كلمات

klmat.com

الأبيوردي

الأبيوردي

الكلمات: 384

رَنا، ونَاظِرُهُ بالسِّحْرِ مُكْتَحِلُ – الأبيوردي

رَنا، ونَاظِرُهُ بالسِّحْرِ مُكْتَحِلُ … أَغْنُّ يمتارُ مِنْ أَلحَاظِهِ الغَزَلُ فَرِحْتُ أَدنو بِقَلْبٍ هاجَهُ شَجَنٌ … وَراحَ يَنْأى بِخَدٍّ زانَهُ خَجَلُ يَمشي كَما لا عَبَتْ الصَّبا غُصناً … ظَلَّتْ تَجورُ بِهِ طَوراً وَتَعْتَدِلُ ذو وَجْنَة ٍ إِنْ جَنَتْ عَيْنُ الرَّقيبِ بها …...

مجْدٌ على هامَة ِ العَيُّوقِ مَرْفوعُ – الأبيوردي

مجْدٌ على هامَة ِ العَيُّوقِ مَرْفوعُ … راقَ الوَرى مِنْهُ مَرْئِيٌ وَمَسْمُوعُ وسؤددٌ لم يجُبَّ الدَّهرُ غاربهُ … وغيرهُ في نديِّ الحيِّ مدفوعُ طَرْفُ الحَسودِ غَضيضٌ دونَ غَايَتِه … وَسِنُّهُ بِبنان العَجْز مَقْروعُ وَقَدْ وَرِثْنا هُما غُرّاً جَحا جِحة ً … أريبهمْ...

لِمَنْ فِتْيَة ٌ مَنْشُورَة ٌ وَفَراتُها – الأبيوردي

لِمَنْ فِتْيَة ٌ مَنْشُورَة ٌ وَفَراتُها … رَواعِفُ في أيمانِها قَنَواتُها تُليحُ بِهِمْ جُرْدُ المَذاكي عَوابِساً … وَقد طاوَلَتْ أرماحَهُمْ صَهَواتُها إذا الحَرْبُ شُبَّتْ بِالأَسِنَّة ِ وَالظُّبَى … فَهُمْ حينَ تَصْطَكّ القَنا جَمَراتُها لَهُمْ في بَني البَرْشَاءِ قَتْلى كَأَنَّما … أُميلَتْ عَلى...

وعليلة ِ اللَّحظاتِ يشكو قرطها – الأبيوردي

وعليلة ِ اللَّحظاتِ يشكو قرطها … بُعْدَ المَسافَة ِ مِنْ مَناطِ عُقُودِها حَكْتِ الغَزالَة َ وَالغَزالَ بِبُعْدِها … وبصدِّها وبوجهها وبجيدها فَمنالُ تِلكَ إذا نَأَتْ كَوِصالِها … ونفارُ ذاكَ وإنْ دنتْ كصدودها هِي في الفُؤادِ، وَفَيه نيرانُ الهَوى … فبمدمعيَّ تلوذُ عندَ...

حَنانَيْكَ إِنَّ الغَدْرَ ضَرْبَة ُ لازِبِ – الأبيوردي

حَنانَيْكَ إِنَّ الغَدْرَ ضَرْبَة ُ لازِبِ … فَيالَيتَ للأَحبابِ عَهْدَ الحَبائِبِ شَكَوْتُهُمُ سِرّاً شِكايَة َ مُشْفِقٍ … وَحَيَّيْتُهُمْ جَهراً تَحيَّة َ عاتِبِ أُقَلِّبُ طَرْفي في عُهودٍ ، وَراءَها … خَبيئَة ُ غَدْرٍ في مَخيلَة ِ كاذِبِ وَأَعْطِفُ أَخْلاقي عَلى ما يَريبُها …...

