كلمات

klmat.com

حيدر بن سليمان الحلي

الكلمات: 286

عش مُهنًّا فكلّ يومٍ يمرّ – حيدر بن سليمان الحلي

عش مُهنًّا فكلّ يومٍ يمرّ … لك عيدٌ وللحواسد نحر في سرورٍ جميعه لك لكِن … هو شطرٌ لنا وللدين شطر إنّما العيد أن نراك مُطاعاً … لك نهيٌ على الزمان وأمر ونرى الوجهَ منك يلمعُ بِشراُ … منك للدهر ملأ عينيه...

لا النَسرُ طار لها ولا – حيدر بن سليمان الحلي

لا النَسرُ طار لها ولا … عبرت بها الشعرى العبور قِرّي شقاشق غيرها … فبذا النديّ لها الهديرُ

للحجّ سار ومن رأى – حيدر بن سليمان الحلي

للحجّ سار ومن رأى … ركناً إلى ركن يسير فالأرض تشهد كلها … لك إنكّ النوء الغزير حيّت أغرّ كأن طلعـ … ـة َ وجهه قمرٌ منيرٌ

قلَّ الكرامُ وإنما – حيدر بن سليمان الحلي

قلَّ الكرامُ وإنما … بكم قليلهم كثيرٌ ولكلّ عصرٍ أوّل … منهم لأوّلكم أخير نفر إلى غير المساعي … العزّ ليس لكم نفير للمجد كلكم بدور … فلك السعود بها يدورُ وعلى ارتشاف طلى الهنا … أبداً نديمكم السرور أصبا القريض قفي...

بشراك زرتك يقظة – حيدر بن سليمان الحلي

بشراك زرتك يقظة … فالطيف طارقه غُرورُ فدعوت لي فيه الهنا … ولغيري الجدّ العثور أحبب إليك بهالة ٍ … فيها تنادمتِ البدورُ هي جنّة لكن سقاة ُ … رحيقها المختوم حُور بين الخدور ولا أُصرّحُ … باسم من حوت الخدورُ بيضاء...

أرأيت كيفَ بدا يشيرُ – حيدر بن سليمان الحلي

أرأيت كيفَ بدا يشيرُ … بلحاظه الرشأُ الغَريرُ خطّ ابن مُقلته الهوى … وارتاحَ يقرأهُ الضمير في طُرس خدٍّ من خيال … الهدبِ لاحَ به سطورُ فصحيفة ُ البشرى محيّاه … ورونقه البشير حيّا بيوم كاد يقطر … من غضارته السرورُ وأدار...

حيّ تحتَ الدجى مُحيّاً أنارا – حيدر بن سليمان الحلي

حيّ تحتَ الدجى مُحيّاً أنارا … فأحال الليلَ البهيمَ نهارا واعتنق كالُلجينِ ناظرَ قدٍّ … لا يجيل الوشاحَ إلاّ نُضارا وارتشف كالسُلاف ريقة َ ساقٍ … خلت منها أدار لي ما أدارا سحراً زارنا وأرخى جُعوداُ … ذات نشر تعطّر الأسحارا وجلاها...

طربَ الدهر فاستهلَّ منيرا – حيدر بن سليمان الحلي

طربَ الدهر فاستهلَّ منيرا … يملأ الكون بهجة ً وسرورا وسرت نفحة ٌ من البِشر فيه … ضمّخت خيمة َ السماءِ عبيرا عُدنَ أوقاته رِقاق الحواشي … لك تَهدي بشاشة َ وحبورا كلّ وقتٍ يمرُّ منه تراه … باردَ الظلِّ طيبا مستنيرا...

إيماضُ برقٍ أَم ثغورِ – حيدر بن سليمان الحلي

إيماضُ برقٍ أَم ثغورِ … في ضمنها نُطَفُ الخمورِ حلبُ الغمامِ رضابُها … وحديثُها حلبُ العصيرِ لما نشرن لنا حديثَ … الوصلِ كالروض النضيرِ ساقطن عن بَرَدٍ تنظّم … رائقَ الدر النثيرِ سقياً لليلة لهونا … في ذلك الرشإِ الغريرِ والكاسُ دائرة...

