كلمات

klmat.com

ابن سهل الأندلسي

الكلمات: 155

و ألمى بقلبي منه جمرٌ مؤججٌ – ابن سهل الأندلسي

و ألمى بقلبي منه جمرٌ مؤججٌ … أراه على خَدّيه يَندى ويَبرُدُ يُسائلني: من أيّ دِينٍ مُداعِباً … و شملُ اعتقادي في هواهُ مبددُ فؤادي حنيفيٌّ ، ولكنَّ مقلتي … مجوسية ٌ من خده النارَ تعبدُ

يُمثِّلُ لي نَهجَ الصّراطِ بوعدِه – ابن سهل الأندلسي

يُمثِّلُ لي نَهجَ الصّراطِ بوعدِه … رَشاً جَنّة ُ الفِردوسِ في طيّ بُردهِ تغصُّ بمرآهُ النجومُ وربما … تموتُ غصونُ الروضِ غماً بقدهِ علقتُ ببدرِ السعدِ أو نلتُ ذا الذي … تُؤمِّلُ مِنه مُهجتي بعضَ سَعدِه حكى لحظُه في السُّقمِ جسميَ واغتدى...

أعِدْ خبرَ التلاقي عن مَلُولٍ – ابن سهل الأندلسي

أعِدْ خبرَ التلاقي عن مَلُولٍ … كأني عنده خبَرٌ مُعادُ وطارِحْني الشُّجونَ على حِذارٍ … فبي حُرَقٌ يَذوبُ لها الجَمادُ فأما مقلتي واللحظُ حتفٌ … فَمُذ عرَفتْك أنكرها الرُّقادُ يسوغُ ويلتقي حُسنٌ وذنبٌ … و ليس يسوغُ حبٌّ وانتقادُ أليسَ من العجائبِ...

هو البينُ حتى لم تزدكَ النوى بعدا – ابن سهل الأندلسي

هو البينُ حتى لم تزدكَ النوى بعدا … ترحلَ قبلَ البينِ لا شكَّ من صدّا أيا فتنة ً في صورة ِ الإنسِ صورتْ … ويا مُفرَداً في الحُسنِ غادَرْتَني فَرْدا جبينٌ وألحاظٌ وجيدٌ لحسنها … أضاعَ الأنامُ التاجَ والكُحلَ والعِقدا وكم سُئِلَ...

أحلى من الأمنِ لا يأوي كمدِ – ابن سهل الأندلسي

أحلى من الأمنِ لا يأوي كمدِ … فيه انتهى الحسنُ مجموعاً ومنه بُدي لم تدرِ ألحاظه كحلاً سوى كحلٍ … فيها ولا جيده حلياً سوى الغيد حسِبتُ رِيقتَه من ذَوبِ مَبسِمِه … لو أنَّ صرفَ عقارٍ ذابَ من برد لو قيلَ والنفسُ...

أصيخوا فمن طورِ انبعث الندا – ابن سهل الأندلسي

أصيخوا فمن طورِ انبعث الندا … وشِيموا فإنَّ النور في الشرقِ قد بدا هو الفتحُ قَدْ فاجَا فأحيا كأنّما … هو القطرُ لم يضربْ مع الأرضِ موعدا أتى اليسرُ يسعى في طريقٍ خفية ٍ … كما طَرقَ الإغفاءُ جفناً مُسَهَّدا كتمت بها...

أما لك ترثي لحالة ِ مكمدِ – ابن سهل الأندلسي

أما لك ترثي لحالة ِ مكمدِ … فينسَخَ هَجرَ اليَوم وَصلُك في غدِ أراكَ صرَمتَ الحبلَ دوني وطالما … أقمتُ بذاك الحبل مستمسكَ اليدِ و عوضتني بالسخطِ من حالة ِ الرضا … ومن أُنْسِ مألوفٍ بحالة ِ مُفرَدِ و ما كتنمُ عودتمُ...

أُقَلِّدُ وجدي فليبرهِنْ مُفنِّدي – ابن سهل الأندلسي

أُقَلِّدُ وجدي فليبرهِنْ مُفنِّدي … فما أضْيعَ البرهانَ عِندَ المقلِّدِ هبوا نصحكم شمساً فما عينُ أرمدٍ … بأكره في مرآهُ من عينِ مكمدِ غزالٌ براهُ الله من مسكة ٍ سبى … بها الحسنُ منا مسكة َ المتجلدِ و ألطفَ فيها الصنعَ حتى...

انهضْ بأمركَ فالهدى مقصودُ – ابن سهل الأندلسي

انهضْ بأمركَ فالهدى مقصودُ … و اسعدْ فأنتَ على الأنامِ سعيدُ والأرضُ حيث حللتَ قُدْسٌ كلُّها … والدهرُ أجمعُ في زمانكَ عيدُ ماضي الزمانِ عليك يحسدُ حالهُ … لا زالَ غيظَ الحاسدِ المحسودُ و يفوقُ وقتٌ أنتَ فيهِ غيرهُ … حَتى اللّيالي...