وذي هيفٍ للبرق منهُ ابتسامة ٌ – الأبيوردي

وذي هيفٍ للبرق منهُ ابتسامة ٌ … وراءَ غمامٍ عنْ مدامعهِ أبكي أظنُّ مهاة َ الرَّملِ عن لحظاتهِ … إذا نظرتْ تحكي منْ السحرِ ما تحكي فَهَلْ نَهْلَة ٌ مِنْ رِيقَة ٍ هِي واللَّمى … بفيهِ رحيقٌ في ختامٍ منَ المسكِ

نَبَأٌ تَقَاصَرَ دُونَهُ الأنْباءُ – الأبيوردي

نَبَأٌ تَقَاصَرَ دُونَهُ الأنْباءُ … واستَمْطَرَ العَبَراتِ وهيَ دِماءُ فالمُقْرَباتُ خَواشِعٌ أبْصارُها … مِيلُ الرُّؤوسِ، صَليلُهُنَّ بُكاءُ وَالبيِضُ تَقْلَقُ في الغُمودِ كَما التَوى … رُقْشٌ تَبُلُّ مُتونَها الأنْداءُ وَالسُّمرُ راجِفَة ٌ كَأَنَّ كُعوبَها … تَلوي مَعاقِدَها يَدٌ شَلاَّءُ وَالشَّمسُ شاحِبَة ٌ يَمورُ...

لَحَى اللَّهُ دَهراً لا نَزالُ دَريئَة ً – الأبيوردي

لَحَى اللَّهُ دَهراً لا نَزالُ دَريئَة ً … لضرَّاء يرمينا بها فيصيبُ وَيُنْجِدُ بِي طَوْراً، وَطَوْراً يَغُورُ بي … كَأَنِّي على ما في البِلادِ رَقِيبُ وَلَما أَزارَتْني النَّوى أَرْضَ عامِرٍ … بَكَى صَاحِبي وَالحَيُّ مِنْهُ قَريبُ فليمَ ومعذورٌ على الهمِّ والبُكا …...

سَرَتْ وظَلامُ اللَّيلِ سِترٌ عَلى السّاري – الأبيوردي

سَرَتْ وظَلامُ اللَّيلِ سِترٌ عَلى السّاري … وَقَدْ عَرَّجَ الحادي بِبَطحاءِ ذي قارِ بِحَيْثُ هزيزُ الأرْحَبِيِّ أَوِ الكَرى … يَميلُ بأَعناقٍ وَيَهفو بِأَكوارِ أَلَمَّتْ بِرَكْبٍ مِنْ قُرَيْشٍ تَطاوَحَتْ … بِهم عُقبُ المَسرَى وَأَنضاءُ أَسْفارِ فَقالَتْ وَقَدْ عَضَّت عَلَينا تَعَجُّباً … أَنامِلَ بَيْضَاءِ...

هُوَ الطَّيْفُ تُهْدِيهِ إِلى الصَّبِّ أَشْجانُ – الأبيوردي

هُوَ الطَّيْفُ تُهْدِيهِ إِلى الصَّبِّ أَشْجانُ … وَلَيْسَ لِسِرٍّ فيكَ يالَيلُ كِتمانُ يُحَدِّثُ عَنْ مَسْراهُ فَجْرٌ وَبارِقٌ … أَفَجرُكَ غَدّارٌ وَبَرقُكَ خَوّانُ. إذا أدَّرَعَ الظَّلماءَ نمَّ سَناهُما … عَلَيهِ، فَلَمْ يُؤْمَنْ رَقيبٌ وَغَيْرانُ وَلَيلَة ِ نَعمانٍ وَشى البَرْقُ بِالهَوى … أَلا بِأبي...

أميمَ سلي عني معدّاً ويعرباً – الأبيوردي

أميمَ سلي عني معدّاً ويعرباً … فما أنا عمَّا يعقبُ المجدَ ذاهلُ هلِ الطّارقُ المعترُّ يهتف في الدَّجى … بِمثْلي إذا اسْتَغْوَتْه بِيدٌ مَجاهِلُ ويألفني وهوَ الغريبُ كأنَّهُ … نسيبي وسيفي من دمِ الكومِ ناهلُ فَمِنْ أُنسِهِ بي كادَ يَحْسَبُني الوَرى …...

لَكَ الخَيْرُ ، هَل في لَفْتَة ٍ مِنْ مُتَيَّمِ – الأبيوردي

لَكَ الخَيْرُ ، هَل في لَفْتَة ٍ مِنْ مُتَيَّمِ … مَجالٌ لِعَتْبٍ ، أَوْ مَقالٌ لِلوَّمِ وما نظري شطرَ الدِّيارِ بنافعٍ … وأيُّ فصيحٍ يرتجي نفعَ أعجمِ؟ كأنَّ ارتجازَ السُّحبِ واهية َ الكلى … جلا في حواشيهنَّ عن متنِ أرقمِ وَما مَنَحَتْها...

