كلمات

klmat.com

أقِلّي اللّوْمَ عاذلَ وَالعِتابَا – جرير


أَقِلّي اللَومَ عاذِلَ وَالعِتابا ... وَقولي إِن أَصَبتُ لَقَد أَصابا

أَجَدِّكَ ما تَذَكَّرُ أَهلَ نَجدٍ ... وَحَيّاً طالَ ما اِنتَظَروا الإِيابا

بَلى فَاِرفَضَّ دَمعُكَ غَيرَ نَزرٍ ... كَما عَيَّنتَ بِالسَرَبِ الطِبابا

وَهاجَ البَرقُ لَيلَةَ أَذرِعاتٍ ... هَوىً ما تَستَطيعُ لَهُ طِلابَ

فَقُلتُ بِحاجَةٍ وَطَوَيتُ أُخرى ... فَهاجَ عَلَيَّ بَينَهُما اِكتِئابا

وَوَجدٍ قَد طَوَيتُ يَكادُ مِنهُ ... ضَميرُ القَلبِ يَلتَهِبُ اِلتِهابا

سَأَلناها الشِفاءَ فَما شَفَتنا ... وَمَنَّتنا المَواعِدَ وَالخِلابا

لَشَتّانَ المُجاوِرُ دَيرَ أَروى ... وَمَن سَكَنَ السَليلَةَ وَالجِنابا

أَسيلَةُ مَعقِدِ السِمطَينِ مِنها ... وَرَيّا حَيثُ تَعتَقِدُ الحِقابا

وَلا تَمشي اللِئامُ لَها بِسِرٍّ ... وَلا تُهدي لِجارَتِها السِبابا

أَباحَت أُمُّ حَزرَةَ مِن فُؤادي ... شِعابَ الحُبِّ إِنَّ لَهُ شِعابا

مَتى أُذكَر بِخورِ بَني عِقالٍ ... تَبَيَّنَ في وُجوهِهِمِ اِكتِئابا

إِذا لاقى بَنو وَقبانَ غَمّاً ... شَدَدتُ عَلى أُنوفِهِمِ العِصابا

أَبى لي ما مَضى لي في تَميمٍ ... وَفي فَرعَي خُزَيمَةَ أَن أُعابا

سَتَعلَمُ مَن يَصيرُ أَبوهُ قَيناً ... وَمَن عُرِفَت قَصائِدُهُ اِجتِلابا

أَثَعلَبَةَ الفَوارِسِ أَو رِياحاً ... عَدَلتَ بِهِم طُهَيَّةَ وَالخِشابا

كَأَنَّ بَني طُهَيَّةَ رَهطَ سَلمى ... حِجارَةُ خارِئٍ يَرمي كِلابا

فَلا وَأَبيكَ ما لاقَيتُ حَيّاً ... كَيَربوعٍ إِذا رَفَعوا العُقابا

وَما وَجَدَ المُلوكُ أَعَزَّ مِنّا ... وَأَسرَعَ مِن فَوارِسِنا اِستِلابا

وَنَحنُ الحاكِمونَ عَلى قُلاخٍ ... كَفَينا ذا الجَريرَةِ وَالمُصابا

حَمَينا يَومَ ذي نَجَبٍ حِمانا ... وَأَحرَزنا الصَنائِعَ وَالنِهابا

لَنا تَحتَ المَحامِلِ سابِغاتٌ ... كَنَسجِ الريحِ تَطرِدُ الحَبابا

وَذي تاجٍ لَهُ خَرَزاتُ مُلكٍ ... سَلَبناهُ السُرادِقَ وَالحِجابَ

أَلا قَبَحَ الإِلَهُ بَني عِقالٍ ... وَزادَهُمُ بِغَدرِهِمِ اِرتِيابا

أَجيرانَ الزُبَيرِ بَرِئتُ مِنكُم ... فَأَلقوا السَيفَ وَاِتَّخِذوا العِيابا

لَقَد غَرَّ القُيونُ دَماً كَريماً ... وَرَحلاً ضاعَ فَاِنتُهِبَ اِنتِهابا

وَقَد قَعِسَت ظُهورُهُمُ بِخَيلٍ ... تُجاذِبُهُم أَعِنَّتَها جِذابا

عَلامَ تَقاعَسونَ وَقَد دَعاكُم ... أَهانَكُمُ الَّذي وَضَعَ الكِتابا

تَعَشّوا مِن خَزيرِهِمُ فَناموا ... وَلَم تَهجَع قَرائِبُهُ اِنتِحابا

