كلمات

klmat.com

أفروديت – محمد مهدي الجواهري


ءثُمَّ نادت " جالاً "

وكانت من الرقَّةِ ..

كالماءِ إذ يَهُزُّ الخَيالا

من بنَاتِ " الهنودِ "

تعرفُ ما يُرضي الغواني ..

وما يَزِينُ الجَمالا ..

مَنْ أتى أمسَ ..؟

خبّريني..؟

ألا تدرِينَ ..؟

كلاّ .. فلستُ أُحصي الرِّجالا..

أجميلٌ فلم أُمتَّعْهُ

إذ نِمْتُ عميقً ممَّا لقِيْتُ الكلالا؟

ومتى راحَ..؟

في الصباح..؟

ألا يرجعُ ؟

ماذا أبقى ..؟

أغادَرَ شيَّا..؟

ناوليني أساوِري

فأتتْها بصُنَيَْدِيقَ .. أودعتْهُ حُليَّا

رفعتْ عندَها ذراعينِ

سُبْحانَ الذي يَخْلُقُ الجمالَ السَّويَّا

إنَّ نفسي " جالا " . .تَفيضُ هناء

لو توصَّلْتُ أنْ أُميتَ حبيبا

مِن أُولاءِ الذين يلقَوْن داء

فيخالُونَ أنَّ فيَّ الطَّبيبا ..

يجهلون انتقامةً .. واشتهاء

فيموتونَ تحتَ سوطِ عذابي

ثُمَّ أمشي عليهمُ مِشيةَ الطاووسِ

أحْثُو وجوهَهُمْ بالترابِ ..

هؤلاءِ أطلُبُ لا السَّاعينَ نحوي

جِسماً بغير فؤادِ ..

المَساكينُ .. هُمْ بوادٍ .. ومَنْ يطْلُبُ صَرعى الحُبِّ المُميتِ بوادي ..

سَفَهاً أنْ أُريدَ مِمَّنْ أُناديه ابتياعاً ..

تعلّقاً بجمالي ..

لستُ أرضى صَيْداً كأولاءِ ..يَلْتفٌ عليهم

حتى شِراكُ نِعالي ..

لم تكنْ هكذا السّنونَ الخوالي

حيثُ كانَ الغرامُ شيئاً بديعاً

إذ يجيءُ الأرضَ الالهُ

يَزيدُ البَشَرِيَّاتِ حُرقَةً وَولُوعا

يا تُرى أينَ أستطيعُ اللقاء

برجالٍ يُسخِّرونَ الرِّجالا

أيُّ غابٍ يحويهمُ .. وفراشٍ

فوقَهُ يُصبِحون أدنى مَنالا

أصلاةً يبغُونَ حتى يُثيروا ..رغباتي؟

فَلْتَصْعَدِ الصلواتُ ..

وَهَبيهِم ينأوْنَ عن رؤيةِ الأرضِ

هَبيهِمْ شاخوا .. هَبيهِم ماتوا ..

أفَتُردى مثلي .. ولم تُرْوَ مِمَّنْ

تتلَظَّى لأجلهِ الرَّغَباتُ .

وتمشَّتْ مهتاجةً .. يتمشَّى العُجْبُ

والحسنُ في الدماءِ غزيرا

نحوَ حَمَّامِها تَرى مِن خلال الماءِ ..فيهِ

ما يَستثيرُ الغُرورا.

جسمَها اللدْنَ .. والغدائرَ تنسابُ

كما أرْخَتِ العذارَى سُتوراً

وخريرُ المياهِ في السمعِ كالقُبْلةِ ..حرّانةً

تَهيجُ الشُعورا..

عبدَتْ نفسَها .. فداعَبَتِ النَّهدينِ بالشَّعْرِ

غِبطةً وحُبُورا..

خرَجَتْ والنهارُ تنطفئُ الشُلةُ منه

والليلُ يرخي السُدولا ..

تتهادى مُرتاحةَ البالِ ..لا تُعنى :

بأنْ لم تكن حَصاناً بَتولا

ومشَتْ نحوَها تَديفُ بذَوْبِ العِطرِ " جالا "

مِن فوقها المنديلا ..