أنا ابنُ الملوكِ الصِّيدِ منْ فرعِ خندفٍ – الأبيوردي

أنا ابنُ الملوكِ الصِّيدِ منْ فرعِ خندفٍ … وفي الأزدِ خالي للغطارفة ِ الزُّهرِ منَ السّاحبينَ السّابغاتِ إلى الوغى … كأنَّهمُ بزلٌ تناهضنَ في غُدرِ يزيرونَ أطرافَ القنا ثغرَ العدا … وَقَد أَقْعَتِ الجُرْدُ المَذاكِي على قُتْرِ وَفِيَّ إِذا ما ضُنَّ بِالرِّفْدِ...

أَهاجَكَ شَوْقٌ بَعدَما هَجَعَ الرَّكْبُ – الأبيوردي

أَهاجَكَ شَوْقٌ بَعدَما هَجَعَ الرَّكْبُ … وَأُدْمُ المَطايا في أَزِمَّتِها تَحْبُو فَأَذْرَيْتَ دَمْعاً ما يَجِفُّ غُروبُهُ … وقلَّ غناءً عنكَ وابلهُ السَّكبُ تحنُّ حنينَ النِّيبِ شوقاً إلى الحمى … وَمَطْلَبُهُ مِنْ سَفْحِ كاظِمَة ٍ صَعْبُ رويدكَ إنّ القلبَ لجَّ به الهوى …...

عُلاً بِمَناطِ السُّها تَسْتنيرُ – الأبيوردي

عُلاً بِمَناطِ السُّها تَسْتنيرُ … كَما يَتَأَلقُ وَهْناً صَبيرُ ومجدٌ رفيعُ الذُّرا دونهُ … لِطَالِبِ شَأْويَ طَرْفٌ حَسيرُ وللخلِّ منْ شيمي روضة ٌ … وفي راحتي لعفاتي غديرُ وَلا بُدَّ مِنْ وَقْعَة ٍ تَرْتَمي … بِأَيْدٍ تَطيحُ وَهامٍ تَطيرُ وَيَوْمَ الأَعادي طَويلُ...

سَرى والنَّسيمُ الرَّطبُ بالرَّوضِ يَعْبثُ – الأبيوردي

سَرى والنَّسيمُ الرَّطبُ بالرَّوضِ يَعْبثُ … خَيالٌ بِأَذيالِ الدُّجى يَتَشَّبثُ طوى بُرْدَة َ الظَّلْماءِ، واللَّيْلُ ضارِبٌ … بِروقَيهِ، لا يلوي ولا يَتَلَّبثُ فَيمَّمَ عن عُفْرٍ طَليحَ صَبابة ٍ … وَلِلْفَجْرِ داعٍ بِاليَفَاعِ يُغَوِّثُ مُتَوَّجُ أَعلى قِمَّة ِ الرَّأسِ، ساحِبٌ … جَناحَيْهِ، في...

بني مطرٍ حالفتمُ الذُّلَّ أنْ سمتْ – الأبيوردي

بني مطرٍ حالفتمُ الذُّلَّ أنْ سمتْ … إلينا اللَّيالي بالخطوبِ الطَّوارقِ فآبكمُ هلاً فزعتمْ إلى ظباً … تَلَمَّظُّ ما بَيْنَ الطُّلَى والْمَفارِقِ وَكيفَ تَقَلَّدْتُم وَأَنتمْ أَذِلَّة ٌ … حمائلَ توهي منكمُ كلَّ عاتقِ وطأطأتمُ أعناقكمْ عندَ محفلٍ … تَرُومُ الرَّذايا فِيه شَأْوَ...

مَن رامَ عِزَّاً بِغَيرِ السَّيْفِ لَمْ يَنَلِ – الأبيوردي

مَن رامَ عِزَّاً بِغَيرِ السَّيْفِ لَمْ يَنَلِ … فَارْكَبْ شَبا الهُندُوانِيّاتِ والأسَلِ إنَّ العُلا في شِفارِ البِيِضِ كامِنَة ٌ … أو في الأَسِنَّة ِ مِنْ عَسَّالَة ٍ ذُبُلِ فخُضْ غِمَارَ الرَّدى تَسْلَمْ، وَثبَ عجلاً … لِفُرْصَة ٍ عَرَضَتْ ، فَالحَزْمُ في ما...

Powered By Verpex

Powered By Verpex