كلمات

klmat.com

مهيار الديلمي

الكلمات: 388

من الغادي تحطُّ به وتعلو – مهيار الديلمي

من الغادي تحطُّ به وتعلو … نجائبُ من أزمتها الرياحُ جوافلُ تحسب الظلمانُ منها … أضاء لوجهِ قانصها الصباحُ فمرتْ كلُّ شائلة ٍ زفوفٍ … لها من غيرها اليدُ والجناحُ ململمة ٍ لها ظهرٌ مصونٌ … و بطنٌ تحت راكبها متاحُ ترى...

من عذيري يومَ شرقيّ الحمى – مهيار الديلمي

من عذيري يومَ شرقيّ الحمى … من هوى جدَّ بقلبٍ مزحا نظرة ٌ عادت فعادت حسرة ً … قتلَ الرامي بها من جرحا قلن يستطردن بي عينَ النقا … رجلٌ جنَّ وقد كان صحا لا تعدْ إن عدتَ حيا بعدها … طارحا...

أيا ليلَ جوًّ منْ بشيرك بالصبحِ – مهيار الديلمي

أيا ليلَ جوًّ منْ بشيرك بالصبحِ … و هل من مقيلٍ بعدُ في ظلل الطلحِ و ماؤكم استشفيتُ زمزمَ بعده … فما بردتْ لوحي ولا رفدتْ جرحي سرقتُ على سؤرِ البخيلة نهلة ً … بها لم أكن أدري أتسكر أم تصحي قضت...

أمرتكمُ أمري بنعمانَ ناصحا – مهيار الديلمي

أمرتكمُ أمري بنعمانَ ناصحا … و قلتُ احبسوها تلحقِ الحيَّ رائحا فماريتموني تخبرون اجتهادها … فأبتم بلا حاجٍ وأبنَ طلائحا و قد صدقتني في الصبا عن مكانهم … أخابيرُ أرواحٍ سبتني نوافحا كأنّ الثرى من طيبها فتَّ فوقه … مجيزون من دارينَ...

أغشُّ بآمالي كأنيَ أنصحُ – مهيار الديلمي

أغشُّ بآمالي كأنيَ أنصحُ … و أبقى َ لأشقى َ بالبقاء وأفرحُ و أصبو إلى وجهٍ من الدهر مسفرٍ … ضحوكٍ ووجهي في الخمار مكلحُ و يعجبني إملاء يومٍ وليلة ٍ … و ما الموتُ إلا غابقٌ أو مصبحُ مطلتُ بديني والغريمُ...

لمن الحمول بجوّ ضاحي – مهيار الديلمي

لمن الحمول بجوّ ضاحي … من باكرٍ غلسا وضاحى مثل الأداحي تحتها … أمثالُ أماتِ الأداحي يحملن أقمارا حمل … ن السقمَ في مقلٍ صحاحِ من دون أطراف الحدي … ث لهنّ أطرافُ الرماحِ من مخبري عن رائح … ين نكرتُ بعدهمُ...

ما كان سهما غار بل ظبيٌ سنحْ – مهيار الديلمي

ما كان سهما غار بل ظبيٌ سنحْ … إن لم يكن قتلَ الفؤادَ فقد جرحْ جلبَ الجمالَ يريد أنفسنا به … ثمنا فتاجرناه فيه كما اقترحْ أرجتْ جنانَ السفح فيه بنافضٍ … ردنيه عن عرف الجنان إذا نفحْ عرقُ المجاسد فاض ماءُ...

لها بعد خطوٍ لات حين مراحِ – مهيار الديلمي

لها بعد خطوٍ لات حين مراحِ … قضاءٌ بوصلٍ غدوة ً برواحِ و هل هي إلا رقدة ٌ فاسمحا بها … و حسبكما أن توقظا لسماحِ و إلا فسيرُ الريح أسرعُ طية ً … و كم هبَّ لي شوقٌ هبوبَ رياحِ أقول...

أشوقا وَ من تهوى خليُّ الجوانحُ – مهيار الديلمي

أشوقا وَ من تهوى خليُّ الجوانحُ … لك اللهُ من وافى الأمانة ِ ناصح . فما كلّ عهدٍ بالسليم على النوى … و لا كلّ ثاوٍ حافظٌ عهدَ نازحِ حبيبك من خلفتَ بين ضلوعه … و سرتَ فؤادا لا يلين لكاشح لمن...