أَتَنسَونَ الزُبَيرَ وَرَهطَ عَوفٍ ... وَجِعثِنَ بَعدَ أَعيَنَ وَالرَبابا

وَخورُ مُجاشِعٍ تَرَكوا لَقيطاً ... وَقالوا حِنوَ عَينِكَ وَالغُرابَ

وَأَضبُعُ ذي مَعارِكَ قَد عَلِمتُم ... لَقينَ بِجَنبِهِ العَجَبَ العُجابا

وَلا وَأَبيكَ ما لَهُم عُقولٌ ... وَلا وُجِدَت مَكاسِرُهُم صِلابا

وَلَيلَةَ رَحرَحانِ تَرَكتَ شيباً ... وَشُعثاً في بُيوتِكُمُ سِغابا

رَضِعتُم ثُمَّ سالَ عَلى لِحاكُم ... ثُعالَةَ حَيثُ لَم تَجِدوا شَرابا

تَرَكتُم بِالوَقيطِ عُضارِطاتٍ ... تُرَدِّفُ عِندَ رِحلَتِها الرِكابا

لَقَد خَزِيَ الفَرَزدَقُ في مَعَدٍّ ... فَأَمسى جَهدُ نُصرَتِهِ اِغتِيابا

وَلاقى القَينُ وَالنَخَباتُ غَمّاً ... تَرى لوكوفِ عَبرَتِهِ اِنصِبابا

فَما هِبتُ الفَرَزدَقَ قَد عَلِمتُم ... وَما حَقُّ اِبنِ بَروَعَ أَن يُهابا

أَعَدَّ اللَهُ لِلشُعَراءِ مِنّي ... صَواعِقَ يَخضَعونَ لَها الرِقابا

قَرَنتُ العَبدَ عَبدَ بَني نُمَيرٍ ... مَعَ القَينَينِ إِذ غُلِبا وَخابا

أَتاني عَن عَرادَةَ قَولُ سوءٍ ... فَلا وَأَبي عَرادَةَ ما أَصابا

لَبِئسَ الكَسبُ تَكسِبُهُ نُمَيرٌ ... إِذا اِستَأنوكَ وَاِنتَظَروا الإِيابا

أَتَلتَمِسُ السِبابَ بَنو نُمَيرٍ ... فَقَد وَأَبيهِمُ لاقوا سِبابا

أَنا البازي المُدِلُّ عَلى نُمَيرٍ ... أُتِحتُ مِنَ السَماءِ لَها اِنصِبابا

إِذا عَلِقَت مَخالِبُهُ بِقَرنٍ ... أَصابَ القَلبَ أَو هَتَكَ الحِجابا

تَرى الطَيرَ العِتاقَ تَظَلُّ مِنهُ ... جَوانِحَ لِلكَلاكِلِ أَن تُصابا

فَلا صَلّى الإِلَهُ عَلى نُمَيرٍ ... وَلا سُقِيَت قُبورُهُمُ السَحابا

وَخَضراءِ المَغابِنِ مِن نُمَيرٍ ... يَشينُ سَوادُ مَحجِرِها النِقابا

إِذا قامَت لِغَيرِ صَلاةِ وِترٍ ... بُعَيدَ النَومِ أَنبَحَتِ الكِلابا

وَقَد جَلَّت نِساءُ بَني نُمَيرٍ ... وَما عَرَفَت أَنامِلُها الخِضابَ

إِذا حَلَّت نِساءُ بَني نُمَيرٍ ... عَلى تِبراكَ خَبَّثَتِ التُرابا

وَلَو وُزِنَت حُلومُ بَني نُمَيرٍ ... عَلى الميزانِ ما وَزَنَت ذُبابا

فَصَبراً يا تُيوسَ بَني نُمَيرٍ ... فَإِنَّ الحَربَ موقِدَةٌ شِهابا

لَعَمروُ أَبي نِساءِ بَني نُمَيرٍ ... لَساءَ لَها بِمَقصَبَتي سِبابا

سَتَهدِمُ حائِطَي قَرماءَ مِنّي ... قَوافٍ لا أُريدُ بِها عِتابا

دَخَلنَ قُصورَ يَثرِبَ مُعلِماتٍ ... وَلَم يَترُكنَ مِن صَنعاءَ بابا

تَطولُكُمُ حِبالُ بَني تَميمٍ ... وَيَحمي زَأرُها أَجَماً وَغابا

أَلَم نُعتِق نِساءَ بَني نُمَيرٍ ... فَلا شُكراً جَزَينَ وَلا ثَوابا

أَلَم تَرَني صُبِبتُ عَلى عُبَيدٍ ... وَقَد فارَت أَباجِلُهُ وَشابا

