ابن شهاب
زهت في وشي حلتها المطرز – ابن شهاب
زهت في وشي حلتها المطرز … بقدّ مائس كالغصن يهتز زكية عنصر تختال عجباً … على فرش من الديباج والخز زجت النفس إلا عن هواها … وحسبي أن أكون بها المميز زهدت بحبها فيمن عداها … وسري عن سوى سلمى تحرز زمام...
روق الخمرة صرفاً وأدر – ابن شهاب
روق الخمرة صرفاً وأدر … واسقنيها في الظلام المتعكر روح الأرواح بالراح فما … ذاق طيب العيش إلا من سكر رقية الحزن يرى شاربها … نفسه مثل مليك مقتدر رق مرآها ومرأى جامها … فهي والجام ضمير مستتر رائد الأعين عن إدراكها...
لا تنكروا جمع تطهير الجنان ولا – ابن شهاب
لا تنكروا جمع تطهير الجنان ولا … مدحاً به كذباً فيمن بغى وفجر فإنما طينة الشيخين واحدة … ذاك ابن صخر وهذا المادح ابن حجر
غلت يد العادي إلى صدره – ابن شهاب
غلت يد العادي إلى صدره … ورد كيد الخصم في نحره والله جلت ذاته حافظ … حافظ دين الله في عصره خليفة الحق الذي اختاره … في برّه الباري وفي بحره يدبر الكافر مكرا به … وأين مكر الله من مكره شلت...
شر الورى أشخاص اعتادوا على – ابن شهاب
شر الورى أشخاص اعتادوا على … ذكر المساوي والأذى ونشره فاصرم حِبَالَهمُ وذرهم جانباً … حتى يخوضوا في حديث غيره
أكثر إعراضاً عن العالم العارف – ابن شهاب
أكثر إعراضاً عن العالم العارف … بالله وعن خيره أتباعه في قصره ثم من … في مصره ثم بنو عصره شهود جسمياته مضعف … عقيدة الشارب من نهره كذا جرى للرسل من قومهم … كما حكاه الله في ذكره
فتنتك حين بدت بوجه مسفر – ابن شهاب
فتنتك حين بدت بوجه مسفر … ورنت مسلمة بطرف أحور واستقبلتك فكاد ضوء جبينها … وشعاعه يغتال عين المبصر وتخوّفت من أن تضار فأسلبت … من فرعها أذيال ليل مغدر وتبسّمت فبدى لعينك لؤلؤ … من ثغرها يزري بعقد الجوهر وتمايلت فسجدن...
هذه الدور فدع جذب البرى – ابن شهاب
هذه الدور فدع جذب البرى … وأرحها من تباريح السرى وانخها برحاب لم يؤب … خائباً من حجّها واعتمرا ثم حي الساكنيها بالذي … عودوا مثلك من لثم الثرى ولباب الحان فالزم خاضعاً … للهوى واعكف عكوف الفقرا وتطفّل وتلطّف واستمل …...
في البرايا وخلقهم أطواراً – ابن شهاب
في البرايا وخلقهم أطواراً … حكمة تترك العقول حيارى فحليماً منهم ترى وسفيهاً … وجباناً وباسلاً مغوارا ومصيباً ومخطئاً وقوياً … وضعيفاً ومستجيراً وجارا ودعاهم ليعبدوه فما زالوا … منيباً وفاجراً كفّارا سنة الله في العباد اختلاف … بينهم يملأ الصدور نفارا...
دع الكبر إن الكبر لله وحده – ابن شهاب
دع الكبر إن الكبر لله وحده … وقد لعن الشيطان لمّا تكبّرا ومن أنت يا مسكين حتى تنازع … المليك رداء الكبرياء وتفخرا فما أقبح استكبار عبد بكفّه … نهاراً وليلاً يغسل البول والخرا
سيد الناس من يجد ويسعى – ابن شهاب
سيد الناس من يجد ويسعى … في رقي العباد دنيا وأخرى يخدم الشعب فهو يجلب نفعاً … مستجدّاً لهم ويدفع ضرّا والسخيف الذي تَصَدَّر بالمال … أو العلم فازدرى الناس كبرا حاسب أن من سواه تراب … وهو من بينهم تكون تبرا...
إن ضاق بالعبد حال – ابن شهاب
إن ضاق بالعبد حال … فذلك الضيق بشرى للعسر يسران جاءا … في سورة الشرح فاقرأ إن مع العسر يسراً … إن مع العسر يسرا
حيّ الربوع وقف بها مستخبراً – ابن شهاب
حيّ الربوع وقف بها مستخبراً … وزر التي فتنت محاسنها الورى والثم ثرى تلك الخدور فأنت في … حي تحية غيده لثم الثرى فلك الهنا ما عشت إن شاهدت من … سلمى محيَّاها البديع المسفرا خود محجبة كريمة منبتٍ … لم تدع...
أحسن إلى الأنثى مدى عمرها – ابن شهاب
أحسن إلى الأنثى مدى عمرها … فغرس إحسانك لا يثمر إن أظهرت بالقول حمداً فلا … تحمد في السر ولا تشكر وإن تسيء يوماً إليها وتستغفر … فذاك الذنب لا يغفر تنسى جميل الفعل لكنها … لكل أمر ساءها تذكر يعود مثل...
وسائلة من اثقل الناس تنفر – ابن شهاب
وسائلة من اثقل الناس تنفر … القلوب ويختل الصفا حين يحضر فقلت الرقيب الخب قالت نعم ومن … فقلت لها النمّام والمتكبّر
أربعة لا يتركون الشر حتى يقبروا – ابن شهاب
أربعة لا يتركون الشر حتى يقبروا … العبد والمرأة والسحَّار والمتكبّر
أعلمت ما أفتى الحكيم الفيلسوف – ابن شهاب
أعلمت ما أفتى الحكيم الفيلسوف … وذُو السياسة والفقيه الماهر شيخ جهول مفلس متكبّر … بالمرد مفتون كذوب غادر أفتى الحكيم بأنه أفعى يسارع … من رآه لقتله ويبادر ورأى السياسي المجرّب زجّه … في السجن لا يأتيه ثمة زائر وقضى الفقيه...
ذكر العهود فزادني متنبذاً – ابن شهاب
ذكر العهود فزادني متنبذاً … نشوان خامره الطلا واستحوذا ذاق المدامة وانثنى فكأنه … غصن رطيب بالنسيم قد اغتذا ذرفت دموع العين من فرحي به … يا حسن ما فعل الحبيب وحبّذا ذيل المسرّة جر عند قدومه … طرباً وفوج الهم آب...