وأمرَّتْ على المحاسنِ منها من نَتاجِ " الهندِ "

المُثيرَ الميولا ..

ثُمَّ قالت غنّي : فغنَّتْ ..

وهل أبدعُ مِن وصْفِ " أفروديتَ " غناء ..؟

آيةُ الفنِّ ، والبداعةِ يَلقى عاشقُ الفنِّ عندَها

ما يشاءُ ..:

لكِ رأسٌ كدَوْرَةِ البدرِ .. غطتَّه منَ الشَّعْرِ

غَيْمةٌ سوداءُ..

يبتدي منه مُرْسَلاً " سَعَفُ النَّخْلِ "

له عندَ أخْمَصَيْكِ انتهاءُ ..

أو كنهرٍ يجري بوادٍ

غروبُ الشمسِ أهداه ظِلَّه ..والمَساءُ

لكِ – كالبركتَيْنِ تحتَ ظِلالِ السرَّوِ ؟ رَقَّا وأوغْلا

عينانِ ..

لك – كالزَّهْرتينِ صُبَّتْ دماءٌ مِن غزالٍ عليهما –

شَفتانِ

لكِ كالخنجرِ المُغطَّى بذاكَ الدمِ مُخضوضِباً

شقِيقُ لسانِ

لكِ نحرٌ كما تبلَّجَ للصُبْحِ عَمودٌ

ضَوَّى به المَشْرِقانِ

لكِ صدرٌ كسَلَّةِ الزَّهْرِ

بالنَّهدَينِ نَطَّت فُوَيْقَهُ زَهْرتانِ

واستقامتْ كَمِثْلِ أعمِدةِ العاجِ

الذِّراعانِ منكِ والفَخِذانِ

لكِ تلك المُدوَّراتُ .. حُلِيٌّ مُبْهِرٌ

صُنْعُ مُعْجِزٍ فَنَّانِ

لكِ بَطنٌ كأنَّها مُخْمَلُ الدِّيباجِ

أو " ثوبُ " أرْقَطٍ ثُعبانِ

رُزِقَتْ " سُرَّةً " كلؤلؤةِ الغَوّاصِ

قد رُكّزَتْ على " فنجانِ "

لكِ – مثلَ الهِلالِ مِن خَلّل الغابةِ يبدو –

" رَفغٌ " رفيعُ مكانِ

وهُنا .. كَفَّتِ الوصيفةُ لا تسطيعُ قولاً

عَما يلي الرَّفْغَ منها

وانبَرتْ " أفروديتُ " تُوحي إلى " جالا "

بحُسْنِ الذي تخبَّأ عنها

هو في الشكلِ : مِثلُ قوقَعةِ الماءِ

وفي الحُسْنِ زَهْرةُ الجُلنَّارِ

مُلِئتْ زُبْدَةً ، وشَهْداً ، وعطرا هو كالكَهْفِ دافئاً ،

كالمغارِ

رَطِباً ، مَلجأُ الرّجالِ السِّفارِ

وهم سائرونَ للموتِ قَسْرا

فاتمت" جالا " :

أَجَلْ

ومخيفٌ .. طافحُ الجَنْبَتين بؤساً وشرا

وجه " ميدوزَ " ساخطاً

يَلْعَنُ الناظَر في وجهه فيرتدّ صخرا

من صباها ..

مشى إليها خَيالُ

يَتغذّى به الهوى والدَّلالُ

وخيالٌ في مَهْدِهِ ما يَزالُ

وخيالٌ يَدِبُّ ..

رِخواً ضئيلا

وخَيالٌ أضفتْ عليه سُدولا

واستعاضت بالصمتِ عنه بديلا

وخيالُّ أردته..

شِلْواً قتيلا

فهو خصمٌ لزهوها قتَّالُ

كلّما غرّها الصِبا والجمال

هاجَ من عيشها ادِّكاراً ذليلاً

وأحسّتْ حِمْلاً بذاك ثقيلا

ومن الذكرياتِ ....

رفّتْ ظِلالُ ..

وترامى من " الظِلالِ " عليها

ما يُثير الصِبا..