أُعِدَّ لَهُ مَواسِمَ حامِياتٍ ... فَيَشفي حَرُّ شُعلَتِها الجِرابا

فَغُضَّ الطَرفَ إِنَّكَ مِن نُمَيرٍ ... فَلا كَعباً بَلَغتَ وَلا كِلابا

أَتَعدِلُ دِمنَةً خَبُثَت وَقَلَّت ... إِلى فَرعَينِ قَد كَثُرا وَطابا

وَحُقَّ لِمَن تَكَنَّفَهُ نُمَيرٌ ... وَضَبَّةُ لا أَبالَكَ أَن يُعابا

فَلَولا الغُرُّ مِن سَلَفي كِلابٍ ... وَكَعبٍ لَاِغتَصَبتُكُمُ اِغتِصابا

فَإِنَّكُمُ قَطينُ بَني سُلَيمٍ ... تُرى بُرقُ العَباءِ لَكُم ثِيابا

إِذاً لَنَفَيتُ عَبدَ بَني نُمَيرٍ ... وَعَلَيَّ أَن أَزيدَهُمُ اِرتِيابا

فَيا عَجَبي أَتوعِدُني نُمَيرٌ ... بِراعي الإِبلِ يَحتَرِشُ الضِبابا

لَعَلَّكَ يا عُبَيدُ حَسِبتَ حَربي ... تَقَلُّدَكَ الأَصِرَّةَ وَالعِلابا

إِذا نَهَضَ الكِرامُ إِلى المَعالي ... نَهَضتَ بِعُلبَةٍ وَأَثَرتَ نابا

يَحِنُّ لَهُ العِفاسُ إِذا أَفاقَت ... وَتَعرِفُهُ الفِصالُ إِذا أَهابا

فَأَولِع بِالعِفاسِ بني نُمَيرٍ ... كَما أولَعتَ بِالدَبَرِ الغُرابا

وَبِئسَ القَرضُ قَرضُكَ عِندَ قَيسٍ ... تُهَيِّجُهُم وَتَمتَدِحُ الوِطابا

وَتَدعو خَمشَ أُمِّكَ أَن تَرانا ... نُجوماً لا تَرومُ لَها طِلابا

فَلَن تَسطيعَ حَنظَلَتى وَسُعدى ... وَلا عَمرى بَلَغتَ وَلا الرِبابا

قُرومٌ تَحمِلُ الأَعباءَ عَنكُم ... إِذا ما الأَمرُ في الحَدَثانِ نابا

هُمُ مَلَكوا المُلوكَ بِذاتِ كَهفٍ ... وَهُم مَنَعوا مِنَ اليَمَنِ الكُلابا

يَرى المُتَعَيِّدونَ عَلَيَّ دوني ... أُسودَ خَفِيَّةِ الغُلبِ الرِقابا

إِذا غَضِبَت عَلَيكَ بَنو تَميمٍ ... حَسِبتَ الناسَ كُلُّهُمُ غِضابا

أَلَسنا أَكثَرَ الثَقَلَينِ رَجلاً ... بِبَطنِ مِنىً وَأَعظَمُهُ قِبابا

وَأَجدَرَ إِن تَجاسَرَ ثُمَّ نادى ... بِدَعوى يالَ خِندِفَ أَن يُجابا

لَنا البَطحاءُ تُفعِمُها السَواقي ... وَلَم يَكُ سَيلُ أَودِيَتي شِعابا

فَما أَنتُم إِذا عَدَلَت قُرومي ... شَقاشِقَها وَهافَتَتِ اللُعابا

تَنَحَّ فَإِنَّ بَحري خِندِفِيٌّ ... تَرى في مَوجِ جِريَتِهِ عُبابا

بِمَوجٍ كَالجِبالِ فَإِن تَرُمهُ ... تُغَرَّق ثُمَّ يَرمِ بِكَ الجَنابا

فَما تَلقى مَحَلِّيَ في تَميمٍ ... بِذي زَلَلٍ وَلا نَسَبي اِئتِشابا

عَلَوتُ عَلَيكَ ذِروَةَ خِندِفِيٍّ ... تَرى مِن دونِها رُتَباً صِعابا

لَهُ حَوضُ النَبِيِّ وَساقِياهُ ... وَمَن وَرِثَ النُبُوَّةَ وَالكِتابا

وَمِنّا مَن يُجيزُ حَجيجَ جَمعٍ ... وَإِن خاطَبتَ عَزَّكُمُ خِطابا

سَتَعلَمُ مَن أُعِزُّ حِمىً بِنَجدٍ ... وَأَعظَمُنا بِغائِرَةٍ هِضابا