لمن الحمولُ سلكن فلجا – مهيار الديلمي

لمن الحمولُ سلكن فلجا … يطلعنهُ فجا ففجا يخبطنَ بالأيدي الطري … قَ فما يكدن يجدن نهجا سودٌ بما صبغ الهج … يرُ جلودهنَ الحمرَ وهجا من كلّ حاملة ِ الهلا … لِ بنى َ عليها البينُ برجا بيتا يسير وفيه قلب...

أهفو لعلويَّ الرياح إذا جرتْ – مهيار الديلمي

أهفو لعلويَّ الرياح إذا جرتْ … و أظنُّ رامة َ كلَّ دارٍ أقفرتْ و يشوقني روضُ الحمى متنفسا … يصفُ الترائبَ والبروقَ إذا جرتْ متعللاتٍ بعدَ طارفة ِ النوى َ … أو أبرأت داءَ الجوى أو عللتْ يا دينَ قلبٍ من ليالي...

حماها بأطراف الرماحِ حماتها – مهيار الديلمي

حماها بأطراف الرماحِ حماتها … فلا حفلها منا ولا خلواتها و ذبب عنها من عقيلِ بن عامرٍ … أراقمُ لا تحوي شباها رقاتها عشيرة ُ مكلوءِ البيوتِ محصنٍ … يعزُّ بنوها أن ترام بناتها معودة طردَ العيوب غيوبها … إذا حفظتْ عوراتها...

خصيمايَ من ظمياءَ واشٍ وشامتُ – مهيار الديلمي

خصيمايَ من ظمياءَ واشٍ وشامتُ … و حظاي مظنونٌ لديها وفائتُ و قلبي لها وحشية ٌ ضلَّ خشفها … تطاولُ تبغيهِ الربا وتلافتُ مضت ليلة ٌ تقتصه بعد ليلة ٍ … و يومٌ تداجيه الشخوصُ الثوابتُ تناشدُ عنه النجمَ أين طريقه …...

دعها تكنْ كالسلفِ من أخواتها – مهيار الديلمي

دعها تكنْ كالسلفِ من أخواتها … تجري بها الدنيا على عاداتها ما هذه يا قلبُ أولُ عثرة ٍ … قذفتْ بك الأطماعُ في لهواتها هي ما علمتَ وإن ألمتَ لفضلة ٍ … من ثقلِ وطأتها وحدّ شباتها كم خطوة ٍ لك في...

قفا نضويكما بالغمرِ نسألْ – مهيار الديلمي

قفا نضويكما بالغمرِ نسألْ … حفياً أينَ مثوى المكرماتِ و أيُّ ثرى كريم العرقِ سيطتْ … به رممُ المعالي الدارساتِ و أينَ لذكرها تحتَ الغوادي … مطارحُ أعظمٍ فيها رفاتِ و كيف تكورتْ بيدِ المنايا ال … غزالة ُ مدرجاً للسافياتِ و...

رعى الله يوم البين ظبيا أذمَّ لي – مهيار الديلمي

رعى الله يوم البين ظبيا أذمَّ لي … بما أثرَّ التوديعُ في وجناتهِ تعاطيتُ إلا النومَ بعد فراقهِ … كأنيَّ عليه مسقمٌ بحياتهِ و صرتُ أذمُّ الدهرَ في الليل ما دجا … و عهدي به والليلُ من حسناتهِ

ما أنكرتْ إلا البياضَ فصدتِ – مهيار الديلمي

ما أنكرتْ إلا البياضَ فصدتِ … و هي التي جنتِ المشيبَ هي التي غراءُ يشعفُ قلبها في نحرها … و جبينها ما ساءني في لمتي لولا الخلافُ وأخذهنّ بدينه … لم تكلف البيضاءُ بالمسودة ِ أأنستِ حين سريتِ في ظلمائها … و...

و صفحة ِ وجه من وجوهٍ علقتها – مهيار الديلمي

و صفحة ِ وجه من وجوهٍ علقتها … أراعي خدوشا فوقها وندوبا تعرضُ لي والغانياتُ صوادفٌ … فأذكرُ أصداغا لها وتريبا أكونُ حليما تارة ً ما اجتليتها … وقوراً وأحيانا أكون طروبا و يعجبني منهنّ أنيَ لا أرى … حبيبا لقلبي أو...

Powered By Verpex

Powered By Verpex