مهيار الديلمي
سلمتِ وما الديارُ بسالماتٍ – مهيار الديلمي
سلمتِ وما الديارُ بسالماتٍ … على عنتَ البلى يا دارَ هند و لا برحتْ مفوفة ُ الغوادي … تصيب رباكِ من خطإٍ وعمدِ بموقظة ِ الثرى والتربُ هادٍ … و مجدية ِ الحيا والعامُ مكدي على أني متى مطرتكِ عيني … ففضلٌ...
خليلكَ من صفا لك في البعاد – مهيار الديلمي
خليلكَ من صفا لك في البعاد … و جارك من أذكَّ على الودادِ و حظك من صديقك أن تراه … عدوا في هواك لمن تعادى و ربَّ أخٍ قصيَّ العرق فيه … سلوٌّ عن أخيك من الولادِ فلا تغررك ألسنة ٌ رطابٌ...
حاشاك من عارية ٍ تردُّ – مهيار الديلمي
حاشاك من عارية ٍ تردُّ … ابيضَّ ذاك الشعرُ المسودُّ أشرفَ بازيَّ على عزابه … حتى ذوي الغصنُ ولان الجعدُ أتعبني بخاضبٍ مصددٍ … لو كان من هجومهِ يصدُّ و ثالمٍ بلقطه ثنية ً … معروفة ً من يومها تسدُّ يصبغ سوداءَ...
أقريشُ لا لفمٍ أراك ولا يدِ – مهيار الديلمي
أقريشُ لا لفمٍ أراك ولا يدِ … فتوا كلى غاض الندى وخلا الندى خولستِ فالفتي بأوقصَ واسئلي … من بزَّ ظهرك وانظري من أرمدِ وهبي الذحولَ فلستِ رائدَ حاجة ٍ … تقضي بمطرورٍ ولا بمنهدِ خلاكِ ذو الحسين أنقاضا متى … تجذبْ...
لا تلمسُ الشمسَ يدُ – مهيار الديلمي
لا تلمسُ الشمسَ يدُ … فما يردُّ الحسدُ ما لمريدِ حسنها … إلا الأسى والكمدُ يفنى نزولا ولها … علاؤها والخلدُ أرى نفوسا ضلة ً … تنشدُ ما لا تجدُ تحسب بالكسب العلا … ءَ والعلاءُ مولدُ أفضحها مفندٌ … لو سدّ...
ليتك لما لم تكن مسعدا – مهيار الديلمي
ليتك لما لم تكن مسعدا … أو مصلحا لم تكن المفسدا كنتُ كثيرا بك فيما يرى … ظني فكثرتَ عديدَ العدا وشى وقد قدمتهُ رائدا … لا تبعث الظلمة مسترشدا يسومني الغدرَ بعهد اللوى … ما حقُّ من يغدرُ أن يعهدا غيري...
إما تقومونَ كذا أو فاقعدوا – مهيار الديلمي
إما تقومونَ كذا أو فاقعدوا … ما كلّ من رام السماءَ يصعدُ نامَ على الهونِ الذليلُ ودرى … جفنُ العزيز لمَ بات يسهدُ أخفكم سعيا إلى سودده … أحقكم بأن يقالَ سيدُ عن تعبٍ أوردَ ساقٌ أولا … و مسحتْ غرة َ...
أبا لغور تشتاقُ تلك النجودا – مهيار الديلمي
أبا لغور تشتاقُ تلك النجودا … رميتَ بقلبك مرمى بعيدا وفيتَ فكيف رأيتَ الوفاءَ … يذلّ العزيزَ ويضوي الجليدا أفي كلّ دارٍ تمرُّ العهودُ … عليك ولم تنس منها العهودا فؤادٌ أسيرٌ ولا يفتدى … و جفنٌ قتيلُ البكا ليس يودي سهرنا...
إذا لم يرعَ عندكم الودادُ – مهيار الديلمي
إذا لم يرعَ عندكم الودادُ … فسيانِ القرابة ُ والبعادُ عهودٌ يومَ رامة َ دارساتٌ … كما يتناوب الطللَ العهادُ و أيمان تضيعُ بها المعاني … و تحفظها الأناملُ والعدادُ تطيرُ مع الخيانة كلَّ جنبٍ … و حباتُ القلوبِ بها تصادُ أمعترضٌ...