أُعُزُّكَ بِالحِجازِ وَإِن تَسَهَّل ... بِغَورِ الأَرضِ تُنتَهَبُ اِنتِهابا

أَتَيعَرُ يا اِبنَ بَروَعَ مِن بَعيدٍ ... فَقَد أَسمَعتَ فَاِستَمِعِ الجَوابا

فَلا تَجزَع فَإِنَّ بَني نُمَيرٍ ... كَأَقوامٍ نَفَحتَ لَهُم ذِنابا

شَياطينُ البِلادِ يَخَفنَ زَأري ... وَحَيَّةُ أَريَحاءَ لي اِستَجابا

تَرَكتُ مُجاشِعاً وَبَني نُمَيرٍ ... كَدارِ السوءِ أَسرَعَتِ الخَرابا

أَلَم تَرَني وَسَمتُ بَني نُمَيرٍ ... وَزِدتُ عَلى أُنوفِهِمُ العِلابا

إِلَيكَ إِلَيكَ عَبدَ بَني نُمَيرٍ ... وَلَمّا تَقتَدِح مِنّي شِهابا

التعليقات (0)

لا يوجد تعليقات حالياً

أضف تعليق

كلمات قسم جرير

ألا حَيّ رَهْبَى ، ثمّ حَيّ المَطَالِيَا – جرير

ألا حَيّ رَهْبَى ، ثمّ حَيّ المَطَالِيَا … فقدْ كانَ مأنوساً فأصبحَ خاليا فلا عهدَ إلاَّ أنْ تذكرَ أوْ ترى … ثُماماً حَوَاليْ مَنْصَبِ الخَيمِ بالِيَا ألا أيّها الوَادي، الذي ضَمّ سَيلُهُ … إلينا نوى ظمياءَ حيتَ واديا إذا ما أرادَ الحيُّ...

قدْ غلبتني رواة ُ الناسِ كلهمُ – جرير

قدْ غلبتني رواة ُ الناسِ كلهمُ … إلاّ حَنيفَة َ تَفْسُو في مَنَاحِيهَا قَوْمٌ هُمُ زَمَعُ الأظْلافِ، غَيرُهُمُ … أدْنَى لبَكْرٍ إذا عُدّتْ نَوَاصِيهَا تُخْزِي حَنيفَة َ أيّامٌ كَسَتْ حُمَماً … منها الوجوهَ فما شيءٌ بماحيها أيّامَ تُسْبَي، وَلا تَسْبي وَيَقتُلِها …...

إذا أعرضوا ألفينِ منها تعرضتْ – جرير

إذا أعرضوا ألفينِ منها تعرضتْ … لأِمّ حَكِيمٍ حَاجَة ٌ في فُؤادِيَا لقدْ زدتِ أهلَ الريَّ عنديَ ملاحة ً … وَحَبّبْتِ، أضْعافاً، إليّ المَوَالِيَا

أمِيجَاسَ الخَبَائِثِ عَدِّ عَنّا – جرير

أمِيجَاسَ الخَبَائِثِ عَدِّ عَنّا … بضأنكَ يا ابنَ آكلة ٍ سلاها و إنَّ السوأة َ الكبرى لفيكمْ … تشدُّ على مناخركمْ عراها

بَانَ الخَليطُ، وَلَوْ طُوِّعْتُ ما بَنَا، – جرير

بَانَ الخَليطُ، وَلَوْ طُوِّعْتُ ما بَانَا، … و قطعوا منْ حبالِ الوصلِ أقرانا حَيِّ المَنَازِلَ إذْ لا نَبْتَغي بَدَلاً … بِالدارِ داراً، وَلا الجِيرَانِ جِيرَانَا قَدْ كنْتُ في أثَرِ الأظْعانِ ذا طَرَبٍ … مروعاً منْ حذارِ البينِ محزانا يا ربَّ مكتئبٍ لوْ...

لَوْلا ابنُ حَكّامِ وَأشْرَافَ قَوْمِهِ، – جرير

لَوْلا ابنُ حَكّامِ وَأشْرَافَ قَوْمِهِ، … لشقَّ على سعدْ بن قيسٍ حنينها أما خفتني يا حنبُ إذْ بتَّ لاعباً … و باتتْ لقاحي ما تجفُّ عيونها فَيا جَنبُ قد أسلَفتَ في الحَزْنِ دِينة ً … عَسَتْ تُقتَضَى من أُمّ جَنبٍ ديونُهَا وَأقْرَضْتَ...