ويُكي الغراما

ويديف اللذات والآلاما

ويمَّجان :

يقظة ومناما

ويعنِّي بِثقْلها الأياما

وتَفَيّتْ " بغيمتينِ " ظلالا

يستبدان " مُكثةً " وانتقالا

فمن الشعر ما يُظِّل الغمامُ

ومن الذكريات ما يعتام

ومن الذكريات ما يستام

بسمةً ، أو كآبةً ، أو ذهولا

أو مُضِّياً على السُرى ..

أو قُفولا

ومن الذكرياتِ ما يتغنَّى

في قرار النّفوس ..

لَحنْاً فلَحنْا

ومَطافُ الخيالِ وهو المُعنّى

بانبعاث الأنغامِ ..

أُنساً وحُزْنا

يتحدّى قلباً ..

ويُرهفُ أُذنا

بصدىً كلّما تجدّد رنّا

ويعودُ الصّدى ...

فيذكي الجَنانا

ويعود الجَنانُ ..

يَبْغي بيانا

نَثَرَتْ شَعْرَها على كتَفِيَهْا

نثرةً خيرَ ما تكونُ لديها

واستدارت وَهْناً على عقبِيْها

فبدا جانبٌ ..

ولَوَّحَ ثاني

وأراتها المرآةُ لَمْحَ بيانِ

عن خَيالين..

ثَمَّ يرتجفانِ

وبقايا ظِلَّيْنِ يَصطَرِعان

ثم لَمَّتْ فُضُولَه بيديها

فَمَشَتْ لمَّةٌ على نَهدْيها

فتمشّى الضِرامُ في حَلْمَتيها

فأطلاّ ..

وثْباً من الذِروتينِ

مثلمَا صكّ عاصِرٌ حبّتينِ

وتمطت كأفعوانٍ تلوّى

فهو يَشوي بسّمِّهِ..

وهو يُشوَى

وهو يُروى بلدغةٍ ...

وهي تُروَى:

اذ ترى جسمَها المميتَ الفظيعا

وشباباً غضّاً...

وخَلْقاً بديعا

وثماراً شهيةً وزُروعا

نُثِرَتْ فوقه ..

وصدراً ونَحْرا

ومسيلاً منه تفجّر نهرا

ودماً فائراً يصبُّ سريعا

تاركاً أينما جرى يَنْبُوعا

كلُّ عِرقٍ منها ...

تفصّد خمرا

وهي تروى...

حِقداً وزهوا وغدرا

اذ ترى :

أنَّ حُرقةً ودموعا

وعذاباً فظّاً ..

وموتاً ذريعا

وصريعاً بها يواسي صريعا

طوعَ ما تستثيرُهُ العينانِ

عندما يأمُران أو يَنْهيَانَِ

عندما يرويانِ إذ يحلُمان:

قِصَّةَ الحبِّ ...

إذ تَلُفُّ البرايا

إذ ترى فيهما دِماءَ الضحايا

بين " مُوقَيْهِما " ...

وفي " الإنسانِ "

وصباها ...

عارٍ من الذكرياتِ

ملهباتٍ جمرَ الهوى مذكياتِ

فهو قَفْرٌ من الأنيس خلاءُ

موحشاتٌ في جوه الأصداءُ

لا يلبّي للروحِ فيه نداءُ

ويُدَوّي " للكَبْتِ " فيه ..

عُواءُ

فهي حَيرى ...

تجوبُ منه قفارا

وهي مهما جارَتْ عليه اقتسارا

وتَمَلَّتْهُ ليلَةُ والنهارا

وهي مهما اجترّت " مُنىً " وادّكارا

لم تجد فيه ...

ما يَسُرُّ العذّارى

غيرَ لمحٍ من تِلكُمُ " الأُمسِياتٍ "

إذ ليالي الجليل ...

رمزُ الحياةِ

عطراتٌ بمَدرْجِ الفَتَياتِ

في ضفاف" البحيرة " النشوانه

ترتمي في نميرها حرّانه

كل عذراء ...

رَوْدةٍ معطافِ

يتسقطْنَ موقع الأصدافِ

وعليهنَّ من نميرٍ صافي

أيّ سترٍ مهلهلٍ ...