أنت على حالتيك محمودُ – مهيار الديلمي
أنت على حالتيك محمودُ … إن كان بخلٌ لديك أو جودُ يشقى ويرضى بك الفؤادُ كما الط … رفُ إذا ما رآك مسعودُ يا غصناً دهرهُ الربيعُ فما … يفترقُ الماءُ فيه والعودُ فات بك الحسنُ أن تحدَّ ولل … بدر بما...
إذا صاحَ وفدُ السحبِ بالريح أو حدا – مهيار الديلمي
إذا صاحَ وفدُ السحبِ بالريح أو حدا … و راح بها ملأى ثقالا أو اغتدى فكان وما باراه من عبراتنا … نصيبَ محلًّ بالجنابِ تأبدا و ما كنتُ لولاه ولو تربت يدي … لأحملَ في تربٍ لماطرهِ يدا خليليَّ هذي دارُ لمياء...
أنا اليومَ مما تعهدين بعيدُ – مهيار الديلمي
أنا اليومَ مما تعهدين بعيدُ … تريدين مني والعلاءُ يريدُ طوى رسني عن قبضة الحبّ خالعا … قواه وقدماً كنتُ حيث يقودُ هوى ً وليالي اللهو بيضٌ وهبتهُ … إليها وأيام الكريهة سودُ و هيفٌ رقاقُ موضعِ الهيف فتنني … و هنَّ...
أقامتْ على قلبي كفيلا من العهدِ – مهيار الديلمي
أقامتْ على قلبي كفيلا من العهدِ … يذكرني بالقربِ في دولة البعدِ فقولا لواشيها وإن كان صادقا … وفائي لها أحظى ولو غدرتْ عندي خليليَّ ما للريح هبت مريضة ً … هل اجتدتِ البخالَ أم حملتْ وجدي ضمنتُ من الداءين ما لا...
أرى طرفها أنّ الخضابين واحدُ – مهيار الديلمي
أرى طرفها أنّ الخضابين واحدُ … و لكنه ما بهرجَ الشيبَ ناقدُ ضلالة ُ حبًّ غادرتني مزورا … عذاري وإني لو أفقتُ لراشدُ يقولون عمرُ الشيبِ أطولُ بالفتى … و ما سرني أني مع الشيبِ خالدُ أماضٍ فغدارٌ زمانٌ أباحني … حريمَ...
لمن صاغياتٌ في الحبلِ طلائحُ – مهيار الديلمي
لمن صاغياتٌ في الحبلِ طلائحُ … تسيلُ على نعمانَ منها الأباطحُ تخابط أيديها الطيرقَ كأنها … موائرُ في بحر الفلاة سوابحُ دجا ليلها وهي السهام تقامصا … فلم ينصرم إلا وهنَّ طرائحُ كأنَّ الوجى سرٌّ تخاف انتشاره … فمنها مرمٌّ بالتشاكي وبائحُ...
أتكتمُ يومَ بانة َ أم تبوحُ – مهيار الديلمي
أتكتمُ يومَ بانة َ أم تبوحُ … و أجدرُ لو تبوحُ فتستريحُ . حملتَ البينَ جلدا والمطايا … بوازلها بما حملتْ طلوحُ و قمتَ وموقف التوديع قلبٌ … يطير به الجوى وحشاً تطيحُ تلاوذُ حيثُ لا كبدٌ تلظى … بمعتبة ٍ ولا...
سلْ في الغضا وصبا الأصائل تنفحُ – مهيار الديلمي
سلْ في الغضا وصبا الأصائل تنفحُ … هل ريحُ طيبة َ في الذي يستروحُ و هل النوى وقضاؤها متمردٌ … تركتْ برامة َ بانة ً تترنحُ أم شقَّ ليلَ الغورِ عن أقمارهِ … بعدي يدٌ تمطو وطرف يطمحُ أهلُ القباب وَ من...
قلْ للزمان صلحا – مهيار الديلمي
قلْ للزمان صلحا … قد عاد ليلي صبحا جادَ فزار قمرٌ … كان لوى وشحا يلبس جنحا من دجى ال … ليل وينضو جنحا فردَّ ريحاً ناششقا … كاظمة ً والسفحا كانّ فأرَ تاجرٍ … أنحى عليها ذبحا يبعثُ منها برده …...