ألا ليت عيشاً ماضياً عنكِ بالحمى – الشريف المرتضى
ألا ليت عيشاً ماضياً عنكِ بالحمى ... و إنْ لم يعدْ ماضٍ عليكِ يعودُ
و يازورنا لما سمحتَ بزورة ٍ ... سمحتَ بها وهناً ونحنُ هجودُ
على غفلة ٍ جاء الكرى باعثاً لنا ... بلا موعدٍ والزّائرون هُمُودُ
فيا مرحباً بالطّارِقي بعدَ هَجْعَة ٍ ... تَقَرُّ بهِ الأحلامُ وهْوَ بعيدُ
و علمني كيفَ المحالُ لقاؤهُ ... وأنَّى التقاءٌ واللّقاءُ كَؤودُ؟
و ما نحن إلاّ في إسارِ عدامة ٍ ... وعند كَرانا أنَّ ذاك وجودُ
لا يوجد تعليقات حالياً