ابن معصوم المدني
شقَّ الدُّجى عن نحره الفجرُ – ابن معصوم المدني
شقَّ الدُّجى عن نحره الفجرُ … وبَدتْ عليه غلائلٌ خضرُ وافترَّ يبسمُ عن تبلُّجهِ … ضوء الصباح كأنه ثغر والشمس قد نهضت لمشرقها … فانهض بشمسك أيها البدر واشفَعْ بها شمسَ الصباح وإنْ … أضحت وبدء شروقها العصر واستضحك الدهر العبوس بها...
أدر المدامة بالكبير – ابن معصوم المدني
أدر المدامة بالكبير … فالوقتُ ضاقَ عن الصَّغيرِ واستَجْلها في كأسِها …. … كالشمس في البدر المنيرِ نزلتْ من الفَلَك المُدارِ … تلوح في كف المدير لولا شِباكُ حَبابها … كادَت تطيرُ من السُّرور بكرٌ تتيح لك المسرة … في المساءِ وفي...
أليَّة ً بانعطافِ القامة ِ النَّضرَة – ابن معصوم المدني
أليَّة ً بانعطافِ القامة ِ النَّضرَة … ونظرة ٍ لاختطاف العقلِ مُنتظِرَه وغرة ٍ كضياء الصبح مشرقة ٌ … وطُرَّة ٍ كظَلام اللَّيلِ مُعتكرَه ما مالَ قلبي المعنَّى بعدَ فُرقتها … عنها لمعرفة ٍ كلاَّ ولا نَكِرَه ظنت سلوي فراحت وهي عاتبة...
وافتكَ والزُّهْر في روض الدُجى زَهَرُ – ابن معصوم المدني
وافتكَ والزُّهْر في روض الدُجى زَهَرُ … والفجر نهرٌ على الظلماء منفجر فأقبلت هي والصبح المنير معاً … حتى تحير في ضوءيهما النظر وأسفرَتْ عن سَنى وجه أبانَ لنا … بدر التمام ولكن ليله الشعر غرَّاء لولا اتضاحُ الفَرق لاحَ لنا …...
سلامٌ شهيُّ المَجتَنى طيِّبُ النشرِ – ابن معصوم المدني
سلامٌ شهيُّ المَجتَنى طيِّبُ النشرِ … على تلكمُ الأخلاقِ والأوجه الغُرِّ سلام محبٍ غادرته يد النوى … يقلب في أجمير قلباً على جمر إذا عن ذكراكم له فاض جفنه … بأدمعه فيض الغمامة بالقطر
وافى خيالك بعد طول نفار – ابن معصوم المدني
وافى خيالك بعد طول نفار … فجعلتُ موطِئَهُ سَنى الأبصار أنى اهتدى منك الخيال لبلدة ٍ … أقصى وأجهلَ من بلاد وَبارِ لا والذي جعل المحصب دارها … والهند من دون الأحبة داري لم يهده إلا تصعد زفرتي … فكأنَّها نارٌ تُشبُّ...
أناسٍ عفيفَ الدين أم أنت ذاكرُ – ابن معصوم المدني
أناسٍ عفيفَ الدين أم أنت ذاكرُ … عهوداً سقتهن العهاد البواكر ومثلُك من لم ينسَ عهداً وإنَّما … هو الدهرُ لا يُلفى على الدَّهر ناصرُ وما أنت ممَّنْ يُبْخَسُ الودُّ عندَه … ولكن قضاءٌ أوجَبَتْهُ المقادرُ أرومُ لك العذرَ الجميل مُصحِّحاً …...
يا هماماً له المعالي قصور – ابن معصوم المدني
يا هماماً له المعالي قصور … لا تلمني إن عن مني قصور حكم الدهرُ كيف شاء بهضمي … وشبابي والعمرُ غضٌّ نَضيرُ عُمُري لم يكن يزيدُ على اثنين … وعشرين والشباب غرور كاثرتني الخطوب والجد كابٍ … وقليلٌ من الخطوب كثيرُ حزنٌ...