غَيري يميلُ إلى كلامِ اللاحِي – ابن سهل الأندلسي

غَيري يميلُ إلى كلامِ اللاحِي … و يمدُّ راحتهُ لغيرِ الراحِ لا سِيّما والغصنُ يُزهِرُ زَهرُه … و يهزُّ عطفَ الشاربِ المرتاحِ وقد استطار القلبَ ساجِعُ أيكة ٍ … من كلّ ما أشكوه ليسَ بصاحِ قَدْ بان عنه قَرينُه عَجَباً له …...

سأشْكُرُ مِنكَ العُقوقَ الذي – ابن سهل الأندلسي

سأشْكُرُ مِنكَ العُقوقَ الذي … نهى شغفي عنك شُكْرَ النّصيحهْ فَبَشّرَ صَدْرِي بِقَلْبي المُضاعِ … و هنأ بالنومِ عيني القريحة ْ ولَوْ كانَ بِرُّك بي مُسْعِداً … لحسّنَ عنديَ فِيكَ الفَضِيحهْ فإن لم يجنبني سلوي صبرتُ … برغمي فربَّ وفاة ٍ مريحهْ

يا من هديتُ لحبه فمحجتي – ابن سهل الأندلسي

يا من هديتُ لحبه فمحجتي … بَيضاءُ في نَهْجِ الغَرامِ الواضحِ قدحتْ لواحظكَ الهوى في خاطري … حَقّاً لقد وَرِيَتْ زِنادُ القادِحِ ما استُكمِلتْ لي فيك أولُ نظرة ٍ … حتى علمتُ بأنَّ حبك فاضحي أنتَ السماكُ من البعادِ وربما … سَمّاكَ...

كمْ قلتُ للمحبوبِ بتْ سالماً – ابن سهل الأندلسي

كمْ قلتُ للمحبوبِ بتْ سالماً … فقال لي من نخوة ٍ : أنتَ بتْ فظلتُ أسعى خلفهُ لاثماً … آثاره ذلاًّ فلمْ يلتفتْ فكلُّ منْ لامَ على حبهِ … لما رأى صبري عليهِ بهتْ

هذا أبو بكرٍ يقودُ بوجههِ – ابن سهل الأندلسي

هذا أبو بكرٍ يقودُ بوجههِ … جيشَ الفُتونِ مُطرَّزَ الراياتِ أهدى ربيعُ عِذاره لقلوبنا … حرَّ المصيفِ فشبها لفحاتِ صبتِ النفوسُ وقد أضلَّ كما صبا … أهلُ الضَّلالِ لخدّهِ وَرِعاتِ خدٌ جرى ماءُ النعيمِ بجمره … فاسوَدَّ مَجرى الماء في الجَمَراتِ كتَبتْ...

أيا ابنَ رسولِ اللهِ رفقاً بمغرمٍ – ابن سهل الأندلسي

أيا ابنَ رسولِ اللهِ رفقاً بمغرمٍ … فعمّا قليلٍ ينقضي فيك نَحْبُهُ يحرقُ في الأخرى بجدكَ جسمهُ … وَيُحْرَقُ في الدُّنْيا بخدّكَ قَلْبُهُ

من الأيامِ لا ألقاكَ عَشرٌ – ابن سهل الأندلسي

من الأيامِ لا ألقاكَ عَشرٌ … أطلتُ بها على الزمنِ العتابا ولستُ أعُدُّ هذا اليومَ منها … لعلَّ اللَّهَ يَفتَحُ منه بابا فان تكُ لم تَعُدَّ ولم تُحَقِّقْ … فلي شوقٌ يُعلّمني الحِسابا

خلُصتَ خُلوصَ التِّبرِ من عِلّة الضنى – ابن سهل الأندلسي

خلُصتَ خُلوصَ التِّبرِ من عِلّة الضنى … و أشبهتَ منهُ علة ً بشحوبِ فإن كانتِ الحُمّى تضُرُّ عدوَّها … فلا عَجَبٌ إضرارُها بطبيبِ و ما كونها في مثل جسمكَ بدعة ً … فما الحرُّ في شمسِ الضحى بغريبِ

هيَ طلعة ُ السعدِ الأغرّ فمرحبا – ابن سهل الأندلسي

هِيَ طَلعَةُ السَعدِ الأَغَرِّ فَمَرحَبا … وَسَنا الرِئاسَةِ قَد أَضاءَ فَلا خَبا فَرعٌ أَزاهِرُهُ المَناقِبُ نابِتٌ … في المَعلُواتِ الشُمِّ لا شُمَّ الرُبى اللَهُ خَوَّلَ مِنهُ آجامَ العُلى … لَيثاً وَآفاقَ الرِئاسَةِ كَوكَبا هَشَّت لِمَطلَعِهِ الأَسِرَّةُ وَالأَسِنّ … ةُ وَالمَحَفِلُ وَالمَحافِلُ وَالظُبى...

Powered By Verpex

Powered By Verpex