إنّي امْرُؤٌ يَبْني ليَ المَجْدَ البَانْ، – جرير

إنّي امْرُؤٌ يَبْني ليَ المَجْدَ البَانْ، … أنْدُبُ مَجْداً غَيرَ مَجْدِ ثُنْيَانْ منا أبو قيسٍ ومنا الحوطانْ … وَابنُ زُهَيرٍ مُعْلِماً وَالعَمْرَانْ وَالهَيْصَانِ وَبَنُو ذي النّيرَانْ، … مَا لحَفيفِ القَصَبَاتِ الجُوفَانْ عُدّوا الفَعَالَ وَزِنُوا بِالمِيزَانْ، … جيئوا بمثلِ قعنبٍ والعلهانْ و ابنِ...

أُمَامَة ُ لَيْسَتْ للّتي شَاعَ سِرُّهَا – جرير

أُمَامَة ُ لَيْسَتْ للّتي شَاعَ سِرُّهَا … بإلْفٍ، وَلا ذاكَ المُرِيبُ خَدِينُ لها في بني ذبينَ نبتٌ بمفرعٍ … و في منقزٍ عالي البناءِ كنينُ وَما كانَ عِندي في أُمَامَة َ عَاذِلٌ … مطاعاً ولا الواشي لديَّ مكين لقدْ شفني بينُ الخليطِ...

كلمات مختارة

شعوري – سعد الفهد

لا ماتغير في غيابك شعوري باقي على حطت فراقك وطيفك وان كان تسال كيف كانت اموري انا اموري طيبه انت كيفك ماشفت غيرك عشق يرضي غروري ولا اتخيل شخص غيري وليفك وللحين بلحالك بعيني ضروري اعشق شتا عمرك و قسوة خريفك الله...

خمرية – ياسر عبدالوهاب

اريد بليلة گمرية بمشاعر كلها حنيه نگعد گعدة كلها حب يسمرة واحلى خمرية بخيمة ونگعد بصحرة ونسوي اجواء عربية واباوع اني بعيونج ولا غمض ولا اشوية وابدي بوجهج اتغزل احب وجهج ولا ينمل واحب هذا السمار البيج جمالج كامل امكمل وارسم عالرمل...

ميتسوبيشي – هيفاء وهبي

بنفعش ھیك یا قلبي … نخربط بالكلام بتروحي بتیجي بمیتسوبیشي … تعي عالخمسة لخمس فیكي عالستة بعشیكي … والله لأسكر شارع بیتك عم تحكي معي … ولا عم تحكي مع حالك؟ واثق بكلامك … لا ومصدق حالك خدني وودیني بمیتسوبیشي … انا...

حبك توقف – عبدالمجيد عبدالله

حبّك توقّف يوم وقّفت وصلك طلبتني الفرقا وانا عطيتك بكون بعدك مثل ما كنت قبلك عايش حياتي في فراقك فديتك شكلك تبيني أنكسر والّا شكلك ودّك أقول أرجوك ارجع بغيتك ما ينكسر قلبي على فراق مثلك بالعكس قوّاني الفراق ونسيتك ردة فعل...

بعد اذن الشوق – كنزي

من بعد إذن الشوق واذنك وإذني من بعد اذن احساس صمته تمنّاك امسح على قلبي واهمس بإذني واحضن كفوفي كل ماحان مسراك زدني غلا طالبك واحساس زذني دام المشاعر والحنايا تحرّاك ياكل هالدنيا … ويا جزء مني العمر وشهو العمر لا صار...

البارحة – سارة سلمان

‎البارحه شامت اجه وذكرني ‎بالجنت احبه الغالي لمفاركَني ‎شك كَلبي لمن كلي محبوبك وين ‎فزز اجروحي النايمه وتعبني ‎الشوك مد ايده وخنكَ ‎كلبي وبعد ماضنه دكَ ‎جريمه اني انترك ‎محد مثل عشكي عشكً ‎شذكرني هذا بيا تعب ‎للي اسمه بجروحي انكتب ‎ماضن...

قمر يماني – هديل حسين

الشوق يا قلبي كواني وانا الذي حبي اذاني والبعد انا عذّب كياني وش ذنبي انا حبيت أنا قمر يماني هو نور عيني هو اماني ذكراه تسهرني ليالي ما انساه انا لا سامحه الله زماني للبعد والفرقة رماني والوقت دايم هو اناني لا...

مفرفح – ماجد المهندس

خل اشوفك هسه اريدك لاتطولها عليه انت مو واحش عيوني انت واحش كلشي بيه شوف وين انته وانا طيارة اجيك ياعشق روحي ترا مفرفح عليك يالحلو كُلك اموت بكل شي بيك بايع الدنيا حبيبي ومشتريك بعد روحي و روح قلبي من مغرم...

Powered By Verpex

Powered By Verpex