لا تحسبنَّ فرِنْدَ صارمِه به – ابن معصوم المدني
لا تحسبنَّ فرِنْدَ صارمِه به … وشياً أجادَته القُيونُ فأبهرا هذا ندى يمناه سال بمنته … فغدا يلوحُ بصَفْحَتيهِ جَوهرا
صحَّ عن جوده حديثُ العطايا – ابن معصوم المدني
صحَّ عن جوده حديثُ العطايا … مستفيضاً ما بين بادٍ وقار كم رجاءٍ فيه رَوى عن وفاءٍ … عن عطاءٍ عن واصل عن يسار
أربة الخدر ذات الريط والخمر – ابن معصوم المدني
أربة الخدر ذات الريط والخمر … إليكِ عنِّي فما التشبيبُ من وطري في كل قامة عسالٍ تأوده … كفاي لي غنية ٌ عن قدك النضر طويت عن كل أمر يستلذ به … كشحاً وأغضيتُ عن وِردٍ وعن صَدَرِ غنيت بالمجد لا أبغي...
بالفتح والنصر هذا السير والسفر – ابن معصوم المدني
بالفتح والنصر هذا السير والسفر … وسرتَ يصحبُك الاقبالُ والظَّفرُ فسِر بيُمنٍ فعينُ الله ناظرة ٌ … إليك ما ارتد طرفٌ أو سما نظر عليك من واقياتِ الله سابغة ٌ … تقيك بأسا فلا خوفٌ ولا حذر مؤيَّداً بجنودٍ من ملائكهِ …...
إذا ما امتطيت الفلك مقتحم البحر – ابن معصوم المدني
إذا ما امتطيت الفلك مقتحم البحر … ووليت ظهري الهند منشرح الصدر فما لمليك الهند إن ضاق صدره … علي يدٌ تقضي بنهيٍ ولا أمر ألم يُصْغِ للأعداءِ سَمعاً وقد غدت … عقاربهم نحوي بكيدهم تسري فأوْتَر قوسَ الظُّلم لي وهو ساخِطٌ...
سفرت أميمة ليلة النفر – ابن معصوم المدني
سفرت أميمة ليلة النفر … كالبدرِ أوْ أبهى من البَدرِ نزلت مِنى ً ترمي الجمارَ وقد … رمت القلوب هناك بالجمر وتنسكت تبغي الثواب وهل … في قتل ضَيفِ الله من أجْرِ إن حاولت أجراً فقد كسبَتْ … بالحجِّ أضعافاً من الوِزْرِ...
من أين يا ريح الصبا هذا الشذا – ابن معصوم المدني
من أين يا ريح الصبا هذا الشذا … إن كان من حي الحبيب فحبذا بالله هلْ يمَّمتَ شرقيَّ الحِمى … ووردتَ مَنهَلَه المصُون عن القَذى أم هل سحبت الذيل بين أراكه … فأخذتَ من تلك الشَّمائِل مأخَذا أم هل حظيت بلثم مسحب...
وذي هيفٍ ما زال بالرمل مولعاً – ابن معصوم المدني
وذي هيفٍ ما زال بالرمل مولعاً … إذا ما سألتُ الوصلَ منه تَبلَّدا ووشى نقي الخد منه بحمرة ٍ … فقلتُ طريقٌ للوصال تولَّدا
هُمُ نَقضوا عهدَ الودادِ وأقبلوا – ابن معصوم المدني
هُمُ نَقضوا عهدَ الودادِ وأقبلوا … يَرُومونَ من قلبي البَقاءَ على العهدِ يقولون لو تصفو صفونا وهبهم … وَفوا بالذي قالوا فماذا الذي يُجدي ألم يَسمعوا قولَ الوشاة وجاهروا … على غير ذنبٍ بالقطيعة والصد
شفى ابن أبي الحديد صدور قومٍ – ابن معصوم المدني
شفى ابن أبي الحديد صدور قومٍ … بشرح كلام ذي المجد المجيد فلم أر شارحاً للصدر نهجاً … كشرحِ النَّهج لابنِ أبي الحَدِيد