" كشافِ ؟

اذ حقولُ الجليلِ مرتمياتُ

بقدوم الربيع مختفياتُ

يتضاحَكْنَ في مَدَبّ الشُعاعِ

راجفاً فوقَها ارتجافَ " اليراع "

اذ غدا الجوُّ من أريج المراعي

خدرَ حسناءَ من بنات الغرام

سابحاً ..

في العطور و " الأنغام "

التعليقات (0)

لا يوجد تعليقات حالياً

أضف تعليق

كلمات قسم محمد مهدي الجواهري

تنويمة الجياع – محمد مهدي الجواهري

نامي جياعَ الشَّعْبِ نامي … حَرَسَتْكِ آلِهة ُالطَّعامِ نامي فإنْ لم تشبَعِي … مِنْ يَقْظةٍ فمِنَ المنامِ نامي على زُبَدِ الوعود … يُدَافُ في عَسَل ِ الكلامِ نامي تَزُرْكِ عرائسُ الأحلامِ … في جُنْحِ الظلامِ تَتَنَوَّري قُرْصَ الرغيفِ … كَدَوْرةِ البدرِ التمامِ...

حنين – محمد مهدي الجواهري

أحِنُّ إلى شَبَحٍ يَلْمَحُ … بِعينَيَّ أطيافُه تَمْرَحُ أرى الشَّمْسَ تُشْرِقُ من وجهِهِ … وما بينَ أثوابِه تجنح رضيِّ السّماتِ ، كأنَّ الضَّمير … على وَجْهِهِ ألِقاً يَطْفَح كأنَّ العبيرَ بأردانهِ … على كلِّ ” خاطرةٍ ” يَنْفح كأنَّ بريقَ المُنى والهنا...

أطبق دجى – محمد مهدي الجواهري

أطْبِقْ دُجى ، أطْبِقْ ضَبابُ … أطْبقْ جَهاماً يا سَحابُ أطبق دخانُ من الضمير … مُحَرَّقاً أطبق ، عَذاب أطبق دَمارُ على حُماةِ … دمارِهم ، أطبق تَباب أطبق جَزاءُ على بُناةِ … قُبورِهم أطبق عِقاب أطبق نعيبُ ، يُجِبْ صداكَ …...

هاشم الوترى – محمد مهدي الجواهري

مجَّدْتُ فيكَ مَشاعِراً ومَواهبا … وقضيْتُ فَرضاً للنوابغِ واجِبا بالمُبدعينَ ” الخالقينَ ” تنوَّرَتْ … شتَّى عوالمَ كُنَّ قبلُ خرائبا شرفاً ” عميدَ الدارِ ” عليا رُتبةٍ … بُوِّئْتَها في الخالدين مراتبا جازَتْكَ عَن تَعَبِ الفؤادِ ، فلم يكن … تعبُ الدماغ...

بَرمٌ بالشباب – محمد مهدي الجواهري

برِمْتُ بريَعانِ هذا الشبابِ … تخارَسَ في الفجرِ صدّاحُهُ وجاء خِضَمَّ الحياةِ الرهيب … وكفَّ عن الجدفِ ملاَّحه برمتُ فليتَ الرد ى عاصفٌ … بهذا الشباب فيجتاحه أموتُ وجهدُ الحياةِ اللذيذ … تطوفُ بعينيَّ أشباحه تُهدهِدُ روحيَ أمساؤه … وتُنعشُ نفسيَ أصباحه...

وداع – محمد مهدي الجواهري

“أنيتُ ” نزَلنا بوادي السِباعْ بوادٍ يُذيبُ حِديدَ الصِراع يُعَيِّرُ فيه الجبانُ الشُجاع ” أنيتُ ” لقد حانَ يومُ الوداع إليَّ إليَّ حبيبي ” أنيتْ “ إليَّ إليَّ بجيدٍ وليت كأنَّ عُروقَهما النافِرات خُطوطٌ مِن الكلِم الساحِرات إليَّ بذاكَ الجبينِ الصَلِيتْ تخافَقَ...

