … مِنْ أَعْيُنٍ مَلَكَ القُلوبَ فُتُورُها حَسُنَتْ لَيالي الوَصْلِ حِينَ تَشَابَهَتْ … وَجَناتُها في حُسْنِها وَبُدورُها وصددتُ عنْ...

لَكَ ما يُرَوِّقُهُ الغَمامُ الهاطِلُ – الأبيوردي

لَكَ ما يُرَوِّقُهُ الغَمامُ الهاطِلُ … إنْ رَدَّ عَبْرتَهُ الجَموحَ السّائِلُ وعَليكَ يا طَلَلَ الجَميعِ تَحيَّة ٌ … أَصْغى لِيَسْمَعَها المَحَلُّ الآهِلُ أَمِنَ البِلى هذا النُّحولُ أَمِ الضَّنى … فَالحُبُّ مِنْ شِيَمي وأنتَ النّاحِلُ خَلَعَ الرَّبيعُ عليكَ مِنْ أَنوارِهِ … حَلْياً تَوَشَّحَهُ...

وقوافٍ ملسِ المتونِ شدادِ ال – الأبيوردي

وقوافٍ ملسِ المتونِ شدادِ الـ … أسرِ غر مصقولة ِ الأطرافِ لَمْ يَشِنْها إجازَة ٌ وَسِنادٌ … وحلتْ إذْ خلتْ منَ الإصرافِ وإذا ما رواتها انتقدوها … حسبوها لآلئَ الأصدافِ صُغْتُها في النَّسيبِ وَالفَخْرِ حَتّى … عدَّ فيها الإعجاءُ منْ أوصافي وَمَتى...

طَلَبْنا النّوالَ الغَمْرَ، وَالخَيرُ يُبْتَغى – الأبيوردي

طَلَبْنا النّوالَ الغَمْرَ، وَالخَيرُ يُبْتَغى … فلمْ نَرَ أنْدى مِنْكَ ظِلاًّ وَأَسْبَغا وزرنا بني كعبٍ فخلنا وجوههمْ … شموساً نبتْ عنها النَّواظرُ بزَّغا فأنتَ الحيا والجودُ يغبرُّ أفقهُ … وليثُ الشَّرى والبأسُ يحمرُّ في الوغى وتسطو كما يعتنُّ في جريانهِ … أتيٌّ...

مَقيلُ النَّصْرِ في ظُلَلِ القِتامِ – الأبيوردي

مَقيلُ النَّصْرِ في ظُلَلِ القِتامِ … وَمَسْرَى العِزِّ في ظُبِة ِ الحُسامِ ولي هممٌ جثمنَ على ضلوعٍ … تُلَفُّ مِنَ الهُمومِ على كِلامِ تَمُرُّ بِها الخُطوبُ وَهُنَّ شُوسٌ … فتقرفها بأظفارٍ دوامِ وقلبي يطمئنُّ بهِ التياحٌ … أضمُّ حشايَ منهُ على ضرامِ...

رنتْ إليَّ وظلُّ النَّقعُ ممدودُ – الأبيوردي

رنتْ إليَّ وظلُّ النَّقعُ ممدودُ … سوابقُ الخيلِ والمهريَّة ُ القودُ فَما غَمَدْنَ عَنِ الأَسْيافِ أَعُيُنَها … إلاّ ومسلولها في الهامِ مغمودُ أَفْعالُنا غُرَرٌ فَوقَ الجِباهِ لَها … وللحجولِ دمُ الأعداءِ مورودُ أنا ابنها ورماحُ الخطِّ مشرعة ٌ … وللكماة ِ عنِ...

كبدٌ تذوبُ ومدمعٌ هطلُ – الأبيوردي

كبدٌ تذوبُ ومدمعٌ هطلُ … فَمتى يُوَرِّعُ صَبْوَتي عَذَلُ ماذا يرومُ به العذولُ وكمْ … يلوي عليهِ لسانهُ الخطلُ أَمّا السُّلُوُّ فَإِنَّ مَطْلَبَهُ … صعبٌ ولكنْ أدمعي ذللُ وَبِمُهْجَتِي رَشَأٌ كَأَنَّ بِهِ … ثملاً يميلُ بهِ ويعتدلُ كالمسكِ في لونٍ وفي أرجٍ...

