حيدر بن سليمان الحلي
حبستُ على اللهو قلباً طليقاحبستُ على اللهو قلباً طليقا – حيدر بن سليمان الحلي
حبستُ على اللهو قلباً طليقاحبستُ على اللهو قلباً طليقا … وقمت أُحيّي الخيالَ الطرُوقا لدى روضة ٍ قد كساها الربيعُ … من النور والزَهر بُرداً رقيقا عليها الصَبا سحبت ذيلَها … وذرَّت من الطيبِ مسكا سحيقا تروقك إن مرَّ فيها النسيمُ …...
عهدتُ بذاتِ البانِ فالجزع أربُعا – حيدر بن سليمان الحلي
عهدتُ بذاتِ البانِ فالجزع أربُعا … كساهنَّ وشيُ الروضِ بُرداً مولّعا وجاد عليها كلُّ محتفل الحيا … فأبقى عميمَ النبتِ فيها وودّعا تعاقب ربعّياً عليها وصائِفاً … فكان مصيفاً للخليط ومربعا إذا انحلّ في حافاته خيطُ برقه … تناثَر دُرّ القطر من...
إنّ التي سكنت ضميري – حيدر بن سليمان الحلي
إنّ التي سكنت ضميري … في حُسنِها سَلَبت شعوري برشاقة الغُصنِ الرطيبِ … ولفتة الظبي الغريرِ قد أرهفت من لحظها … سيفاً ضريبتُهُ ضميري قسما بعامل قدّها الخطّـ … ـارِ يخطرُ بالحريرِ ما أسكرتني خمرة ٌ … لولاكِ يا عينَ المديرِ
ظنَّ العذولُ أدمعي تناثرت – حيدر بن سليمان الحلي
ظنَّ العذولُ أدمعي تناثرت … حُمراً لعمري غَرّه ما يبصرهُ وإنّما يقدحُ زندُ الشوقِ في … قلبي، ومن عيني يطيرُ شررُه
مرَّت بنا أمسِ تميميّة ٌ – حيدر بن سليمان الحلي
مرَّت بنا أمسِ تميميّة ٌ … ساحبة ً أذيالها العاطره آنسة ُ الدلّ تُرى وهي إن … آنستَها وحشيّة ٌ نافره قد جَذبت أحشاءَنا مُذ غدت … ترمقنا بالنظرة الفاتره فانجذَبَت من شغفٍ نحوَها … تسبقُ منا الأرجلَ السائره وعادَ منا كلُّ...
يا رياضَ الوصال أثمرتِ غيدا – حيدر بن سليمان الحلي
يا رياضَ الوصال أثمرتِ غيدا … فاجتنينا سوالفاً وخُدودا وافتنصنا جآذراً ناصباتٍ … شرك الحسن يقتنصن الأُسودا
ابدين تفاح الخدود – حيدر بن سليمان الحلي
ابدين تفاح الخدود … وسترن رمان النهود ونشرنَ ريحانَ الغدائرِ … فوق أغصانِ القُدود وأتينَ يحملنَ الكؤوسَ … كأَنهنَّ ثغورُ غيدِ هب حسن يوسف فيها مودع أَو لم … غِها سودُ الجعودِ من كلّ ضامية الوشاحِ … رؤّية الخلخال رُود هيفاء لو...
يالأثمي وشهاب وجدي ثاقب – حيدر بن سليمان الحلي
يالأثمي وشهاب وجدي ثاقب … كيف العزاء وطود صبري ساخا وقف السُهادُ بمقلتي مُتوسمًّا … فراى بها اثر الكرى فأناخا
برزت تحملُ بالراح راحا – حيدر بن سليمان الحلي
برزت تحملُ بالراح راحا … فكست بهجة نور براحا لستُ أدري راحها أم لُماها … ما سقتني أم زلالاً قراحا غادة مجدولة تتثنى … مرحاًر باالشباب رداحا ومهاة ابت الوصل لما … رأت الشيب برأسي لاحا قلت أَنت الشمس تغرب ليلاً …...
