أَدِرْهَا قَبْلَ تَغْرِيدِ الْحَمَامَهْ – محمود سامي البارودي
أَدِرْهَا قَبْلَ تَغْرِيدِ الْحَمَامَهْ ... فما ينفى الهمومَ سوى المدامهْ
مُعَتَّقَة ً، إِذَا سَلَكَتْ ضمِيراً ... مَحَتْ عَنْهُ الْكَلاَلَة َ والسَّآمهْ
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ أَصْبَحَتِ الْغَوَادِي ... لها في كلَّ ناحية ٍ علامهْ ؟
فَكَمْ في الأَرْضِ مِنْ مَجْرَى غَدِيرٍ ... وَ كمْ في الجوَّ منْ مسرى غمامهْ
فبادرْ صفوة َ الأيامِ تغنمْ ... لَذَاذَتَهَا، وَلاَ تَخْشَ الْمَلاَمَهْ
وَ لاَ تحزنْ على شيءٍ تولى ... فإنَّ الحزنَ مقراضُ السلامهْ
لا يوجد تعليقات حالياً