جهدُ الصَّبابة ِ أن أكونَ ملوما – الأبيوردي

جهدُ الصَّبابة ِ أن أكونَ ملوما … وَالوَجْدُ يُظِهْرُ سِرِّيَ المَكْتوما يا صاحبيَّ ترَّفقا بمتيَّمٍ … نزف الصَّبابة ُ دمعهُ المسجوما وَأَضَاءَ بَرْقٌ كادَ يَسْلُبُهُ الكَرى … فتقصَّيا نظراً إليهِ وشيما وتعلَّما أنَّي أجيلُ وراءهُ … طَرْفاً يُثيرُ على الفُؤادِ هُموما لولا...

عَجِبْتُ لِمَنْ يَبْغي مَداي وَقَدْ رَأَى – الأبيوردي

عَجِبْتُ لِمَنْ يَبْغي مَداي وَقَدْ رَأَى … مَساحِبَ ذَيْلي فَوْقَ هامِ الفَراقِدِ وَلي نَسَبٌ في الحَيِّ عالٍ يَفاعُهُ … رَحِيبُ مَساري العِرْق زِاكي المَحاتِدِ وفيَّ منَ الفضلِ الّذي لوْ ذكرتهُ … كفاني أنْ أزهى بجدٍّ ووالدِ ورثنا العلا وهيَ الَّتي خلقتْ لنا...

لَمَعَتْ كَناصِيَة ِ الحِصانِ الأَشْقَرِ – الأبيوردي

لَمَعَتْ كَناصِيَة ِ الحِصانِ الأَشْقَرِ … نارٌ بِمُعْتَلِجِ الكَثيبِ الأَعْفَرِ تَخْبو وَتُوقِدُها وَلائِدُ عامِر … بالمندليِّ وبالقنا المتكسِّرِ فَتَطارَحَتْ مُقَلُ الرَّكائِبِ نَحْوَها … وَلَنا بِرامَة َ وِقْفَة ُ المُتَحَبِّرِ وَهَزَزْتُ أَطْرافَ السِّياطِ فَأَرْقَلَتْ … وبها مراحُ الطّارقِ المتنوِّرِ حِنّي رُوَيْداً ناقُ إِنَّ...

خليليَّ إنَّ العمرَ ودَّعتُ شرخهُ – الأبيوردي

خليليَّ إنَّ العمرَ ودَّعتُ شرخهُ … وَما في مَشيبي مِنْ تَلافٍ لِفارِطِ أَلَمْ تَعْلَما أَنِّي أَنِسْتُ بِعُطْلَة ٍ … مخافة َ أنْ أبلى بخدمة ِ ساقطِ فلا تدعواني للكتابة ِ إنَّها … طماعة ُ راجٍ في مخيلة ِ قانطِ ينافسني فيها رعاعٌ...

النَّجمُ يُبْعِدُ مَرمْى طَرفِهِ السّاجي – الأبيوردي

النَّجمُ يُبْعِدُ مَرمْى طَرفِهِ السّاجي … وَاللَّيلُ يَنْشُرُ مُرْخى فَرْعِهِ الدّاجي وَيَهْتَدي الطَّيْفُ تُغْويهِ غَياهِبُهُ … بِكَوْكَبٍ فُرَّ عَنْهُ الأُفْقُ وَهّاجِ طَوى إلى نَقَوَيْ حُزْوَى عَلى وَجَلٍ … نَهْجاً يُكَفْكِفُ غَرْبَ الأَعْيَسِ النّاجي وَدونَ ما أَرْسَلتْ ظَمياءُ شِر ذِمَة ٌ … أَلقَوْا...

رَعى الله نَفْسي ما أَشَدّ اصْطبارَها – الأبيوردي

رَعى الله نَفْسي ما أَشَدّ اصْطبارَها … ولو طلبتْ غيرَ العلا ما تعنَّتِ إذا ذُكِرَ المَجْدُ التَّليدُ تَلفَّتَتْ … إليهِ بعينيْ ثاكلٍ وأرنَّتِ فليتَ اعتراضَ اليأسِ دونَ رجائها … ثَنى غَرْبَها أَوْ أَدْرَكِتْ ما تَمَنَّتِ ولولا دواعي همَّة ٍ أمويَّة ٍ …...

Powered By Verpex

Powered By Verpex