ضمنت غلائل ربة الأرج – حيدر بن سليمان الحلي
ضمنت غلائل ربة الأرج … ماشئت من هيف ومن دعج معشوقة ُ اللحظاتِ قد كُحلت … بالفا تنين السحر والغنج إنَّ الذي لِشقاي صوَّرها … بالشهد قال لريقها امتزج كم أرشفتني الثغرَ قائلة ً … هل في حميا الريق من حرج بيضاء...
اكال اشتغالي في هواه مهفهف – حيدر بن سليمان الحلي
اكال اشتغالي في هواه مهفهف … أنيق الصبا سبحان مبدع فطرته أُطالعُ منه في ليالي فروعِهِ الـ … ـطوالِ على أنوار مصباح غُرَّته صحيفة ُ وجهٍ في فؤادي يحبّ في … حروف معان هن غير مصربه بصاد فمٍ في نقطة الخال معجمٍ...
خطرت في رداء حسن قشيب – حيدر بن سليمان الحلي
خطرت في رداء حسن قشيب … تتثنّى كغصن بانٍ رطيبِ خلت لما تفاوح المسك منها … فُضَّ في رحلنا لَطيمة طيبِ وتراني إذا رشفت لُماها … لَم أخلهُ إلاّ جنا يعسوبِ فاعتنقنا شوقاً وبتنا نشاوى … من كؤوس الكرى بغير رقيب لاتلمني...
وأغيد منسوب غلى الرب لاح لي – حيدر بن سليمان الحلي
وأغيد منسوب غلى الرب لاح لي … على خده خال غلى الزنج ينسب وما نظرت عيناي كالخال مبتلى … مقيماً على نار من الخد تلهب فتلدغه أفعى من الجعد تارة ً … وتلبسه طوراً من الصدغ عقرب
جاز النسيم على الغيد الرعابيب – حيدر بن سليمان الحلي
جاز النسيم على الغيد الرعابيب … فجاء يحمل منها نفحة َ الطيب هي الظبا بضبا الالحاظ كم صرعت … ليثاً فأضحى لديها غيرَ مطلوب بما استحلت فتاة الحي سفك دمي … واستعذبت في مِطال الوصل تعذيبي هب حسن يوسف فيها مودع أولم...
فتاة َ الحيّ حسبكِ من جفائي – حيدر بن سليمان الحلي
فتاة َ الحيّ حسبكِ من جفائي … صلي قبل التفرق والتنائي أَضامية َ الوشاح إلى مَ اضمى … وريقك في ترشفه روائي فرفقاً يابنة الغَيرانِ رفقاً … بذي كبد تحن إلى اللقاء صدودكِ في حشاه أَمضَّ داءٍ … ووصلك عنده أشفى دواء...
أناعي قتلى الطف لازلت ناعياً – حيدر بن سليمان الحلي
أناعي قتلى الطف لازلت ناعياً … تهيج على طول الليالي البواكيا اعد ذكرهم في كربلا إن ذكرهم … طوى جزعاً طيَّ السجلِ فؤاديا ودع مقلتي تحمر بعد ابيضاضها … بعدِّ رزايا تتركُ الدمعَ داميا ستنسى الكرى عين كأن جفونها … حلفن بمن...
إن ضاع وترك يابن حامي الدين – حيدر بن سليمان الحلي
إن ضاع وترك يابن حامي الدين … لاقال سيفك للمنايا كوني أَولم تُناهض آلَ حربٍ هاشمٌ … لا بشّرت علويّة ٌ بجنين أَمعلّلَ البيضِ الرقاق بنهضة … في يوم حرب بالردى مشحون كم ذا تهزُّك للكريهة ِ حنّة ٌ … من كل...
تركتُ حَشاكَ وسلوانَها – حيدر بن سليمان الحلي
تركتُ حَشاكَ وسلوانَها … فخلِّ حشايَ وأحزانَها أغض الشبيبة عني إليك … فقضِّ بزهوك ريعانها ودعني اصارع همي وبت … ضريع مُدامك نَشوانها قد استوطن الهمُّ قلبي فعفتُ … لك الغانياتِ وأوطانها عدوت ملاعب ذات الأراك … فلست ألاعب غزلانها وعفتُ غدائر...