سقتكَ يا ربعَ العُلى عهادَها – حيدر بن سليمان الحلي

سقتكَ يا ربعَ العُلى عهادَها … وطفاءُ بشرٍ أطلقت مزادَها تلمع للزهو بها بوارقٌ … تقدحُ في قلب العِدى زنادَها لاطفها فيك نسيمٌ أَرِجٌ … إلى حماكَ ساقها وقادَها فألبستك زهرها وأنبتت … ما بين أجفان العدى قتادَها وأبرزتَ منك لأحداق الورى...

بشرى العَلاء فَذي مطالع سعده – حيدر بن سليمان الحلي

بشرى العَلاء فَذي مطالع سعده … ولدت هلالاً زاهراً في مجده وحديقة ُ المعروف هاهي أنبتت … غصناً سيثمر للعفاة برفده ونشت بأُفق المكرمات سحابة ٌ … من ذلك البحر المحيط لوفده الآن ردَّ على الزمانِ شبابُه … غضّاً فأصبح زاهياً في...

بشراكَ باليمن عليك وَفدا – حيدر بن سليمان الحلي

بشراكَ باليمن عليك وَفدا … من هذه الأفراح ما تجدّدا مسرّة ٌ قد خصّك الله بها … تملأُ قلبَ الكاشحينَ كمدا وفرحة ٌ أقبل يدعو بِشرُها … يا معشر الحسّادِ موتوا حسدا صفت لآل المصطفى برغمكم … نطافُ هذا البِشر تحلو موردا...

عَجِلَ الصبَّ وقد هبَّ طروبا – حيدر بن سليمان الحلي

عَجِلَ الصبَّ وقد هبَّ طروبا … فتعدّى لتهانيك النسيبا منكَ بدر المجد قَد ألهاه عن … رشأٍ زرَّ على البدر الجيوبا بدر حسنٍ في دجى ً من فرعه … ما أُحيلاه طُلوعاً وغروبا كم تصبّى من أخي حُلمٍ وكم … من أخي...

يا نسيمَ الصَبا وريحَ الجنوبِ – حيدر بن سليمان الحلي

يا نسيمَ الصَبا وريحَ الجنوبِ … روّحا مُهجتي بنشر الحبيبِ إنَّ روحَ المحبوب رَوحٌ لقلبي … ما لقلبي آسٍ سوى المحبوبِ وَعلى البعد منه إن تحملاه … فعليَّ انفحا به من قريبِ لو سوى نشر يوسفٍ شمَّ يعـ … ـقوبُ إذاً لم...

حيتكَ سارقة ُ اللحاظ من الظِبا – حيدر بن سليمان الحلي

حيتكَ سارقة ُ اللحاظ من الظِبا … تجلو المدامَ فحيّ ناعمة َ الصِبا جاءتكَ تبتَسمُ والبنان نقابُها … فأرتكَ بدراً بالهلال تنقّبا وكأنّها هي حين زَفَّت كأسها … شمسٌ تزفّ من المدامة ِ كوكبا عقدت على الوسط النطاقَ مفوَّفاً … ولوت على...

نفحاتُ السرورِ أحيت حبيبا – حيدر بن سليمان الحلي

نفحاتُ السرورِ أحيت حبيبا … فحبتنا من النسيب نصيبا وأعادت لنا صريعَ الغواني … يسترقُّ الغرامَ والتشبيبا غادرتنا نجرّ رجل خليعٍ … غَزلٍ كالصبا يعدُّ المشيبا نعّمتنا بناعم القدِّ غضّ … قد كساه الشبابُ برداً قشيبا زارنا والنسيمُ نمَّ عليه … فكأَنَّ...

قد كان داؤُك للشريعة داءا – حيدر بن سليمان الحلي

قد كان داؤُك للشريعة داءا … فالآنَ صار لها شفاك شِفاءا نزعت يدُ الباري سقامكما معاً … وكستهُ شاغلة ً به الأَعداءا مسحت غبارَ الداءِ منك بصحة ٍ … كانتِ لوجه المكرُمات جلاءا قرَّت بها عينُ الهداية وانثنت … عينُ الحواسدُ تشتكي...

حي طيفاً زارَ من سعدي لِماما – حيدر بن سليمان الحلي

حي طيفاً زارَ من سعدي لِماما … لم يزوّد صبّها إلاّ غراما طارقاً ما أسأرت زورته … في حنايا أضلعي إلاّ ضراما هوّمَ الركب فحيّا مضجعي … بعد لأيٍ مُهدياً عنها السلاما وكما شاءَ الهوى علّلني … بحديثٍ بلَّ من قلبي الأُواما...

Powered By Verpex

Powered By Verpex