شهرزاد – محمد مهدي الجواهري

إنَّ وجهَ الدُجى “أنيتا ” تجلَّى عن صباحٍ مِن مُقلَتيكِ أطَلا وكأنَّ النجومَ ألقَيْنَ ظِلا في غديرٍ مُّرقرَقٍ ضَحْضاحِ بينَ عينيكِ نُهبةً للرياح وغياضُ المُروج أهدَتكِ طَلا إن هذا الطيرَ البليلَ الجَناحِ المُدوِّي على مُتونِ الرياحِ والذي أزعجَ الدُّجى بصَباحِ عبَّ في...

أنيتا – محمد مهدي الجواهري

أنّي وجدت ” انيتَ ” لاحَ يَهزني … طيفٌ لوجهك رائعُ القسماتِ ألق ” الجبين ” أكاد أمسح سطحه … بفمي ، وأنِشق عِطرَه بشذاتي ومنوَّر ” الشفتين ” كادت فرجةٌ … ما بين بين تسدُ من حسراتي وبحيثُ كنتُ تساقطَت عن...

كلمات مختارة

بغدادية – حسام الرسام

بغداديه وعينج دجله وبعيونج تتباهه الكحله ماكلج من بغداد احله بغداد تشبهج بوصافج انتي جمالج شي مو عادي ايذكرني بحنية ابلادي يا بويه الحچيي البغدادي من تحچين ايبوس اشفافچ ترفه وحلوه ومو عاديه وايعذبن نضراتج بيه الحلوه انتي البغداديه وعيونج خسران العافج...

مستمر الحب – راشد الماجد

مستمر الحب وفرحه مستمرّه من لقيتك ما لقيت إلا المسرّة عشت قربك أحلى أيام وليالي شفت عقبك الحياة المستقرّة مرّت سنين العمر وإنتي هناها كل همّي راحتك وأسعى وراها عيني بعدك ما تحب إلا عيونك حتى روحك ما يحب قلبي سواها تسعدين...

يا مغرور – سيف نبيل

لو تدري ودوني عيونك الوين الوين من اول نظرة حبيتك مرتين مرتين يمك مرتاح البال وكلش زين و زين و زين و زين و زين و زيييين ما هزني احد عينك وكعتني وكعتني ضحكتك فرت راسي ودوختني دوختني ببساط الريح احضانك طيرتني...

استرخصوا الغالي – ايلاف عبدالعزيز

استرخصو الغالى وكرت الربح انباع واستهيفو الموضوع باعوهو بالارباع انا مالى بى الزى ديل ليه ياخ من القله بس كلو من قلبى الرامينى فى زله مانحنا لسه بخير ما زبلت الفله استر على الزى ديل واتحمل الاوجاع تحلف تراهن بيو وتسلمو زمامك...

حواليا ناس – يسرا محنوش

يجي من سنة واكتر شوية كان فراقك ولسه برضه بحن ليك وبفتكر من يوم لقانا ليوم وداعك واقول لنفسي ياترى هو بقى عامل إيه؟ ده انا لما اقابل صدفة واحد من صحابك على طول بسأل عليك وقبل ما امشي بسيب أمانة معاه...

كمل جميلك – وليد الشامي

كمل جميلك وحطم فيني الباقي هو انت خليت لي شي ماحطمته دامك تلذذ لتعذيبي ولاحراقي وش يمنعك والقسى منك تعلمته مايزعجك لو تشوف الدمع بحداقي حتى ولو عن طريق الكذب جاملته يعني ماقدرت حبي لك واشواقي والليل ياللي عشان ارضيك مانمته يمكنها...

قوية – سيف نبيل

فاتت مني وبنظرة ..انسحب الها الگلب كله حتى عيوني شلتها ..هاي بنية مو سهلة قوية … قوية .. اي حصتي … والية قوية قوية … اي حصتي والية يا عيوني هالجمال اعلة الوجع دلوا وخلوا غصن البان يتمايل علي خلوا قوية …...

كتبت من الشعر – اصيل هميم

كتبت من الشعر في كل معنى ولكن وصف زينك ما بلغنا انا وشلون اوصف زين روحك وذاتك حسنها ما قد شهدنا اشوف الصبح في طلعتك يباسم وبخجلك غروب الشمس شفنا احبك .. حب صقار لطيره يعاف النوم لو ريشه تثنى واحبك .....

Powered By Verpex

Powered By Verpex